المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما قاله القدماء في خواص الأحجار


hakeem
11-04-2011, 06:55 PM
إهداء

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين

إلى كل أعضاء منتدى الشامل الأعزاء

أهديكم هذه المقالة المتواضعة في خصائص الأحجار

واتمنى أن تنال إعجابكم

ودعواتكم لي بالخير



مقدمة:


تأتي هذا المقالة المتواضعة تتويجا لجهود قد بدأتها في وقت سابق لجمع أهم ما ذكره القدماء ، حول الخصائص العلاجية والنفسية لعدد من الأحجار ، وعن إمكانية توظيفها على الصعيد الطبي والنفسي.جهود تدفعها رغبة ملحة إلى إجراء مزيد من الدراسات لإكتشاف طبيعة هذه الأحجار وخواصها, ضمن أطر جديدة من علوم الطاقة التي فتحت آفاقا حديثه أمام فهم آليات عمل هذه الأحجار وتأثيراتها, حيث تبين إن جسم الانسان يحتوي على مجموعة من الإشعاعات الكونية، فضلا عن طاقات الألوان السبعة المعروفة، وكلما أوغل الإنسان في العمر أو عايش معاناة صحية أو نفسية شديدة تصبح الإشعاعات الكونية والألوان غير متزنة في جسمه ,وهناك ثلة من الأحجار قادرة على تصحيح هذا الاضطراب فيأمن التوازن الطاقي الذي بدوره يدفع الجسم كاملاً على تحسين مناعته وطرد الأمراض غير الظاهرة والتوترات والمشاكل العاطفية والنفسية. وتبدو قدرة الحجر العلاجية ظاهرة جلية عندما يستخدم القدر المعين والمحدد فينبعث عنه العديد من الإشعاعات والترددات ذات التأثير الكبير على جسم الإنسان وصحته, كما تنجم عن هذه الأحجار مجالات من الطاقة تساعد على إعادة التوازن والتناغم بين الجسم والعقل والروح , محسنة بذلك صحة البدن والنمو الروحي والاستقرار النفسي ، فللأحجار قوى كهرومغناطيسية كامنة بدرجات متفاوتة يمكن لها أن تتفاعل لتضفي قوتها الطبيعية على طاقة الجسم ، فتزيل الطاقات السلبية و تبعد الطاقة عن المناطق المثارة.


المنهج والإطار

أما بعد:
فإن تراثنا يعج بالكثير من الكتب والرسائل التي تناولت خواص الأحجار ومنافعها ، وقد شارك في تأليف هذا التراث الكبير جمع غفير من العلماء والأدباء والفلاسفة؛ لذلك نجد أن مناهج هذه الكتب جاءت مختلفة تبعاً لمشارب مؤليفها، والهدف الذي كُتبت من أجله،إلا أن الكثير منها قد فقد لأسباب يطول شرحها, ولم يبق منها سوى القليل وربما لم يتبق من بعضها سوى شذرات وقطوف جاءت متناثرة هنا وهناك في كتب التراث العربي ,لذلك أحببت أن أجمع باختصار أهم ما وصل ليدي مما قيل في هذا الفن الكبير؛وجاءت أهم المصادر التي إعتمدتها في جمع مادة هذا المقال في جزئه الأول مرتبة كالتالي:
1. البيروني- (الجماهر في معرفة الجواهر( .وهو من أنفس ما كتب؛ إذ في هذا الكتاب يوضح أنواع الأحجار والجواهر وخصائصها الطبيعية، ويوضح كيفية قياس الوزن النوعي لها، وفي قياسه للأوزان النوعية يوضح الأوزان النوعية لبعض العناصر بما لا يخرج عما استقر عندنا الآن في ظل العلوم الحديثة.
2. التيفاشي- كتابه (أزهار الأفكار في جواهر الأحجار).وصف في كتابه 25 من المعادن والأحجار الكريمة وصفاًدقيقاً.
3. ابن الأكفاني -نخب الذخائر في أحوالالجواهر.وهو كتاب قال فيه مؤلفه:- " كتابٌ لخصت فيه خلاصة كلام الأقدمين والمتأخرين من الحكماء المعتبرين في ذكر الجواهر النفيسة بأصنافها وصفاتها".
4. إبن البيطار:- " الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" والمعروف "بمفردات ابن البيطار" من أنفس الكتبالنباتية وأشهرها، ألفه بعد دراسات مضنية، ضمّن كتابه شروحاً مفصَّلة لعدد كبير من الأدوية (1400 دواء بين نباتي وحيوانيومعدني، ومنها 300 دواء جديد من ابتكاره الخاص) معتمداً على مؤلفات (أكثر من مائةوخمسين كتاباً بينها عشرون كتابا يونانياً)، وقد بيّن الخواص والفوائد الطبية لجميعهذه العقاقير وكيفية استعمالاتها كأدوية أو كأغذية.

5. ابن الوردي :خريدة العجائب وفريدة الغرائب
6. المستظرف للأبشيهي: هو عبارة عن كتاب مستوعب لحضارة العرب والإسلام في كل فنون المعرفة التي توصلوإليها.
7. الملك المظفر يوسف بن عمر الغساني التركماني :- المعتمد في الأدوية المفردة. اختصر المصنف هذا الكتاب من كتب كثيرة ولم يذكر من العشاب والأدوية إلا ما يسهلالحصول عليه، ومراجعه هي " الجامع لقوى الأدوية والأغذية " لابن البيطار المغربيوعلامته (ع) وكتاب ابن جزلة المعروف " بالمنهاج " وعلامته (ج) وكتاب الحكيم أبيالفضل التفليسي وعلامته (ف) و (أبدال) الزهراوي وعلامته (ز) وأبدال ابن الجزاروعلامته (ابن الجزار).
8. القلقشندي:- صبح الأعشى
9. إبن سينا- كتاب القانون

ولنذكر من ذلك كلّه ما كان سهل الوجود عجيب الخواص والله الموفق.

أثمد: إسحاق بن عمران: هو حجر الكحل الأسود يؤتى به من أصفهان ومن جهة المغرب وهو حجر أسود صلب ملمع براق كحلي اللون. ديسقوريدوس: أجود ما يكون منه ما إذا فتت كان لفتاته بريق ولمع، وكان ذا صفائح وكان ما داخله أملس ولم يكن فيه شيء من الأوساخ وكان سريع التفتت، جالينوس : لهذا الدواء مع القوة العامية التي تجفف أنه يقبض ولذلك صار يخلط في "الشيافات وفي الأدوية الأخر اليابسة التي تنفع العين وهي البرودات. ديسقوريدوس: وقوة الأثمد مغرية قابضة مبردة وتذهب باللحم الزائد في القروح وتدملها وتنقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين وتقطع الرعاف العارض من الحجب التي فوق الدماغ وبالجملة فقوته شبيهة بقوة الرصاص المحرق إلا أن الأثمد خاصة إذا خلط ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق النار لم تعرض فيه الخشكريشة، وإذا خلط بالموم وشيء يسير من الأسفيداج الرصاصي أدمل ما عرضت فيه خشكريشة من القروح العارضة من حرق النار. أرسطاطاليس: هو نافع للعيون ونافع في كثير من الإكحال ويقوي أعصاب العيون وينفعها ويدفع الآفات عن العيون والأوجاع منها وإذا لم تعتد العيون الاكتحال به ثم كحلت به رمدت وقذيت على المكان وينفع العجائز والمشايخ والذين ضعفت أبصارهم من الكبر إذا جعل فيه شيء من المسك. ماسرحويه: ينفع من الحرارة والرطوبة العارضة للعين كحلاً. الرازي: يقوي العين ويحفظ صحتها ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتمل. محمد بن الحسن: إن استعمل من خارج قتل القمل. التجربتين: ينفع الدمعة كحلاً وإذا نثر مسحوقاً على الجراحات الطرية أَدملها إلا أنه يبقي فيها أثراً أسود، وكذلك يجفف القروح في مثل الذكر والأعضاء اليابسة المزاج فيها. ديسقوريدوس: وقد يشوى الأثمد بأن يعجن بشحم ويصير في جمر ويترك فيه إلى أن يلتهب ثم يؤخذ من الجمر ويطفأ بلبن امرأة ولدت ذكراً أو ببول الصبيان أو بخمر عتيق وقد يحرق الأثمد أيضاً على نحو آخر بأن يؤخذ ويوضع على الجمر وينفخ عليه حتى يلتهب ثم يؤخذ من على الجمر إلا أنه متى احترق أكثر من هذا القدر صار في حد الرصاص، وقد يغسل مثل ما يغسل القليميا أو مثل النحاس المحرق، ومن الناس من يغسله كما يغسل خبث الرصاص.

اكتمكت: في كتاب المنهاج في هذا الدواء تخبيط فلا يعوّل على نقله في حقيقته البتة وهذا حجر يعرف بحجر الولادة ويسمى حجر العقال وحجر النسر. أرسطاطاليس: هذا حجر هندي إذا حركته سمعت بحجر آخر في جوفه يتحرك ويسمى باليونانية أناطيطس، وتفسيره حجر تسهيل الولادة وإنما وقفوا على هذه الخصوصية منه من قبل النسور وذلك أن الأنثى منها إذا أرادت أن تبيض واشتد ذلك عليها أتى الذكر بهذا الحجر وجعله تحتها فيسهل خروج البيض منها ويذهب الوجع عنها، وكذا يفعل بالنساء وبسائر إناث الحيوان إذا وضع تحتهن سهل الولادة عليهن. الرازي: في كتاب إبدال الأدوية: هو دواء هندي يشبه البندق إلا أن فيه تفرطحاً قليلاً إلى الغبرة ما هو وإذا حركته تحرك في وسطه لبه، وإذا كسرته انفلق عن لب شبيه بلب البندق إلا أنه يميل إلى البياض قليلاً ووجدت في بعض الكتب الهندية أنه إن جعل في صرة وشد وعلق على فخذ المرأة الحامل أسرعت الولادة، وقد جربته فوجدته صحيحاً، وقال في كتاب خواصه، اكتمكت هو شيء يشبه بيضة عصفورة ويشبه حجراً في جوفه يتحرك، وقد أجمع الناس على أنه نافع لعسر الولادة إذا علق على فخذ المرأة. قال: وأصبت في جامع ابن ماسويه أنه يصلح بدلاً من الفاوانيا إذا سحق بماء وطلي على الموضع الذي يرتفع منه بخار المرة السوداء. الغافقي: قال كسوفراطيس: إن الحجر المسمى أناطيطس أربعة أنواع: أحدها اليماني، والثاني القبرسي وهو الذكر منها، والثالث من لوينة، والرابع من أنطاكية، فأما اليماني فإنه شبيه في عظمه بالعفصة أسود خفيف يحمل في داخله حجراً حاسياً، والقبرسي شبيه باليماني إلا أنه أعرض وإلى الطول ما هو وربما وجد كهيئة البلوط وهو أيضاً يحمل حجراً في داخله وربما حمل رملاً أو حصاً وهو لين جداً ينفرك بالأصابع، وأما المجلوب من لوينة فإنه صغير لين لونه كلون الرمل يحمل في داخله حجراً أبيض لطيفاً يتفتت سريعاً، وأما الذي بأنطاكية الموجود عند الساحل فإنه يشبه الرمل وهو أبيض مدور والنسور تحمله إلى أوكارها توقية لفراخها، ولذلك سمي أناطيطس وتفسيره النسري، وخاصته أنه نافع لتسهيل الولادة يعلق في جلد أديم ويشد على الساق اليسرى ويسحق أيضاً ويطرح في لبن النساء وتغمس فيه صوفة وتحملها المرأة التي لا تحبل فتحبل بإذن الله تعالى، ويربط أيضاً بخيط أحمر ويعلق على الحوامل فينفعهن ويمنع مع ذلك الإسقاط وخروج الأجنة قبل كمالها، ويجعل في جلد خروف رائحته ذكية ويلزم العانة به والحقوين إلى وقت الولادة فإذا كان حين التمخض والطلق يحاد عن المرأة فإنه إن ترك بحاله انصدعت المرأة في الولادة وكذا يصلح لسائر الحيوان. الشريف: من خواص هذا الحجر أنه إذا أمسكه مخاصم في يمينه لم يغلبه خصم وإن علق في شجرة يسقط حملها لم يسقط.

أسميطوس: إبن سينا: هذا الحجر في أفعاله كالشادنة لكنها أضعف من ذلك .

أسيوس :إبن سينا: هو الحجر الذي يتولّد عليه الملح المسمى زهره أسيوس ويشبه أن يكون تكونهُ من نداوة البحر وظله الذي يسقط عليه .قوته وقوة زهره مفتحة ملحمة يسيراً تذوب اللحم المتعفن من غير لذع . يحلل الجراحات ضماداً بصمغ البطم إذا لزقت. نافع من القروح العسرة والعميقة. بدقيق الشعير ينفع مرضى النقرس إذا جعلو أطرافهم في طبيخه. إن لعق بالعسل نفع قروح الرئة. ينفع إذا طلي بالكلس والخل على الطحال.

أفروجي:إبن سينا: مجفّف مع قبض وتلذيع وتحليل .



إسفنج: ديسقوريدوس: الحصاة الموجودة في الإسفنج إذا ضربت بالخمر فتتت الحصاة المتولدة في المثانة. جالينوس: قوتها قوة تجفف إلا أنها ليست تبلغ من قوتها أن تفتت الحصاة المتولدة في المثانة والذين وصفوها بذلك في كتبهم فقد كذبوا، وأما الحصاة المتولدة في الكليتين فهذه الحجارة أيضاً تفتتها كما تفعل ذلك الحجارة التي تجلب من قيادوقيا وهي توجد على ما يقولون في أرض طوس، وهذه الحجارة إذا حكت خالط الماء منها شيئاً يصير كالعصارة أيضاً. «ع» الحصاة الموجودة في الإسفنج إذا شربت بالخمر فتت الحصاة المتولّدة في المثانة. وقال: إنها تقصر عن تفتيت حصى المثانة، ولعلّها تفتت حصى الكُلْيتين.

بادزهر: بعض أطبائنا البادزهر يقال على معنيين يقال: على كل شيء ينفع من شيء آخر ويقاوم قوّته ويدفع ضرره لخاصية فيه، ويقال على خجر معلوم ذي عين قائمة ينفع بجملة جوهره من السموم الحارة والباردة إذا شرب وإذا علق. أرسطوطاليس: ألوان حجر البازدهر كثيرة فمنه الأصفر والأغبر والمنكت والمشرب بخضرة والمشرب ببياض وأجوده الأصفر ثم الأغبر، وما أوتي به من خراسان وهناك يسمى بالبازهر، وتفسيره حجر السم ومعادنه ببلاد الصين وببلاد الهند وبالمشرق وله في شبهه أحجار كثيرة ليست لها خصوصيته ولا تدانيه في شيء من فعله من ذلك القبوري [1] والمرمري وحجر لا يخطىء منه شيئاً وقد يغالط به كثيراً، وهو نفيس شريف لين المجسة ليناً غير مفرط وحرارته غير مفرطة، دقيق المذاهب خاصته النفع منِ السموم الحيوانية والنباتية ومن عض الهوام ولدغها ونهشها إذا شرب منه مسحوقاً ومنخولاً وزن اثنتي عشرة شعيرة خلص من الموت وأخرج السم بالعرق والوسخ، وإن تقلد منه إنسان أو تختم به ثم وضع ذلك الخاتم في فم شارب السم ومصه نفعه، وإن وضع ذلك الخاتم على موضع لدغ العقارب والهوام والطيارات ذوات السموم مثل الدراريح والزنابير نفع منها نفعاً بليغاً بيناً، وإن سحق ونثر على موضع لسع الهوام الأرضية حين تلسع أو تنهش اجتذب السم بالرشح، وإن عفن الموضع قبل أن يتدارك بالدواء ثم نثر عليه من هذا الحجر وهو مسحوق أبرأه، وإن وضع هذا الحجر على حمة العقرب بطل لسعها، وإن سحق منه وزن شعيرتين وديف بالماء وصب على أفواه الأفاعي والحيات خنقها وماتت. الرازي: البادزهر حجر أصفر رخو لا طعم له ينفع من السموم، وقد رأيت منه مقاومة عجيبة لدفع ضرر اليبس، وكان هذا الحجر الذي رأيته إلى الصفرة والبياض وكان مع ذلك رخواً متشظياً كتشظي الشب اليماني، وإني رأيت من هذا الحجر في قوته ومقاومته للبيش [2] ما لم أر مثله من الأدوية المفردة ولا الترياقات المركبة أصلاً. أحمد بن يوسف: حجر البادزهر نافع من سم العقرب إذا لبس في خاتم من ذهب ونقشت فيه صورة عقرب والقمر في العقرب في وتد من أوتاد الطالع ثم طبع به في كندر ممضوغ والقمر في العقرب. عطارد بن محمد الحاسب: حجر البادزهر إذا وضع قبالة الشمس عرق وسال منه الماء، وهو نافع من تلهب الحمى الشديدة والرمد إذا امتص عرقه. غيره: البادزهر حار قوي الحرارة إذا سقي منه ضعيف القلب من شدة الهم مقدار سدس مثقال نفعه وقوي قلبه. ابن جميع: والحيواني منه وهو الموجود في قلوب الأيايل أفضل من جميع هذه الأوصاف حتى أنه إذا حك بالماء على مسن وسقي منه كل يوم وزن نصف دانق للصحيح على سبيل الاستعداد والتقدم بالحوطة يقاوم السموم القتالة وحصن من مضارها ولم يخش منها غائلة ولا إثارة وخلط خام كما يخشى من المثروديطوس [3] ، ولا يضر المحرورين ولا المنحفين لأنه إنما يفعل ذلك لخاصية جوهره.البيروني: المعروف بهذا الاسم هو حجر معدني على ما ذكره الأوائل وان لم يفصلوا صفاته وعلاماته, وتتضمن الكتب أنواعا من طرق امتحانه وحكاياتها نافعة وان لم يكن من جوانب يقوم إلاستناد اليها مقام توإلى التجربة - فمنها انه قيل، تلقى حكاكته في لبن حليب فان انعقد وجمد حمد واختير وإلا فهو ردئ - ومنها ان يحك رخوته على حجر ثم يحك به الباذ زهر فان احمرت الصفرة دلت على الجودة وهذا موافق لما تقدم لأبي الحسن الترنجى فيه - ومنها ان يحك بخل على حجر ويصب على الأرض فان انتفخ فهو جيد - ويلقى أيضا فى صفرة بيض أو زيت غليظ فان أذابهما ورققهما فهو جيد - ويلقى على تبن فان تغير فهو جيد ولكن الصب على إلارض ان انفرد الخل به غلى ونفخها.إبن الأكفاني: ويقال: باهر. ومنه معدني، ومنه حيواني. والمعدني منه أبيض، وأصفر، ومنكت، وهو أفضلها ومعادنه بالهند والصين. والخالص منه، إذا ألقي من سحالته شيء في لبن حليب، جمده، ويعرق في الشمس. وهو نافع من جميع السموم. ومقدار ما يشرب منه اثنتا عشرة شعيرة، فيخرج السم بالعرق من الجسد، وإذا وضع على لسع العقرب، أو الزنبور، نفع نفعا بينا. وإذا نثرت سحالته علىموضع اللسع، اجتذبت السم منه. وجرب أنه إذا نقش في فص منه، صورة عقرب، والقمر في " برج " العقرب، في أحد أوتاد الطالع، وركب لى خاتم ذهب وطبع به، والقمر في " برج العقرب، على درهمين كندرا ممضوغا، فإنه يشفي من لسعة العقرب شربا.وأما " الحيواني " من البازهر، فإنه يتولد في مرائر بعض الأيايل، بأرض " شنكارة " من جبال شيراز، كما يتولد حجر البقر في مرائرها. وأكثره بلوطي الشكل، لونه بين الخضرة والغبرة، ويتراكم طبقات، بعضها فوق بعض، في المسن من هذا الحيوان، حتى يبلغ زنة البلوطة منه عشرة مثاقيل مع خفته، وهو جوهر شريف يقاوم سائر السموم شربا، إذا شرب منه من دانق إلة نصف درهم، يسحل على المسن بالما القراح. وسحالة الخالص بيضاء، وربما تميل إلى حمرة خفيفة والمغشوش منه، سحابلته تميل إلى خضرة، أو صفرة.وإذا تقدم إنسان باستعماله على الاحتياط، وشرب منه في أربعين يوما متوالية، كل يوم وزن دانق، لم يضره ما يرد على بدنه من السموم، وينفع المجذومين نفعا بليغا، ويجلو بياض لعين، والكلف، والنمش، جلاء وحيا، ويحل مغل الدواب، وأسر بولها سريعا.علق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله:" بعد المدخل لإبن البيطار ، كما هو ظاهر ، نجد هنا استشهادً يرد منسوبا إلى " أرسطو " في المخطوطات ، كما نجده مختصرا عند " القزويني "بفقرة " أرسطو" مع ذكر الصين و الهند و خراسان كبلدان مصدرة . كما أن في هذه الفقرة أسماء جغرافية و اسم فارسي تجعلنا نستبعد هذه المقالة لأرسطو .أضِفْ إلى ذلك أن اسم " بادزهر " لا يعني " حجر السم " ، بل معناه هو " دافع للسم " . و يرى " البيروني " أن " البادزهر الحيواني " لايوجد إلا في كبد " الوعـل "[7] ./هـ انتهى تعليق لوكليرك .الهامش : * Bézoard : [ لفظة عربية من أصل فارسي ]، هو تكثف وتصلب حجري يتكون في معدة بعض الحيوانات ، ينسب إليه قديما خاصية مقاومة السموم [ ـ عن معجم لاروس الفرنسي 1948، و ترجمة التعريف لي ـ ] [1] : يكتب في النسخ المتداولة على شكل " البنوري " ، و التصحيح عن لوكليرك .[2] يكتب على شكل " اليبس " في لنسخ المتداولة ، و منها نسخة مكتبة الوراق ، و هو تحريف ، و التصحيح عن لوكليرك . و { البيش } = Napel ، نبات سام قاتل اسمه العمي هو Aconitum napellus، عن د. احمد عيسى . [3] كتب على شكل :" المثروديطرش" و التصحيح عن لوكليرك Mithridate و جاء بقاموس المنهل : Mithridatisme أوMithridatisation = مَـثـْرَدَة : مناعة سمية ، مناعة تكتسب بأخذ جرعات من السم متزايدة تدريجيا . و الفعل متعلق بالملك " مثريدات".

بجادي: إبن الأكفاني: يعرف " بالبنفش " هو حجر يشبه الياقوت بعض الشبه إلا أنه لايضيء غالبا، حتى يقعر من تحته بالحفر، ليشف عن البطائن. وشبه أرسطو طاليس لونه بنار يشوبها دخان.ومنه ما يجلب من سرنديب، وهو أرفع طبقاته، ويعرف بالماذنبي.ومنه ما يجلب من بذخشان، ومنه ما يجلب من بلاد إفرنجة. ومنه صنف يشوبه صفرة خلوقية، ويعرف " بالاسبادشت " . ويوجد في " الخراساني " منه ما يكون وزنه نصف من. أما " السرنديبي " فإنه لا يتجاوز مقدار الياقوت بكثير وزن. وقيل: منه إن الجيد يلتقط زغب الريش المنتوف. ويبلغ قيمة الدرهم منه دينارا واحدا.وقال أرسطو طاليس: إن من تختم بوزن عشرين شعيرة منه، لم ير في منامه أحلاما ردية. ومن أدمن النظر إليه نقص نور عينيه.وقال ابن أبي الأشعث: لبسه يورث الخيلاء ويحرك الشبق.وأما " الإشبادشت " فإنه يقطع الرعاف، ونزف الدم تعليقا، إذا كان وزنه نصف مثقال فما فوقه.
بسذ: هو العزول وهو المرجان أيضاً. ديسقوريدوس : فرواليون وهو فيما زعم بعض الناس البسذ يقال: إنه نبات بحري ينبت في جوف البحر، وإنه إذا أخرج من البحر لقيه الهواء فاشتدّ وصلب وقد يوجد كثيراً في الجبل الذي يقال له ماخونس الذي عند المدينة التي يقال لها سوراقوما، وأجود ما يكون منه الأحمر الشبيه بالجوهر الذي يقال له سريقن وهو فيما زعم بعض الناس الأسرنج أو بالمشبع اللون من الجوهر الذي يقال له صندفس وهو فيما زعم بعض الناس الزنجفر سريع الانعزال في جميع أجزائه متساوي الأجزاء، رائحته شبيهة برائحة الطحلب البحري كثير الأغصان شبيه في شكله بشجر السليخة، وأما ما كان منه متحجراً موشى متخرماً رخواً فإنه رديء وقوة هذا الدواء قابضة مبرّدة باعتدال وقد يقلع اللحم الزائد في القروح ويجلو آثار القروح العارضة في العين، وقد يملأ القروح العميقة لحماً وينفع نفعاً بيناً من نفث الدم ويوافق من به عسر البول، وإذا شرب بالماء حلل ورم الطحال، ومنه صنف آخر وهو أسود اللون شبيه في شكله بالشجرة وهو أكثر أغصاناً من الأول ورائحته مثل رائحته وقوله مثل قوته. أرسطوطاليس: البسذ والمرجان حجر واحد غير أن المرجان أصل والبسذ فرع ينبت والمرجان متخلخل مثقب، والبسذ ينبسط كما تنبسط أغصان الشجرة ويتفرع مثل الغصون، والبسذ والمرجان يدخلان في الإكحال وينفعان من وجع العيون ويذهبان الرطوبة منها إذا اكتحل بهما أو يجعلان في الأدوية التي تحل دم القلب الجامد فينفعان من ذلك منفعة بينة. ابن سينا: بارد في الأولى يابس في الثانية يقوي العين بالجلاء والتنشيف للرطوبات المستكنة فيها خصوصاً محرقاً مغسولاً ويصلح للدمعة ويعين على النفث، وكذا الأسود لا سيما محرقه المغسول وهم من الأدوية المقوية للقلب النافعة من الخفقان وفيه تفريح لخاصية فيه تعينه بالسوس تنشيفه وتمتينه بقبضه. مسيح الدمشقي: حابس للدم منشف للرطوبات. بولس: يجفف تجفيفاً قوياً ويقبض بعض القبض ويصلح لمن به دوسنطاريا. ابن ماسه: فيه لطافة يسيرة وهو نافع لظلمة العين وبياضها وكثرة وسخها كحلابه، وهو يجلو الأسنان جلاء صالحاً. الرازي كتاب خواصه قال الاسكندر: إن علق البسذ في عنق المصروع أو في رجل المنقرس معهما. إسحاق بن عمران: إن سحق واستيك به قطع الحفر من الأسنان وقوى اللثة. أحمد بن أبي خالد: زعم جالينوس أن البسذ المحرق إذا أخذ منه وزن ثلاثة دوانيق وخلط به دانق ونصف من الصمغ العربي وعجنا ببياض البيض وشربا بالماء البارد كان نافعاً من نفث الدم، وبالجملة أن البسذ المحرق إذا أدخل في الأدوية التي تحبس الدم من أي عضو ينبعث قواها وأعان على حبسه. قال: وإحراق البسذ يكون على هذه الصفة يؤخذ منه قدر أوقية فتصير في كوز فخار جديد ويطين على رأسه ويوضع في التنور وقد سجر من أوّل الليل ويخرج بعد ما يحرق ويستعمل بعد ذلك، وهكذا يكون إحراق الكهربا أيضاً. ابن الصائغ: يقع في أدوية العين مسحوقاً للبثور ويجلو في مثل الظفرة وما أشبهها. مجهول: يقال إنه إذا سحق وقطر في الأذن مدافاً بدهن البلسان نفع من الطرش. كتاب الأبدال: وبدله في حبس الدم وزنه دم الأخوين.د. زكريا في كتابه «كل شيء تريد أن تعرفه عن الأحجار الكريمة» : ويمكن علاج حب الشباب عن طريق وضع من «7» إلى «9» غرامات من المرجان الأبيض في الإصبع الوسطى ونحو غرامين في الإصبع الصغرى «الخنصر». ولانقطاع الطمث يستخدم المرجان الأحمر أو دبلة نحاسية تلبس في أي إصبع من أصابع اليد اليسرى. ولحمية الأنف يتم لبس نحو «5» غرامات من المرجان الأحمر في البنصر. ولضعف الذاكرة يستخدم من «6» إلى «9» غرامات من المرجان الأحمر ونحو «6» غرامات من الزمرد. والأنيميا يستخدم لعلالجها من «7» إلى «9» غرامات من المرجان، ويمكن الاستعاضة عنها بـ «5» غرامات من السافير.ولنزيف المخ يستخدم المرجان الأحمر من «7» إلى «9» غرامات، و«5» غرامات السافير الأصفر يفيد في مثل هذه الحالة.والتهاب الزائدة يعتقد بأن المرجان الأحمر والسافير الأصفر يساعدان في التعرف على التهاب الزائدة. ويعالج التهاب المفاصل باستخدام نحو «9» غرامات من المرجان الأحمر و«5» غرامات من السافير الأصفر. ولضمور الخلايا والعضلات والأنسجة يوصى باستخدام نحو «9» غرامات من المرجان الأحمر و«5» غرامات من السافير. ولآلام الظهر يوصى باستخدام نحو «9» غرامات من المرجان الأحمر و«5» غرامات من السافير. للعمى يمكن أن تلبس في هذه الحالة دبلة محتوية على من «7» إلى «9» غرامات من المرجان الأحمر في الإصبع البنصر. وللفقاقيع الجلدية يستخدم المرجان الأحمر والدبلة النحاسية فضلا عن الملابس الحمراء. ولأمراض العظام يعتقد بأن ارتداء الملابس الحمراء ودبلة نحاسية أو قطعة مرجان حمراء يفيد في مثل هذه الحالة ومعه اللؤلؤ الأبيض، وفي الحالات الحرجة يستخدم معهما الزمرد. ولنزيف الجروح يستخدم فيه الزمرد والسافير الأصفر والمرجان الأحمر وحجر القمر، ولالتهاب الشفاه يستخدم المرجان الأحمر والدبلة المصنوعة من النحاس. والجدير المائي يعتقد بأن استخدام المرجان الأحمر والعملات النحاسية فضلا عن الملابس الحمراء تخفف كثيرا من تأثيره. ولعمى الألوان يستخدم المرجان الأحمر واللؤلؤ الأبيض، ولنزلات البرد يستخدم في هذه الحالة «7» أو «9» غرامات من المرجان الأحمر أو دبلة نحاسية، والإمساك يمكن تلافيه باستخدام المرجان الأحمر أو عن طريق لبس دبلة نحاسية، والشد العضلي يمكن تلافيه أيضا باستخدام المرجان الأحمر أو عن طريق لبس دبلة نحاسية. أما التهاب الحبال الصوتية يفيد معه المرجان الأحمر، وتلبس «9» غرامات من المرجان الأحمر و«5» غرامات من الزمرد في الإصبع الوسطى، والالتهابات الجلدية المزمنة يفيد معه المرجان الأبيض نحو «9» غرامات، واللابيز أو اللازوريت نحو «3» غرامات. ولمرض السكري يستخدم دبلة فضية مرصعة بالمرجان الأحمر والسافير الأصفر، ويمكن الاستعاضة عن السافير الأصفر باللابيز أو الأزوريت، ولعدم التحكم في التبول يصلح مع هذه الحالة المرجان الأبيض أو الأحمر. والتورم العام أو زيادة نسبة المياه في أنسجة الجسم يفيد المرجان الأحمر والسافير الأصفر. ولحامضية الدم يستخدم الزمرد والسافير وحجر القمر، كما يلبس في مثل هذه الحالة المرجان الأبيض أو الأحمر في الإصبع الوسطى. وللحساسية يمكن استخدام المرجان الأحمر. ولعلاج الصرع يستخدم المرجان الأحمر، فهو من الأحجار الكريمة المفيدة في علاج الصرع. ولحصوات المرارة يستخدم المرجان الأحمر والزمرد، والحمى الغددية يفيد معها المرجان الأحمر. ولعلاج المياه الزرقاء ارتداء المرجان الأحمر واللؤلؤ الأبيض، وللسيلان يستخدم «9» غرامات من المرجان الأحمر وحجر القمر. ولعلاج النقرس «داء الملوك» يستخدم المرجان الأحمر والسافير الأصفر، وهما يعطيان نتيجة طيبة مع النقرس، لعلاج حمى التهاب الأنف يستخدم في هذه الحالة المرجان الأحمر والزمرد. أما العجز الجنسي فيفيد معه ارتداء المرجان الأحمر والأبيض فضلا عن استخدام بعض السافير الأصفر، ولعلاج الأنفلونزا يستخدم المرجان الأحمر والسافير، فلهما تأثير سحري على الأنفلونزا. وللعتة أو الاختلال العقلي يفيد معه الزمرد والمرجان الأحمر وحجر القمر، والأرق يفيد معه الزمرد وحجر القمر والسافير الأصفر. ولعلاج الصفراء يستخدم نحو «7» أو «8» غرامات من المرجان شديد الحمرة ويتم وضعها في الذراع اليمنى، فضلا عن «5» غرامات من السافير الأزرق ويتم وضعها في الإصبع الوسطى. والكلازار وهو مرض طفيلي ينجم عنه تضخم في الكبد والطحال وأنيميا وحرارة - يستخدم لعلاجه المرجان الأحمر وحجر القمر بالإضافة إلى الزمرد. والتهاب الحنجرة يفيد معه المرجان الأحمر. وللجزام يستخدم الزركون والمرجان الأحمر أو الأبيض ربما يفيد مع هذا المرض. ولسرطان الدم يستخدم المرجان الأحمر والزركون وعين القط والسافير الأصفر. والملاريا يستخدم معها المرجان الأحمر وحجر القمر. والحصبة يفيد معها المرجان الأحمر وارتداء دبلة نحاسية في الإصبع البنصر. والالتهاب السحائي يستخدم معه الزمرد والسافير الأصفر والمرجان الأحمر. ولاضطرابات الطمث يستخدم من «10» إلى «12» غراما من اللؤلؤ الأبيض بالإضافة إلى المرجان الأحمر. ويعالج التهاب الغدة النكفية بالمرجان الأحمر أو الأبيض، قصر النظر بالمرجان الأحمر واللؤلؤ الأبيض، وآلام الأعصاب السطحية بالمرجان الأحمر والزمرد، ولالتهاب الأعصاب السطحية يستخدم المرجان الأحمر والزمرد، ولالتهاب العظام المرجان الأحمر وحجر القمر. وللشلل يستخدم المرجان الأحمر والزمرد، بالإضافة إلى حجر القمر الكريم. ولعلاج البواسير يستخدم المرجان الأحمر أو الأبيض وحجر القمر، ولالتهاب الغشاء البللوري يستخدم المرجان الأحمر والسافير الأصفر. والالتهاب الرئوي يفيد معه المرجان الأحمر والسافير الأصفر، ولشلل الأطفال يستخدم السافير الأزرق والمرجان الأحمر، وهما من الأحجار الكريمة المثالية مع هذا المرض.

بلخش: هو حجر صلب شفاف كالياقوت في جميع أحواله ومنافعه.إبن الأكفاني: ويسمى " اللعل " بالفارسية، وهو جوهر أحمر شفاف مسفر صاف يضاهي فائق الياقوت في اللون والرونق، ويتخلف عنه في الصلابة حتى إنه يحتك بالمصادمات، فيحتاج إلى الجلاء بالمرقشيثا الذهبية. وهو أفضل ما جلي به هذا الجوهر. ومنه ما يشبه الياقوت البهرماني. ويعرف " بالبازكي " ، ومنه ما يميل إلى البياض, ومنه ما يميل إلى البنفسجية، وهما دون الأول.
بلور: وهو حجر أبيض شفاف أشف من الزجاج وأصلب. وهو متجمع الجسم في موضع بخلاف الزجاج، وهو يصبغ بألوان كثيرة كالياقوت، واستعمال آنيته ينفع لالتهاب القلب. والأغبر إذا علق على من يشتكي وجع الضرس أبرأه الله في الحال. الزجاج: معروف، وهو يقبل الألوان ويجلو الأسنان، ويجلو بياض العين وينبت الشعر إذا طلي بدهن الزئبق. قيل إنه ينفع من الفزع في النوم تعليقاً.إبن الأكفاني: وأفضله، المستنبط من بطن الأرض: ويكون ساطع البياض، كثير المائية، رزينا، صلبا، بحيث يقدح منه النار، ويخدش كثيرا من الجواهر، بخلاف الملتقط من ظاهر الأرض.ومن خاصيته: إن من علقه عليه، لم ير مناما يفزعه، ورأى أحلاما حسنة. ويسقى منه مثقال، بلبن الأتن، لأصحاب السل، فينفعهم، وينفع الرعشة تعليقا.

توتيا: هو حجر منه أخضر ومنه أصفر ومنه أبيض. يجلب من سواحل الهند. وأجوده الأبيض الخفيف الطيار ثم الأصفر ثم الفستقي الرقيق. وهو بارد يابس يمنع الفضلات من النفوذ إلى عروق العين وطبقاتها، وينفع من الرطوبة وينشف الدمعة ويزيل الصنان من الجسد. «ع» التوتياء: منها ما يكون في المعادن، ومنها ما يكون في الأتاتين التي يُسْبَك فيها النحاس، كما يكون الإقليميا. والمعدنية ثلاثة أجناس: منها البيضاء، ومنها ما يكون إلى الخضرة، ومنها إلى الصفرة، مشرب بحمرة، وأجودها البيضاء التي تُرى كأن عليها مِلحًا، وإذا غسل التوتيا صار منه دواء أشد تجفيفًا من كل شيء مجفف، من غير أن يلذع، نافع للقروح السَّرَطانية، ولغيرها من القروح الخبيثة. ويخلط في الشِّيافات التي تعالج بها العين، إذا انحدر إليها شيء من المواد، وفي قروح المذاكير والعانة، وهي تجفف الرطوبات السيّالة إلى العين، وتمنعها من النفوذ في طبقاتها. وهي قاطعة للصُّنان. «ج» بارد في الدرجة الأولي، يابس في الثانية، يحفظ صحة العين إذا كان مغسولاً، ويمنع من قروح السُّفْل والمذاكير وأورامها. «ف» حجر رقيق أبيض، وأصفر، وأخضر، وأحمر. وأجوده الخفيف الأبيض، وهو بارد يابس في الثانية، ينفع من وجع العين والانتشار إذا خلط مع الإقليميا والمسك، ويقوي البصر، وإذا شرب وزن درهم مع الكَثيرا أنْقى الرأس من الرطوبات. الشربة: درهم. «ع» بدل التوتيا: وزنه من الشاذنة، ونصف وزنه من التوبال.

جبسين: إسحاق بن عمران: الجبسين هو الجص والجص هو الجبسين وهو حجر رخو براق منه أبيض وأحمر وممتزج بينهما ويسمى بأفريقية جبس الفرانين وهو من الأبدان الحجرية الأرضية. جالينوس في التاسعة: للجبسين القوة العامة الموجودة في جميع الأجسام الأرضية والحجارة وهي التي قلنا أن هذه الأجسام تجفف ولها قوة أخرى تغري وتسدد ووتلحج، وذلك أن يتصل بعضه ببعض بسرعة ويجمد ويصلب إذا هو أنقع بالماء، ولهذا صار يخلط مع الأدوية اليابسة التي تنفع من انفجار الدم لأنه إن استعمل وحده مفرداً صار عندما يجمد صلباً حجرياً وبهذا السبب رأيت أنا أن أخلطه مع بياض البيض الرقيق الذي يستعمل في مداواة العين وخلطت معه غبار الرحى المجتمع من دقيق الحنطة على حيطان بيوت الرحى، وينبغي أن يؤخذ الضماد المتخذة على هذه الصفة في وبر الأرنب البري أو في شيء آخر لين على ذلك المثال، وإذا أحرق الجبسين فليس يكون من للزوجة على مثال ما كان عليه قبل ذلك ولكنه يكون في اللطافة والتجفيف أكثر منه إذا لم يحرق ويكون أيضاً مانعاً دافعاً ولا سيما إذا عجن بالخل. ديسقوريدوس في الرابعة: له قوة قابضة مغرية تقطع نزف الدم وتمنع العرق وإذا شرب قتل بالخنق. مسيح بن الحكم: وقوته في البرودة واليبوسة من الدرجة الرابعة. إسحاق بن عمران: إذا عجن بالخل وطلى على الرأس حبس الرعاف. ابن سينا: يطلى به على الجبهة أو يغلف به الرأس ليحبس الرعاف لا سيما مع الطين الأرمني والعدس وهيوقسطيداس بماء الآس وقليل جل ويخلط ببياض البيض لئلا يتحجر ويوضع على الرمد الدموي. ديسقوريدوس: وإذا شرب تحجر في البطن وعرض منه خناق، ولذلك ينبغي أن يستعمل في علاج من شرب ما يستعمل في علاج من شرب الفطر. ابن الجزار: في السمائم من شربه عرض له يبس شديد في الفم وخناق وجحوظ العينين مع سبات فإن لم يتدارك بالعلاج هلك.

جزع: حجر معروف وهو صنفان يماني وصيني، يقال أن من تختم به كثرت همومه وأحزانه ورأى في نومه أحلاماً رديئة متفزعة وكثر وقوع الكلام بينه وبين الناس وإن علق على طفل كثر سيلان لعابه من فيه ومن أكل أو شرب في إناء مصنوع منه قل نومه وإذا سحق هذا الحجر جلى الياقوت وحسن لونه وكذا يجلو الأسنان وإن لف به شعر امرأة حين يضربها الطلق أسرعت الولادة.غيره: هو حجر صلب له ألوان كثيرة. فمن حمله أورثه الهم والغم والحزن وأراه أحلاما رديئة ويعسر عليه قضاء الحوائج. وإن علق على صبي كثر بكاؤه وفزعه وسال لعابه وعظم نكده، ومن سقي منه مسحوقا قل نومه وثقل لسانه، وإن وضع بين جماعة حصلت بينهم فتنة وخصومة وعداوة، وليس فيه منفعة إلا أنه يسهل الولادة على الحامل. جابر القحطاني يوقف نزف الدم ويسهل الولادة ويعالج اليرقان.

جمشت: الكندي في كتابه في الأحجار: هو حجر بنفسجي صبغه مركب من حمرة وردية وسماوية وهو حجر كانت العرب تستحسنه وتزين آلاتها . غيره: من شرب في إناء منه لم يسكر بعد أن يكون الإناء عظيماً ولابسه يأمن النقرس ومن وضعه تحت وسادته أمن من أحلام السوء . البيروني: "وفى كتاب النخب انه كالسنور الأغر صلب فيه زجاجية ينكسر لها بقليل قوة ويذوب على النار كالرصاص وإذا طرح منه قطعة في الكأس قوى الدماغ والمعدة خلاف للحجر العنبرى لأن هذا إذا جعل فى الكأس افسد
العقل وأورث الخبل وكلال الحس - وهذا موافق لما ذكره الخواص فى الشارب بكأس الجمست ان سكره يبطئ."


حَجَر شَجَريّ: «ع» هو البُسَّذ. وقد ذكر في حرف الباء.


حَجَر الرُّوشناي: «ج» معناه حجر النُّور، وهـو المَرْقَشِيثا، وسيذكر في حرف الميم.


حجارة ابسوس: هو البارود وقد ذكرته في الباء وأهل مصر يعرفونه بثلج الصين.


حجارة البحيرة: جالينوس: هي حجارة دقاق سود إن وضعت على النار تولد منها لهيب يسير توجد في بلاد الغور وذلك التل المحيط بالبحيرة من شرقيها حيث يكون قفر اليهود. استعملته أنا في مداواة الأمراض التي تتولد عن الريح في الركبتين وإن كان برؤهما يعسر بأن خلطته مع مراهم قد جربتها تنفع من هذه العلة، ورأيتها قد صارت بذلك أقوى مما كانت قوة بينة وخلطت منه أيضاً في المرهم المسمى بارياس فصار الدواء أشد تجفيفاً مما كان بمقدار معلوم حتى صار إنما ليس يلصق الجراحات الطرية بدمها فقط وهي التي قد وثق الناس منه بأنه ينفعها خاصة بل يقلل أيضاً من سعة الجراحات الغائرة.


حجارة مشوية: هو الجير غير المطفّى وهو الكلس وسأذكره في الكاف.


حجر الاساكفة: جالينوس: هو معروف بالحجر الذي لا يتشنج وهو الحجر الذي ترى الأساكفة يستعملونه وهو ينفع اللهاة الوارمة نفعاً بيناً.

الحجر الأبيض: إذا حككته على حجر صلب وخرج محكه أبيض فلا يعبأ به، وإذا كان محكه أصفر فمن حمله وتكلم بما شاء وأخبر بما شاء وقع الأمر كما تكلم وأخبر، وإن خرج محكه أحمر فحمله فكل شيء يقوم فيه يصعد معه، وإن خرج المحك أغبر فكل من استعان بحامله أعين به، وإن خرج أخضر وعلق في بستان أو زرع أو كرم أو نخل أمن من الآفات، وإن خرج مسودا ينفع من السموم القاتلة حكا وشربا.

حجر الأثداء: ديسقوريدوس في الخامسة: هو بعض الحجارة يقبض ويجفف ويجلو ظلمة البصر وإذا خلط بالماء ولطخ به الثدي والحصا والقروح سكن الأورام العارضة لها. جالينوس في التاسعة: ينقي الحدقة ويشفي الأورام الحارة الحادثة في الثديين في الأنثيين إذا ديف بالماء.

الحجر الأحمر: إذا حك وخرج محكه مبيضا نجحت أمور حامله، وإن خرج مسودا فأي شيء حدث حامله به نفسه قدر عليه، وإن خرج محكه مغبرا أو مصفرا، فمن حمله أحبه الناس، وإن خرج المحك مخضرا فكل من حمله لم يؤثر فيه السلاح.
الحجر الأخضر: إذا حك وخرج محكه مبيضا، فمن حمله درت عليه الخيرات والبركات، وإن خرج مسودا فكذلك، وإن خرج مصفرا فكل دواء يصفه لعليل أو مريض ينفعه ويشفى، وإن خرج محمرا فحامله لا يزال ترد عليه الصلات والعطايا من الأكابر، وإن خرج مغبرا فحامله متى وضع يده على رأس مريض وذكر شيئا من أسماء الله تعالى شفاه الله وقام من مرضه بإذن الله تعالى.
الحجر الأرمني:حجر فيه رملية وليِّن المسّ، رديء للمعدة، المغسول منه لا يقيِّئ وغير المغسول يقيِّئ. إبن سينا:- عده من الأكحال النافعة لأنتثار شعر العين.‏الرازي: ذكر نفعه الكبير من المالنخوليا (الاكتئاب بأعراضٍ سوداوية).
الحجر الأسود: إذا حك وخرج محكه مبيضا نفع من جميع السموم القاتلة حكا وشربا، وإن خرج المحك مسودا فكل من حمله زاد عقله وحسن رأيه وقضيت حوائجه عند الملوك والسلاطين، وإن خرج مخضرا لم يؤثر في حامله سم أصلا.
الحجر الأصفر: إذا خرج محكه مبيضا حصل لحامله من الخلق كل ما يروم. وإن خرج مخضرا فإن حامله لا يغلب في الكلام والخصومة. وإن خرج مسودا فمن حمله وذكر اسم شخص يراه لا يزال يتبعه حيث شاء حتى لا يكاد ينقطع عنه.
الحجر الأغبر: إذا حك وخرج محكه مبيضا فسحق كالكحل واكتحل به انسان على اسم رجل أو امرأة وقعت محبة المكتحل في قلب من سماه وأحبه حبا زائدا، وإن خرج مخضرا أو مسودا واكتحل به أكرمه كل من رآه. وإن اكتحلت به النساء أحبهن أزواجهن. وإن خرج مصفرا أو محمرا وحمله انسان أفلح حيث توجه.

حجر الأقروح: الغافقي: قال حنين يكون في أرض الروم وفي بلد قريب من بلد يدعى أولوقوس بينه وبين قسطنطينية مائتا ميل ويطفو فوق الماء كالقيشور وإذا حك وشرب نفع من لسعة العقرب.

حجر البهت: وهو أبيض شفاف يتلألأ حسنا، وهو مغناطيس الإنسان، إذا رآه الإنسان غلب عليه الضحك والسرور، وتقضى حوائج حامله عند كل أحد, ويسمى حجر الباهت.
حجر البحر: هو حجر أسود خفيف خشن، من استصحبه في ركوب البحر أمن من الغرق، وإن وضع في قدر لم تغل أبدا.

حجر البرام: إذا سحق واستن به كان نافعاً للأسنان مبيضاً لها.

حجر البرد: البيروني قال حمزة. الحجارة الدافعة البرد كانت تسمى في أيام الاكاسرة سنك مهرة قال، وبقى من هذا الحجر وأحد بقرية رويدشت من قرى قاسان بناحية اصبهان فكلما اضلتهم سحابة فيها براد لبرزوه وعلقوه على شرفة من سور المدينة أو الحصن فتنقطع تلك السحابة وتتبدد - وقد كثرت الأقاويل من الأوائل في ذلك في كتب الفلاحة في ذكر دفع سحاب البرد من بروز عذراء متجردة من ثيابها مع ديك ابيض ومن دفن سلحفاة في الكوم مستلقية وأمثال ذلك مما الركاكة فيها ظاهرة ولا ياتجأ منها الا غير الخاصية المقني عليها من الوجود وكذلك في الاستقراء وذلك ملاذ المضطر المطالب بالعلة الهارب من وجه البرهان والهند اعرق في هذا الباب لفرط تعويلهم على الرقى والعظائم وتسخير البراهمة أياهم فيرزقون من غلات القرى بعلة دفع البرد عنهم - وإنما سهل هذا التمويه من جهة عسر امتحان صدقه وكذبه وذلك ان سحاب البرد لا يعم اليقعة كما يعم سحاب المطر الهادئ ويكون في اكثر الأحوال شديد التراكم اسود اللون منقطعا سريع المرور لمغالبة الريح إياه فان سال مطره عظم قطره وان جمد قطره في ظله بعد الانفصال صار بردا - فربما أتى شقا من الزرعة فأتى عليه وسلم شق فيتعلقون في دعواهم بالسالم ويقيمون العلل للهالك كتعجبهم لإصابة المنجم مرة في العمر وتناسيهم خطاياه في كل دقيقة من ساعة - وليس في الهند القرويين من يطالبهم بشرائط الامتحان.

حجر البسر: أبو العباس الحافظ: يقال بالباء بواحدة من أسفل مضمومة والسين مهملة والراء اسم لحجر أبيض على شكل ما عظم من الحر الكبير وينفع من الحصا، يوجد في بحر الحجاز وزعم بعضهم أنه يدر البول إذا علق على موضع المثانة من خارج ويقوي القلب ومنه ما يكون إلى الزرقة ويوجد ببحر جدة متكوناً في صدفة كبيرة مستديرة على شكل الصدف المعروف بالحافر إلا أنه أكثف منه بكثير.


حجر البقر: ويقال لها بالديار المصرية خرزة البقر وأهل المغرب والأندلس يسمونها بالورس والورس بالحقيقة غيره. بعض علمائنا: هذا الحجر يوجد في مرارة البقر عند امتلاء القمر وهو حجر ذو طبقات مدوّر صلب لونه إلى الصفرة وكثيراً ما يستعمله النساء بالديار المصرية للسمنة بأن تشرب منه المرأة وزن حبتين في الحمام أو عند خروجها منه بجلاب ثم تتحسى في إثره مرقة دجاجة سمينة مصلوقة وهذا مجرب عندهم في أمر السمنة. غيره: هو شيء يكون في مرارة البقر وفيه رطوبة لدنة تجمد وتخرج من المرار وهي لزجة لدنة في لدونة مح البيض المطبوخ ثم تجف وتصلب حتى تصير في قوام النورة المكلسة يتهيأ عندما يفرك بالأصابع وقد يكون من هذه الرطوبة ما إذا جف وكان فيه بعض صلابة يشبه بعض تلك الحجارة السريعة التفتت ولهذا ما سماه بعض المترجمين بحجارة البقر. الغافقي: زعم بعض الأطباء إنه حار يابس في الدرجة الرابعة وقد يقع في إكحال العين ويحد البصر وزعم بعضهم أنه إذا سحق وطلي به بماء بعض البقول على الحمرة والنملة نفع وأظنه النملة الساعية وشبهها من القروح وإذا سعط به بمقدار عدسة مع ماء أصول السلق نفع من نزول الماء في العين. وزعم بعضهم أنه إذا سحق وعجن بشراب وطلي به موضع البياض خرج الشعر الأسود وقال بعضهم إنما يكون ذلك في علة داء الثعلب والبرص وإما في الشعر الأبيض الطبيعي فلا.

الحجر البنفسجي: إذا حك فخرج محكه مبيضا فكل من حمله زال عنه الهم، والغم والحزن، وإن خرج مسودا فكل من حمله لم تنجح مقاصده، وإن خرج مصفرا فكل من حمله أتاه كل شيء وصعد معه، وإن رمي في بئر أو عين قل ماؤها فإن خرج محمرا يرى حامله كل خير، وإن خرج مخضرا يزكو زرع حامله وتنمو غنمه، وإن خرج مغبرا فكل من اكتحل به على اسم أحد أحبه، رجلا كان أو امرأة.
حجر التيس:البيروني: هو حجر الترياق الفارسي - وهذا شيء صورته كالبلوطة والبسرة مطأول الشكل مبنى على طبقات كقشور البصل ملتف بعضها فوق بعض يفضى فى وسطه إلى حشيشة خضراء تقوم لها مقام اللب للفواكه وهى قاعدة الطبقات ويدل على كونها واحدة فوق اخرى ويضرب لونها من السواد إلى الخضرة - وحكاك خالصه مع اللبن يميل إلى الحمرة وحكاك غير الخالص المعمول للتمويه باق على الخضرة ويستخرج من بطون الأوعال الجبلية ووجوده بالاتفاق فى الندرة ويسمى حجر التيس نسبة إلى العنز - ومنهم من يصحفه بما هو اصدق واحق واشرف فيقول حجر البيش اذ كان دافعا لمضرته - وربما قالوا باذ زهر الكباش دفعا إياه عن مذمة التيس إلى مدحة الكبش - وإلاصوب فيه الترياق الفارسي لأنه يجلب من نواحي دارا بجرد - وقد قيل ان الوعل يأكل الحيات كما تأكلها إلايايل ثم ترعى حشائش الجبال فينعقد ذلك فى مصارينه ويستدير ذلك بالتدحرج فيها إذا ترياق فاروق بأقراص إلافاعي طبيعي غير صناعي ويطلى بماء الرازيانج على اللسعات فيزول الوجع من ساعته ويعود لون البشرة إلى حالته - قال أبو الحسن الترنجى - أن حية قتالة لسعت جنديا فى بعض المعارك ولم يحضر رئيسه غير باذ زهر الكباش فسقاه منه في الشراب اقل من قيراط وأطعمه ثوما فما لبث ان تنقط بدنه وبال الدم وتخلص ولقد يخزن فى خزائن الملوك ويقد يغالي في ثمنه ويتنافس فيه ولعمرى انه اشرف ما يخزن فيها من الجواهر لانتفاع الروح به دونها - ويشبه ترياق اللحظة يلتقط من عيون الايايل وهو كالرمض فى مآقيها - وذكر الأخوان ان قيمة الموجود من حجر الكباش من وزن درهم إلى ثلاثين درهما مائة دينار إلى مائتى دينار - وزعم قوم ان هذا الترياق الفارسي يوجد من الوعل فى مرارته كما يوجد جأويزن فى مرارة الثور - قال حمزة - ان جأويزن تعريب كأوزون بالفارسية وهو شيء اصفر كمخة بيضة من وزن دانق إلى اربعة دراهم يكون سيإلا مدحرجا وقت اخراجه من المرارة ثم يجمد إذا أمسك فى الفم ساعة ويصلب ويكون أكثره بأرض الهند ومنه يجلب ويستعمله الناس في الترياق ويزعمون انه يفتح السدد ويذهب بالصفار كما يفعله الترياق الفارسي والله اعلم.

حجر الحبارى: وقد يوجد في قانصة الحباري حجر إذا علق على من به رعاف أزاله من ساعته ولا يعود ما دام معلقاً عليه بخاصية موجودة فيه.


حجر الحلق:البيروني: قيل انه أصيب لبختيشوع حجر في درج مختوم فسئل بسيل غلامه عنه فأجاب، بأني لا أخبر به حتى يضمن لي أمير المؤمنين أن ينفذني إلى مملكة الروم فلا حاجة لى إلى العراق بعد صاحبي - فحلف له المتوكل انه يرسله إلى هناك فقال هذا حجر الحلق يحلق به الشعر إذا مسه فيغنى عن النورة - وجربوه على الساعد فلم يترك فيه شعرة ففرح المتوكل به وبذرق الغلام إلى الروم - فقال، إذا وفي لي سيدي بما ضمن فان هذا الحجر يحتاج إلى ان يطرح كل سنة في دم التيس حار ليحتد - فلما حال الحول فعلو به ذلك فبطل فعل الحجر أصلا - وحكى السلامي عن احمد بن الوليد الفارسي ان الدنبال، جنس من الهنود السود يبذرقون السفن في البحر ولهم حجر فيه ثقب صغار يمرون به على أبدانهم فيقوم مقام النورة في قلع الشعر عن أصولها .


حجر الحمام: الغافقي: الحجر المتولد في قدور الحمام إذا عمل منه ضماد وحمل على السرطان عند إبتدائه أذهبه وهو أقوى ما يعالج به السرطان المتولد في الرحم.

حجر الحوت: الغافقي: هو شبيه بالحجر يوجد في رأس الحوت يقوم مقام دماغه وهو أبيض صلب يشرب فيفتت الحصاة المتولدة في الكليتين وفعله على ما ذكرت الأوائل في ذلك فعل قوي جداً.
حجر الحية: ديسقوريدوس: هو فيما زعم بعض الناس صنف من الحجر الذي يقال له باسيقس أي الزبرجد ومنه ما هو صلب أسود اللون ومنه مثل الحجر القمري ومنه شيء رمادي اللون فيه نقط ومنه ما في كل واحدة منه ثلاث خطوط بيض وكل هذه الأصناف تنفع إذا علقت على البدن من نهشة الأفعى وللصداع. وأما الصنف منها الذي في كل واحد منه ثلاث خطوط فإنه يقال فيه خاصة أنه ينفع من المرض الذي يقال له الثريثد ومن الصداع. جالينوس: أخبرني رجل صديق يوثق بقوله أنه ينفع من نهش الأفعى إذا علق.غيره: حجر الحية: وهو حجر يوجد في رأسها في حجم بندقة صغيرة؛ وحجرها ينفع الملدوغ تعليقا ويقطع نزف الدم وعسر البول ويقوي الفكر. وإن علق في رقبة المصروع زال عنه الصرع.
حجر الخطاف: يوجد في عش الخطاف حجران، أحدهما أحمر والآخر أبيض، فالأبيض يبرئ حامله من الصرع، والأحمر يقوي القلب ويذهب الجزع والخوف والفزع من حامله.
حجر الدجاجة: يوجد في قوانص الدجاج، إذا وضع على مصروع أبرأه. وإن حمله انسان فإنه يزيد في قوة باهه، ويدفع عن حامله عين السوء، ويوضع تحت رأس الصبي فلا يفزع في نومه. قال القزويني: وفي قانصة الدجاجة حجر إذا شد على المصروع أبرأه، وإذا علق على إنسان زاد في قوة الباه، ويدفع عنه عين السو، وإذا ترك تحت رأس الصبي فإنه لا يفزع في نومه.

حجر الدم: وهو حجر الطور أيضاً وهو الشادنة وسيأتي ذكرها في حرف الشين.


حجر الديك: الغافقي: يوجد هذا الحجر في بطون الديكة لونه شبيه بلون المها وعظمه كالباقلا أو أصغر منه ينفع من العطش الشديد إذا غسل بماء وشرب ذلك الماء ويدفع أحزان النفس وهمومها.

حجر الرحى: يؤخذ من حجر الرحى السفلاني قطعة وتعلق على المرأة التي تسقط الأولاد فلا تسقط بعد ذلك.
حجر الرحى: ابن سينا: بخار الخل عنه يمنع النزف ويمنع الأورام الحادة جداً

حجر السامور (الماس): هو الذي يقطع به جميع الأحجار بالسهولة، قيل إن سليمان بن داود عليهما السلام لما شرع في بناء بيت المقدس استعمل الجن في قطع الصخر، فشكا الناس إليه من صداع سماع قطع الصخور وشدة جلبتها، فقال سليمان للجن: أتعرفون شيئا يقطع الصخر من غير صوت ولا جلبة. فقال بعضهم: نعم يا نبي الله، أنا أعرفه، وهو حجر يسمى السامور ولكن لا أعرف مكانه. فقال: احتالوا في تعرفه. فاستدعى آصف بن برخيا وزيره وأمره بإحضار عش عقاب وبيضه على حاله من غير أن يخربوا منه شيئا. فجيء به فجعله في جام كبير غليظ من زجاج وأمر برده إلى مكانه من غير تغيير. فأعيد. فجاء العقاب ورأى ذلك فضرب الجام برجله ليرفعه فلم يقدر، فاجتهد فما أفاد، فعاد وجاء في اليوم الثاني بحجر في رجله وألقاه عليه فقسم الجام الزجاج نصفين. فأمر سليمان بإحضاره فحضر. فقال له: من أين لك هذا الحجر الذي ألقيته في عشك ؟ فقال: يا نبي الله من جبل بالمغرب يقال له السامور. فبعث بالجن مع العقاب إلى ذلك الجبل فأحضروا له من حجر السامور كالجبال. فكانوا يقطعون به الحجارة من غير صوت ولا صداع. وأسكت الناس.


حجر السبج: وهو حجر أسود شديد الرخاوة يجلب من الهند شديد البريق ينكسر سريعا. إذا ضعف بصر الإنسان يديم النظر إليه فينفعه؛ وإن حمله منع عنه العين السوء، ويجلو البصر اكتحالا؛ وإذا جعل على الرأس أزال الصداع.


حجر السلوان: أبو العباس البناتي قال: هو الحجر المشهور بأفريقية يستسقى به إذا وضع في الماء كما قال صاحب فقه اللغة في باب الحجارة أخبرني بعض أهل يشكرة من أهل الزاب أن هذا الحجر عندهم معروف وهو حجر أبيض ينحل بالماء فينماع إلى لون اللبن ويشرب للسلو مجرب لذلك، وأيضاً لأمراض كثيرة وزعم لي بعض أهل مدينة تونس ممن كانت عنده معرفة بالحجارة أن هذا الحجر يوجد أيضاً بقرطاجانة تونس وهو على ضربين منه ما يشبه البلور ومنه دون ذلك وهذا النوع قاتل. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام : و "السلوانة" خرزة تسحق ويشرب ماؤها، فيورث شاربه سلوة. وقيل: خرزة للتاخيذ، يؤخذ بها النساء الرجال، وقيل خرزة للبغض بعد المحبة، وقيل خرزة شفافة تدفن في الرمل، فتسود فيبحث عنها ويسقاها الإنسان فتسليه، أو يسقاه العاشق فيسليه عن المرأة. وقيل خرزة كانوا يقولون: اذا صب عليها ماء المطر، فشربه العاشق سلا.أو هو ان يؤخذ تراب قبر ميت: فيجعل في ماء فيسقى العاشق، فيموت حبه، أو هو دواء يسقاه فيفرحه.

حجر السنباذج: يجلو الأسنان ويدمل القروح.

حجر الشريط: هو حجر المرمر.

حجر الصنونو: هو حجر يوجد في عش الصنونو تنفع حكاكته من اليرقان. والحيلة في تحصيله أن يعمد الإنسان إلى فراخ الصنونو فيلطخها بالزعفران المذاب بالماء ويدعها؛ فإذا رأتهم الأم تظن أن بهم يرقانا فتغيب وتأتي بهذا الحجر وتضعه عندهم فيأخذه الطالب له.البيروني معلقا على هذه المادة: وذكر الكندى هذه الحكاية وذكر موضع العقاب خطافا كأنه سمع هذا وما يذكر من اتيانه الى فراخه بحجر اليرقان ان طليت فراخه بالزعفران فاشتبه عليه الحيوان وايهما كان فالخبر فساس وترهات وبسابس.
حجر القدر: ديسقوريدوس: ومن الناس من يسميه افروساليس ومعناه يد القمر وزعم قوم أنه حجر يقال له براق القمر وإنما سمي باليونانية سالينطس وافروساليس لأنه يوجد بالليل في زيادة القمر وقد يكون ببلاد المغرب وهو حجر أبيض له شفيف خفيف وقد يحك هذا الحجر فيسقى ما يحك منه من به صرع وقد تلبسه النساء مكان التعويذ ويقال أنه إذا علق على الشجر ولد فيها الثمر. جالينوس: قد وثق الناس به بأنه ينفع من الصرع وأما نحن فلم نمتحن ذلك ولم نجربه.

حجر القمر: قال جالينوس قد وثقوا منه أنه يشفي الصرع وقال أنه يحل ويسقى المصروع فينفع منه.إبن سينا: يقال له: بزاق القمر وزبد القمر ويؤخذ عند زيادة القمر ويوجد في بلاد العرب, وفيما يقال يعلق على الأشجار فتثمر , يشفي من الصرع ويعلق على المصروع تعاويذ متخذة منه .غيره:- يمنح النساء اللائي يضعن قطعة منه على اجسادهن قدرا من الجاذبية، حيث يقوي أنوثتهن ويفرز الاخصاب الجنسي لديهن، وينظم عمل الغدد اللمفاوية والعمليات الهورمونية ويعالج التورم أو التضخم في أعضاء الجسم المختلفة.
حجر القيء: وهو حجر بأرض مصر، إذا أمسكه الإنسان غلب غليه الغثيان حتى يلقي ما ببطنه، فإن لم يرمه هلك من القيء.

حجر الكرك: التميمي في كتابه المرشد: هذا الحجر أبيض الجوهر شديد البياض وهو حجر بحري يقذف والبحر بحر الهند فيوجد بساحل بدرهم وساحل بحر الهند والسند وهو إذا حك أو خرط وحلي خرج في بياض العاج وبصيصه ونقائه بل هو أشد بياضاً من العاج وأبهى حسناً منه وهو في طبعه بارد يابس في آخر الدرجة الثانية وقد يطبخ يشبه الحجر المعروف بالسلوقي ويشاكله في اللون وصفاء اللون والجوهر والبهاء وذلك أن منظريهما وفعليهما واحد، ونساء الهند ورجالهم مختمون به ونساؤهم يتسورون به في زنودهم ويتخذون منه مخانق لأعناقهم وقد تزعم الهند والسند جميعاً أن خاصة هذا الحجر دفع السحر وإبطاله وإبطال الأخذ ودفع عين العائن ونظر العدو وله أيضاً خاصية أخرى وذلك أنه إِذا سحق واكتحل به جلا البياض الكائن في العين حديثه وقديمه ومحا آثار الفرزجات وقلعها وأزالها ويقول الهندان: فيه خاصية ثالثة وهي أن من حمله أو تقلد به أو تختم بفص منه قل الكذب عليه وأحبه كل من رآه وفعله إذا اكتحل به فعل محمود حسن. وملوك السند والهند يتخذون منه أواني وأقداحاً يستعملونها في مجالسهم ويشربون بها ويزعمون أنه يدفع الشر والصخب عن مجالسهم وأنه يزيد في أفراحهم ويجلب لهم السرور ويقال: أنه إذا سحق ناعماً واستاك به الإنسان بيض أسنانه وجلاها ونقاها من القلح ومن الحفر ومن الأعراض الرديئة التي تعرض للأسنان والهند والسند جميعاً يعلقونه في شعورهم وشعور نسائهم ويزعمون أنه يطول الشعر ويخرطون منه خرزاً يجلونها ويلبسونها فتأتي في كبار اللؤلؤ البراق الكثير الماء وقد يكسب الرجال لبسهم هذا الحجر ويفيدهم الحظوة عند نسائهم.


حجر الكلب: الشريف: هذا الحجر ذكره أصحاب كتب الخواص وقد جربه في فعله كثير من الناس فصح له وذلك أنه يوجد في الكلاب صنف إذا رمي بالأحجار وثب عليها وعضها وأمسكها بفيه وللسحرة في هذا الحجر سر عجيب في التباغض وهو أنه تؤخذ حجارة سبعة باسم من يراد تباغضهما ويقصد بها إلى الكلب فيرمى بها واحداً واحداً ويؤخذ من تلك الأحجار اثنان ويرميان في الماء الذي يريد منه أن يشربوا فإنه يقضي عجباً في التباغض وقد فعل هذا غير مرة فصح. غيره: وإذا طرح هذا في برج حمام طرد منه ما كان قد اجتمع فيه منها وإن طرح في شراب وقع الشر بين كل من شربه وتبع ذلك الضجة والعربدة.


حجر الماطليس:الأبشيهي: هو حجر هندي لا يعمل فيه الحديد والبيت الذي يكون فيه لا يدخله السحر ولا الجن ولأجل ذلك كان الاسكندر يجعله في عسكره.


حجر الماهاني :الأبشيهي: من تختم به أمن من الروع والهم والحزن والغم ولونه أبيض وأصفر ويوجد بأرض خراسان.


حجر المثانة: هو الحجر المتولد في مثانة الإنسان، جالينوس: زعم قوم أنه يفتت حصا المثانة فلما جرب ذلك لم ينتفعوا به فإنه فتت الحصاة المتولدة في الكليتين ولا علم لي بذلك لأني لم أجربه. الغافقي: زعم قوم أنه يزيل بياض العين إذا سحق واكتحل به.


حجر الـمِسَنّ: «ج» حُكاكته تُجعل على الثّدي والـخُصْية لئلا تعظم، وتنفع من أورام الثدي الحارّة.

حجر المطر: هو حجر يوجد ببلاد الترك، إذا وضع في الماء غيمت الدنيا ووقع المطر والثلج والبرد إلى أن يرفع من الماء، قال القزويني: رأيت من شاهد هذا وأخبرني به. قال البيروني معلقا على هذا الحجر: وكان حمل إلى أحد الأتراك منها شيئا ظن أنى أتبجج بها أو اقبلها ولا أناقش فيها فقلت له، جئني بها مطرا في غير أوانه أو في أوقات مختلفة بارادتى وان كان في أوانه حتى آخذها منك وأوصلك إلى ماتؤمله ملى وأزيد - ففعل ما حكيت من غمس الأحجار في الماء ورمى نقيعها إلى السماء مع همهمة وصياح ولم ينفذ له من المطر ولا قطر سوى الماء المرمى لما نزل - وأعجب من ذلك أن الحديث به يستفيض وفي طباع الخاصة فضلا عن العامة منطبع يلاحون فيه من غير تحقق .

حجر النار: الشريف: هو الحجر الأصم وهو حجر الزناد وهو أنواع فمنه ما يكون أبيض ومنه خمري ومنه ما يكون أسود وهو في ذاته بارد شديد اليبس إذا لقي جسم الفولاذ قدح النار ويوجد له في رائحته عند القدح ثقل وهو معلوم. وذكر أرسطو أنه إن علق عند الولادة على فخذ المرأة مشدوداً في خرقة سهلت ولادتها بإذن الله وينزع عنها بعد الولادة سريعاً وإذا صير مسحوقاً غباراً وذر منه على الخنازير جففها ونقاها وألحم أجزاءها وكذا إذا ذر على القروح العسرة الإندمال في أي مكان كانت.


حجر النسر وحجر العقاب: هو أكتمت وسمي حجر النسر لأنه يوجد كثيراً في أوكار النسور والعقبان ومنهم من يقول حجر البشر من أجل أنه يسهل الولادة وقد ذكرت الأكتمت في حرف الألف.


حجر اناخاطس: الغافقي: هذا الحجر ينفع من الأورام ومن كثرة دمعة العين وذلك أنه يؤخذ فيحل فيخرج محكه يشبه الدم حمرة فيجعل مع لبن امرأة ويقطر في العين.


حجر أرمني: ابن سينا: هو حجر يكون فيه أدنى لازوردية وليس في لون اللازورد ولا في اكتنازه بل كان فيه رملية ما وهو لين الملمس رديء للمعدة مغسولة لا يغثي وغير المغسول يغثي يسهل السوداء إسهالاً أقوى من اللازورد وقد اقتصر عليه وترك الخربق الأسود لما ظفر به لأمراض السوداء وقال في الأدوية القلبية يقوي القلب ويفرحه بخاصية فيه مع نقصه عن الروح الدخان السوداوي وتنقية البدن من الخلط السوداوي.


حجر أعرابي: ديسقوريدوس: يشبه العاج النقي وإذا سحق وذر على المواضع التي ينزف منها الدم تضمداً به قطع النزف وإذا أحرق كان منه جلاء للأسنان. جالينوس في التاسعة: قوته قوة تجلو.


حجر أفريقي: ديسقوريدوس: هو حجر يستعمله الصباغون بالبلاد التي يقال لها فروعيا وهي أفريقية ولذلك سمي باليونانية فروعنوس وأجود ما يكون من هذا الحجر ما كان أصفر وسطاً فيما بين الخفة والثقل وأجزاؤه مختلفة في الصلابة واللين وفيه عروق بيض مثل ما في الإقليميا وقد يحرق على هذه الصفة يؤخذ فيبل بخمر بالغ ثم يطم في جمر ويروّح الجمر دائماً فإذا استحال لونه إلى الحمرة يخرج ويطفأ بمثل الخمر الذي بل به، ثم يطم ثانية ويطفأ ويحرق أيضاً ثالثة وينبغي أن يحذر أن يتفتت ويصير رماداً. جالينوس في التاسعة: قوته تجفف تجفيفاً قوياً وفيه مع هذا أيضاً شيء من القبض مع تلذيع وأما أنا فأستعمله أبداً وهو محرق فأداوي به القروح المتعفنة إما وحده وإما مخلوطاً بشراب أو عسل وأتخذ منه دواء للعين يجفف.ديسقوريدوس: وهذا الحجر محرقاً كان أو غير محرق فإنه يقبض وينقي ويكوي وإذا خلط بقيروطي أبرأ حرق النار وقد يعفن تعفيناً يسيراً أو يغسل مثل ما تغسل الإقليميا.الرازي: والحجر الأفريقي يوافق سيلان الفضول إلى العين إذا اكتحل بما تسيل منه.


حَجَر إقريطس: «ج» إذا اكتحل به حلل الـمِدَّة الكائنة في العين.


حجر بارقي: أبو العباس النباتي: هو حجر شكله الحجارة المصرية يكون على قدر الكف. أخبرني الثقة عنه ببغداد وهو ممن رآه ولم يعرفه حتى أخبر به وبخواصه العجيبة، وجد في بعض ذخائر المصريين من خواصه أن يوضع على من به استسقاء فيمص الماء من بطنه حتى يبرأ، وكان قد وقع له منه بعد طوافه البلاد باحثاً عنه مشرقاً ومغرباً قطعة صغيرة من نحو ثلثي الدينار وأراد إختباره بالماء ليرى هل ينماع أم لا لما رآه إلى الخفة غير رزين ولما وضعه في الماء ازداد صلابة فأخرجه عن الماء ووضعه في الشمس فلم يزل ينماع حتى صار إلى زنته الأولى فنبهه بعض المختبرين للأحجار على تحقيق وزنه قبل ذلك ففعل ما أمره به فوجد فيه بعد وضعه في الماء ثلاثة دنانير وذلك أن صاحب الأحجار ذكر هذا الحجر وسماه بما ذكرت وهي قصة عجيبة صحيحة صحت عنه.


حجر بحري: الغافقي: هو حجر يوجد في أرض المغرب ترمي به أمواج البحر كثيراً وهو على شكل الفلك التي تغزل فيها النساء مجوف عليه حب ناتىء من أسفله إلى أعلاه، إن شرب منه وزن دانق وهو عشر شعيرات كسر الحصا وفتتها قال: وهذه صفة القنفذ البحري وهو خرقة يرمي بها البحر وقد تناثر شوكها وذهب ما في جوفها من اللحم وهي كثيرة بأرض المغرب.


حجر بولس: الغافقي: هذا الحجر يشبه النطرون إلا أنه أكثر تخلخلاً منه وله نفط يشبه لون الذهب ويشبه الحجر الذي يدعى سقندلس وهو ينفع من الأعياء إن أخذ وأغلي بزيت يسير ويؤخذ ذلك الزيت فيدهن به ثدي النصب فيذهب الأعياء.


حجر حامي: هو حجر شديد الحمرة منقط بنقط سود صغار يوجد ببلاد الهند من أزال عنه تلك النقط وسحقه وألقاه على الفضة صارت ذهبا خالصا.
حجر حبشي: ديسقوريدوس: هو صنف من الحجارة يكون ببلاد الحبشة لونه إلى الخضرة ما هو شبيه بالحجر الذي يقال له لتنشيش، وهو صنف من الزبرجد إذا حك هذا الحجر صار لونه شبيهاً بلون اللبن يلذع اللسان لذعاً شديداً وله قوّة منقية وقد يجلو ظلمة البصر. جالينوس: وهو شبيه بالشبت، ومحكه لذاع شديداً ولذلك إنما يستعمل في المواضع المحتاجة إلى الجلاء والتنقية وإذا كان في العين انتشار الحدقة فيظلم لها البصر من غير أن يكون هناك ورم حار والأثر القريب العهد وهو واحد من هذه الأشياء أعني البياض الحادث قريباً وإن هذا الحجر شأنه أن يلطف ويرقق، وهو أيضاً يجلو ويذهب الظفرة الحادثة إذا لم تكن صلبة كثيراً.إبن سينا:ينفغ غشاوة العين إذا لم تكن مع ورم ورمد وينفع من آثار القروح فيها, وينفع الظفرة اللينة .
حجر حديدي: هو الخماهان وسنذكره في الخاء المعجمة.
حجر خزفي: ديسقوريدوس: زعم قوم أنه موجود كثيراً بمصر وهو حجر شبيه بالخزف سريع التشقق ذو صفائح وقد يستعمل مكان القيشور في قلع الشعر وإذا خلط منه مقدار درهمين وشرب بالخمر قطع الطمث وإن شربت منه المرأة مقدار درخمي بعد التطهير من العلة في كل يوم وفعلت ذلك أربعة أيام لم تعلق وإذا خلط بالعسل ووضع على الأبدان الوارمة وعلى القروح الخبيثة سكن ورم الثدي ومنع القروح الخبيثة من الانتشار. جالينوس: قوته قوة تجفف تجفيفاً كثيراً وهي مركبة من القبض وحده.
حجر رصاصي: ديسقوريدوس : هو الحجر الشبيه في لونه بالرصاص قوته شبيهة بقوة خبث الرصاص وغسله مثل غسله.
حجر سفاف: هو اسم لحجر القيشور ويذكر في حرف القاف.
حجر شجري: هو البسذ وقد ذكر في الباء.
حجر عراقي: التميمي في المرشد قال هرمس: أن الحجر العراقي يكون في النهر المسمى فاميس ولونه أسود جداً فإذا أخد ودلك باللسان كمثل اللحس فإنه عند ذلك يخرج منه رطوبة طعمها كطعم الزعفران وهو حجر مكتنز ثقيل ملزز وخاصته النفع من البياض الكائن في الطبقة القرنية من طبقات العين إذا حك على مسن أخضر بلبن امرأة ترضع ولداً بكراً أبرأته، ومن منافعه أيضاً أنه ينفع من وجع الكلي ويبرىء النسمة ويسهل النفس.
حجر علي: ديسقوريدوس: هو حجر شبيه في جميع حالاته بالحجر اللبني غير أن هذا الحجر إذا حك خرجت منه رطوبة شديدة الحلاوة جداً وقد ينفح مما ينفع منه اللبني.حجر منتفق: ديسقوريدوس في الخامسة: هذا الحجر يكون مما يلي المغرب من البلاد التي يقال لها أنبوما وأجوده ما كان إلى لون الزعفران وكان سريع التفتت والتشقق إذا قيس إلى غيره من جنسه وقد يشبه الاترنج في تركيب أجزائه واتصال شظاياه بعضها ببعض وقوة هذا الحجر شبيهة بقوة الشادنج إلا أنها أضعف منها وإذا ديف بلبن امرأة ملأ القروح العميقة العارضة في العين ويعمل عملاً قوياً إذا عولج به انحراف العين ونتوءها والخشونة العارضة فيها وفي الجفون. جالينوس في التاسعة: قوّة هذا الحجر المشقق مثل قوّة الشادنة إلا أنه أضعف منه وبعده الحجر المعروف باللبني فأما الحجر المعروف بالعسلي ففيه حرارة موجودة وكل واحد من هذه الحجارة بعيد عن قوة الشادنة قليلاً وهي تقع في أدوية العين كما تقع الشادنة إلا أنها ألين من الشادنة في كل وقت وفي كل موضع للأدوية اللينة أنفع للأعضاء التي تحدث فيها الأورام الحارة ما دامت الأورام في حد الحدوث والكون ولكنها تضعف عن شفائها وإزالتها جملة.
حجر عين الشمس: (الأوبال) ينشط الجسم ويهدىء الأعصاب ويقوي العظام ويكافح الربو.
حجر غاغاطيس: ابن حسان: ينسب إلى واد بالشام كان يقال له في القديم غاغا ويسمى الآن وادي جهنم وهذا الحجر يوجد أيضاً بالأندلس في ناحية سرقسطة وقد يوجد أيضاً في ناحية جبل شنير في أجراف طفلية وإذا وضع على النار فاحت منه رائحة القرن المحرق. ديسقوريدوس في الخامسة: هو بعض الحجارة ينبغي أن يختار منه ما كان سريع الإلهاب وكانت رائحته شبيهة برائحة القفر وهذا الحجر بجميع أصنافه هو أسود يابس قحل ذو صفائح خفيف جداً وله قوة ملينة محللة وإذا تدخن به صرع من به صرع وأنعش المرأة من الغشي العارض لها من وجع الأرحام وإذا دخن به أيضاً طرد الهوام وقد يقع في أخلاط الأدوية الموافقة التي للنقرس وقد يكون بالبلاد التي يقال لها لوقيا وقد يوجد في نهر بتلك البلاد ينصب إلى البحر يقال لذلك النهر غاغا.
حَجر قِبْطيّ: «ع» هو حجر ينحل مع الـمَاء سريعًا، يوجد بمصر، يستعمل في نضارة الكتان وغسله، وهو مجفف، فيستعمل مع القَيروطيِّ في إدمال الجراحات الحادثة في الأبدان الدَّحضة اللَّحم، ويخلط مع شيافات العين، وبحسب لينه فُضِّل على تلك الحجارة، وليس فيه قوة من القوى الشديدة، لأنّه لا طعم له، فهو ألين للقاء البدن، وأكثر تسكينًا للوجع معًا.
حجر قرامي: بولس: هذا الحجر أيضاً في لونه سواد يوجد بنهر صقلية يحترق بالماء ويطفأ بالزيت منفر لجميع الحيوان المنساب وينفع من وجع الرحم ويعلق على المصروعين فينفعهم. ديسقوريدوس في الخامسة: وأما الحجر الذي يقال له افرامنتس فإنه يكون في البلاد التي يقال لها سقونيا يوجد في النهر الذي في تلك البلاد الي يقال لها نيطس وقوته مثل قوة غاغاطيس وقد يقال إنه يلهب بالماء ويطفأ بالزيت وقد يعرض ذلك للقفر. جالينوس: إذا رش عليه الماء اشتعل وإذا صب عليه قليل من الزيت انطفأ ولا نفع له في الطب خلا أنه بنتن رائحته يطرد الهوام إذا بخر به.
حجر لبني: ديسقوريدوس: عالافيطنطس ومعناه الحجر اللبني وسمي بهذا الاسم لأنه إذا حك خرج منه شبيه باللبن وهو رمادي اللون حلو الطعم وإذا اكتحل. وافق سيلان الدم والفضول إلى العين والقروح العارضة فيها، وينبغي إذا احتيج إلى استعماله أن يسحق بالماء وتصير عصارته في لوح رصاص وترفع لما فيها من التدبق. «ج» قوته قوة الشادَنَج. وحجر آخر يسمى حجر علىّ، يشبهه في جميع حالاته.
حجر مراد: قيل يوجد بناحية الجنوب وخاصيته إن الجن تتبع حامله وتعمل له ما أراد.
حجر مُشَقَّق: «ع» أجوده ما كان مائلاً إلى لون الزعفران، وكان سريع التفتت والتشقق، وقد يشبه الأترنج في تركيب أجزائه، واتصال شظاياه بعضها ببعض. ويعمل عملاً قويًّا إذا عُولج به لانحراف العين ونتوئها، والخشونة العارضة في الجفون. وهو في قوة الشَّادَنَج. ويشبهها في قوته، إلاّ أنّه أضعف منها، وإذا أديف بلبن امرأة ملأ القروح العميقة العارضة في العين. والحجر المعروف بالعسليّ فيه حرارة موجودة، وهو بعيد من قوة الشادَنج.
حجر منفى: ديسقوريدوس: هو حجر يوجد بمصر بالمدينة التي يقال لها منف وهو في عظم حصاة وفي الحجر الواحد منه ألوان مختلفة وقد يقال أنه إذا سحق هذا الحجر وبل ولطخ به على الأعضاء التي يحتاج إلى قطعها وكيها منع من الوجع بإبطاله الحس.
حجر نبطي: كسوفراطيش: من الناس من يسميه موروقينش ومنهم من يسميه غالاكسوش ويسميه قبط مصر وانه وهو موجود عندهم كثيراً ويستعمل في تبييض الثياب وهو حجر أخضر كمد لين سخيف. ديسقوريدوس : هو حجر يكون بمصر يستعمله القصارون في تبييض الثياب وهو رخو ينماع سريعاً مع الماء ويوافق نفث الدم والإسهال المزمن ووجع المثانة إذا شرب بالماء وإذا احتملته المرأة نفع من الطمث الدائم وقد يقع في أدوية العين المغرية لأنه يملأ القروح العارضة فيها ويقطع عنها السيلان، وإذا خلط بقيروطي نفع من انتشار القروح الخبيثة. جالينوس في التاسعة: هذا الحجر ينحل مع الماء سريعاً، ويوجد بمصر يستعمله الناس في قصارة الكتان وغسله، وهو يجفف وبهذا السبب صار الأطباء يخلطونه مع القيروطي، ويستعملونه في إدمال الجراحات الحادثة في الأبدان الرخصة اللحم ويخلطونه أيضاً في الشيافات للعين كما يخلط تلك للجراحات الأخرى التي ذكرناها وبحسب لبن فضل هذا الحجر على تلك الحجارة من قبل أنه لين قوّة من القوى الشديدة لأنه لا طعم له كذا هو ألين للقاء البدن وأكثر تسكيناً للوجع معاً.
حجر هندي: جالينوس: هو والحجر الذي يقال له إمانافيطس يقطعان الدم الذي يخرج من أفواه العروق التي في المقعدة وقد جربناهما. غيره: أبراقيطوس هو حجر هندي إذا شرب نفع من لدغ العقارب وينفع من البواسير.

حجر يهودي: ديسقوريدوس: هو حجر بفلسطين شبيه في شكله بالبلوط أبيض خشن الشكل جداً فيه خطوط متوازية كأنها خطت بالبيكار وهو حجر ينماع بالماء لا طعم له وإذا أخذ منه مقدار حمصة وحك على مسن الماء كما تحك الشيافة وشرب بثلاث قوابوسات ماء حار نفع من عسر البول وفتت الحصاة المتولدة في المثانة. جالينوس: لما جربت هذا الحجر فيمن به حصاة في مثانته ما نفع شيئاًً ولكنه في الحصاة المتولدة في الكليتين قوي جداً.إبن سينا: يضعف المعدة ولا يوافقها ويسقط الشهوة, ينفع من حصاة الكلية ويخرجها والشربة عشر أنولوسات منه بماء حار ,وادعى أنه ينفع من حصاة المثانة وليس كذلك وهو مما يقطع المقعدة فيما يقال . إبن البيطار: جمعت هذا الحجر من أرض الشام بجبل بيروت بموضع يعرف منه بسوق جوينة بضيعة تسمى الجعيثة ومن هناك يؤتى به إلى دمشق. «ف» زيتونيّ الشكل، مخطط بصَّاص عند الكسر، أجوده النقيّ الكبير، طبعه معتدل، ينفع من عسر البول، ويفتت الحصى في الكلى والمثانة. الشربة: نصف درهم.

خرز: فصوص من حجارة واحدتها خرزة .المفصل: وللخرز عند الجاهلين وعند الأعراب حتى اليوم، أهمية كبيرة في دفع أذى الأرواح والعين، وفي النفع والحب، وأمثال ذلك. ولما كانت الخرز فصائل وأنواعا، فقد خصوا كل فصيلة باسم معين، وجعلوا لكل قسم وصنف أثرا خاصا يمتاز به عن بقية الأصناف الأخرى. فالتولة مثلا الخرزة التي تحبب المرأة إلى زوجها، و "العقرة" "خرزة العقر" خرزة تشدها المراة على حقويها لئلا تلد. يزعم الأعراب انها إذا علقت على حقو المرأة لم تحمل إذا وطئت. وقيل العكس: العقرة خرزة تعلق على العاقر لتلد. و "الينجلب" خرزة للتأخيذ، تفيد في رجوع الرجل بعد الفرار وفي اكتساب عطفه بعد وقوع بغضه. وكانوا يقولون أقوالا في ذلك مثل: "أخذته بالينجلب، فلا يرم ولا يغب، ولا يزل عند الطنب، و "وأعيذه بالينجلب، ان يقم وان يغب". فهم يربطون الرجل بهذه الخرزة. فيجعلونه لا يفارق بيته وأهله. و "الخصمة"، وهي خرزة للدخول على السلطان والخصومة تجعل تحت الخاتم أو في زر القميص أو في حمائل السيف. و "العطفة" هي خرزة تجلب العطف لصاحبها. و "السلوانة" خرزة تسحق ويشرب ماؤها، فيورث شاربه سلوة. وقيل: خرزة للتاخيذ، يؤخذ بها النساء الرجال، وقيل خرزة للبغض بعد المحبة، وقيل خرزة شفافة تدفن في الرمل، فتسود فيبحث عنها ويسقاها الإنسان فتسليه، أو يسقاه العاشق فيسليه عن المرأة. وقيل خرزة كانوا يقولون: اذا صب عليها ماء المطر، فشربه العاشق سلا.أو هو ان يؤخذ تراب قبر ميت: فيجعل في ماء فيسقى العاشق، فيموت حبه، أو هو دواء يسقاه فيفرحه. و "القرزحلة"، وهي خرزة من خرز الضرائر.
وكانوا يرقون بالخرز. فلخرزة "الهنمة"، رقية خاصة، هي: "أخذته بالهنمة، بالليل زوج وبالنهار أمة، وللقبلة و "الدردبيس"، وهي خرزة مؤثرة ذات قوة فعالة، يتحبب بها النساء إلى أزواجهن،تؤخذ من القبور العادية، أي القبور الجاهلية القديمة، رقية خاصة، هي: "أخذته بالدردبيس تدر العرق اليبيس، وتذر الجديد كالدريش". وقيل الدردبيس خرزة سوداء، كأن سوادها لون الكبد، اذا رفعتها واستشففتها رأيتهاا تشف مثل العنبة الحمراء للحب، تتحبب بها المرأة إلى زوجها، توجد في قبور عاد.ومن خرزهم: "كرار"، خرزة تؤخذ بها نساء الأعراب. وقيل خرزة تؤخذ بها النساء والرجال. ورقيتها: "يا كرار كر يه، يا همرة اهمريه، ان أقبل فسريه، وان أدبر فضريه، من فرجه الى فيه". ومنها "الهمرة"، خرزة للتأخيذ. وهي خرزة الحب، يستعطف بها الرجال، ورقيتها: "يا همرة اهمريه، ويا غمرة اغمريه، ان أقبل فسر يه، وإن أدبر فضريه، من استه إلى فيه، وماله وبنيه، ومثلها "الهصرة"، خرزة للتأخيذ. ومن الخرز المعروفة: "ااكحلة"، خرزة من خرزات العرب للتأخيذ، تؤخذ بها النساء الرجال. أو هي خرزة سوداء تجعل على الصببان للعين والنفس من الجن والإنس، فيها لونان بياض وسواد.لسان العرب: والكحلة خرزة سواد تجعل على الصبيان وهي خرزة العين والنفس تجعل من الجن والإنس فيها لونان بياض وسواد كالرب والسمن إذا اختلطا وقيل هي خرزة تستعطف بها الرجال وقال اللحياني هي خرزة تؤخذ بها النساء الرجال. غيره: والفطسة: خرزة من خرز الأعراب التي تزعم النساء أنهن يؤخذن بها الرجال.

hakeem
11-04-2011, 06:58 PM
خرز الحيات : البيروني: هذا يسمى بالفارسية مارمهرة ونسبته إلى الحية من جهتين أحداهما النفع من لسعتها إذا حكت بلبن أو خمر وسقى - وفى كتاب الجواهر، ان حجر الحية ينفع الملسوع بتعليقه عليه وربما كان ذها - والأخر انه متولد في الأفعى مستخرجه منها وكان يخزن في أيام الاكاسرة في جملة المغيثات - قال نصر، أن الحوائين يطلبون أفعى خبيثة أكالة للحيات فتكون هذه الخرزة في قفاها بيضاء تضرب إلى اللؤلؤية - ومنها ما تكون سوداء مخالطة للبياض وظهورها لايكون إلا بعد استيفائها من اكل الحيات أربع مائة وأتخيل من كتاي إلايين مثل هذا العدد ولا أتذكره حقيقة - قال، وإذا انعقد فيها أخذوها عن جبينها بحديدتين ويضغطونها حتى تنزعج وتتحرك ثم يشقون جلدها بالمبضع ويعصرونها حتى تبرز ويأخذونها وهى لينه فإذا ضربها الهواء صلبت واستحجرت - وامتحانها إنها إذا حكت على مسح اسود بيضته وهذا التبييض يكون من لين المحكوك مع تفركه وخشونة المسح - ويقال أن الحوائين يعملون ذها الخرز من حجر مريم وانه ايضا يبيض المسح ولكن الشيء الأرضي على الأكثر يجب ان يكون يمايز الحيوان بالثقل - وحدثني إنسان محصل انه كان في مصطبة ببست جارا لحواء يعاشره وانه سمع صياح امرأته بالضرر فبادر أليه ليمنعه فوجده باكيا قد مزق ثيابه - فسأله عن الحال فقال؟ إني كنت أربى أفعى الحيات لينشو فيها مار مهرة واصعد ليلا بسلتها إلى السطح لينال النسيم ولا تختنق إلى تم مرادي بظهور المطلوب وغسلت له البارحة لصيد قوتها وتغافلت الزانية عنها وتركتها حتى أحمتها الشمس وقتلتها وأخرستني مالا بعد أن ضيعت أيامى وسعيي وأراني الأفعى الميتة وفى قفاها خرزتان والله الموفق .
دهنج: كتاب الأحجار: هو حجر أخضر في لون الزبرجد يوجد في معادن النحاس كما يوجد الزبرجد في معادن الذهب، وقد يضاف إليه نحاس مخالط جسمه وتكونه أن نحاسه إذا تحجر في معدنه ارتفع له بخار من الكبريت المتولد فيه مثل الزنجار، فإذا صار إلى موضع تضمه الأرض وتكاثف ذلك البخار بعضه على بعض فيتحد حجراً وهو ألوان كثيرة فمنه الشديدة الخضرة، ومنه الموشى، ومنه الطاووسي، ومنه الكمد، ومنه ما بين ذلك، وربما أصيبت هذه الألوان في حجر واحد يخرطه الخراطون، فتخرج فيه ألوان كثيرة من حجر واحد، وذلك على قدر تكوّنه في الأرض طبقة بعد طبقة وهو حجر فيه رخاوة ويصير صافياً مع صفاء الجو ويتكدر مع كدره، وفيه خاصية سم، وإذا انحك انحل سريعاً لرخاوته فإن سقي من محكه أو سحالته شارب السم نفعه بعض النفع، وإن سقيته لمن لم يشرب سم كان سماً مفرطاً ينفط الأمعاء ويلهب البدن بثراً ويعفن فلا يكاد يبرأ سريعاً ومص مائه بعد إمساكه في الفم رديء لمن فعله، وإذا مسح به على موضع لدغ العقرب سكنه بعض السكون، وإذا سحق منه شيء وديف بالخل ودلك به القوابي الحادثة في الجسد من المرة السوداء ذهب بها وينفع من السعفة في الرأس وفي جميع الجسد. إسحاق بن عمران: وقوته في الحرارة من الدرجة الرابعة، وإذا سحق فهو أجود ما يكون مدوفاً بمسك للذي يصرع ولا يعرف حاله يستعط به ثلاث مرات ويبخر به ثلاث مرات فيبرأ. غيره: هو أخضر كالزبرجد، لين المجس، يتكون في معدن النحاس وهو أنواع كثيرة؛ ومن عجيب أمره أنه يصفو بصفاء الجو ويتكدر بكدورته. ومن عجيب أمره أيضا أنه إذا سقي الإنسان من محكه فعل فعل السم، وإذا سقي منه شارب السم نفعه، وإذا مسح به موضع اللدغة برأ. ويطلى بحكاكته البرص فيزيله؛ وينفع من خفقان القلب، ويهيج على حامله شهوة الجماع.
رخام: الشريف: هو حجر معلوم سريع يقطع من معادنه وينشر وينجر وألوانه كثيرة والمخصوص منه باسم الرخام هو ما كان أبيض وأما ما كان منه خمرياً أو أصفر أو أسود أو زر زورياً فكلها داخلة في أجناس الأحجار ومعدودة منها، وهو بارد يابس إذا شرب منه ثلاثة أيام كل يوم مثقال مسحوق مهيأ معجوناً بعسل نفع من الدماميل إذا كثرت في البدن عن هيجان الدم، وإذا أحرق وسحق وذر على الجراحات بدمها قطع دمها وحيا ومنع تورمها، وزعم قوم أن رخام المقابر أعني الذي يكتب فيه التواريخ على القبور إن سقي مسحوقاً إنساناً يعشق إنساناً على اسمه نسيه وسلاه ولم يهيم به، وإذا خلط جزء منه بجزء قرن ماعز محرق وطلي به حديد ثم أحمي على النار وسقي في ماء وملح كان عنه حديد ذكر.
زبرجد: هو حجر أخضر شفاف يشبه الياقوت الأخضر وليس كقوته ولا فعله ولا قيمته.إبن الأكفاني: هو صنف واحد، فستقي اللون، شفاف، لكنه سريع الانطفاء، لرخاوته. وقيل: إن معدنه بالقرب من معدن الزمرد، ولكنه مجهول في زماننا هذا، ومع ذلك، فقيمته نحو قيمة البنفش، وطبعه حار، يابس؛ وتقرب منافعه من منافع الزمرد، ويدفع شر العين.
زمرد: أرسطوطاليس: وطبع الزمرد البرودة واليوبسة، وخاصته إذا شرب نفع من السم القاتل ومن نهش الهوام ذوات السموم باللذع والعض، فمن سحل منه وزن ثمان شعيرات وسقاه شارب السم قبل أن يعمل فيه خلص نفسه من الموت ولم يسقط شعره، ولم ينسلخ جلده، وكان شفاءه، ومن أدمن النظر إليه أذهب الكلال عن بصره ومن تقلد حجراً منه أو تختم به دفع داء الصراع عنه إذا كان لبسه له قبل حدوث الداء به، ومن قبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند ولادتهم لدفع داء الصرع عنهم. ابن ماسويه: إنه نافع من نزف الدم وإسهاله إذا شرب أو علق. مجهول: الزبرجد نافع من الجذام إن شربت حكاكته. الرازي: إن نظرت الأفاعي إلى الزمرد الفائق سالت عيونها. التجربتين: إذا سحق وخلط بأدوية السعفة العسرة البرء نفعها نفعاً بيناً. غيره: هو حجر أخضر شفاف يدخل في معالجة أدوية من سقي السم، وفي إكحال بياض العين. وحمله يقطع نزف الدم، ووضعه في الفم يقطع عطش الماء ويبرد حرارة القلب ومنه جنس يقال له الذبابي، خاصيته أن حامله لا يقع عليه الذباب. ومنه جنس إذا نظرت إليه الأفاعي سالت أحداقها على خدودها.قال البيروني معلقا على هذه الخاصية : "ومع أطباقهم على هذا فلم تستقر التجربة عن تصديق ذلك فقد بالغت في امتحانه بما لايمكن ان يكون ابلغ منه من تطويق الافاعي بقلادة زمرد وفرش سلته به وتحريك خيط إمامها منظوم منه مقدار تسعة اشهر في زمانى الحر والبرد ولم يبق الا تكحيله به فما اثر في عينيه شيئا أصلا ان لم يكن زاده حدة بصر". إبن الأكفاني: الخضرة تعم أصنافه كلها، وأفضله ما كان (مشبع الخضرة) ذا رونق وشعاع لا يشوبه سواد، ولا صفرة، ولا نمش، ولا حرمليات، ولا عروق بيض ولا تفوت، وليس يكاد يخلص عنها، ودونه " الريحاني " الشبيه بورق السلق الطريء. وأهل الهند والصين تفضل " الريحاني " منه، وترغب فيه: وأهل المغرب يرغبون لما كان مشبع الخضرة، وإن كان قليل الماء؛ ويزداد رونقا، إذا دهن بزيت بزر الكتان، وإذا ترك بدون دهن، يذهب ماؤه.ويمتحن بالعقيق المحدد، فإن خدشه، فهو من أشباه الزمرد. ومعدنه بسفح جبل في " شندة " من أرض البجاة، بصعيد مصر الأعلى، وأكثر ما يظهر منه خرز مستطيلة ذات خمسة أسطحة، وتسمى أقصابا. - وثقبه يشينه، بعكس اللؤلؤ. وظهر في زماننا هذا، من هذا المعدن، قطع لم يسمع بمثلها في العظم، ما يقارب زنة من، أو نحو ذلك. والمشهور أن الدهنج يكدر الزمرد، إذا ماسه، ويذهب رونقه، وهو الآن بدون القيمة التي كانت في القديم بخلاف سائر الجواهر. وما ذلك إلا لكرته؛ فإن أبا الريحان البيروني حكى أن زنة نصف مثقال من الجيد منه يساوي ألف دينار. وقيل: إن منه صنفا يعرف " بالذبابي " لأنه يشبه الذباب الطاووسية اللون التي تكون في المروج الخضر، وإن من خاصية هذا الصنف، أن الافاعي إذا نظرته، تسيل أعينها، وأنا إلى الآن، لم أر هذا الصنف، ولكنني امتحنت الريحاني والسلقي في هذا الأمر، فلم يصح، ولا تغيرت أعين الأفاعي بوجه، وخاصية الزمرد، النفع من السموم المشروبة، ونهش الأفاعي، ولدغ العقارب. يؤخذ من سحيقه تسع شعيرات، ويجد شاربه في بدنه وجعا عظيما، وانحلالا في قوته، ثم يفيق، وقد انتفع.ويوقف الجذام في ابتدائه، ويقطع الإسهال المزمن، ونفث الدم، شربا وتعليقا؛ ويقوي المعدة، وينفع الصرع تعليقا؛ وإمساكه في الفم يقوي الأسنان والمعدة؛ وإن علق على فخذ المطلوقة، أسرعت الولادة. وإدمان النظر إليه يجلو البصر، ويحده. وطبعه يابس.
سبح: هو حجر يؤتى به من الهند وهو أسود شديد السواد برّاق شديد البريق رخو ينكسر سريعاً، وهو بارد يابس نافع في الأكحال إذا وقع للعيون يمسك البصر ويقويه إذا اتخذ مرآة نفع من ضعف البصر الحادث عن علة الكبر وعن علة حادثة وأزال الخيالات وبدو نزول الماء. الشريف: من لبس منه خرزة أو تختم به دفع عنه عين العائن.
شاذنه وشاذنج: وحجر الدم. ديسقوريدوس : أجود ما يكون منه ما كان سريع التفتت إذا قيس على غيره من الشاذنه وكان صلباً مشبع اللوم مستوي الأجزاء وليس فيه شيء من وسخ ولا عروق. جالينوس: الشاذنه يخلط مع شيافات العين وقد تقدر أن تستعمله وحده في مداواة العين وخشونة الأجفان فإن كانت الخشونة مع أورام حارة دقت الشاذنة وحللته ببياض البيض أو بماء قد طبخ فيه حلبة وإن كانت خشونة الأجفان خلواً من الأورام الحارة فحل الشاذنة ودقها بالماء واجعل مبداك في كل وقت من هذه الأوقات من الماء المداف فيه الحجر، وهو من الرقة على اعتدال وقطره في العين بالميل حتى إذا رأيت القليل قد احتمل قوة ذلك الماء المداف فيه الحجر فزد في ثخنه دائماً واجعله في آخر الأمر من الثخن في حد يحمل على الميل، وأكحل به العين من تحت الجفن أو تقلب الجفن وتكتحل به، وهذا الحجر بعينه إذا حك على هذا المثال على المسن نفع من نفث الدم ومن جميع القروح فإن سحق وهو يابس حتى يصير كالغبار أضمر القروح التي ينبت فيها اللحم الزائد، وإذا حك الشاذنة بالماء كما وصفت قبل وقطر بالميل أدمل وختم القروح، وهو وحده مفرداً. ديسقوريدوس: وقوّة الشاذنة قابضة مسخنة إسخاناً يسيراً ملطفة تجلو آثار القروح وهو وحده مفرداً يجلو آثار العين ويذهب الخشونة التي في الجفون، وإذا خلط بالعسل وخلط بلبن امرأة نفع من الرمد والصرع والدموع في العين والحرق التي تعرض في العين والعين المدمية إذا طلي به وقد يشرب بالخمر لعسر البول والطمث الدائم ويشرب بماء الرمانين لنفث الدم، ويعمل منه شيافات إذا خلط بأفاقيا صالحة لأمراض العين والجرب فيها وقد يحرق كما يحرق الحجر الذي يقال له قرن حبوس إلا أنه لا يستعمل في إحراقه الجمر مثل ما يستعمل في إحراق قرن حبوس، ولكن مقدار إحراقه إلى أن يصير وسطاً في الخفة وأن يكون شبيهاً بالنفاخات وقد يأخذ قوم من الحجر الذي يقال له سخطوس وهو المشقق ما كان منه كثيفاً مستديراً وهو الصنف الذي يقال له أحسيا يؤخذ فيصير في رماد حار في إجانة وتدعه قليلاً ثم تخرجه وتجعله على مسن وتنظر فإن كان له لون في محكه شبيه بلون الشاذنج اكتفي بذلك المقدار من الإحراق وإن كان ليس له لون كذلك رد ذلك ثانية إلى النار، واتركه قليلاً ثم أخرجه وجربه على المسن والسبب في قلة تركه إياه وقتاً طويلاً في النار، فساد لونه ثم إنه يذوب، وقد يغش الشاذنج بهذا الحجر وقد يعرف هذا الحجر الذي ليس هو شاذنه من أنه ينكس على خطوط مستقيمة إلى صفائح والشاذنج ليس هو كذا ويستدل على ذلك أيضاً من اللون وذلك أن الحجر الذي ليس هو شاذنه إذا حك على المسن خرج محكه خشن اللون، والشاذنج إذا حك كان لونه أعتق من لون الحجر الآخر وكان شبيهاً بلون الجوهر الذي يقال له فيثاباري وقد يوجد منه في المغارة التي يقال لها السبنولي وقد يعمل أيضاً عملاً من الحجر الذي يقال له مغنيطس إذا أحرق وأطيل حرقه وقد يحفر على الشاذنج من معادن بمصر.البيروني: ولعطارد بن محمد الحاسب كتاب سماه منافع الأحجار اكثر فيه من هذا الباب إلا أنه خلطه بمثل العزائم والرقى فاسترذل كما رفض السغد في الخرز وحكاكها قالوا في كتاب لهم سمى توبو ستة ان الذي حكاكته اصفر هو حرز من المؤذيات يفرح القلب والأحمر محسن للأعمال والكراثى للتهييج والعطف والأسود سم من حقه ان يبعد وقالوا فيما يخالف لون الخرزة لون حكاكها ان الحجر إذا ابيضت حكاكته فهو معين على القوة في الصناعات وقامع من أذى الأسلحة ومانع للجراح من التقيح - وإذا اشهاب الحكاك فرج الهموم وان اخضر ازال الخوف آمن - والحجر الأبيض إذا كان فيه عروق من اي لون كان نفع إمساكه في الفم من القلاع والضرس - وقال أهل زوريان في حجر العوز المضاهى للخماهن انه يحك بماء على حجر آخر قان احمر الماء استعمل سحيقه في تطويل الشعر وان اسود استعمل في من أراد تثقيل نومه في الشرب وان لم يتغير استعمله حينئذ في التذهيب.
شَبّ: «ع» أصناف الشبّ كثيرة، إلا أن الذي يستعمل منها في الطب ثلاثة أصناف: الصنف المشقَّق، والصنف المستدير، والصنف الرطب. وأجودها المشقَّق، وأجوده ما كان أبيض شديد البياض، شديد الحموضة، ليس فيه حجارة. وقوّة الشبّ مُسَخِّنة قابضة، تجلو غِشاوة البصر، وتقلع البُثور اللِّبنية، وقد يذيب اللحم الزائد في الجفون، وسائرَ ما يزيد من اللحم في الأعضاء، وأقواها الصنف المشقَّق. وقد تُحْرق هذه الأصناف وتشوى، كما يحرق ويشوى القِلْقِطار، وقد يمنع القروح الخبيثة من الانتشار، ويقطع نزف الدم، ويشدّ اللِّثة التي تسيل منها اللعاب. وإذا خلطت بالخلّ والعسل أمسكت الأسنان المتحركة، وإذا خلطت بالعسل نفعت من القُلاع، وإذا طبخت بورق الكَرْم أو ماء العسل، وافقت الجرب المتقرّح، وإذا خلطت بالماء وصبت على الـحِكة والآثار البيض العارضة في الأظفار، والداحس، والشقاق العارض من البرد، نفعت منها. وإذا خلطت بدُرديّ الخمر، مع جزء مساو لها من العَفْص، نفعت الأكلة. وإذا خلط جزء منها بجزء من الملح نفعت القروح الخبيثة المنتشرة، وإذا لطخت بماء الزِّفت على الرأس، قلعت النخالة، وإذا لطخت بالماء قلعت القمل والصِّئبْان، ونفعت من حَرْق النار؛ وتقلع رائحة الآباط الـمَرِيحة إذا لطخت بها، وإذا صُيِّر منها شيء في فم الرحم بصوفة قبل الجماع، كانت صالحة لقطع نزف الدم، وقطع الحبل، وقد تخرج الجنين، وهي صالحة لورم اللثة واللهاة والنَّغانغ والفم. والقبض فيها كثير جدًّا، وجوهرها غليظ، وألطف ما فيها الشبّ المعروف باليمانيّ؛ وإذا وضع الشبّ تحت الوسادة ذهب بالفزع والغطيط الكائن في النوم، وشبّ الأساكفة وشبّ العُصفُر: هو شبّ القلى. «ج» الشبّ المشقق: هو الشبّ اليمانيّ. وهو أبيض إلى صفرة. قابض، فيه حموضة، وهو يقطر من جبل باليمن، فإذا صار إلى الأرض استحال شَبّا، وأجوده اليمانيّ الأبيض. وهو يابس في الثانية، بارد. وقيل إنه حارّ يابس في الثالثة. وقيل حرارته في الثانية. ينفع من نزف كلّ دم وانصبابه. وطبيخه إذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان. وشربه يضرّ جدًّا، حتى أنه ربما قتل، ويعرض عنه سُعال شديد، وربما أدّى إلى السُّلّ. «ف» ضرب من الزَّاج أبيض اللون. أجوده النقي الصافي إلى الصفرة. وهو حارّ يابس في الثانية. وهو مع مثله ملح جيد للأكْلة، وحرق النار. وإنه قابض يحبس الدم، ويقوّي اللحم المترهل، واللثة المسترخية، والتي يسيل منها الدم. ويستعمل منه: نصف درهم. «ز» الشبّ: أنواع كثيرة، وبعضها ينوب عن بعض في العلاج.
طلق: محمد بن عبدون: حجر براق يتحلل إذا دق إلى طاقات صغار دقاق ويعمل منه مضاوىء للحمامات فيقوم مقام الزجاج ويسمى الفتخ والحسميا بالسريانية، وكوكب الأرض وعرق العروس. وقال الرازي في كتاب المدخل التعليمي الطلق: أنواع بحري ويمان وجبلي وهو يتصفح إذا دق صفائح بيض دقاق لها بصيص وبريق قال في كتاب علل المعادن: الطلق جنسان جنس يكون متصفحاً يتكون من حجارة الجص ويكون في جزيرة قبرص. ديسقوريدوس: الطلق هو حجر يكون بقبرص شبيه بالشب اليماني يتشظى وتتفسخ شظاياه فسخاً ويلقى ذلك الفسخ في النار ويلتهب ويخرج وهو متقد إلا أنه لا يحترق. الغافقي: هذا الجنس هو الجبسين وهو الطلق الأندلسي وقال علي بن محمد: الطلق ثلاثة أصناف يمان وهندي وأندلسي فاليمان أرفعها والأندلسي أوضعها والهندي متوسط بينهما فأما اليمان فهو صفائح دقاق أدق ما يكون مثل صفائح الفضة غير أن لونها لون الصدق والهندي مثل اليمان في شكله إلا أنه دونه في فعله والأندلسي يتصفح أيضاً غير أنه غليظ متجبس ويعرف بعرق العروس، وقال أرسطوطاليس وخاصيته أنه لو دقه الداق بالحديد والمطارق والهاون وكل شيء تدق به الأجسام لم تعمل فيه شيئاً وإن أمر عليه حجر الماس كسره من موضعه ثم تصيبه صحيحاً على ما وصفنا وليس يحتال له في حيلة لسحقه إلا بأن يجعل معه أحجار صغار ويجمع في مسح شعر أو ثوب خشن جداً ويحرك مع تلك الأحجار دائماً حتى يتحتت جسمه وتأكله شيئاً فشيئاً. قال علي بن محمد: حله يهون بأن يجعل في خرقة مع حصيات ويدخل في الماء الفاتر ثم يحرك برفق حتى ينحل ويخرج من الخرقة في الماء ثم يصفى عنه الماء ويترك في الشمس حتى يجف فيبقى في أسفل الإناء كالدقيق المطحون. قال الرازي: ويطلى بالطلق المواضع التي تدنى من الناركي لا تعمل النار فيها. ابن سينا: قال بعضهم في سقيه خطر لما فيه من تشبثه بشظايا المعدة وخملها وبالحلق والمريء وهو بارد في الأولى يابس في الثانية قابض حابس للدم وينفع من أورام الثديين والمذاكير وخلف الأذنين وسائر اللحم الرخو ابتداء ويحبس نفث الدم من الصدر بماء لسان الحمل ويحبس الدم من الرحم والمقعدة سقياً للمغسول منه بماء لسان الحمل وطلاء وينفع من دوسنطاريا. الغافقي: جيد للقروح التي تهيج بأطراف المجذومين ينقيها ويجبرها.
عاج: «ف» هو أنياب الفيل، وأجوده ما كان من الإناث، فهو بارد يابس، يحبس الدم، وينفع من الرعاف ونزف الدم، وإذا شربت المرأة العاقر من نُشارته في كلّ يوم هيأها للحمل ونفعها. والشربة منه: درهم. «ع» ناب الفيل: هو العاج. وبُرادته قابضة، إذا تضمد بها أبرأت الداحس وأوجاعه، وإذا شرب من نُشارة العاج في كلّ يوم درهمين بماء وعسل، كانت جيدة للحفظ، وإذا شربتها المرأة العاقر سبعة أيام متوالية، في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل، ثم جومعت بعد ذلك، فإنها تحبل بإذن الله تعالى. وإن أخذ من بُرادته جزء وخلط مع مثله من برادة الحديد وسُحِقا وذُرّا على بواسير المقعدة، نفع منها نفعًا بينًا. وإذا علق من ناب الفيل قليل على الأطفال في أعناقهم، أمنوا من وباء الأطفال. وإن بخر الكَرْم والشجر بعظم الفيل لم يقرب ذلك المكان دود. وإن علقت قطعة من العاج على البقر في خرقة سوداء منع عن البقر أن يصيبها الوباء وطرده. وإن شرب من بُرادته وزن عشرة دراهم بماء الفُوذَنج الجبليّ، وهو صعتر القُدْس، أيامًا متوالية، أوقف الجذام ولم يزد. وإن وضعت قطعة من العاج على موضع من البدن يكون فيه عظم مكسور جذبه وسهل خروجه.

hakeem
11-04-2011, 06:59 PM
عقيق: من تختم به سكن غضبه عند الخصومة وسكن ضحكه عند التعجب. والسواك بنحاتته يجلو وسخ الأسنان ورائحتها الكريهة وينفع من خروج الدم من اللثة، ومحرقه يقوي السن وينفع من الخفقان. وقيل: من تختم بالعقيق لم يزل في خير وبركة وسرور.البيروني: يكتب على فصوصه ما يراد بماء القلى والنوشاذر ويقرب من النار فيبيض المكتوب.
عين الهر : الأبشيهي: حجر الغالب عليه البياض الناصع باشراق مفرط ومائيته رقيقة شفافة وفي مائيته سر إذا حرك يمينا تحركت يسارا وبالعكس ومن خواصه إذا علق على العين أمن عليها من الجدري على ما قيل. القلقشندي نقلا عن التيفاشي: وهو في معنى الياقوت إلا أن الأعراض المقتصرة به أقعدته عن الياقوتية ولذلك إنما يوجد في معدن الياقوت المتقدم ذكره وتخرجه الرياح والسيول كما تخرج الياقوت على ما تقدم قال ولم أجده في كتب الأحجار وكأنه محدث الظهور بأيدي الناس والغالب على لونه البياض بإشراق عظيم ومائية رقيقة شفافة إلا أنه ترى في باطنه نكتة على قدر ناظر الهر الحامل للنور المتحرك في فص مقلته وعلى لونه على السواد وإذا تحرك الفص إلى جهة اليسار وبالعكس وكذلك الأعلى والأسفل وإن كسر الحجر أو قطع على أقل جزء ظهرت تلك النكتة في كل جزء من أجزائه ولذلك يسمى عين الهر وأجوده ما اشتد بياض أبيضه وشفيفه وكثرت مائية النكتة التي فيه مع سرعة حركتها وظهور نورها وإشراقها ولا يخفى أن حسن الشكل وكبر الجرم يزيدان في قيمته كسائر الأحجار. قال التيفاشي والمشهور من منافعه عند الجمهور أنه يحفظ حامله من أعين السوء ونقل عن بعض ثقات الجوهريين أنه يجمع سائر الخواص التي في الياقوت البهرماني في منافعه ويزيد عليه بألا ينقص مال حامله ولا تعتريه الآفات وأنه إذا كان في يد رجل وحضر مصاف حرب وهزم حزبه فألقى نفسه بين القتلى رآه كل من يمر به من أعدائه كأنه مقتول متشحط في دمه .
غاغاطي:- إبن سينا: حجر خفيف له رائحة القفر , ينفع من النقرس ومن اختناق الرحم, إذا تدخن به المصروع نفعه, يطرد دخانه الهوام
فيروزج: كتاب الأحجار: هو حجر أخضر تشوبه زرقة وفيه ما نتفاضل في حسن المنظر وهو حجر يصفو لونه مع صفاء الجو، ويتكدر بكدره وفي جسمه خلو وليس من لباس الملوك. ابن ماسه: هو بارد يابس يجلب من نيسابور من معادن في الأرض يصاب في القطعة من درهم إلى خمسة أساتير يدخل في الكيمياء وفي أدوية العين، وإذا سحق وشرب نفع من لسع العقارب. ديسقوريدوس: هو صنف من الحجارة، وقد يظن أنه إذا شرب نفع من لدغة العقرب، وقد يشرب أيضاً في القروح العارضة في الجوف، وقد يقبض نتو الحدقة والبثرة التي يقال لها قلوقطيا وهو ينفع أيضاً من غشاوة البصر ويجمع في حجب العين المنحرفة. جالينوس: وقد وثق الناس منه بأنه إذا شرب نفع من لسعة العقرب قال الشاشي وغيره: وهو يجلب من معدن بجبل نيسابور، ومنه يحمل إلى سائر البلدان، ومنه نوع يوجد بنيسابور إلا أن النيسابوري خير منه، والفيروزج نوعان: منه سنجابي ومنه قيحيحي والخالص منه هو العتيق وهو السنجابي وأجوده الأزرق الصافي اللون المشرق الصفاء الشديد الصقالة المستوي الصبغ، وأكثر ما يكون فصوصاً، وذكر الكندي أنه رأى منه حجر وأوزنه أوقية ونصف وهو يقبل الجلاء أكثر من اللازورد يحسن صفاؤه عليه، وإذا أصابه شيء من الدهن أفسد حسنه وغبر لونه، وكذا العرق يفسده ويطفئ لونه بالكلية وكذلك المسك إذا باشره أفسده، وأبطل لونه وأذهب حسنه، وذكر أرسطو أن كل حجر يستحيل عن لونه فهو رديء للابسه.البيروني: اعلم أن جابر بن حيان الصوفي يسميه في كتاب النخب في الطلمسات حجر الغلبة وحجر العين وحجر الجاه - إما حجر الغلبة وحجر الجاه فللتفاؤل لأن معنى اسمه بالفارسية النصر - وإما حجر العين فالسبج أحق به لأن العامة يرعون أن المعون إذا كان معه سبج انشق فاندفع عنه بذلك ضرر العين ولذلك يعلمون قلائد الصبيان منه سبب ما ظنوه في السبج هو رخاوته التى لها تقبل خرزنه الانكسار بادنى صدمة فينسبوه إلى ما ذكرناه .الكندي: وقد كرهه قوم بسبب سرعة تغيره الصحو والغيم والرياح وتصغير الروائح الطيبة له واذهاب الحمام بمائة وإماتة الدهن أياه ولم يعدوه في الجواهر المستحجرة من الماء وقالوا انه طين كطين مستحجر وكما انه يموت بالدهن كذا يحيى بالدسم ويعالج بالألية والشحم - ولذلك يجود في ايدي القصابين وخاصة من يسلخ الاهاب بقبضته وبالقرب من معدنه شبيه له متسع الوجود يخرط منه ملاعق وامثال ذلك وهو رخو سريع التغير بمس الدهن. هرمس: " أنه إذا نقش عليه صورة طائر، فيه سمكة، وجعل في خاتم، وتحته شيء من خصي الثعلب، ويكون القمر وعطارد في " برج " الثور، فإن حامله يقوى على الجماع وتزداد شهوته له. " قال ابن أبي الأشعث: " إنه يقوي القلب، إلا أنه دون الياقوت. " ووجدت نقلا عن بعض الأطباء. " أنه أقوى في تقوية النفس من سائر الأحجار. ". د.جابر القحطاني : له تأثير مضاد لخفقان القلب ومقو له وكذلك مقاوم لداء الصرع.
قرن الخرتيت: استعمل قرن الخرتيت في الطب الشعبي لدى العديد من شعوب الدول الآسيوية لعلاج الحمى والروماتيزم والنقرس ولدغات الأفاعي و الهذيان و الهلوسة و حمّى التيفوئيد و الصداع و الدمامل و الاستفراغ و حالات التسمم و أيضا المس الشيطاني والسحر والضعف الجنسي.كما جرى الإعتقاد بأن العروق المنحوتة من قرن الخرتيت لها القدرة على إكتشاف السموم السائلة. عن مقال نشر بجريدة إيلاف العدد 2923 “أظهرت بعض المعالم الأثرية والنقوش استخدام هذا القرن بالذات عند الكثير من الملوك والوجهاء كأواني للشراب والطعام لماله من قدرة على كشف السم إذا وضع فيه الطعام أو الشراب، حيث كان يظهر على الإناء علامات وبقع تؤكد وجود سم في المشروب أو المأكول (أثبتت بعض الأبحاث صحة هذا الإعتقاد). كما تم استخدام قرن وحيد القرن في بعض الطقوس والاعتقادات لعلاج السحر وطرد الجان حيث يتم دقه وطحنه لاستخدامه كبخور مؤذي للجان ,ويحكى أن رجلا أصيب بالصرع وهو في السوق فجاء رجل شائب وأخرج جنبيته وكان رأسها من وحيد القرن فخط حول الرجل ثلاث خطوط فتوقف الصرع وعاد الرجل لطبيعته.
قيشور: مر الفنيل وهو الحجر الخفاف. ديسقوريدوس : ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفاً جداً كثيراً التحريف متشققاً ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة هش أبيض وينبغي أن يحرق على هذه الصفة يؤخذ منه أي مقدار كان ويدفن في جمر وإذا حمي أخذ وطفئ في خمر ريحاني ثم يدفن في الجمر ثانية ويطفأ أيضاً بما أطفئ به أولاً ثم يدفن ثالثة، فإذا حمي أخرج عن النار وترك حتى يبرد من تلقاء نفسه بلا أن يطفأ بشيء ثم يرفع ويستعمل في وقت الحاجة إليه وله قوة تقبض اللثة وتجلو غشاوة البصر والآثار مع إسخان وتملأ القروح الغائرة وتحملها وتقلع اللحم الزائد فيها، وإذا سحق ودلكت به الأسنان جلاها وقد يستعمل في حلق الشعر وزعم ثاوقرسطس أنه إن ألقي في خابية فيها خمر تغسلي سكن غليانها على المكان. جالينوس: قد يقع في الأدوية التي تبني اللحم وفي الأدوية التي تحلو الأسنان إذا كان غير محرق وإذا أحرق أيضاً فإنه في ذلك الوقت يكون ألطف على مثال الأدوية الأخر التي تحرق ولكنه يكتسب من الإحراق شيئاً حاراً حاداً يخرج منه إذا هو غسل وهو عند الناس يجلو الأسنان ويجعلها براقة لا بقوته فقط بل بحسب خشونته أيضاً كالسنباذج والحرف وغير ذلك مما أشبهه إذا سحق جلا الأسنان وعساه ينفع في ذلك للخلتين جميعاً أعني لأن فيه شيئاً من الجلاء والخشونة على هذا النحو صارت القرون إذا أحرقت صار منها دواء يجلو الأسنان.
كلس: هو النورة والجير أيضاً. ديسقوريدوس: قد يعمل على هذه الصفة يؤخذ صدف الحيوان الذي يقال له فروقس البحري فيصير في نار أو في تنور محمى ويترك فيه ليلة فإذا كان من غد نظر إليه فإن كان مفرطاً في البياض يخرج من النار والتنور وإلا فليرد ثانية ويترك حتى يشتد بياضه ثم يؤخذ فيغمس في ماء بارد في فخار جديد ويستوثق من تغطيته ويحرق ويترك في الفخار ليلة ثم يخرج منها غداً وقد تفتت غاية التفتيت ويرفع، وقد يعمل أيضاً من الحجارة التي يقال لها فوحلافس وهي فيما زعم قوم حجارة مستديرة بالطبع مثل الفهور، وقد يعمل أيضاً من رديء الرخام والذي يعمل من الرخام يقدم على سائر الكلس وقوّة كل كلس ملهبة ملذعة محرقة تكوي، وإذا خلط بمثل الشحم والزيت كان منضجاً محللاً مليناً مدملاً وينبغي أن يعلم أن الكلس الحديث الذي لم يصبه ماء أقوى من الحديث الذي أصابه ماء. جالينوس: أما النورة التي لم يصبها ماء فتحرق إحراقاً شديداً حتى إنها تحدث في المواضع قشرة محرقة، وأما النورة المطفأة فهي في ساعة تطفأ تحدث قشرة ثم من بعد يوم أو يومين يقل إحراقها ويقل إحداثها القشرة المحترقة، وإذا مرت عليها فإن غسلت النورة مراراً زال تلذيعها في الماء فصار ماؤها المعروف بماء الرماد وصارت تجفف تجفيفاً شديداً من غير أن تلذع. ابن سينا: النورة تقطع نزف الدم من الجراحة وإذا غسلت بالماء مرات كثيرة نفعت من حرق النار. «ع» هو الفِينَك. وهو الحجَر الـخَفَّاف. ويختار منه ما كان خفيفًا جدًّا، كثير التجويف، متشققًا، ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة هشا أبيض. ويقع في الأدوية التي تجلو الأسنان إذا كان غير مُحْرَق، وإذا أحرق كان ألطف، ويكسب من الإحراق حرارة تذهب بالعسل. «ج» حجر القيشور: الذي يحكّ به الورق لتذهب الكتابة. ومن خواصّه: إنه يجذب الفِضة. وهو حارّ يابس جلاء، لطيف، يبيض الأسنان إذا اسْتنّ به. وإذا مُرّ على الرأس والبدن حلق الشعر، وينبت اللحم في القروح.
كهرباء: هو حجر أصفر مائل إلى الحمرة. ويقال إنه صمغ شجر الجوز الرومي، ينفع حامله من اليرقان والخفقان والأورام ونزف الدم، ويمنع القيء، ويعلق على الحامل فيحفظ جنينها.
كهرمان: عثمان كامل عبد الهادي: هو عبارة عن مادة "راتنجية" متحجرة ناتجة عن نوع من الصمغ تفرزه أشجار الصنوبر المعروفة في أوروبا الشمالية منذ نحو 50 مليون عام، ويتكون هذا الحجر الكريم بفعل تأكيد المادة الراتنجية الصلبة مع مرور الزمن، وهو يتركب من عدة عناصر وغازات منها الكربون الذي يمثل النسبة الأكبر بالإضافة إلى الهيدروجين والأكسجين وعناصر أخرى بنسب أقل.إستعمل الفراعنة والإغريق القدامى مسحوق الكهرمان في علاج القروح الجلدية المزمنة مخلوطا ببعض العناصر مثل " الكركم" كما أن ابتلاع مسحوق الكهرمان يعمل على انكماش البواسير ويشفي بعض أعراض الجهاز البولي .غيره: يعرف العنبر بعدة أسماء مثل: الكهرمان الأصفر، وحجر الكهرباء، وبطرنوس، والقطرون، وأذميطوس، وجاذب التبن . تأثيرات العنبر الصحية على الإنسان: يستخدم العنبر لعلاج التهابات المفاصل والأعراض المفصلية والروماتزم وأوجاع الظهر وداء الشقيقة والآم الأسنان والربو والسعال الديكي والحساسية واليرقان والقلاع (بثور الفم واللسان) والإكزيما والخراجات والدمامل والنزف الدموي وخفقان القلب وعسر الولادة . يستخدم شراب العنبر لوقف النزف الدموي ومزيج العنبر مع الماء البارد والجلاب ضد خفقان القلب، ومزيج العنبر مع المسك نافع لليرقان والآم المعدة والخفقان . ويجب التفريق بين هذا العنبر الذي هو من أصل نباتي وبين العنبر الحيواني الذي يستحصل عليه من الحوت وأنه لا توجد أي علاقة بينهما إلا بالاسم .كاميليوس ليوناردوس: طبيب قيصر بورجيا: ذكر أن تعليق الكهرمان على الصدر يفيد في التغلب على مشاكل التنفس .ستيفات فاليميرز(عالم النبات البولندي ) الكهرمان له علاقة وثيقة في ادخال البهجة الى القلب و رفع المعنويات وتفادي الصفات السوداوية.
لؤلؤ: ابن ماسه: فيه لطافة يسيرة وهو نافع لظلمة العين ولبياضها وكثرة وسخها ويدخل في الأدوية التي تحبس الدم ويجلو الأسنان جلاء صالحاً. ابن عمران: الدر معتدل في الحر والبرد واليبس والرطوبة وكباره خير من صغاره ومشرقه خير من كدره ومستويه خير من مضرسه وخاصته النفع من خفقان القلب والخوف والفزع والجزع الذي يكون من المرة السوداء ولذلك كان يصفي دم القلب الذي يغلظ فيه ويجفف الرطوبة التي في العين لشدة أعصاب العين. وزعم أرسطو: أنه من وقف على حل المر كباره وصغاره حتى يصير ماء رجراجاً ثم طلي به البياض الذي يكون في الأبدان من البرص أذهبه في أول طلية يطليه ومن كان به صداع من قبل انتشار أعصاب العين وسعط بذلك الماء أذهب عنه ما به وكان شفاؤه في أول سعطة. وقال بعض علمائنا: وحله يكون بأن يسحق ويلت بماء حماض الأترج ويجعل في إناء ويغمس بماء حماض الأترج ويعلق في دن فيه خل ويدفن الدن في زبل رطب أربعة عشر يوماً فإنه ينحل. ابن زهر: إمساكه في الفم يقوي القلب عموماً.البيروني: لإصلاح فواسد اللآلئ قال نصر، إذا ذهب ماء اللؤلؤ وكدر فينبغي أن يودع الآلية المشروحة وتلف الآلية في عجين مختمر ويجعل في كوز ويحمى على النار فاذا اخرج دهن بالطافور - وقالوا في مثلها اذا دفنت في دقيق من الأرز وتركت اياما عادت ما ذهب منها - وكذلك إذا عولجت بمخ العظام وعصارة البطيخ - وقالوا في تبييض الفاسد من اللآلئ بلقي في خل ثقيف مع قيراط نوشادر وحبتين تنكار وحبة بورق وثلاث حبات قلى مسحوقة ويغلى في مغرفة حديد نعما ثم ترفع المغرفة عن النار وتوضع في ماء بارد وتدلك فيه بملح أندرانى ثم يغسل بالماء وهذا بوهم انه يقشر طبقته العليا أو وجهها - قالوا، وان كان التغير من قبل روائح الطيب فليجعل من قدح مطين فيه صابون ونورة غير مطفأة وملح أندرانى اجزاء سواء ويصب عليه ماء عذب وخل خمر وبغلى بنار لينة ولا تزال تلعق رغوة الصابون ويرمى بها الى ان تنقطع ويصفو ما في القدح ثم يخرج اللؤلؤ ويغسله وقالوا في الذى اصفر او اسود انه يوضع على قطنة ويغرق في كافور رياحى ثم يصير فى كرباس ويعلق فى زئبق خالص ويوضع الانا، على نار فحم لينة بمقدار ما يعد مائة وخمسين على رسل ثم ينحى عن النار حتى يبرد ويحذر عليه الريح وان احوج الى المعاودة عاود - فان كان السواد في اديمه ينقع في لبن التين اربعين يوما ثم قلب الى قدح فيه محلب وخروع وكافور جزء جزء ووضع على نار فحم ساعتين من غير ان ينفخ عليها ثم ينحنى - وان كان السواد في داخله طلى بشمع وجعل في قدح مع حماض الاترج واديم خضخضته وابدل الحماض كل ثلاثة ايام الى ان ينيض - وان كان اصفر والصفرة في اديمه نقع في لبن التين اربعين يوما ثم قلب الى قدح فيه صابون وقلى وبورق بالسوية وفعل ما فعل به فيما تقدم في نظيره من السواد - وان كان الصفرة في داخله جعل في محلب وسمسم وكافور متساوية الاجزاء مدقوقا حتى يصير فيها غريقا ولف فوقه عجين ثم وضع في مغرفة حديد وصب عليه من دهن الاكارع ما يغمره وأغلى بنار لينة غليتين ثم اخرج - وان كان احمرا غلى في لبن حليب ثم طلى باشنان فارسي وكافور وشب يمان اجزاء سواء معجونة بعد انعام الدق بلبن حليب طليا ثخينا واودع جوف عجين قد عجن بلبن حليب وخبز في التنور - وان كان رصاصي اللون نقع في حماض الاترج ثلاثة ايام ثم غسل بماء البيض وحفظ من الريح.إبن الأكفاني: وذكر غيرهما في تبيض الفاسد، أن يلقى في خل ثقيف مع حبتين تنكارا، وقيراط نوشادرا وحبة بورقا وثلاث حبات قلى مسحوقة، ويغلى في مغرفة حديد، ثم ترفع المغرفة عن النار، وتوضع في ماء بارد، ويدلك فيه بملح أندراني مسحوق ناعم، ثم يغسل بماء عذب، ولا يبعد أن هذا العمل ينزع عنه قشره الأعلى، أو بعضه، والتجربة خطر.
لازورد: جالينوس : قوّته قوّة تجلو مع حدة يسيرة وقبض يسير جداً فهو لهذا صار يخلط في أدوية العين وقد يسحق وحده سحقاً جيداً، ويستعمل كما يستعمل الذرور ليقوي به الأشفار إذا كانت قد انتثرت من قبل أخلاط حادّة وبقيت لا تزيد ولا تكثر وكانت دقاقاً صغاراً لأن حجر اللازورد ههنا يفني رطوبات الأخلاط الحادة فيردّ العضو إلى مزاجه الأصلي الذي به يكون نبات الأشفار ويقويها ويزيدها وينميها. ديسقوريدوس: وقوته شبيهة بقوّة لزاق الذهب إلا أنه أضعف منها وقد ينبت شعر الأشفار كثيراً. الغافقي: اللازورد أشبع لوناً من الحجر الأرمني وقوّته شبيهة بقوّة الحجر الأرمني إلا أنه أضعف منه وهو يسهل السوداء وكل خلط غليظ يخالط الدم وينفع أصحاب الماليخوليا والربو والشربة منه أربع كرمات ويدر الطمث إدراراً صالحاً شرباً واحتمالاً وينفع من وجع المثانة ويقلع الثآليل ويحسن الأشفار ويجعد الشعر وزعم بعضهم أنه إذا كان فيه عيون الذهب وسحق مع شجيرة مطرية فهو أجودها ما يكون للقرحة التي تكون تأكل اللحم وتجري في الجسد وإذا طلي مسحوقاً بالخل على البرص أبرأه. وهو حجر أزرق ينفع العين اكتحالا إذا خلط في الأكحال، ومن تختم به نبل في عيون الناس، وهو يسقط الثآليل حملا وحكا وينفع أصحاب الماليخوليا.
ماس:كتاب الأحجار: هو أربعة أنواع. الأول الهندي: ولونه إلى البياض وعظمه في قدر باقلاة وفي قدر بزر الخيار والسمسم وربما كان في قدر الجوزة إلا أن هذا قليل الوجود ولونه قريب من لون جيد النوشادر الصافي. والثاني: هو الماقدوني لونه شبيه بالذي قبله وأما عظمه فإنه أكبر منه عظماً وقدراً. والثالث المعروف بالحديدي إلا أن لونه شبيه بلون الحديد وهو أثقل يوجد في أرض اليمن في بلاد سوقة وهو شبيه بالمنشار. الرابع القبرسي: وهو موجود بالمعادن القبرسية أبيض كالفضة إلا أن سوطافس الحكيم لا يرى نوعه من أنواع الماس لأن النار تناله ومن خاصية الماس أنه لا يرى حجراً إلا هشمه وإذا ألح به عليه كسره، وكذا يفعل بجميع الأجساد الحجرية المتجسدة إلا الرصاص فإنه يفسده ويهلكه ولا تعمل فيه النار ولا الحديد وإنما يكسره الرصاص. وقد يسحق هذا الحجر بالرصاص ثم يجعل سحيقه على أطراف المثاقب من الحديد ويثقب به الأحجار واليواقيت والدر، وزعم قوم أنه يفتت حصا المثانة إذا ألزقت حبة منه في حديدة بعلك البطم وأدخلت في الإحليل حتى تبلغ إلى الحصاة فيفتتها وهذا خطر، وإن أمسك هذا الحجر في الفم كسر الأسنان. د. فيجايا كومار : إن للألماس قدرة شفائية معروفة منذ آلاف السنين، فقد كان الأطباء العرب القدامى يستعينون به في تفتيت حصيات الجهاز البولي، وعلاج أعراض الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم ومقاومة فساد سوائل المعدة، فضلا عن كون الألماس حجر فريد يعطي الإنسان القدرة على مقاومة أمراض عصبية مثل الصرع وتعكر المزاج وسواها. حجر الماس: هو حجر في لون النوشادر الصافي لا يلصق بشيء من الأحجار، وإذا وضع على السندان وضرب عليه بالمطرقة غاص فيهما أو في أحدهما ولم ينكسر.وإذا ضرب بالأسرب تكسر، ولو تكسر ألف قطعة لا تكون مقطعاته إلا مثلثة، يضعون منها قطعة في طرف المثقب ويثقبون به الأحجار الصلبة والجواهر، وإن ألقى في دم تيس وقرب من النار ذاب لوقته، وهو سم قاتل.
مرجان: ينبت في البحر كالشجر وإذا كلس تكليس أهل الصنعة عقد الزئبق، فمنه أبيض ومنه أحمر ومنه أسود، وهو يقوي البصر كحلا وينشف رطوبته بخاصة ذلك فيه. القلقشندي : ومن خاصته في نفسه أنه إذا ألقي في الخل لان وابيض وان طال مكثه فيه انحل وإذا اتخذ منه خاتم أو غيره ولبس جميعه بالشمع ثم نقش في الشمع بإبرة بحيث ينكشف جرم المرجان وجعل في خل الخمر الحاذق يوما وليلة أو يومين وليلتين ثم أخرج وأزيل عنه الشمع ظهرت الكتابة فيه حفرا بتأثير الخل فيه وبقية الخاتم على حاله لم يتغير قال التيفاشي وقد جربنا ذلك مرارا ومتى ألقي في الدهن ظهرت حمرته وأشرق لونها ومن منافعه فيما ذكره الإسكندر أنه إذا علق على المصروع أو من به النقرس نفعه وإن أحرق واستن به زاد في بياض الأسنان وقلع الحفر منها وقوى اللثة وطريق إحراقه أن يجعل في كوز فخار ويطين رأسه ويوضع في تنور ليلة وإذا سحق وشربه من به عسر البول نفعه ذلك ويحلل أورام الطحال بشربه وإذا علق على المعدة نفع من جميع عللها كما في الزمرد وإذا أحرق على ما تقدم وشرب منه ثلاثة دوانق مع دانق ونصف صمغ عربي ببياض البيض وشرب بماء بارد نفع من نفث الدم. يقول د. فيجايا كومار في كتابه " العلاج بالأحجار" : إن المرجان عبارة عن كربونات كالسيوم، هو يتركب من أنسجة شجيرية الشكل هي بقايا أنواع متحجرة من الشعاب المرجانية، مدفونة في باطن الأرض وتحت أعماق البحر منذ آلاف السنين، وغالبا ما يكون لون عروق أبيض أو أحمر أو ورديا. والمرجان النقي، حسب د. كومار، له القدرة على شفاء أمراض خطيرة مثل الجذام إذا استعمل مسحوقا، وهو أكثر فاعلية حال خلط مسحوقه بالعسل، كما أنه مفيد في مقاومة قرحة المعدة وتكوين غشاء مخاطي جديد لها يحفظها من السوائل الهاضمة التي تفرزها، إذ يجري لها عملية أقرب إلى " صباغة الجلد" وهي نفس الخاصية التي تحدثها فاكهة "الرمان" في عمل المعدة.
مرطيس: كتاب الأحجار: هذا حجر له خشونة الصخور ولونه لون اللازورد وليس به يوجد بمصر ونواحي بلاد الغرب إذا سحق خرج منه شيء شبيه برائحة الخمر وإن شرب منه وزن ثلاث شعيرات بماء بارد نفع من وجع الفؤاد.

مرقشيثا: لثاليوس في كتاب الحجارة المرقشيثا إن علق على الصبي لم يتفزع في النوم.


مرمر: الغافقي: قيل أنه صنف من الرخام أبيض أكثر ما يوجد في معادن الجزع وهو أفضل أصناف الرخام ويسمى باليونانية الأشطريطس وزعم قوم أن الأشطريطس هو الجزع ويسمى باليونانية ألوفرسطس وهو حجر يوجد في أرض دمشق والشام وهو أبيض في لونه خطوط شبيهة بمناطق فيؤخذ ويحرق ويجعل معه ملح داراني ويسحق ناعماً، وتدلك به الأسنان فينفعها ويشد اللثة وينفع من حرق النار أيضاً وذلك أنه يؤخذ فيدق ويسحق ويذر على موضع الحرق وهذا الحجر يوجد بمصر كثيراً. جالينوس : إذا أحرق هذا الحجر نفع في الطب وقوم يسقون منه من هو عليل فم المعدة فيجدونه نافعاً. ديسقوريدوس: إذا أحرق هذا الحجر وخلط بالراتينج والزفت حلل الأورام الصلبة وإذا استعمل بقيروطي سكن وجع المعدة وهو يشد اللثة.
مرهيطس: كتاب الأحجار: هذا الحجر أسود رخو عليه خطوط ناتئة وهو يبرئ النملة التي تخرج في الرأس إذا حمله إنسان معه وكذا يبرئ أيضاً من انفجار القيحة التي تكون في أطراف الأصابع.
مسن: ديسقوريدوس: مسن الماء إذا سن عليه الحديد وأخذ ما ينحك منه ولطخ على داء الثعلب أنبت فيه الشعر وإذا لطخ على ثدي الأبكار منعها أن تعظم، وإذا شرب بالخل حلل أورام الطحال وينفع من الصرع. جالينوس في التاسعة: محكه ينفع ثدي الأبكار من أن تعظم قبل وقته ويمنع خصي الصبيان أن تعظم إن طلي عليها لأن قوته تبرد. الغافقي: قال بعض القدماء مسن الماء الأغبر الذي يفنى سريعاً من حكه بنحاس قبرسي وأخذ ما يخرج من مائه ولطخ به القروح التي تكون بالإنسان فجأة جففها وأبرأها وأما مسن الزيت الأخضر فإنه إذا كسر ثم شرب بخمر وسحق بالخل والنّطرون نفع الحكة والقوباء والخنازير والسرطان والأكلة، وإذا سحق هذا الحجر واكتحل به نفع من بياض العين. التجربتين: حكاكته تحد البصر وتقوي العين ولذلك يجب أن تحك الشيافات عند عملها عليه، وإذا سحق وجعل على القروح التي من حرق النار جففها.
مغناطيس: هو الحجر الذي يجذب الحديد. ديسقوريدوس: أجوده ما كان قوي الجذب لازوردي اللون كثيفاً ليس بمفرط الثقل وإن سقي منه ثلاث أوثولوسات بالشراب الذي يقال له ماء القراطن أسهل كيموساً غليظاً ومن الناس من يحرقه ويتبعه بحسبات الشادنة. جالينوس في التاسعة: قوته كقوة الشادنة. البصري: قال الإنطيلس الآمدي عن بعض الناس أنه حجر إذا مسك بالكف نفع من وجع اليدين والرجلين ونفع من الكزاز. الطبري: يابس جداً جيد لمن في بطنه خبث الحديد نافع لعسر الولادة إذا وضع على المرأة النفساء أو أمسكته. غيره: يذهب الإسهال العارض من شرب خبث الحديد وإن ذر على جرح بحديد مسموم أبرأه. حجر المغناطيس: أجوده ما كان أسود مشربا بحمرة،إذا أصاب هذا الحجر رائحة الثوم بطل فعله، فإذا غسل بالخل عاد إلى فعله، فإذا علق هذا الحجر على أحد به وجع نفعه، خصوصا من به وجع المفاصل ووجع النقرس ويزيد في الذهن. ويعلق على الحامل فتضع في الحال. غيره: من خواصه أن تعليقه في الحرير الأبيض يورث الجاه والهيبة إذا وقف على يسار الشخص، وإذا امسكته المطلقة بيدها اليسرى، ولدت سريعاً، وهذه الخاصية تبطل إذا مسّته الحائض، والله أعلم.
مغنيسيا: الرازي: هي أصناف فمنها تربة سوداء وفيها عيون بيض لها بصيص، ومنها قطع صلبة فيها تلك العيون، ومنها مثل الحديد ومنها حمراء. غيره: هو حجر لا يتم عمل الزجاج إلا به وهو ألوان كثيرة وقد يستعمل في الأكحال وقوته تبرد وتقبض وتجفف وتأكل الأوساخ كلها.
مها: كتاب الأحجار: هو صنف من الزجاج غير أنه يصاب في معدته مجتمعاً بالمغنيسيا ويوجد في البحر الأخضر وقد يوجد أيضاً بصعيد مصر، وهو حجر أبيض بهي جداً لا يوجد إلا أبيض ومنه نصف أقل حسناً وصبغاً وأشد صلابة إذا نظر إليه الناظر ظن أنه من جنس الملح، وإذا قرع به الحديد الصلب أخرج ناراً كثيرة والأول هو البلور ويستقبل به عين الشمس فينظر إلى عين الشعاع الذي قد خرج من الحجر مما شفته الشمس بضوئها فيستقبل بذلك الموضع خرقة سوداء فتأخذ فيها النار حتى تحرقها ومن أراد أن يشعل من ذلك ناراً فعل سريعاً. كسوقيراطيس: نافع من الرعدة والإرتعاش والسل العارض للصبيان ويمسح به ثدي المرأة إذا عسر عليها لبنها ويقوي، وقال دواوسطوس الجوهري، إن دم التيس إذا كان سخناً فصير فيه أذابه وحله. وذكر هرمس: أنه جيد لمن ثقل لسانه وفسد كلامه، وإذا سحق بخل وملح ومر وزعفران ونوشاذر وحل بعسل وعرك به اللسان مرار، أذهب ذلك منه. أبو طالب بن سليمان: يسهل الولادة بخاصية فيه وإن علقته المرأة في حين الطلق على وركها سهل الولادة. التميمي: إذا سحق وصول بالماء سهل الولادة لطخاً وقلع البياض من العين.
موميا: ديسقوريدوس : قسطملطس يكون بالبلاد التي يقال لها أبلونيا التي تلي البلاد التي يقال لها أقندريون ويتخذ من الجبال التي يقال لها الصواعقية مع الماء ويلقيه الماء إلى الشواطئ وقد جمد وصار قاراً ويفوح منه رائحة الزفت المخلوط مع الماء بالقفر مع نتن وقوته مثل قوة الزفت بالقفر إذا خلطا. لي: الموميا، يقال على هذا الدواء وعلى الدواء المعروف بقفر اليهود وعلى الموميا القبوري، وهي موجودة بمصر كثيراً وهو خلط كانت الروم قديماً تلطخ به موتاهم حتى تحفظ أجسادهم بحالها ولا تتغير، ويقال على حجارة تكون بصنعاء اليمن سود وفيها أدنى تجويف، وهي إلى الخفة تكسر فيوجد في ذلك التجويف شيء سيال أسود وتقلى هذه الحجارة إذا كسرت في الزيت فتقذف جميع ما فيها من تلك الرطوبة السوداء السيالة وأكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثرة المطر وهذه جميعها تجبر الكسر وهي مجربة في ذلك. الرازي في الحاوي: حكى لي بعض الأطباء عن منافع الموميا قال: إنه نافع للصداع البلغمي والبارد من غير مادة والشقيقة والفالج واللقوة والصرع والدوار يسعط به لهذه العلل حبة منه بماء مرزنجوش ولوجع الأذن بزيت وحبة منه بدهن ياسمين ويقطر لوجع الحلق يداف فيه قيراط برب التوت أو بطبيخ العدس والسوسن ولسيلان القيح من الأذن يذيب منه شعيرة بدهن ورد ماء حصرم ويجعل منه فتيلة، ولثقل اللسان قيراط بماء قد طبخ فيه صعتر فارسي، وللسعال يطبخ بماء عناب أو بماء الشعير وسبستان ويسقى منه ثلاثة أيام على الريق، وللخفقان قيراط بسوسن أو بماء النعنع، وللريح وللنفخة في المعدة قيراط بماء كمون وكراويا، أو بماء النانخواه، وللصدمة الواقعة بالمعدة والكبد مع قيراط ودانقين طين أرمني ودانق زعفران بماء عنب الثعلب أو خيار شنبر وللفواق حبة بطيخ بزر الكرفس وكمون كرماني، ولوجع الرأس العتيق يؤخذ منه حبة ومسك وكافور وجندبادستر أو حبة بدهن بأن يسعط، وللخناق قيراط بسكنجبين ولوجع الطحال قيراط وللكزازة والسموم حبتان بماء طبيخ الحسك والأنجدان وللعقارب قيراط بخمر صرف ويوضع على الموضع بسمن بقر. أبو جريج: يصلح للكسر والرض والوهن داخل البدن وخارجه وينفع الصدر والرئة وهو قريب من الإعتدال إلا أن له خصوصية في تسكين أوجاع الكسر والوهن داخل البدن إذا شرب منه أو تمرخ به أو احتقن به، وينفع قروح الإحليل والمثانة إذا سقي منه قيراط باللبن. الطبري: حار لطيف جيد للسقطة والضربة والرياح وخبرت أن رجلاً نفث الدم فلم ينقطع بشيء من أدويته، وكان شفاؤه أن سقي الموميا ثلاث شعيرات بنبيد فانقطع ذلك عنه. قالت الخوز: أنه أبلغ دواء النفث الدم وإن حل بزنبق وتحمل به نفع من قلة الصبر على البول. غيره: ويشفي الفالج واللقوة والبرد والرياح ويتمرخ به لذلك وهو نافع للخلع والهتك في الأعصاب الباطنة ويشرب مع طين مختوم بشراب قابض للسقطة الشديدة. ابن سينا في الأدوية القلبية: حار في آخر الثانية يابس كما أظن في الأولى أما خاصيته فتقوية الروح ويعينها لزوجته الممتنة.
همتايت : (حجر الدم )حجر ينجذب بالمغناطيس لونه أسود رصاصي ثقيل . كان الناس يعتقدون بأنه يوقف نزف الدم ويدخل في الطقوس الجنائزية . ومن أخفاه بين محبين تباغضا ويسميه البغداديون (عزيّزة).
ياقوت: أرسطو: من تقلد بحجر منه أو خاتماً كان فصه منه وكان في بلد فيه طاعون أمن من ذلك. البصري: ذكر بعض الأطباء أن الياقوت ينفع من نزف الدم. الرازي في كتاب خواصه قال ابن ماسويه: يمنع جمود الدم إذا علق على من به ذلك. الشيخ الرئيس في كتابه في الأدوية القلبية: أما طبعه فيشبه أن يكون معتدلاً وأما خاصيته في التفريح وتقوية القلب ومقاومة السموم فأمر عظيم ويشبه أن تكون هذه الخاصية قوة غير مقتصرة على جزء فيه بل فائضة منها كفيضانها من المغناطيس ولذلك يجذب الحديد من بعيد ومما يقنع في هذا الباب من أمر الياقوت أنه يبعد أن نقول أن حرارتنا الغريزية تفعل في الياقوت المشروب إحالة وتحليلاً وتمزيجاً لجوهره بجوهر البحار الروحي كما نقول في الزعفران وغيره، وبالجملة فالياقوت يفعل في صورته عن الحار الغريزي ثم يحدث فيه فعله فإن جوهره كما يظهر جوهر بعيد عن الإنفعال فيشبه أن يكون فعل الحرارة الغريزية غير مؤثر في جوهره ولا في أعراضه اللازمة لجوهره ولكن في آنيته ومكانه العرضيين أما في آنيته فإن ينفذه مع الدم إلى ناحية القلب فيصير أقرب من المتفعل فيفعل فعله أقوى، وأما في كيفيته فيما يسخنه ومن شأن السخونة أن تبرز الخواص وتنبه القوى فتصير مثل الكهرباء فإنه إذا قصر في جذب التبن حك حتى يسخن، ثم قوبل به التبن حتى يجذبه فيشبه أن يكون غاية تأثير طبيعتنا في الياقوت أن يكون فعلها زيادة إفاضة لما تفيض منها طبعاً وزيادة تقريب وما شهد به الأولون من تقريح الياقوت وإمساكه وخصوصاً في الفم دليل على أنه ليس يحتاج في تفريحه إلى استحالة في جوهره وأعراضه اللازمة ولا إلى مماسة المنفعل عنه بل قوته المقرحة فائضة عنه إلا أنا نقوي فعلها بالتسخين والتقريب كما في سائر الخواص ويشبه أن يكون يعين فعل هذه الخاصية ما فيه من التنوير بشفه وتعديله للمزاج. الغافقي وغيره: إنه ينفع نفث الدم، ويمنع جموده تعليقا. ابن زهر: إن شرب سحيقه ينفع الجذام، وإن التختم به، يدفع حدوث الصرع. ابن وحشية: من علق عليه الياقوت الأبيض، اتسع رزقه، وحسن تصرفه في المعاش. الفيروزآبادي :أجْوَدُه الْأَحْمَرُ الرُّمَّاني، نافِعٌ للوَسْواسِ والخَفَقَانِ وضَعْفِ القَلْبِ شُرْباً، ولجُمودِ الدَّمِ تَعْليقاً . ياقوت: هو حجر صلب شديد اليبس رزين صاف، منه أحمر وأبيض وأصفر وأخضر. وهو حجر لا تعمل فيه النار لقلة دهنيته، ولا يثقب لغلظ رطوبته، ولا تعمل فيه المبارد لصلابته، بل يزداد حسنا على ممر الليالي والأيام، وهو عزيز قليل الوجود سيما الأحمر وبعده الأصفر. على أن الأصفر أصبر على النار من سائر أصنافه، وأما الأخضر منه فلا صبر له أصلا. ومن تختم بهذه الأصناف أمن من الطاعون وإن عم الناس، ومن حمل شيئا منها أو تختم به كان معظما عند الناس، وجيها عند الملوك.
يشف: ويقال يشب ديسقوريدوس: أما يشف زعم قوم أنه جنس من الزبرجد لونه شبيه بالدخان كأنه شيء مدخن ومنه ما لونه فيه عروق بيض صقيلة ويقال له أسطريوس ومعناه الكوكبي ومنه ما يقال له طرمينون ومعناه الشبيه في لونه بالحبة الخضراء وهو شبيه في لونه بالذي يقال له قالاس. جالينوس في السابعة: قد شهد قوم بأن في الحجارة خاصيات كهذه الخاصية في هذا الحجر الأخضر منه وهي أنه ينفع المريء وفم المعدة إذا علق على الرقبة أو العضد فيكون فيه بالغاً، وقوم ينقشون عليه ذلك النقش الذي له شعاع على ما وصف ثاجاماسيوس وقد امتحنت أنا أياماً كثيرة هذا الحجر وجربته واختبرته اختباراً بالغاً وجعلت له طولاً معتدلاً لا يبلغ إلى فم المعدة فوجدته ينفع نفعاً بليغاً ليس دون ما إذا كان منقوشاً عليه كما وصف ثاجاماسيوس. الغافقي: زعم قوم أن هذا الحجر هو الدهنج، وزعم قوم أنه ياقوت حبشي ملون ويسمونه بالمشرق أبو قلمون وقوم يصحفونه فيقولون حجر البشذ وهو خطأ.إبن الأكفاني: ويقال يشم وألوانه: أبيض، وأصفر، وزيتي، وهو أفضلها ، والترك وأهل الصين تتخذ منه مناطق، وحلية للسيوف والسروج، حرصا على الغلبة, وزعموا أنه يدفع الصواعق. وجرب من الأصفر، والزيتي أنه ينفع وجع المعدة تعليقا عليها، وينفع أوجاع الأحشاء.
يشم: الجاد والجاديت وهو حجر الغلبة، من حمله لا يغلبه أحد في الحروب ولا الخصومات ولا المحاججة. ومن وضعه في فمه سكن عطشه. ولهذا اتخذه الملوك في حوائجهم ومناطقهم وأسلحتهم.البيروني: وقيل ان اليشم أوجنسا منه يسمى حجر الغلبة ومن اجله حلى الترك سوفهم وسروجهم ومناطقهم به حرصا على نيل الغلبة فى القراع والصراع ثم اقتفاهم غيرهم فى ذلك بعمل الخواتيم ونصب السكاكين منه - قال نصر فى صفته - وزعموا انه يدفع مضار العين ومعار البروق والصواعق - فاما العين فهو حديث عامى وأما البروق فانى رأيت من استدل على اثرها بمد ثوب رقيق على وجه الشيه ووضع جمرا فوقه فلم يحقه وليس هذا امرا من ما يختص به اليشم فان مرايا الحديد الفولاذ تفعل مثل ذلك ثم لا ترتد الصاعقة عنها بل تذيبها وتسبكها. ويذكر أنه نافع من أوجاع المعدة ولهذا يعلق فى العنق بحيث يلاصق المعدة - وذكر فيها انه ينقش عليه شيء ذو الشعاع - وقال جالينوس قد امتحناه بغير نقش فأنجب بخاصية فى حل أوجاع المعدة وهذا هو الثعبان المنقوش على الجسمت. حجر يتكون من معدن أخضر، قوامه سيليكات الصوديوم والألمنيوم. يقضي هذا الحجر على التوتر ويقوي عمل الاعصاب والمناعة وينشط عمل القلب والدورة الدموية، ويقضي على آلام الرأس والأعضاء الأخرى، ويخفض ارتفاع حرارة الجسم.




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه

آلـطـور آلآخـر
11-04-2011, 07:03 PM
http://img836.imageshack.us/img836/2006/bark9999mrmile99mrmile.gif

كميل
11-04-2011, 08:36 PM
بارك الله فيكم على هذه المعلومات المعرفية والعلمية للا حجار والى المزيد من هذه الاسرار والخفايا
وبورك جهدكم وما تقدمونه

يناير
14-04-2011, 07:37 PM
جزاكم الله على هذا الموسوعة الرائعة
شكر الله سعيكم

kassm121
14-04-2011, 09:39 PM
شكرا أستاذ حكيم وبارك الله تعالي فيك فأنت من أعمدة الشامل , جعله الله تعالي في ميزان أعمالك يوم القيامة , ويا ريت ياأستاذ حكيم , لو تجعل لنا كل هذا البحث علي ورقة وورد وترفعها علي موقع 4 شير د نكون ممنونين لك جدا جدا 0

dr_sosi
25-04-2011, 04:02 AM
بارك الله فيكم على هذه المعلومات المعرفية والعلمية

kassm121
14-05-2011, 01:40 PM
مشكور يا أستاذ حكيم وبارك الله فيك جهد جبار, جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون , واستئذنك أن أنقل الموضوع في منتدى أخي لتعم الفائدة أو أن أجعله علي ورقة وورد وأرفعه هناك وطبعا هذا باسم حضرتك لأنك صاحب هذا الجهد 0

hakeem
15-05-2011, 09:06 PM
مشكور يا أستاذ حكيم وبارك الله فيك جهد جبار, جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون , واستئذنك أن أنقل الموضوع في منتدى أخي لتعم الفائدة أو أن أجعله علي ورقة وورد وأرفعه هناك وطبعا هذا باسم حضرتك لأنك صاحب هذا الجهد 0



بارك الله وفيك يا أخي الفاضل
على الرحب والسعة