العودة   منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم > الروحانيات > مقالات عامة في عالم الروحانيات

مقالات عامة في عالم الروحانيات مواضيع و دراسات و آراء عامة في مجال الروحانيات, وطرق الاستخدام والرياضة


غد بظهر الغيب واليوم لى وكم يضيق الظن بالمقبلى

مقالات عامة في عالم الروحانيات


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : [1]  
قديم 25-07-2008, 03:30 PM
baidoon baidoon غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مصر دمياط
المشاركات: 1,000
معدل تقييم المستوى: 0
baidoon is an unknown quantity at this point
افتراضي غد بظهر الغيب واليوم لى وكم يضيق الظن بالمقبلى

بسم الله الرحمن الرحيم

أساتذتى الكرام حفظكم الله هذه كلمات قرأتها نرى فيها سر التصوف

تعد لحظة الانتباه الآنية الصوفية من غفلة الشقاء الدنيوى هى لحظة وعى الذات وعيا مكثفا بغربتها الزمنية أو منفاها الزمنى عن ذاتها الحقة، ومن ثم فهى لحظة فارقة بين الزمان والأبدية إذ تغدو هذه اللحظة بداية لتأسيس زمن الذات الوجدانى الشعورى، ومن ثم تجاوز منفاها الزمانى، واسترداد أو معايشة ألفتها الزمنية فى عمق وجودها الأصيل المنتمى إلى الأبدية واللازمانية فيما وراء حدود الزمنى النسبى! وهو ما يعنى تطابق لحظة امتلاك الذات زمنها الداخلى مع لحظة استردادها، وجودها ووحدتها وامتلاكها لذاتها الحقة.

ويتجاوز طموح الذات هذه الحدود، حيث تسعى إلى ماوراء تحقيق وجودها الذاتى، فغايتها الملحة هى التحقق بوجودها الصوفى الذى هو نافذتها على أبديتها فى أحضان الألوهية. ومن هنا ستصبح لحظة الانتباه سعيا حثيثا محموما من أجل تأسيس لحظة الآن الخالدة التى تسعى لاقتناص المطلق اقتناصا متجددا وحيا، أو بلغة الصوفية، تأسيس لحظة الفناء أو الوقت الصوفى فى عمق الأبدية الإلهية الحاضرة دوما، أو البقاء بالله. ولحظة الانتباه بهذا المعنى هى لحظة اتصال الزمان بالأزل، وهو اتصال لايعنى التحرر الكامل من الزمان النسبى أثناء هذه اللحظة، لكنه يعنى الوعى بأن هناك بعدا أبدىّا فى صميم الذات.

وبالطبع لا تتحقق هذه الغاية المنشودة، إلا إذا تجاوزت الذات حدود الوعى إلى فاعلية الإرادة، وغدت صورة مرآوية عاكسة وكاشفة للبهاء الإلهى، حينئذ يصبح زمن الذات صورة من الدهر الإلهى، وهو ما يعنى أن تغدو لحظة الآن أو الوقت الصوفى لحظة فردة مطلقة فى حد ذاتها غير قابلة للتكرار، مستقلة منفصلة عما سبقها أو ما يليها؛ إذ ينعدم معيار التوالى النسبى الآنى للحظات، وانفصال الزمن لماضى وحاضر ومستقبل فى سياق الزمان السرمدى. إنها لحظة تمتص داخلها التمزق الزمانى وتفنيه لحساب استمرارية دءوب قارة فى عمق ديمومتها الخالدة، ولذا فهى تعبير جلى عن وحدة الأنا. أو لنقل أن شتات الذات وأنواتها المتفرقة عبر لحظات الزمن العدمى، تقتنص متوحدة مكثفة الحضور داخل هذه اللحظة؛ إذ تعايش الذات معية الآنات الثلاثة وتعاقبها فى آن. إن الآن الخالد الأبدى هو ذلك الزمان اللازمانى، الحاضر حضورا كليا لا نهائيا فى عمق الذات فى كل لحظة من لحظات وجودها بوصفها ذاتا تحيا فى السرمد، أو كما يقول السراج الطوسى فى اللمع:

" أما قول القائل (وقتى مسرمد)، يعنى بذلك أن الحال الذى بينه وبين الله، لا يتغير فى جميع أوقاته... قال الشبلى: تسرمد وقتى فيك، وهو مسرمد، وافنيتنى عنى فصرت مجردًا"

يحوط لحظة السرمد هذه الأزل والأبد، أى مطلق اللانهائية، ومن هنا عرف المتصوفة الوقت بقولهم:

"الوقت ما حضرك فى الحال.. فالزم ما أهمك فيه لا تعلق لك بالماضى أو المستقبل، فإن تدارك الماضى تضييع للوقت الحاضر وكذلك الفكر فيما يستقبل، فإنه عسى أن لا تبلغه، وقد فاتك الوقت، ولهذا قال المحقق: الصوفى ابن وقته.. والوقت الدائم هو الآن الدائم"

ولعلنا نلاحظ ذلك الالتباس المعقد داخل هذه اللحظة، لحظة الانتباه، ما بين السعى للتجاوز، ومحاولة تأسيس الزمن الذاتى والحضور الأصيل، وإمكانات انتكاس هذا السعى، من ناحية، وتحقق المحاولة فعليا، وإحداث المعايشة الحقيقية لزمان الفكرة والمؤانسة، من ناحية ثانية.

ولقد سعى التوحيدى مثلما سعى الصوفية إلى تثبيت، وتأبيد لحظة الآن بمستوياتها الشعورية والإلهية والاحتفاظ بطزاجة اللحظة الحاضرة وعمقها وخصوبتها مكثفة الحضور، متجددة قوية مباغته حيث لا كلل ولا ملل، بل حيوية وتدفق دائمين. حينئذ، تغدو كل لحظة مفاجأة فريدة وقفزة فى المجهول الساحر المغوى لا نهائى التجلى والحيوية والتجدد.

إن هذا السعى الحثيث لتثبيت الآن يمكن تفسيره من عدة زوايا:

أولًا:

الإحساس المرعب بسرابية الزمن الحسى، ذلك المنسرب من بين الأصابع انسراب المياه الجارية، لا تكاد اليد تستطيع الإمساك بلحظة واحدة منه أو الحفاظ عليها، إنها سرابية الزمن المراوغ الذى ما تكاد تعتقد أنك امتلكته، حتى يفلت من بين يديك؛ ومن ثم سعى هؤلاء لتثبيت اللحظة خارج إطار الحسى واحتباسها داخل ذواتهم الباطنية بوصفها مرآة عاكسة وكاشفة للأزل.

إن الطبيعة المزدوجة المعقدة للحظة الآن أو الحاضر الزمنى مارست تأثيرا واضحا فى هذا السياق، ذلك أن الحاضر رغم أنه ملء الوجود فإنه أقل آنات الزمان حظا من الوجود؛ لأنه دوما طور التكوين، وهو دوما رهن الزاوية التى تنظر منها إليه، سواء كانت الماضى أو المستقبل، ومن ثم لا يوجد شىء اسمه الآن الخالص، إنما هو سير الماضى متقدما نحو المستقبل، هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية، فإن الآن أو الحاضر يفترس الماضى، ولا يعيش إلا لأنه يلد المستقبل، فهو دوما إمكانية جامعة للأزمنة فى حيويتها وتواليها. ولقد وعى الصوفية هذه الطبيعة المعقدة و المزدوجة للحظة الحاضر؛ ولذا سعوا إلى جعل الآن هو وحده المستحق للحياة؛ لأنه وحده مايمكن أن تملكه اليد، وتقبض عليه دون المحالين العدميين، الماضى والمستقبل. ومن ثم يغدو الآن فى ظل هذا التصور هو الإمكانية الوحيدة لليقين الذى يجاوز أفق الماضى والمستقبل عبر نفيهما، ويعطينا الشعور بالقدرة على امتلاك الذات والوقوف فى وجه الزمن ذلك الغول الذى يسعى لتدمير ذواتنا، وإعاقته عن إخفائها والتهام حضورها. ولايتم هذا التحرر من وطأة الحضور الزمنى إلا عبر تأسيس الذات فى عمق الأبدية؛ حيث تعى الذات فى آنها الحضور الكلى للوجود، وتقتنص سر الخلود والغبطة الأزلية. تتحرر لحظة الآن بهذا المعنى من سمة النقص والسعى الدائم نحو التحقق عبر الذاكرة أو الحلم، حين كانت الذات قابعة فى مقام ليس بعد؛ أى مقام الوجود الإمكانية. وهو ما يعنى أن تغدو لحظة الآن، لحظة معانقة الاكتمال، اكتمال الأنا/ الأنت، أو تحقيق ومعايشة المعية المطلقة مع الله، لكنه الوقت، الهنيهة سريعة الزوال كالبرق، وإلا دمرت الذات وصعقت.

ثانيًا: طبيعة لحظة الآن بوصفها تجسيدا مكثفا لتجربة المعاناة الصوفية من حيث طبيعتها المتناقضة الملتبسة المتوترة. ذلك أنها اللحظة التى تثبت واقعة الهجر وتعمق الشعور بمرارة الانفصام عن الماضى النقى، والفردوس القديم، ومن ثم فهى تواجه الوعى الصوفى وتصدمه بحقيقة الانفصال الوجودى والمعرفى، وحدته، بل إنها تبدو وكأنها تنميه وتؤكده، وتدفع به إلى حدوده القصوى. هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإنها اللحظة التى تبعث فى الذات الصوفية أشواقها ورغبتها المحمومة فى السعى من أجل التواصل المتجدد مع أصولها الأولى التى انفصلت عنها .. بل إنها تمكنها فى الوقت ذاته من معاينة مظاهر الألوهة، أو التمتع والافتتان بشهود محاسن الغيب، والاستغراق فى جمالها الخالد، ومعانيها الصافية النقية. ومن خلال هذا الاستغراق والافتتان بالعلويات الأبديات تنعكس جماليات هذا العالم ومعانيه وحقائقه الغيبية عبر مرايا الذات الصافية لتغدو مجلى خالدا لها فى هذا العالم الزائل العدمى. أى أنها تمتص سر الوجود والخلود معًا.

ومن ثم، تولد تلك اللحظة لدى الصوفى شعورا مزدوجًا ومتناقضًا وتنميه، فمن ناحية، يشعر بضرورة تجاوز الهوة التى تواجهه اللحظة بها مواجهة قاسية ومباغته، ولكن فى الوقت نفسه يشعر بضرورة التشبث بها لما تثيره فيه من مشاعر الحب والجمال، مراوحة إياه ومقلبة له مع تجليات الحق المتنوعة معرفيا وجماليا، من ناحية ثانية. أى أنها لحظة تمنح الذات الصوفية إمكانية معايشة الألم العميق، ألم الهجر والفقد، ولكنها فى الوقت نفسه، تمنحها إمكانية التلذذ بهذا الألم الذى يعد بالمزيد من ثمرات الكشوف الإلهية، فيذوق الصوفى الهوى، ويكتوى بناره. أو لنقل إن الجمال الإلهى، والافتتان بسحره وغوايته ورعبه يتولد من عمق لحظة الألم، ليس ألم الهجر والفقد فحسب، بل ألم الرعب، رعب مواجهة القدر العبثى، والعدم المخيف. ولعله كذلك ألم المخاض الذاتى العنيف فى تلك اللحظة المصيرية الفاصلة. ومن هنا، فإن تثبيت هذه اللحظة هو تثبيت للألم وعشق لهذا الألم الذى يريد الصوفى أن يلازمه، ويستلذ به. ولعل إصرار الذات الصوفية على لحظة الحاضر هذه، هو إصرار على الامتلاء والتشبع بالمفارقة التى تنطوى عليها، ولاسيما أن هذه المفارقة هى التى تمنح التجربة اشتعالها المستمر، بحيث تبقى عصية على النفاد أو التوقف، أو حتى استنفاد واستهلاك حضور الذات..

إن لحظة الآن الصوفية هى لحظة معايشة تجربة العشق بكل توترها وقلقها، وانطوائها على مفارقة (الحب/الألم أو لذة الوصل والمشاهدة، ولوعة البعد والانفصام). ومن ثم فهى لحظة ارتباط التوتر والقلق بالسرمدية؛ أى أنها لحظة تكثيف لتاريخ معاناة الذات الصوفية، وتأرجحها المضنى ما بين الألم والحب.

ورغم هذا السعى الصوفى لتثبيت لحظة الآن، فإنه ثبات يحتوى على نقيضه حيث الحركة والحيوية والتجدد، أى أن لحظة الآن الأبدية ستُصاغ بوصفها إمكانية مفتوحة دوما لعديد من الاحتمالات؛ لأنها لحظة التقلب مع التجليات الانهائية. ومن هنا كان الصوفى ابن وقته، أى ابن هذا الحضور المتجدد دوما فى لحظاته الخاطفة والمتميزة والمتناوبة ما بين الإثبات والمحو، أو التجلى والاحتجاب.

وهكذا تتسم هذه اللحظة بقدرتها الهائلة على الجمع بين سمات متناقضة الثبات و التغير، والألم والفرح، الكشف الخلاق والحيرة المعرفية للمعنى، الحضور فى الوقت وإطلالة الأبدية، الذاتى والكلى، ناهيك عن الطزاجة والدهشة اللانهائى والمباغته والتجدد الدائم وسرعة الزوال والاستمرارية ... إلخ. ولعلها لحظة جامعة بين الأحوال والمقامات، وهو ما يمنحها كثافتها وعمقها وجمالها ورعبها فى آن.

هذه اللحظة الخاطفة الباقية بقاء الأزل فضاء جامع بين التراجيدى والجمالى فى جدلية صاخبة هادئة فى آن، تتراوح الصوفى ما بين الفرح الصافى بالحرية الكاملة من وطأة الزمان والمكان والأشياء، ومعانقة المطلق، من ناحية، وبين رعب مواجهة هذه الحرية، ودوار معايشتها خارج كل المعايير والأنظمة، من ناحية أخرى. إنها لحظة مواجهة السحر والرعب المغويين فى آن.

وأخيرًا، يمكننا القول إن لحظة الانتباه فى ظل كل ما سبق هى لحظة برزخية الطابع ذات وجهين، وجه ذاتى إنسانى مندرج فى عمق الديمومة والاستمرارية الشعورية، فاصل واصل بين الماضى والمستقبل (الذكرى والحلم)، مكثف مختزل لكليهما معا. ووجه أبدى صوفى متفرد خالد متجدد، ينفتح من خلاله زمن الذات على زمن المتعالى من أجل تأسيس الكينونة الصوفية الخالدة.

المصدر: موقع الإيوان.
__________________
دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وما تبصر
وأنت الكتاب المبين الذى * بأحرفه يظهر المضمر
وتزعم أنك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [2]  
قديم 26-07-2008, 08:43 AM
الرحيق الرحيق غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 871
معدل تقييم المستوى: 7
الرحيق is on a distinguished road
افتراضي

أخى الكريم الفاضل baidoon -كاتب الموضوع إستخدم كلمات قامت يتكثيف المعنى الصوفى بطريقة تستدعى القراءة أكثر من مرة لتدرك معناها الرائع الذى يخرج القارىْ من حيز المكان والزمان إلى اللامحدود ليسبح فى بحار الجمال والصفاء الصوفى جزاك الله خيراً أخى الكريم وبارك لك
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [3]  
قديم 26-07-2008, 11:32 AM
baidoon baidoon غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مصر دمياط
المشاركات: 1,000
معدل تقييم المستوى: 0
baidoon is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخى الحبيب الأستاذ الفاضل الرحيق حفظك الله وزادك نورا هذه اللحظه هى قطب دائرة التروحن

فالخروج من سالب مالانهايه والوصول الى هذه النقطه وهى نقطة الصفر تؤهل الأنسان الى الأنطلاق

فى موجب مالا نهايه فى بحر الأنوار حيث السعادة التى لاتقف عند حد فهى كلمة السر ومفتاح الوصول

وماعلينا الى أن نقطف الورود من أى بستان لنضعها امام احبابنا وكل يختار ماتهواه نفسه وصاحب

الموضوع له العذر حيث لاتسعفه الكلمات للتعبير عن الصور الروحانيه بسلاسة واختصار وسيادتكم تدرك

هذا المعنى فى قراءاتك فى كتب التصوف
__________________
دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وما تبصر
وأنت الكتاب المبين الذى * بأحرفه يظهر المضمر
وتزعم أنك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [4]  
قديم 26-07-2008, 11:42 AM
عبود المغربى عبود المغربى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 7,118
معدل تقييم المستوى: 0
عبود المغربى is an unknown quantity at this point
افتراضي

ما شاء الله الله اكبر عليك اخى فى الله بيضون ما اروعك حقا وشكرا لذوقك الغير عادى فى انتقائك لهذا الموضوع فعلا ممتاز واكثر الله من امثالك ودمت متمتعا بالصحة والعافية موضوع ثرى حقا وغير مسبوق فى الزمن الموازى والزمن النسبى وعلاقته بالزمن الآنى الداخلى والخارجى عند المتوحد مع خالقه ومنظوره للحدث بعين حقيقته بارك الله فيك اخى الكريم
__________________
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

أم لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا-53- أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما-54- صدق الله العظيم
الشيخ درويش عبود المغربى

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [5]  
قديم 26-07-2008, 02:25 PM
baidoon baidoon غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مصر دمياط
المشاركات: 1,000
معدل تقييم المستوى: 0
baidoon is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخى الحبيب الفاضل الأستاذ عبود المغربى حفظكم الله وسددخطانا جميعا الى طريقه المستقيم

طريق الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم الذى بعثه الله سبحانه وجعله مثلا لنوره فى الأرض

ووصفه بأنه على خلق عظيم ..... وقال تعالى عن الأنسان .... أنه خلق فى أحسن تقويم ثم رد الى أسفل

سافلين أى انه وضع بين النقيضين الحياة الدنيا الفانيه والحياة الآخره الباقيه ووهب العقل الذى يميز

بينهما اذا ملىء بشرع الله وله حرية الأختيار والجزاء وفق العمل ولاينال الخير الا اذا تحرر من القيود

الدنيوية الدنيئه حتى تموت علاقتها بقلبه ..... فاذا ماتوا انتبهوا .... صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
__________________
دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وما تبصر
وأنت الكتاب المبين الذى * بأحرفه يظهر المضمر
وتزعم أنك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى من يتكلم عن الغيب! jey مواضيع مختلفة 7 30-08-2010 07:31 PM
معذره اخوانى كل ما اردت تبديل الكتابه تظهر نفسها انا لا افهم mus فوائد مجربة 2 19-01-2008 03:13 AM
النيران تظهر نهارا ارجو الدخول من المشايخ والعارفين mohamed anter أسئلة و استفسارت روحانية 3 30-08-2007 02:43 AM
فى امريكا والدول المتقدمه لا يحزفون المشاركات صح ولا غلط؟؟؟؟ LLLL مواضيع مختلفة 9 04-06-2007 05:31 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.