عرض مشاركة واحدة
 
قديم 16-05-2006, 08:55 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي تنجيم البحارين !!

حسب ما عرفوا البحارين هي مدافهة الطبيعة للعلة اي بلغتنا الان هي مقاومة الجسم للمرض ففي زمن كانت الامراض تفتك بالبشر كان الاطباء يحتاجون لكل قوى الطبيعة في رد المرض ومعالجة المريض لذا استعانوا بالتنجيم فبما ان القمر يدل على مناعة الجسم فاستدلوا منه على حال المريض , والمركز في البحارين هو بداية المرض وليس المسئلة ففي بداية المرض يستخرجون الهيئة ويعرفون صعوبتها وسهولتها , وليست هذه البحارين بل البحارين هي النظر لاتصالات القمر في دائرة محيطها 360 درجة وطريقتها درجة القمر وتربيعا ومقابلتها تسمى بحران اذا بلغها القمر فأن مناعة الجسم ستكون في غاية القوة فأن بلغها القمر ونظر كوكب سعد اليه او كان في موقع مسعود اعطوه دواء ولو ضعيف لانهم يستعينون بمناعة الجسم في هذه الايام , وان وصلها القمر وكان في موقع نحس او ينظر اليه كواكب نحس فيعرفون ان مناعة الجسم لن تصل لمكافحة المرض فيزيدون قوة الدواء لمساعدة مناعة الجسم.
البحران

وبما ان شهر القمر هو 27 يوم وكسر فأذا حولنا الدرجات السابقة الى ايام فتكون اليوم السابع واليوم الرابع عشر واليوم الواحد والعشرين واليوم الثامن والعشرين , ويجب ملاحظة الكسور في ذلك , والبداية تكون من بداية المرض ,ففي هذه الايام ستكون مقاومة الجسم قوية جدا لذا اذا كان القمر سعيد بموضعه او اتصاله فيلزم دواء بسيط كما اسلفنا , وقالوا ان هناك انذارات تنذر بهذه الايام ويمكن معرفتها بتقسيم محيط الـ 360 على ثمانية فيكون كل 45 درجة ففي هذه الدرجات ينذر القمر بما سيحصل اذا وصل الى تلك المراكز الرئيسية فأذا حولناها الى ايام , فتكون الايام الرابع والسابع والتاسع والحادي عشر والرابع عشر والسابع عشر والعشرون والحادي والعشرون , ففي هذه الايام تقوى مقاومة الجسم مثلما ذكرنا , ومن العلامات التي لاحظها الاطباء ان هذه الايام يظهر فيه التغيير على المريض اما يزيد المرض عليه او تظهر عليه الصحه وكانوا يفرحون ان تناسب التغيير مع المريض في هذه الايام لان التغيير في غير هذه الايام , علامة سيئة تظهر سوء حالة الشخص .
اذا الذي كان الاطباء والمنجمين يفعلوه كالاتي
يسألون عن بدايه المرض ويستخرجون الطالع والهيئة الفلكية وينظرون لموقع القمر واتصالاته ,فعندما يصل القمر لبعد 45 درجة ينظرون لاتصالات القمر فهي انذار بما سيحصل عندما يصل القمر الى تربيع درجة البداية وعندما يصل لدرجة 135 من البداية فهو انذار بما سيحصل عندما يقابل القمر درجة البداية وعندما يصل لدرجة 225 فهو انذار بما سيحصل بالتربيع الذي بعده .
ويجب ملاحظة ان كل ما هو مناسب لموقع القمر في بداية المرض يزيد المرض لانه دلاله على المرض أي بصورة اخرى ( طبع برج القمر وصاحب حده وصاحب وجهه وصاحب مثلثته والكوكب المتصل به القمر او المنفصل ) كل هؤلاء يدلون على زيادة المرض اذا رجع لهم القمر او اتصل بهم في الزوايا التي ذكرناها , ويجب ملاحظة ان النحوس اذا كانوا ضد طبع المرض واتصلوا بالقمر في زوايا البحران الرئيسية فهي ستنفع المريض وتقوي مقاومتها , أي اذا كان المرض حار مثل الحمى او الحصبة او شبيهاتها ونظر زحل فسوف يقوي المناعة وينفع الجسم , وبالعكس اذا كان المرض بارد ونظر المريخ فسوف ينفع الجسم .
ولا بد من التنبيه ان الامراض العارضه دليلها القمر مثلما اسلفنا ولكن الامراض المزمنة دليلها الشمس أي زوايا البحران واوقات تغير العلة يجب البدأ فيها من درجة الشمس يوم المرض والاوقات الرئيسية للبحران فيها هي الزاوية 90 و 180 و 270 و 360 وبما ان دورة الشمس هي 365.2422 فتكون على هذه الايام اليوم 91 و 7 ساعات من بدأ المرض واليوم 182 و 14 ساعة واليوم 273 و 22 ساعة وبعد مرور سنة بالتمام على العلة .
ملخص
1- البحران هي اوقات زيادة مقاومة الجسم للمرض
2- القمر دليل الامراض العارضة او البسيطة
3- الشمس دليل الامراض المزمنة
4- درجة الدليل عند بدأ المرض ( لا المسئلة ) هو المعول عليه في كل الحساب .
5- هناك اوقات رئيسية واوقات تنذر بما سيحصل في تلك الاوقات
6- الاوقات الرئيسية هي تربيع درجة الدليل ومقابلته .
7- الاوقات الثانوية هي ثمن مدار الدليل .
8- في اوقات تغير العلة يجب تقوية فعالية الدواء ان كان الدليل منتحس ويجب تخفيف فعالية الدواء ان كان الدليل مسعود .
9- كل تغيير يظهر على المريض في غير الاوقات المفروضة سيء عليه ويظهر سوء حاله وعجز الجسم عن مقاومة العلة .

غير مبريء الذمه نقل الموضوع بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: مقالات عامة في علم التنجيم

رد مع اقتباس