المشاركات الجديدة
نقد بناء : نقد العلوم الخفية نقدا علميا بالطرق العقلية والنقلية وبحرية مسؤولة

تبسيط ونقد أصول العلوم الروحانية

Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
افتراضي تبسيط ونقد أصول العلوم الروحانية
[align=right:5992f9ee59]

هذه مجموعة مقالات سبق وأن نشرتها بعضها بشكل مفرق أو على شكل مداخلات , ثم أحببت أن أجمعها وأفردها في موضوع مستقل بذاته, حتى تنال نصيبها من الدراسة والتطوير, هذا والله ولي التوفيق


المقدمة : ما هي الروحانية؟؟
1. الإذن الروحاني.
2. التحصين.
3. الميقات.
4. الخلوة.
5. صرف العمار.
6. تلاوة العزيمة.
7. إطلاق البخور.
8. الذكر
9. الكشف والمكاشفة
10. الإسم الأعظم
11. المندل
12. فن الرياضة الروحية
13. طي الأرض


الروحانية Spirituality، هو توجه أو اهتمام الإنسان نحو كل ما يتعلق بالروح والنفس و بالقيم الأبدية و كل ما يمكن أن يشرح الطبيعة الكلية (الكبرى) للإنسان و الخلق و العالم ،وهي تتميز :
1. بوضع نظريات ميتافيزيقية تتضمن الإيمان بقوى فوق-طبيعية.
2. اهتمامها بمسائل سلامة العقل والصحة النفسية.
3. اهتمامها باستكشاف ما يقود الإنسان ليصبح كاملا
4. اهتمامها بالقيم والمعتقدات والمعايير والأخلاقيات التي يتمسك بها الفرد.
5. بالتجربة والوعي ، وتقدير "البعد المتسامي" لحياة خارج الذات.
6. زيادة الوعي في حقيقة ارتباطك بذاتك ، وبالله وبالكون والآخرين .
7. تطوير قدرات الفرد ومواهبه الداخلية.
8. رفع الوعي بالقوانين الروحية التي تحكم الكون والحياة كقانون الطاقة وقانون الكارما وقانون الجذب الكوني , وقانون السبب والتأثير, وقانون المرادف الذهني , وقانون النشاط اللاواعي, وقانون التركيز, وقانون التعويض, وكيفية استثمار هذه القوانين لحياة أفضل.
9. إزالة الأوهام ، أو "الأفكار الخاطئة"التي تعيق وتحد من تطور الإنسان.
لاحظ معي أن الروحانية هي بعض ما تقدمه الأديان السماوية لمعتنقيها.
وباستثناء الأديان السماوية, فقد تعددت الطرق الروحانية بتعدد الثقافات ومشارب الحكماء وعقائدهم فظهر الكثير منها مثل:

الطاوية
الكونفوشية
الهرمسية
الصوفية
الغنوصية
الهندوسية
البوذية
الكابلاه
الفيثاغورثية
الشامانية

وكان لهذه الطرق الفضل الكبير في استكشاف وتطوير الكثير من العلوم والفنون مثل:

التنجيم بأنواعه
التأمل
اليوجا
المانترا
اليانترا
المودرا
الفراسة
علم النفس
علوم الطب البديل بأنواعه
علوم الطاقة (كالفونج شوي,الفاستو, التاي شي, الريكي)
علم الأرقام
الكابلاه
الموسيقى
الفنون القتالية
الكيمياء
علوم الأيزوتيك

هذه العلوم لم تطلب لذاتها بل كان الهدف الأسمى من طلبها هو دعم مسير تطور الإنسان ووعيه.

وكما تلاحظون معي المعنى الواسع واللامحدود للروحانية ولكنه للأسف أصبح محدودا للغاية في وقتنا الراهن وأصبح مرتبطا بأطر ضيقة, الروحانية في عصرنا هذا لم تعد أكثر من ممارسات لاستحضار الأرواح والجن أو كتابة الأحجبة وعمل الشبشبة. لم تعد أكثر من الغرق في تقاليد بالية, وأمور شكلية اهتممنا بها وأغفلنا الجوهر.
ولع بكشف حجاب الحس ، و ظهور الخوارق. هذه باختصار هي وجهة نظري وخلاصة مفهومي للروحانية ولما يجب أن تكون عليه.

المصادر:
ويكبيديا
مقدمة إبن خلدون

الإذن:
هو تقليد متبع وليس حصرا على العلوم الروحانية وهو مرتبط كل الإرتباط بالشيخ أو المعلم, وإن كانت الحاجة له أكثر إلحاحا في العلوم الروحانية.والضرورة هنا لعدة أسباب أهمها:
لا بد لكل مريد (سالك ) من شيخ خبير متمرس بأحكام الروحانيات يقوم له أخطاؤه، ويبين له أحكام العلم، وصحة الأداء, ويكشف له أحابيل الشيطان، وخطراته النفسية، وإراداته القلبية، والواردات التي قد تكون خطراً على صاحبها.
الكثير من التعاليم لم تدون و كانت تنقل بشكل شفهي من الشيخ وإلى المريد.
ومن المهم إعطاء ممارسات مختلفة تبعاً لصفات المريد وتبعا لتتطوره.
حماية المريد (السالك) من التخبط في الطريق, فكم من مريد تاه وضاع نتيجة سلوكها الإرتجالي دون إرشاد.
لالتقاء روح الطالب والشيخ وتبادل الود وأنسجام الإرادة ، وأندماج الشخصيتين بالحب والتسامي ، والإخلاص لله في القصد ، كل ذلك له أكبر الأثر الروحي والنفسي.
لقد وُصف الطريق الروحي على أنه دقيق مثل حدّ السكين . من الممكن للمريد أن ينحرف عن الطريق في أية لحظة و يصبح من الصعب جداً الوصول إلى مبتغاه. إن المعلم(الشيخ) موجود دائماً بمحبته لإرشاد المريد في كل مراحل الممارسة.

التحصين
ينبغي على السالك قبل أن يبدأ بالعلاج أن يتعلم كيفية التحصين الذي هو من أهم الأمور التي يجب على الإلتفات لها قبل الخوض في العلاجات والأعمال حتى لا يعرض نفسه وأهله وبيته ومن يعالج للأخطار.
وإذا لم يحصن السالك نفسه ، يخشى عليه أن يكون عرضة لأذى المردة والعفاريت، وقد تتسلط عليه سحرة الجن أو شياطينهم وقد يحصل للسالك بعض لأمور الغير متوقعه والتي منها :
- لا تهابه الشياطين ويكون عرضة لأذاهم .
- يصاب بالنعاس الشديد أو الوسوسة وتشتيت الذهن وعدم التركيز.
- الضيق والنفور وعدم الاستطاعة على إكمال العمل..
كما يخشى له أن يكون عرضة لأذى كل مخلوق فيه شر، وهذا يعم كل شر في الدنيا كشر الشياطين من الإنس والجن وشر السباع والهوام وشر النار وشر الذنوب والهوى وشر النفس وشر العمل وشر الطاقات السلبية كالعين والحسد والسحر.
التحصين غير مقيد بالأذكار فقط كما يظن البعض , لكنه يشمل ممارسات كالمحافظة على الطاعات وترك المعاصي , والإكثار من ذكر الله وصلاة النوافل وقراءة القرآن في البيت, وإخراج الصدقات وغيرها من أبواب الخير مع استحضار نية التحصين.


مبدأ تفاضل الأوقات قضية تدعمها الكثير من الأدلة والبراهين.ولنبتدأ بالأدلة الشرعية:
دلت الشريعة على أن أفضل الأوقات هي مواقيت الصلاة وعلى الأخص وقت صلاة قيام الليل ووقت صلاة الفجر, وخصت يومي الاثنين والخميس برفع الأعمال إلى البارئ عزوجل, كما خصت أياما للصوم كصوم يومي الاثنين والخميس, والأيام البيض من الشهر, ويومي عاشوراء وعرفة.وخصت شهر رمضان وليلة القدر خاصة والعشر أيام من شهر ذي الحجة بمضاعفة الأجر وبالرحمات والمغفرة .وخصت شهر ذي الحجة بموسم الحج, وكان عليه الصلاة والسلام يحب أن يخرج للسفر يوم الخميس, وروي عنه صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح (اللهم بارك لأمتي في بكورها) ولفظ أبو هريرة (بورك لأمتي في بكورها).وخص عليه الصلاة والسلام الحجامة بأيام معلومة " إن خير ما تحتجمون في يوم سابع عشرة أو تاسع عشرة ، ويوم إحدى وعشرين", ويستحب التزويج في شهر شوال والدخول فيه، لما روي عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: تزوَّجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوَّال، وبنى بي في شوَّال، فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده منى. وكانت عائشة -رضي اللَّه عنها- تستحب أن تدخل نساءها في شوَّال. رواه [مسلم، وأبو داود، والنسائي], وورد في فضل يوم الجمعة قوله صلى الله عليه وسلم: (خير يوم طلعتْ عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه أدخِل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) وأخيرا تمعن في هذا الحديث عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: (خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل). وغير ذلك كثير, أما الأدلة والبراهين التي تم استخراجها عبر التجارب والمشاهدات فهي أكثر من أن تعد وتحصى.

الخلوة:
الخلوة أسلوب علاجي وأسلوب للتطور الروحاني نابع من ديننا الحنيف, وأصل الخلوة هو سنة الاعتكاف.
"الاعتكاف سنَّة مؤكدة، التزمها الرسول الله صلى الله عليه وسلم طوال حياته،و اعتكف أصحابه معه وبعده، ودرج على ذلك العلماء والعبَّاد والزهَّاد وطلاب الآخرة.والاعتكاف المسنون هو اعتكاف الروح والجسد إلى الله في خلوة مشروعة تتخلص فيها النفس من أوضار المتاع الفاني، واللذة العاجلة، وتبحر الروح في الملكوت الطاهر؛ طالبة القرب من الحبيب مالك الملك ملتمسة لنفحاته المباركات.الاعتكاف المسنون هو الخلوة الصادقة مع الله تفكراً في آلائه ومننه وفضائله، واعترافاً بربوبيته وإلهيته وعظمته، وإقراراً بكل حقوقه، وثناء عليه بكل جميل ومحمود و قيام وذكر وقراءة قرآن، وإحياء لساعات الليل بكل طيب وصالح من قول وعمل." (1)
وفي فوائد الخلوة
"لقد كان الهدف من استخدام أسلوب الخلوة هو تحويل النصائح والمواعظ والأفكار الايجابية إلى أفكار نشطة وفعالة بغرسها فى الذهن عن طريق التأمل والتكرار فى حالة من التركيز الذهني العالي وفى جو من الهدوء والاسترخاء يسمح بتحويل هذه المنظومات الأخلاقية والصياغات اللفظية إلى مفاهيم ومعتقدات تدفع الفرد دائماً إلى السلوك المرغوب ,كما تمنح الخلوة فرصة للتخلص من الأفكار السلبية الانهزامية المعوقة والمخاوف والوساوس المزعجة والمواقف والذكريات المؤلمة , بحيث يصل إلى درجة أن يأمر ذهنه بالتوقف فوراً عن التفكير فى هذه الأفكار السلبية أو أن يطردها من ذهنه ويحل محلها أفكاراً إيجابية تشحن طاقاته النفسية وتحفزها للانطلاق من جديد فى الاتجاه الصحي السليم وتكمله مشوار الحياة بعزيمة وإرادة لا تلين" .(2)
كما أن الخلوة تتيح للإنسان الابتعاد المؤقت عن عالم الضوضاء والهرج والمرج إلى واحة الخلوة بهدوئها وما تمنحه إياه من صفاء ذهني ونفسي يجعله يرى بوضوح حقيقة وأسباب مشاكله وهمومه .. ويرتب أفكاره وخططه وأهدافه .. ويشحن قواه المعنوية .. ويشحذ همته وشجاعته لمواجهة الصعوبات .. واستعادة عزيمته ومضاعفة ثقته بنفسه. إضافة إلى تجديد صلته بربه وتوثيقها.. وإدراك أن ضغوط الحياة ومشاكلها لا تستحق كل هذا العناء وأن الإنسان يستطيع أن ينجو منها عندما يريد إذا دخل إلى واحة الخلوة وأطلق العنان لخياله وتأملاته.كما تساعد على تعديل انفعالات الفرد وسلوكه بما تحتويه الخلوة من تأمل وتخيل وحوار ذاتي. (3)
هذه هي الخلوة كما يجب أن تفهم وأن تتبع على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غير هديه.

المصادر:
(1) الاعتكاف وحلاوة الخلوة- د. رياض المسيميري
(2) الخلوة العلاجية ... و التأمل للدكتور / رامز طه
(3) الخلوة العلاجية ... و التأمل للدكتور / رامز طه

صرف العمار
صرف العمار هو جزء من الطقوس التطهيرية من الطاقات السلبية. يمكن اعتبار كل من الطاقات الصادرة عن السحر أو الشياطين أو العين أو المشاعر السلبية كالحقد والغضب والتشاؤم, أو طاقات بعض المواقع النجومية وغيرها أمثلة على الطاقات السلبية .
من مؤشرات الإصابة بالطاقات السلبية:
1. سوء الحظ المستمر.
2. المشاكل الصحية (خصوصا المستعصية على العلاج التقليدي(
3. الإحساس المستمر بالإجهاد والاستنزاف.
4. الإحساس المستمر بعدم الارتياح.
5. عدم القدرة على النوم أو أداء الوظيفة
6. حدوث أشياء غريبة ( أصوات, خيالات, تحرك بعض الأشياء(
قد تتعد الطرق التي تؤدى فيها هذه الطقوس التطهيرية إلا أن مضمونها واحد وهو تنقية الأجواء من الطاقات السلبية وخلق نوع من الانسجام بين الطاقات الإيجابية.
بعض الطرق الشائعة:
1. غسل اليدين والوجه بماء .
2. الاستحمام بماء أضيف له الملح أو غيره
3. غسل الأدوات بالماء أو تعريضها للشمس
4. نثر الملح بالمكان
5. حرق بعض البخور كاللبان أو الصندل
6. حرق بعض الشموع البيضاء أو السوداء
7. ترديد بعض الصلوات والأذكار.

يصطلح الغرب على تسمية هذه الطقوس ب:
Ritual purification
Ritual Cleansing
Exorcism خاصة بطرد الأرواح
A Banishing Ritual

تلاوة العزيمة:

النقطة الأولى: كل العزائم تقوم على مفهوم :كلمات القدرة, وهي كلمات يعتقد إنها قادرة على تطويع و توجيه الأرواح وإحداث نتائج خارقة, ولا يخفى على المتبصر أن كلمات القدرة هي أسماء لله عزوجل أو للآلهة المزعومة أو أسماء للملائكة أو للشياطين, وأنا بصدد نشر بعض هذه الأسماء لاحقا لتتبين صدق مقولتي.
النقطة الثانية : لا دليل يثبت أن الأسماء الواردة في عزائم كالبرهتية والجلجوتية هي أسماء الله, ولا يعد ذكرها في كتب الإمام البوني حجة, فكم من آراء وروايات نسبت إلى غير أصحابها وهم منها براء .
النقطة الثالثة: هذه العزائم تحتوي على تحريفات كثيرة تخل بطريقة النطق,ومتى لم تنطق الكلمة بشكل صحيح لم يكن لها الأثر المطلوب.
النقطة الرابعة: الثابت عندي أن أكثر الكلمات الواردة في العزائم لا معنى لها, فكلماتها إما مستخرجة عن التكسير , أو مستخرجة من أخذ الحروف الأولى من مجموعة أسماء إلهية( كما في الكثير من العزائم العبرية) , أو مبنية على أساس المقاطع الصوتية الداخلية وأن كل مقطع إذا نطق بشكل صحيح يستببعه تأثيرات معينة وهو ما تسميه الفلسفة الهندية الفيدية "بالمانترا" .
"مان" تعني عقل و "ترا" تعني الذي يحرر , وهكذا يصبح معنى "مانترا" إهتزاز ا معينا يحرر العقل , ولتسليط مزيدا من الأضواء على المانترا أستقطع هذه الفقرة من كتاب حكمة اليوغا بقلم المعلم أشاريا فيدابراغياناندا أفودوتا :
إختبر اليوغيون القدماء إهتزاز الصوت و بدأوا يستخدمون أصواتاً خاصة وجدوها مفيدة في عملية توسيع العقل . لقد وجدوا أن هناك سبعة مراكز طاقة فكرية روحية رئيسية في الجسد الإنساني . و تعلموا أكثر من ذلك أن هناك 50 صوتا ينبعث من هذه المراكز . توجد هذه الأصوات في الأبجدية السنسكريتية , و قد أُستخدمت بعض مجموعات من الأصوات في العمليات القديمة للتركيز و التأمل . خلال التأمل على طريقة التانترا , يركز المتأمّل على المانترا و يحاول أن يبقي إهتزاز صوتي واحد فقط (و المعنى المرتبط به) في عقله . إن الترديد المستمر للمانترا يقود الممارس إلى حالات أعلى من الوعي , لا يمكن إختيار أي صوت بشكل عشوائي لإستخدامه خلال التأمل , بل يجب أن تتوفر صفات معينة في المانترا كي تكون فعّالة . أولاً يجب أن تكون المانترا ذات إيقاع ,أي أن تتكون المانترا من مقطعين صوتيين يُرددان بالتزامن مع الشهيق و الزفير بالإضافة لذلك يجب أن ترتبط المانترا بفكرة معينة . الفكرة العامة للمانترات التي تستخدم في التأمل هي "أنا واحد مع الوعي الأسمى" . وهكذا فإن المانترا تساعد الفرد على أن يربط وعيه الفردي بكليّة الوعي في الكون .
الصفة الأخيرة للمانترا أنها يجب أن تخلق إهتزازاً معيناً يعمل كحلقة وصل بين الإهتزاز الذاتي للمتأمّل و إهتزاز الوعي الأسمى . و بما أن الناس غير متشابهين , فإن المانترات التي تستخدم في التأمل أيضاً ليست ذاتها . يختار معلّم اليوغا مانترا تُطابق الإهتزاز الذاتي للفرد و تستطيع أن تُوصل هذا الإهتزاز الفردي مع الإيقاع الكوني للوعي الأسمى.

مثل هذه التقنيات تعطي الإسترخاء و الإنتعاش الجيد,و لكن من أجل الإرتقاء الروحي,تعتبر عملية التركيز ضرورية,أي تركيز العقل المكثف على المانترا.تماماً مثل المزارع المُركَز عقله على إبنه المريض,أو مثل الكيميائي الذي يركز على أبحاثه,أو مثل الوسيطة الروحية التي تركز على كرتها البلورية؛إن التركيز الثابت للعقل على أي فكرة ,ينتج الطاقة الداخلية الضرورية لرفع العقل إلى مستويات ألطف.
النقطة الخامسة: العزائم في الكثير من الأعمال الروحانية أداة للمساعدة على توجيه الطاقة النفسية وتشخيص الهدف المراد تحقيقه.
النقطة السادسة: الأولى عندي ترك العزائم المشكوك في صحتها والتي لا نعلم على وجه اليقين معانيها من باب الاحتياط للدين, ومن باب وجود البدائل في أسماء الله وآياته.

[/align:5992f9ee59]
غير مبريء الذمه نقل الموضوع أو مضمونه بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: نقد بناء


....

مواقع النشر (المفضلة)
تبسيط ونقد أصول العلوم الروحانية

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع
العلوم الروحانية
سر العلوم الروحانية ؟
العلوم الروحانية والأسلام

الساعة الآن 09:01 PM.