المشاركات الجديدة
علم النفس ومهارات التفوق البشري : مبادئ الصحة النفسية ,البرمجة اللغوية العصبية,التنويم الإيحائي,إدارة الذات ,هندسة النجاح ,اليوجا

باستطاعتك ان تصبح ثريا بهذا القانون

Arrow باستطاعتك ان تصبح ثريا بهذا القانون
علم الثراء - جذب النجاح المالي من خلال التفكير الابداعـــي

الكاتب هو*خالد رامي*يــــوم*الجمعة, يوليو 16, 2010بسم الله الرحمن الرحيمهذا المقال واقعي وليس فلسفيا ، ولهذا يعتبر دليلا عمليا وليس مجموعة من النظريات ، وهو موجة الى الرجال والنساء الذين يشعرون بحاجة ماسة الى المال والثروة، وهو موجة كذلك الى اولئك الذين لا يجدون حتى الان الوقت او الوسائل او الفرصة للتعمق في دراسة ما وراء الطبيعة.اتوقع من القاري ان يثق في المعلومات التي اوردها في هذا المقال كما يثق في المعلومات الخاصة بأحد قوانين الحركة الكهربية إذا جاءت على لسان إديسون ، لانة بذلك سيتأكد من صحتها من خلال تطبيقها دون خوف أو تردد ، وانا والله على يقين من أن كل من بفعـــل ذلك رجلا كان او إمراءة صغيرأ او مراهقا او كبيرا سيصبح ثريا بلا ادنى شك.ان العلم الذي يتضمنة هذا المقال هو علم بالفعل.الثراء من حقي وحقك..مهما امتدحوا الفقر، تبقى حقيقة انة لايمكن لاي احد ان يحيا حياة حقيقية وناجحة لاينقصها شئ إلا اذا كان ثريــــا، ولا أعتقد ان انسانا يمكنة الارتقاء الى اقصى درجات الروحانية او الاستفادة من كل مواهبة *وهواياتة الا اذا كان يمتلك مالا وفيرا، لانة اذا اراد تنمية روحانياتة او تطوير موهبتة فلابد ان يستخدم اشياء عديدة ، ولن يمكنة الحصول على هذه الاشياء الا اذا كان يمتلك المال الكافي لشرائهــا.علم الثراء..علم الثراء موجود بالفعل، وهو لايقل دقة عن الجبر او الرياضيات، وثمة ثواعد وقوانين معينة تحكم عملية اكتســاب الثروة، وبمجرد ان نعرف هذه القوانين ونطبقها سنصبح اثريا بكل تاكيـد.الحصول على المال والثروة تأتي كنتيجة للقيام ببعض الامور بطريقة معينة ، ويصبح ثريا كل من قام بهذه الامور بهذه الطريقة المعينة، سوا كان ذلك عن قصد ام بدون قصد، اما اولئك الذين لايتبعون هذه الطريقة ، فانهم يظلون فقراء مهما جدوا في العمل وارهقوا انفسهم !! ومهما كانت قدراتهم وإمكاناتهم.وثمة قانون كوني يسمى*( قانون الجذب )*ينص على*(*ان الاسباب المتشابهة دائما ما تفضي الى نتائج مشابهه ايضا )، وعلى ذلك فإن اي رجل او امراءة يتعلم القيام بالاشياء وفقا لهذا القانون وبهذه الطريقة سيصير ثريا دون ادنى شك، والحقائق التالية تدلك على صحة كلامي.هل سبق وان رايت شخصين يعملان بنفس العمل ويقومان بالاشياء نفسها، ولكــن احدهما يصبح ثريا ويظل الاخر فقيرا او حتى يشهر افلاسة..؟!!هل سبق وان رايت اثنان من الاخوان وبنفس المستوى الدراسي وبعد تخرجهم توظف شخص والاخر لازال على رصيف الحرمان؟؟!!السبب بكل بساطة*( ان الثراء مصدرة العقل ، واتخاذ طريقة تفكير معينة بحيث هذا التفكير يتجسد ويجذب الاشياء المتشابهه له سوا ايجابيا او سلبيا ، والشبية يجسد نتيجة مشابهة ، بمعنى اذا كنت تفكر بالفقر ونقص المال فستصبح فقير ،! واذا كنت تفكر بالغنى والوفرة وكثرة المال فتجذب لك المزيد والمزيد من المال )التفكير هو القوة الوحيدة التي يمكنها تحقيق ثروات ملموسة من خلال*قانون الجذب*حيث*قانون الجذب*هو مادة خام تنبثق منها كل الاشياء هي في الاساس مادة قادرة على التفكير، والتفكير في شكل هذه المادة ينتج الشكل الذي نفكر فية.وتتحرك المادة الاصلية وفقا لافكارها، أي ان كل شكل وكل عملية تراها في الطبيعة عبارة عن تجسيد لفكرة في المادة الاصلية ، فعندما تفكر هذه المادة في شكل ما ، تبادر باتخاذ ذلك الشكل ، وعندما تفكر في القيام بحركة ما،فانها تقوم بها على الفور.وقد امتدت فكرة العالم اجمع المتحرك خلال المادة عديمة الشكل والتي بدورها تستقبل افكارك وتجسدها لك ، حيث انها تعمل وفق*قانون الجذب.ان كل فكـــرة شكـــل*،*كل فكرة نفكر فيها تتجسد في المادة عديمة الشكل لتكون لنا شكل ونتيجة وفق لما نفكر فيه سوا ايجابي او*سلبي.ولايخفى عليكم ان الانسان خلقة الله كائن مفكر وقادر على توليد الافكار.وعلية، فإن جميع الاشكال التي يكونها الانسان بيدية لابد اولا ان تنبثق من داخل افكاره ، حيث لايمكن للشخص ان يشكل اي شي حتى يفكر في هذا الشي اولا.وإذا اعطي الانسان كل جهدة للعمل اليدوي / فانة بذلك يكون قد طبق عملة اليدوي على عالم الاشكال سعيا إلى تغيير أو تعديل الاشكال الموجودة فعلا.وعندكا يكون عند احدما فكرة شكل معين ، فإنة يبادر الى أخذ المادة الخام وفقا*لقانون الجذب*ويكون صورة الشكل الموجود داخل عقلة.كل العناصر التي نراها ماهي الا صور مختلفة لعنصر واحد.اكتشفت الدراسات خلال اعوام كثيرة من البحث ان ثمة مادة للتفكير تنتج عنها كل الاشياء ، والتي تتخلل وتتوغل في حالتها الاصلية لتملاء الفراغات الموجودة بالكون .وتقوم الفكرة في هذه المادة بإنتاج الشئ الذي تصورة فكرتك.ويمكن للانسان أن ينتج اشياء في افكارة ويمكنة من خلال نقل هذه الافكار الى المادة عديمة الشكل وفقا*لقانون الجذب*ينتج الشي الذي يفكر فية.قد ذكرت سابقا ان الانسان يصبح ثريا اذا قام بالاشياء بطريقة معينة ولكي يفعل ذلك ، لابد ان يكون قادرا على التفكير بطريقة معينة ايضا.

غير مبريء الذمه نقل الموضوع أو مضمونه بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: علم النفس ومهارات التفوق البشري


...
....
الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
افتراضي
عبد المؤمن خليفة..أغرب قصة ثراء في تاريخ الجزائر

*لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال2007/01/07(آخر تحديث:*2007/01/07*على*16:15)*يوجد في حالة فرار من المتابعة القضائية. اسمه مدون على قائمة الشرطة الدولية "الأنتربول" كواحد من المطلوبين الكبار. وفي عاصمة الضباب؛ لندن، يقيم رفيق عبد المؤمن خليفة لوحده في فيلا تحت حراسة الشرطة البريطانية "سكوتلنديار". ممنوع من مغادرة هذه الدولة بقرار قضائي إلى غاية البت في أمر تسليمه إلى بلده الأصلي الجزائر لمحاكمته في ما أصبح يعرف محليا بـ "قضية القرن".يشار إلى رفيق عبد المؤمن في وسائل الإعلام العالمية قبل حدوث الفضيحة التي حملت اسمه، على أنه "المليار دير الشاب"، لكنه في الحقيقة لم يكن سوى "مليارديرا من ورق"، لأن الأموال التي كان يوزعها يمينا وشمالا على أصدقائه وغيرهم من مشاهير الفنانين والفرق الرياضية المحلية والأجنبية، لم تكن في حقيقة الأمر، سوى أموال وودائع لمؤسسات عمومية وخاصة، تصرّف فيها وكأنها ملكه الشخصي.*آخر تصريح صحفي للملياردير "الهارب" كان لجريدة فرنسية، تزامنا مع الزيارة التي قادت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى لندن الصيف الماضي، رفض فيه مطالبة الحكومة الجزائرية بترحيله لمحاكمته في بلده، بل الأكثر من ذلك، أنه هو من طالب بمحاكمة الحكومة الجزائرية. ولد رفيق عبد المؤمن خليفة في 10 أكتوبر 1966 بمدينة بجاية أسس شركة صيدلانية بعد تحصله على أول رخصة لاستيراد الأدوية من عدد من الشركاء الفرنسيين معروفة باسم "كا. أر. جي فارما" انطلاقا من خبرته في إدارة صيدلية ورثها عن أبيه يوجد مقرها بمنطقة الشراقة بالعاصمة. و رغم اعترافه بأن هذه الشركة ذرت عليه أرباحا طائلة إلا أنه أقدم على توقيف نشاطها في خطوة غير مفهومة، وكان ذلك في منتصف التسعينيات.*عندما أوقف نشاطه التجاري على مستوى استيراد الدواء منتصف التسعينيات، فكر الرجل في ولوج نشاط جديد لم يلجه غيره من الجزائريين على المستوى المحلي، فهو دائما يسعى إلى تحقيق السبق كما فعل مع استيراد الدواء، ولأن هذه الحرفة أصبحت مرتعا لمنافسة كبيرة، فقد قرر ولوج عالم النقل الجوي الذي لازال عذريا في ذلك الوقت، بإنشائه لما كان يعرف "شركة طيران الخليفة" وكان ذلك في سنة 1998 مستغلا الفراغ الذي تركه غياب شركات الطيران الأجنبية عن الجزائر، فكانت أول شركة خاصة للطيران، بعدما تحصل على الرخصة بسرعة البرق. كان هدفه ومن يقف من ورائه هو تغطية العجز الذي خلفه توقف شركة الخطوط الجوية الفرنسية وغيرها عن التنقل للجزائر إثر حادثة اختطاف الطائرة الفرنسية منتصف التسعينيات.*سارع سنة 1998 إلى تحقيق سبق آخر تمثل في إنشاء بنك خاص بعد حصوله أيضا على رخصة من بنك الجزائر. البنك حمل أيضا نفس الاسم العائلي "بنك الخليفة"، و كان الهدف من ورائه هو تأمين تمويل مختلف مشاريعه بالموارد المالية. ورغم أن المجمع كان يتداعى بسبب عملية النهب المنظم لموارده المالية إلا أن مصالح الرقابة لم تتفطن لذلك إلا في نوفمبر 2003 عندما تم إيقاف ثلاثة مسؤولين بالمجمع وهم يهمون بتهريب مبلغ من العملة الصعبة، وهي الحادثة كانت سببا مباشرا في وضع المجمع تحت التصفية، لتنتهي بذلك قصة أغرب قصة "ثراء" في الجزائر، ربما على مر التاريخ.

*محمد مسلم:*يجب التسجيل لمشاهدة الروابط

الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
افتراضي
مقال نشره موقع "بزنس إنسايدر"، غير طريقة تفكير العديد من قرائه، يقول المقال أن هناك 21 طريقة تفكير يختلف فيها الأغنياء والفقراء، وإذا كنت تطمح لتصبح غنياً فعليك التفكير مثل الأغنياء.منذ عقود والطبقة الوسطى تنظر إلى الطبقة الغنية بعين الحسد ويحسبون أنهم ولدوا وفي فمهم ملعقة من فضة، ولم يدركوا أبدا العناء والاجتهادات التي يبذلها أصحاب الثروات من اجل تغيير حياتهم وطريقة تفكيرهم.*جينا رينيهارت أغنى امرأة في العالم تقول في إحدى مقالاتها أن الطبقة الوسطى "الحاسدة"* تهتم بالشرب والتدخين واللقاءات الاجتماعية" بدلا من العمل لكسب ثروة خاصة بهم.ستيف سيبولد، مؤلف كتاب "كيف يفكر الأغنياء"، قضى ما يقرب ثلاثة عقود في إجراء مقابلات مع الأثرياء من جميع أنحاء العالم لمعرفة ما يفصل بينهم وبين أي شخص آخر. وقال أن موضوع الثراء لا علاقة له بالمال بقدر ما له علاقة بطريقة التفكير. فالطبقة الوسطى تقول أنه عليك أن تكون سعيدا بما لديك ويتخوفون من مسالة الغناء اعتقادا منهم أنها تجلب التعاسة.1.*الأشخاص العاديون يعتقدون أن المال هو أصل كل الشرور. الأغنياء يعتقدون أن الفقر هو أصل كل الشرور."الشخص العادي كأنه تعرض لغسيل دماغ جعله يعتقد بأن الأغنياء أناس محظوظون ومخادعين وفقاً لما كتبه سيبولد. ولذلك أصبحت كلمة الثراء عندهم مرادفة للعار.* أما الأغنياء فهم يدركون أن المال لا يجلب السعادة حتماً* ولكنه يجعل حياتك أكثر سهولة ومتعة.2.*الناس العاديين يعتقدون أن الأنانية عيب. الأغنياء يعتقدون أنها فضيلة.الأغنياء يحاولون إسعاد أنفسهم ولا يحاولون الظهور بأنهم منقذي العالم. الناس العاديون يعتقدون بأن ذلك تفكير أناني وسلبي وذلك يبقيهم فقراء فإنك إن لم تعتني بنفسك فلن يسمح وضعك بمساعدة الآخرين لأنه ببساطة لا يمكنك إعطاء ما ليس لديك.3.*الأشخاص العاديون لديهم عقلية التردد. الاغنياء لديهم عقلية الانجاز.فيما تنتظر الجماهير اختيار الأرقام الصحيحة ويتمنون الرخاء، يعمل العظماء على حل الأرقام"الأشخاص من الطبقة المتوسطة ينتظرون المساعدة من الحكومة أو رئيسهم في العمل أو من زوجاتهم. وهذه الطريقة في التفكير تولد هذا النهج في الحياة والمعيشة.4.*الناس العاديون يعتقدون أن الطريق إلى الثراء منوط بالتعليم الرسمي. الأغنياء يؤمنون باكتساب المعرفة المحددة."العديد من الفنانين العالميين ليسوا متعلمين، ولكنهم جمعوا ثرواتهم من خلال إتقانهم لمعرفة محددة. في حين يعتقد الشخص العادي بأن درجة الماجستير والدكتوراه هي وسيلة لبناء الثروة.5.*الأشخاص العاديون يتحسرون على أيام العز. الأغنياء يحلمون بالمستقبل.الأثرياء بنوا ثرواتهم بعدما تحدوا أنفسهم وخططوا لمشاريع أحلامهم لمستقبل مجهول.الأشخاص الذين يعتقدون أن أفضل أيامهم كانت في الماضي نادراَ ما تراهم أغنياء وكثيراً ما يعانون التعاسة والاكتئاب."6.*الأشخاص العاديون ينظرون إلى الثروة بعين العاطفة، الأغنياء يفكرن بالمال منطقياً.*الشخص العادي الذكي والمتعلم أو الناجح عموما قد تمنعه المخاوف وحرصه على المادة من صنع الثروة لأنه يفكر فقط بجمع أكبر قدر من المال يستفيد منه بعد تقاعده.الثري يرى المال بنظرة منطقية ويدرك بأن المال هو أداة حاسمة تطرح الخيارات والفرص".7.*الأشخاص العاديون يجنون رواتبهم من وظائف لا يحبونها، الغني يتبع شغفه.8.*الأشخاص العاديون يرسمون توقعات صغيرة حتى لا يصابون بخيبة أمل. الأغنياء يقبلون التحدي."علماء النفس وغيرهم من خبراء الصحة النفسية ينصحون* في كثير من الأحيان بوضع توقعات صغيرة لحياتهم لضمان عدم خيبة الأمل".وفي هذا الشأن يقول سيبولد أنك "لن تذوق طعم الغنى ولن تحقق أحلامك إلا بوضع توقعات كبيرة."9.*الأشخاص العاديون يعتقدون بأنه عليك القيام بشيء لتصبح غنياً، الأغنياء يعتقدون بانه يجب أن تكون شيئا لتحصل على الثروة.وهذا هو السبب الذي ساعد دونالد ترامب في الوقوف على رجليه مرة أخرى وأصبح أثرى من ذي قبل بعدما تعثر بتسعة مليار دولار من الديون.وبينما يركز الأشخاص العاديون على تقييم النتائج الفورية لأعمالهم، يتعلم العظماء ويكبرون بعد كل تجربة، سواءً تعلقت بالنجاح أو الفشل.10.*الأشخاص العاديون يعتقدون أنك بحاجة إلى المال لتبدأ في صنع الثروة، الأغنياء يستخدمون أموال الآخرين.*الأغنياء لا يترددون في تمويل مشاريعهم من جيوب الآخرين. وهم يدركون أنهم ليسوا أغنياء لدرجة تسمح لهم بتحمل الهفوات الناتجة عن سوء الاختيار، ولذلك فهم يدرسون ذلك جيداً بالسؤال ما إذا كان ذلك المشروع يستحق شراءه أو الاستثمار فيه أو افتتاحه.11.*الأشخاص العاديون يعتقدون بأن السوق تحكمها الاستراتيجية والمنطق، الأغنياء تدفعهم العاطفة والجشع.12.*الأشخاص العاديون يعيشون فوق إمكانياتهم المادية الأغنياء يعيشون بأقل من إمكانياتهم.13.*الأشخاص العاديون يعلمون أطفالهم كيفية العيش، الأغنياء يعلمون أطفالهم كيف يصبحون أثرياء.14.*الأشخاص العاديون تنكد الأموال عيشتهم، الأغنياء يجدون راحة البال في الثراء.15.*الأشخاص العاديون يفضلون الترفيه عن التعليم، الأغنياء يحبون التعليم أكثر من الترفيه.16.*الأشخاص العاديون يعتقدون بأن الأغنياء متكبرون، الأغنياء يحبون أن يكونوا محاطين بأشخاص يقاسمونهم نفس التفكير.17.*الأشخاص العاديون يحرصون على الادخار، الأغنياء يركزون على الأرباح.18.*الأشخاص العاديون يشغلون أموالهم بطريقة آمنة، الأغنياء يدركون متى عليهم المخاطرة.19.*الأشخاص العاديون يحبون المشاريع التي يطمئنون إليها، الأغنياء* يجدون راحتهم في المشاريع الغامضة.20.* الأشخاص العاديون لا يربطون أبدا بين الغناء والصحة، الأغنياء يدركون بأن المال ينقذ حياتك.21.*الأشخاص العاديون يعتقدون بأنه عليك الاختيار بين العائلة السعيدة أو المال، الأغنياء يدركون بانه يمكنك الحصول عليهما معاً.*

الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم*اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*قصة*ثراء*الملياردير*الذي*يموّل*قناة*الأنوا ر*يروي المرحوم الحاج محمد قبازرد (أحد وجهاء الكويت)*الذي*كان ليده البيضاء*الفضل في إخراج السفر العظيم (الإمام الصادق عليه السلام كما عرفه علماء الغرب) إلى النور..*يروي حادثة شهدها بنفسه ونقلها بلسانه، فقال كما هو شائع عنه:*في يوم من الأيام تشوقت لأن أدعو سماحة السيد المرجع محمد الشيرازي إلى منزلي لتناول وجبة الغداء، فعرضت عليه الأمر فقبل الدعوة واتفقنا على الموعد.*وفي تلك الأيام كان أحد أصدقائي من التجار الإيرانيين ضيفاً عليّ يزورني لإنجاز بعض الأعمال والمشاريع، فرأيت أن أدعوه أيضا للغداء فوافق، وهكذا تقرر أن نجتمع ثلاثتنا على مائدة واحدة، أنا وصديقي وسماحة السيد الشيرازي.*وحينما جاء الموعد المقرر، فوجئت بصديقي التاجر وهو يهم باستقبال سماحة السيد الشيرازي بشكل عجيب، إذ كان يقبـّل يديه ووجنتيه وهامة رأسه وعمامته ويكاد أن يقبّل رجليه أيضا! ثم هو يخاطبه بأسلوب ملؤه التعظيم والتفخيم*والتوقير مما لم ألمسه من أحد إلا نادراً، فاندهشت لذلك ولم أعلم له سببا إلا بعد لحظات.*فعندما جلسنا وجّه صديقي لسماحته سؤالا قائلا: سيدي ومولاي.. هل عرفتم من أنا؟*فأجاب سماحة السيد الشيرازي بأدبه المعهود: قلة توفيقي (وهو يقصد: لا )*فقال الصديق:أنا ذلك الشخص*الذي*(انقض) عليكم في كربلاء قائلا: يا أبا عبد الله الحسين.. يا أبا عبد الله الحسين! ولم تستطيعوا الفكاك مني إلا بعد تدخل الناس! فهل تذكرونني؟*وظهر على السيد وكأنه تذكره فقال:نعم نعم.. أهلا وسهلا ومرحبا بكم يا أخانا العزيز. أين أنتم وما هي أخباركم....*وبقيت أنا (والحديث للمرحوم محمد قبازرد) متحيرا مما قاله صديقي التاجر الإيراني*الذي*لم أكن أظن أنه على معرفة وثيقة بسماحة السيد، فاستخبرته فيما بعد عن الأمر وسألته عن تفاصيل ما وصفه (بـانقضاضه عليه)*فقال لي: إنني في بداية حياتي لم أكن أملك شيئا يذكر، كنت فقيرا وحالتي كانت سيئة من كل الجهات،*فأوصلت نفسي ذات مرة إلى حرم أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه وطلبت منه أن يوفقني لأن أصبح تاجرا كبيرا،وعاهدته إنْ*هو استجاب لطلبي على أمرين:الأول؛ هو أنني سأقتسم مالي*الذي*سأحصل عليه معه، فأتبرع بالقسم الخاص به في سبيل الخير،والثاني؛ أنني لن أدع أسبوعاً واحداً يمر دون أن أزوره حضورياً في روضته الشريفة.*وبالفعل فإنني ولله الحمد تمكنت من أن أصبح تاجراً كما ترى بفترة زمنية قياسية، رغم أنني بدأت عملي بشكل متواضع جداً وبقرض زهيد ولكن بركة أبي عبد الله عليه السلام جعلت الأموال تنمو وتكثر، إلى أن أصبحت تجارتي دولية وسفراتي متعددة ولي مكاتب وشركات في داخل إيران وخارجها.*منذ ذلك الحين وأنا أواظب على زيارة الإمام عليه السلام في كل أسبوع مرة، فكنت أوصل نفسي بشكل أو بآخر، بالطائرة أو بالسيارة أو بأية وسيلة إلى كربلاء للزيارة، وإن كانت زيارة مختصرة لدقائق معدودة كنت فيها أزور وأصليركعتي الزيارة وأقبل الضريح وأستأذن منصرفا.*وواظبت على ذلك لسنوات وفاءاً لعهدي*الذي*قطعته على نفسي، والحمد لله فإنه لم يفتني أسبوع واحد دون أن أوصل نفسي إلى كربلاء للزيارة، حيث كنت في بداية كل أسبوع أُوَقِّتُ أعمالي بحيث يكون لي متسع من الوقت للسفر إلى كربلاء والقيام*بالواجب.*وفي إحدى السنين كثرت أعمالي وتضاعفت بحجم كبير، وصرت لا أجد الوقت الكافي*لمتابعتها كلها، ولكن مع ذلك كنت أوقف كل شيء وأضحي بكل المواعيد وكل*الارتباطات للوفاء بعهدي للإمام سلام الله عليه.ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن.. فذات أسبوع وحيث كان مقرراً أن أتوجهإلى كربلاء، كنت في أوروبا ولم أستطع الحصول على تذكرة طائرة لبغداد إلابصعوبة، لأن تلك الأيام كانت أيام محرم وعاشوراء.وكان موعد الرحلة يصادف ليلة العاشر، وكانت ليلة جمعة أيضاً، وكانت هذه آخر فرصة لي لزيارة الإمام عليه السلام في ذلك الأسبوع لأنني زرته في ليلة الجمعة الماضية.*فكنت قلقاً جداً من ألا يسمح لي الوقت للزيارة قبل طلوع الفجر، وبذلك سينقضي عني ذلك الأسبوع دون أن أقوم بالزيارة.وصلت إلى بغداد في منتصف الليل تقريباً، وركبت إحدى سيارات الأجرة وانطلقت إلى كربلاء طالباً من السائق الإسراع، ولكن الطرق المؤدية إليها كانت مزدحمة جداً بالناس وبالسيارات وبالحافلات، فالليلة كانت ليلة عاشوراء ومراسم العزاء على قدم وساق، والملايين من مختلف أنحاء العالم كانوا في طريقهم للحائر*الحسيني الشريف.وصلت إلى كربلاء فوجدت الشوارع مقفلة وكانت الساعة بحدود الثانية والنصف بعد| منتصف الليل، ولم يتبقّ أمامي إلا ساعتان تقريباً قبل طلوع الفجر.كان الحرم غاصاً بالناس والشوارع المحيطة به لم يكن فيها موطئ قدم، الكل كان يلطم وينوح ويبكي، فيما الناس كانوا في تدافع عجيب للوصول إلى الحرم المكتظ بأهله.*ومع أنني كنت مرهقا جدا من السفر إلا أنني حاولت الوصول إلى الروضة والضريح المقدس بكل جهدي، ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل، إذ لم أستطع التقدم نحو الحرم حتى لخطوات، واستمررت في جهودي قرابة الساعة إلى أن خارت قواي تماماً، ولم أكن أستطع التحمل، فعدت أدراجي خائباً منكسراً ودموعي تجري على خدي.*كنت محتاجاً إلى شيء من الراحة، فقلت في نفسي: لأذهب إلى فندق من الفنادق المحيطة بالحرم لأستريح لدقائق ولأغتسل غسل*الزيارة، ثم بعدها أنطلق إلى الحرم قبيل الفجر لعل الازدحام يقل عندها.*عندما وصلت إلى الفندق واستأجرت إحدى الغرف، استرخيت قليلاً على السرير على أساس أن أنهض بعد قليل للاغتسال والزيارة، ولكنني مع الأسف غططت في نوم عميق دون أن أدري، ولم أستيقظ إلا على صوت أذان الفجر المنبعث من مئذنة الحرم، وبهذا*يكون الأسبوع قد انقضى دون أن أتمكن من الزيارة، وكانت تلك المرة الأولى في حياتي التي لم أستطع فيها الوفاء بعهدي، فحزنت لذلك كثيراً.*قمت واغتسلت وتوضأت وصليت الصلاة، ثم نظرت عبر الشرفة فوجدت الناس قد*تكاثروا وازداد عددهم عن الوقت*الذي*تركتهم فيه، فمع الفجر بدأت مراسم التطبير ولبس الأكفان وغيرها.*لذا كنت متيقناً من أنني لن أتمكن من الوصول إلى الروضة، ثم إن الأسبوع قد انقضى بالنتيجة، فنظرت إلى قبة الحسين عليه السلام وبكيت بكاء شديداً لأنني لم أوفق للزيارة هذا الأسبوع، وأحسست بأنني كنت غير جدير بزيارته سلام الله*عليه في هذه الليلة العظيمة، فساءت حالتي النفسية كثيراً وبدأت الأفكار*تراودني، كنت أقول في نفسي:*إنني لو كنت جديرا بالزيارة لما ردّني الإمام هذه الليلة!وما يدريني لعل كل زياراتي السابقة كانت بنية غير خالصة؟!*كنت في منتهى اليأس والخيبة، وحيث كنت على هذه الحال انتابني النوم، فنمت. غير أنني رأيت في منامي رؤيا عجيبة..*رأيت وكأنني قد وصلت إلى الحرم المطهر وقد شُقَّ لي طريق خاص بين الناس إلى*الضريح المقدس، فأسرعت ووصلت إليه وأنا أقبل أطرافه وأعتذر وأبدي ندماً لمولاي أبا عبد الله على تقصيري وأطلب منه السماح والمغفرة.*في تلك الأثناء رأيت شعاعا عُلوياً آتيا من فوق الضريح جهة القبة الذهبية، وكأن السماء قد انبثق منها ذلك الشعاع لينير الضريح بأنوار عظيمة.نظرت إلى الأعلى فوجدت شخصاً نورانياً ينزل مع الشعاع إلى الأسفل إلى أن استقر فوق الضريح، وكان وجهه يشع نوراً وبهاءاً وجمالاً، فعلمت أنه سيدي ومولاي أبا*عبد الله عليه السلام، فوجـّه حديثه لي قائلاً:*إنك حيث كنت قاصداً زيارتنا ومنعتك الظروف، فإننا قد قبلنا زيارتك.وزياراتك كلها مقبولة، وعهدنا معك باق، فاطمئن.*أفقت من النوم منتفضاً لأجد الوقت قبيل الظهر. سجدت سجدة أطلت فيها البكاء وحمدت الله على هذه النعمة، أن أراني سيدي*ومولاي أبا عبد الله عليه السلام ليطمئن قلبي، وليعفو عن تقصيري.*اغتسلت من جديد وتطهرت، ثم توجهت إلى الحرم المطهّر، ورغم الازدحام إلا أنني*تمكنت من الوصول إلى الضريح المقدس.*هناك استذكرت رؤياي فشكرت مولاي صلوات الله عليه كثيراً وعاهدته على أن أبقى*وفياً له في عهدي ما حييت. وكنت ساعتها في حالة روحية عالية.*أذّن أذان الظهر، فرأيت الناس يتجمعون في الصحن الشريف لأداء الصلاة جماعة.*ولم أكن قد شاركت قط في صلاة الجماعة بالحرم، فأحببت هذه المرة أن أشارك*فيها التماساً للثواب وللفضل، فاصطففت مع الناس وجلست قاعداً أنتظر وصول*الإمام*الذي*لم أكن أعرفه، واشتغلت في تلك اللحظات بالذكر والدعاء والتسبيح.وبينما أنا كذلك إذ علت الأصوات بالصلوات على محمد وآل محمد حيث كان إمام*الجماعة قد أقبل، فالتفت إليه ونظرت إلى وجهه.. فإذا بي أرى ذات الوجهالذي*رأيته في رؤياي! إنه الإمام الحسين نفسه! الملامح نفسها والشكل ذاته! ها هو*يتقدم للصلاة في حرمه!فركت عيني قليلا لأتأكد.. فإذا بي أجد الأمر حقيقة لا خيالاً، فلم اشعر بنفسيإلا وأنا ناهض من مكاني ومتوجه إلى الإمام الحسين!*أسرعت إليه وانقضضت عليه مقبــّلاً يديه ورجليه وأنا أصيح وأقول:سيدي يا أبا*عبد الله الحسين.. سيدي يا أبا عبد الله الحسين!!*تفاجأ الناس بتصرفاتي العجيبة، وحاولوا إبعادي عن الإمام دون جدوى! لقد كنت أرى أمامي أبا عبد الله عليه السلام نفسه وكنت أقول لهم: اتركوني مع إمامي..هذا إمامي.. إنه أبو عبد الله الحسين!!*مهما حاولوا معي لم أكن أستجب لهم، وحاولوا إبعادي بالقوة ولكنني كنت متشبثاً بالإمام بكل قوتي! كان الإمام مذهولاً مني وردّد علي قائلاً:أنا لست الإمام*الحسين.. أنا محمد الشيرازي!!*ولكنني كنت شبه غائب عن الوعي، ولم أستطع التركيز في كلامه إلا بعد تكراره لي أكثر من مرة! أنا لست الإمام الحسين.. أنا محمد الشيرازي*هنا انتبهت فقلت له: سيدي ومولاي.. ألست أنت الإمام الحسين؟!فقال لي: لا أبداً، وهل معقول أن يكون مثلي الإمام الحسين عليه الصلاة*والسلام؟!*أنا محمد بن مهدي الحسيني الشيرازي وهذا هو اسمي وهؤلاء جميعا يعرفونني!*صُعِقت من إجابته وقلت له:يا مولاي.. ألست أنت*الذي*أتيتني في المنام؟!لا لست أصدق.. أنت الإمام الحسين نفسه، هذا وجهك وهذه ملامحك!!خلال تلك اللحظات كنت لا أزال في حالة عدم الوعي الكامل، لأنني كنت منبهرا بما رأيته، إلا أنني بالنتيجة فهمت واستوعبت الأمر. لقد جاءني الإمام الحسين عليه السلام في تلك الرؤيا بهيئة هذا الرجل الصالح، وتمثّل به لقربه منه.*بعد ذلك عرفت أن هذا الرجل الصالح والسيد الجليل هو السيد محمد الشيرازي،*مرجع التقليد في كربلاء وإمام الحرم الحسيني المطهر، وأنه حفيد المجدد الشيرازي الكبير*الذي*نسمع عن ارتباطه الوثيق بإمام العصر عجل الله فرجه.*ومنذ ذلك الوقت وأنا أقلـّد السيد الشيرازي وأحبه وأجلّه، وأتمنى أن أصبح خادماً له.فالذي يشرفه الإمام أبو عبد الله الحسين عليه السلام بهذا الشرف ويتمثل بصورته، ليس إنساناً عادياً مثلنا.*والجدير بالذكر أن هذا التاجر هو*الذي*يمـوّل الآن*قناة*الأنوار*الفضائية جزاه الله خيراً.
*

الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
افتراضي
منقووووول
منقوووول

صورة رمزية إفتراضية للعضو ياالله فرج همي
ياالله فرج همي
شاملي جديد
°°°
افتراضي
بارك الله فيك
جعله في ميزان حسناتك

صورة رمزية إفتراضية للعضو anwar66
anwar66
موقوف
°°°
افتراضي
مبدع كالعادة الشيخ يناير الخيرات
حتى في منقولاتك
بارك اللهم بك
ولو وضعت هذا الموضوع في قسم المجربات الصحيحة
لرأيت عدد المشاهدات مليون مشاهدة في أسبوع واحد
ولكن ضاع التقدير للمعاني الحقيقية من نفوس الناس

صورة رمزية إفتراضية للعضو آلـطـور آلآخـر
آلـطـور آلآخـر
عضو
°°°
افتراضي
شكراً جزيلاً لكـ

الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
افتراضي
شكرا لجميع الاخوة الكرام على المرور الطيب بارك الله فيكم

شيخنا الكريم انو المشايخ والله صدقت زوار بقية الاقسام ضئيل جدا عكس قسم المجربات فهو يزدحم بالزوار

الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
01 (15)
الفصل الأولما الذي يجعل الغني غنياً وما الذي يجعل الفقير فقيراً؟!هل يعمل الغني كثيراً وهل يعمل الفقير قليلاً؟!يقول د. روبرت أنثوني – وهو طبيب نفسي أمريكي *معاصر – : "للأسف الشديد، إن الذين يكدحون ويشقون في عملهم *أكثر من غيرهم لا يكسبون *إلا أقل القليل!"*فالفقراء حول العالم هم أكثر الناس كداً وعملاً وبرغم ذلك فإنهم *أقل الناس *رزقاً وكسباً.لماذا إذن يصبح الغني غنياً بينما يظل الفقير فقيراً؟!للإجابة على هذا السؤال أخذ بعض المفكرين الأمريكيين – في النصف الأول من القرن العشرين – يراقبون أحوال الثروة والأثرياء حتى استطاعوا الوصول لبعض الملاحظات ولبعض الإكتشافات؛ فمثلاً اكتشف والاس واتلز*أن المكان والبيئة لا دخل لهما في الفقر أو الغنى ففي نفس المدينة أو القرية نجد الأغنياء ونجد الفقراء جنباً إلى جنب؛ كما وجد أن المهنة ليست هي المسؤولة عن الفقر أو الغِنى ففي نفس المهنة نجد إثنين وقد أصبح أحدهما غنياً بينما ظل الآخر فقيراً؛ وكذلك وجد أن الثراء لا يرتبط بامتلاك المواهب فكثير من الناس من يمتلك الموهبة ومع ذلك يظل فقيراً وكثير من الناس من لا يملك الموهبة ومع ذلك يصبح مع الأغنياء؛ ولاحظ أيضاً أن الثراء لا يأتي عن طريق البخل أو التوفير لأن الكثير من أهل البخل يظل فقيراً في حين أن الكثير من أهل الجود والإنفاق يصبح من الأغنياء. أما نابليون هيل*فقد لاحظ أنمن يمتلك الرغبة الشديدة الملتهبة في الوصول إلى المال (أو إلى أي شيء آخر) فإنه يصل إليه؛ كما لاحظ أن من لديه القدرة على تخيّل نفسه وقد امتلك المال أو الشيء الذي يريده فسيصل إليه أيضاً. وهكذا استطاع الباحثون أن يلاحظوا أحوال وأفعال من وصل إلى الثراء باجتهاده ثم وضعوا مناهج وقواعد للوصول إلى الثراء والغنى: ثم طبّقوا تلك القواعد على أنفسهم وعلى أصدقائهم وتلاميذهم فوصلوا جميعاً إلى الثراء وأثبتوا بذلك نجاح وفعالية المناهج والقواعد التي وضعوها.ولقد أخذ الباحثون المعاصرون ما توصل إليه الباحثون القدامى فطوّروا فيه وأضافوا إليه الشيء الكثير فأصبح بين أيدينا مناهج علمية صحيحة تُعلّمنا كيف نصل إلى الثراء والغنى وتجيب لنا على سؤالنا "لماذا يصبح الغني غنياً بينما يظل الفقير فقيراً ؟" إن إجابة هذا *السؤال هي منهج الوصول إلى الثراء الذي يتحدث عنه هذا الكتاب؛ ومن الجدير بالذكر أن هذا المنهج لا يصلح فقط للوصول إلى الثراء ولكنه يصلح أيضاً لتحقيق أي هدف آخر في الحياة.ولكن قبل أن نبدأ رحلة الإجابة على سؤال الكتاب سنناقش بعض النقاط الهامة مثل توضيح فكرة من هو الإنسان الغني/الثري، وما هو حجم ثروات الكون، وماذا يهمنا من معرفة حجم ثروات الكون، وهل الرغبة في الثراء أساساً أمر محمود أم مذموم عقلاً وشرعاً، وأهمية الزمن الحاضر عن بقية الأزمنة، والتعريف بطريقة الجذب.*من هو الإنسان الثري؟الإنسان الثري هو الذي يمتلك كل ما يلزمه لكي يحيا حياة كريمة مكتملة الجوانب وناجحة، حياة تليق بخليفة الله في الأرض، فمن ذلك مثلاً أن يمتلك الإنسان *المال الكافي لشراء جميع احتياجاته الأساسية من مسكن صحي متسع يليق بحياة كريمة، ومن ملبس لائق يحفظ كرامته بين الناس، ومن مأكلٍ مغذٍ يمده بالصحة الوافرة، ومن علاج وتطبيب إذا لزم الأمر، ولكي يتمكن من الحصول على القدر الكافي من التعليم ومن تنمية المهارات والقدرات الشخصية والوصول بها *إلى أرقى درجة ممكنة، ولا بد له أيضاً من امتلاك المال اللازم لتلبية جميع احتياجاته المادية والنفسية والروحية الأخرى فمن ذلك أن يتزوج وأن *ينجب الأطفال، ومن ذلك أيضاً أن يجد المكان المناسب لممارسة الرياضة ولممارسة الهوايات والأنشطة المختلفة ... إلخ؛ وبسبب تقدم الحضارة الإنسانية وتطورها أصبح الإنسان العادي – رجلاً كان أم امرأة – يحتاج لقدر كبير جداً من المال لكي يحقق النجاح في الحياة *ولكي يصل إلى كل* ما هو مؤهل له وإلى كل ما يريد تحقيقه لنفسه ولمن معه.*ما حجم الثروات في هذا الكون؟أمر الله تعالى مادة الكون أن تشكِّل من نفسها كل شيء في هذا الكون ففعلت دون أن يستنفد ذلك منها إلا قدراً يسيراً جداً فلا تزال مادة الكون قادرة على تكوين وخلق أكوان وأكوان وثروات وثروات وأضعاف أضعاف ما هو موجود الآن، فمخزون الثروات في هذا الكون لا ينفد ولا ينتهي وهو متجدد ومستمر وكيف لا وكل ما في الكون بيده سبحانه وتعالى " ولله خزائن السموات والأرض " (المنافقون: 7)؛ فالثروة متجددة لا حدود لها مثلما أن علم الله لا حدود له* " ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم" (لقمان: 27). ولقد خلق الله الحياة من أجل النماء لا من أجل الفناء وهذا ما نراه في الحبة التي نبذرها في الأرض فتعطينا مثلها أضعافاً مضاعفة؛ وهكذا الحال مع كل ما يسهم في زيادة الحياة ونمائها فنجده متوفر بسخاء ولا يمكن أن يصبح فيه نقص ما دامت السموات والأرض.يذكر لنا*وس هوبر*أن فريقاً من العلماء قام مؤخراً بإحصاء الطاقة الكونية فوجدوا أن 4 % *فقط من الطاقة المتاحة هي التي تم استخدامها حتى الآن لتكوين كل شيء في هذا الكون أي أن هناك *96 % *من الطاقة لايزال بكراً لم يُستغل بعد أي ما يعادل إنشاء 25 كوناً آخر:*فهل يمكن لأحد بعد ذلك أن يشكك في أن ثروات الكون لا تنتهي؟ويقول والاس د. واتلزلا أحد مقهور على الفقر لنقص في موارد الثروة: فهناك من الثروات ما يفوق احتياج كل البشر... إن الطبيعة عبارة عن خزائن لا تنفد ثرواتها، كما أن مواردها لن تنقص أبداً؛ إن مادة الكون حيّة ذات طاقة خلاقة لا تتوقف عن إنتاج المزيد من الأشياء، فعندما تنفد مواد البناء من الأرض سيتم إنتاج المزيد، وعندما تُستَهلَك التربة فلا تصلح لزراعة الغذاء والملبس فلسوف تتجدد أو يتكون منها المزيد، وإذا تم استخراج جميع الذهب والفضة من باطن الأرض وكان الإنسان لا يزال في احتياج إلى الذهب والفضة فإن المزيد منهما سوف يُنتج من مادة الكون: إن تلك المادة تستجيب لاحتياجات البشر وهي لن تترك العالم دون أن تَمُدَه بما يحتاج إليه ... إن موارد مادة الكون طوع بنان الرجل أو المرأة اللذان يفكران ويتصرفان وفقا للطريقة العلمية في الوصول إلى الثراء.*لا تنظر أبداً إلي الثروات المرئية التي يمتلكها الآخرون ولكن انظر إلي المخزون اللانهائي لمادة الكون الخام فهي لاتزال قادرة على إنتاج المزيد والمزيد من الثروات وتشكيل ما لا حصر له من الأشياء وهي مصدر كل ما ستحصل عليه أنت من مال ومن غيره. لا تصدق أبداً أن هناك من يستطيع أن يمنعك من الحصول على ثروتك حتى *وإن تحكَّم أو حاصر كل ثروات العالم التي نراها؛ لا تصدق أبداً أن جميع أراضي البناء المتميزة ستنفد قبل أن تتمكن من بناء منزلك؛ لا تصدق أنك ستفقد ما تريده لأن هناك من ينافسك في الحصول عليه: إن هذا لن يحدث؛ فأنت لا تسعي للحصول علي ما يريده أو ما يمتلكه غيرك بل أنت تتسبب في خلق رزقك من مادة الكون وهي مادة كما رأينا مخزونها لا ينفد. *إن الإيمان بفكرة أن ثروات الكون لا حدود لها*أمر ضروري للغاية*لأنه يبعدك عن التنافس الذي يجعل التفكير والمشاعر تهبط إلى درجة دنيا تمنع عن صاحبها القدرة على تطبيق منهج هذا الكتاب؛ لابد لك أن تطرد فكرة التنافس والتناحر على الموارد من فكرك ومن سلوكك ومن روحك تماماً وأن تعلم أن مالك لن يقل إن أصبح جارك من الأثرياء كما أنك لن تضطر لأن تأخذ المال من يد أحد لكي تصبح أنت أيضاً من الأثرياء؛ إن تسلل داء التنافس إلى نفسك سوف يحرمك من النتائج المبهرة التي ستحققها باتباعك لإرشادات هذا الكتاب.هل الرغبة في الثراء أمر محمود* أم مذموم؟يقول شوقي رحمه الله:بالعلم والمال يبني الناس ملكهم*لم يبن*ملكٌ*على جهلٍ*وإقلال*فالمال لازم لبناء الحضارات ولقوة الأمم وعزتها، أما بالنسبة للأفراد فلقد جعل المجتمع عملية "الشراء" هي الطريقة المشروعة لكي يحصل الإنسان على المستلزمات الأساسية للحياة، فالمال الوفير لازم للأفراد لكي يحيوا حياة مكتملة. ويرى والاس واتلز أن الحق في الثراء يوازي الحق في الحياة نفسها وهو يصنّف جوانب احتياج الإنسان للمال كي يحيا حياة طبيعية فيحدد ثلاثة جوانب هي الجسد والعقل والروح ويوضح كيف يحتاج كل جانب منها إلى المال الوفير فيقول:*لا يمكن لإنسانٍ أن يحيا حياة كاملة في جسد لا يجد الطعام أو الثياب المريحة أو المأوى الدافيء أو في وجود عمل مضن زائد عن الطاقة ... ولا يمكن لحياة العقل أن تكتمل بدون الكتب والوقت المتاح لقراءتها ودراستها أو بدون الفرصة في الترحال والمشاهدة أو بدون الصحبة الفكرية ... ولكي يحيا الإنسان الحياة الكاملة للروح لا بد له من الحب والحب لا يجد التعبير الصحيح في وجود الفقر: إن السعادة الكبرى للإنسان هي أن يجود بما يملك لمن يحبهم فالحب يجد التعبير الطبيعي والتلقائي من خلال العطاء والشخص الذي لا يملك ما يعطيه لا يستطيع أن يملأ مكانته كزوج أو كأب أو كمواطن أو حتى كإنسان.*والإنسان هو خليفة الله في الأرض وهو المسؤول عن قيادتها وإعمارها وإقرار العدل فيها وحياته فيها عبارة عن فترة اختبار، فكيف يمكنه القيام بكل تلك المسؤوليات والأعباء والاختبارات إن كان يحيا تحت خط الفقر أو حتى فوقه بدرجة صغيرة؟ فالمال الوفير ضروري حتى يتمكن الإنسان من تنمية شخصيته وتنمية قدراته إلى أرقى درجة ممكنة؛ كما أن الفقر ليس هو الخيار الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى للإنسان فلو كان الله يريد حياة الفقر لعباده فلم يكافيء المستغفرين بالثراء العريض؟ يقول الله تعالى على لسان نوح عليه السلام "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمدكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً " (نوح: 10-12). إن الثراء مع الاستغفار ومع الشكر هو ما يرضاه الله لعباده.ولقد منع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) من أن يوصي للصدقات بأكثر من ثلث ماله قائلا: "الثلث. والثلث كثير. إنك إن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس."قد يحتج البعض بأن "القناعة كنز لا يفنى" وهي كلمة حق إذا قيلت في المكان المناسب فهي أفضل كلمة تقال لمن كان همه تكديس المال وحبسه طمعاً وجشعاً، أو لمن كانت طريقته في الوصول هي الوسائل غير المشروعة *أو التنافس واستغلال الآخرين، إلا إن ذلك بعيد كل البعد عمن يتّبع إرشادات هذا الكتاب الذي يشرح منهجاً أقل ما يقال فيه أنه منهج "أخلاقي"؛ ولا يعني ذلك أن تحقيق الثراء باتِّباعه سيكون بطيئاً أو صعباً بل إن ما سيأتيك – إن اتبعت التعليمات بدقة – سيكون أفضل وأسرع وأسهل مما تتوقع.فالرغبة في الثراء إذن أمر يستحق الثناء طالما أن الإنسان يأتي بالمال من طرق مشروعة وينفقه في طرق مشروعة. إن الدعوة إلى الثراء التي يطلقها هذا الكتاب لن تزيد من يتبعها إلا خيراً فهي لا تدعو إلى الجشع أو إلى التنافس والاستغلال بل تدعو إلى إعطاء كل ذي حق حقه وإلى الكرم والتسامح.*"الآن" هو الزمانولكي تنجح في الوصول إلى ما تريد باستخدام منهج هذا الكتاب عليك أن تستوعب حقيقة هامة جداً وهي أن الإنسان يعيش حياته كلها*في لحظة واحدة فقط*وهي اللحظة الحالية والتي نسميها جميعاً*"الآن"، فالزمن الماضي قد ذهب ولن يعود ثانياً* أما المستقبل فلن يطرح الثمرة التي ترغب فيها إن لم تقم ببذرها "الآن"، كما أنك لا تستطيع أن تسترجع ذكريات الماضي الجميل وتستمتع بها إلا في هذه اللحظة، أي "الآن"، ولا تستطيع أن تحلم بمستقبل مشرق إلا في هذه اللحظة أيضاً، أي "الآن"."الآن" هو الزمان المناسب لكي تفكر في كل ما تريد ولكي تشعر بكل ما تريد ولكي تقوم بكل ما تريد ولكي تحيا كما تريد.طريقة الجذبإن المنهج الذي يتحدث عنه هذا الكتاب منهج متكامل: فهو*منهج*علمي*يعتمد على البحث والملاحظة والوصول إلى النتائج بطريقة منهجية مع الاستفادة من القوانين العلمية الثابتة؛ وهو*منهج*أخلاقي*يدعو إلى فضائل الأخلاق والأعمال بل يجعلها أساساً للنجاح في الحياة بصفة عامة وللنجاح في دنيا المال بصفةٍ خاصة؛ وهو*منهج فكري/عاطفي*حيث يركز على أهمية الأفكار التي نفكر بها والعواطف التي تسكن في قلوبنا؛ وهو*منهج روحي/إيماني*يضع روح الإنسان – التي هي نفخة من روح الله عز وجلّ – في تواصل مع الكون كله فهو يطالب من يتّبعه بالإيمان بنفسه وبقدراته الشخصية وبالإيمان بأن ثروات الكون لا تنتهي وبأن الكون ودود محب له حريص على أن يعطيه كل ما يريد؛ وهو*منهج إبداعي*يعلِّم الإنسان كيف يتخيل هدفاً لا يزال في علم الغيب ثم يحوِّله إلى حقيقة فيتعلَّم بذلك الابتكار ويصبح قادراً على استقبال الإلهام والأفكار؛ ومع هذا كله نجده منهجاً مرناً سهل التنفيذ ولقد اخترت أن اسميه*"طريقة الجذب"لسهولة هذا الاسم وأيضاً لأنه يعتمد اعتماداً أساسياً على قانون الجاذبية. ****

منقوول







مواقع النشر (المفضلة)
باستطاعتك ان تصبح ثريا بهذا القانون

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع
فكر تصبح غنيا
لكي تصبح صلاتك على النبي صحيحة
كن ثريا !
كتاب كيف تصبح كاتبا
كيف تصبح لدى الانسان ارادة

الساعة الآن 08:13 AM.