المشاركات الجديدة
علم النفس ومهارات التفوق البشري : مبادئ الصحة النفسية ,البرمجة اللغوية العصبية,التنويم الإيحائي,إدارة الذات ,هندسة النجاح ,اليوجا

برنامج التصور الذهني الإيجابي Phsyco Feedback Program

افتراضي برنامج التصور الذهني الإيجابي Phsyco Feedback Program
بسم الله الرحمن الرحيم

نستمر معكم في نشر سلسلة مقالات الكاتب العراقي الكبير كامل السعدون
واليوم مع مقالته الرائعة برنامج التصور الذهني الايجابي
وبمناسبة هذا البرنامج والحديث عنه فهو من البرامج المجربة من قبلي شخصيا
وهو احد البرامج التي يقوم بتدريسها الدكتور ابراهيم الفقي في محاضراته للتنمية البشرية
حسنا لن اطيل الكلام لاترككم مع السعدون وهو يتحدث عن هذه التقنية الخارقة
وانا عندما اقول خارقة فاعني ما قول وقد جربتها وهي فعلا فعالة في مسح الافكار القديمة من الدماغ واستبدالها بجديدة

امير الرافدين - العراق - النجف الاشرف

--------------------------------------------------

برنامج التصور الذهني الإيجابيPhsyco Feedback Program


كامل السعدون
العضو العزيز...شكر صاحب الموضوع للجهد الذي يقوم به لخدمة اهل العلم يشجعه لإعطاء عطاء أكبر . ضع رد لرؤية الرابط..
الحوار المتمدن - العدد: 1008 - 2004 / 11 / 5


من أجمل وأخطر والأكثر قيمةٍ وأهمية في تطبيقات علم النفس الحديث ، ممارسة إعادة تغذية المخ بالمعلومات والأوامر والرغبات .
هذه الممارسة الرائعة تستند كما سلف أن قلنا في مقال سابق على اكتشاف علميٍ حديث يقول أن المخ يقوم بتخزين الانطباعات الحسية ، كما يقوم الكمبيوتر بتخزين المعلومات من وسائط مختلفة ، وتلك الانطباعات الحسية الآتية بالأساس من الحواس الخمس ، تُختزن في المخ بكامل هيئتها التي جاءت بها أي مع مرفقاتها من أصوات وروائح ونكهات ومشاهد وألوان .
طيب …ماذا يحصل بعدئذ مع تلك الانطباعات المختزنة …؟
يحصل أنها تسترجع لملايين المرات كلما حصل شيء مشابه لها أو جاء موقف مماثل ، دون أن نعي لماذا …!
إنها خبرات مختزنة وفاعلة ومرافقة لنا طوال أعمارنا ، ولهذا تجد أن أغنية قديمة مثلاً تستدر الدموع حتى ونحن في الخمسين أو السبعين ، لماذا ؟
لأنها ارتبطت بحالة حبٍ عشناها في العشرين أو ما قبل ذلك …!
الجميل الرائع عزيزي القارئ في آلية عمل المخ ، هي أنه لا يختزن ويعرض حسب …وإلا لكان مثل أي شاشة عرض سينمائي صماء ، وإنما يختزن ويعيد عرض ويؤدي إلى إعادة ممارسة سلوك مترافق مع المشهد الحسي أو الانطباع الحسي ، فمثلاً يمكن أن أغضب فأرفع يدي لأضرب لمجرد أني سمعت كلمة تقارب أو تشابه الكلمة التي قيلت قبل أربعون أو خمسون عاماً ، ويمكن أن أرجع إلى تلك المرحلة الطفولية التي خجلت فيها لأن أبي قال لي أنك غبي ، فتجدني كلما رأيت ما يشابه ذلك الموقف ، عدتُ خجولاً كما كنت في سن السادسة أو ما قبل ذلك .
إذن فإن المخ وعبر إستراجعه للانطباعات الحسية العتيقة ، يعيد إنتاج ذات السلوك العتيق مرات ومرات إلى أن أنتبه أنا ذاتي وأعي هذا الذي يحصل ثم أقوم بنقده وتحليله والتخلص منه .
هذه الاكتشافات الجميلة أدت بالعلماء في الغرب وبالذات أمريكا إلى التفكير بالآتي :
ماذا لو أعدنا برمجة المخ واستأصلنا الذكريات والانطباعات السلبية وعوضناها بانطباعات إيجابية …؟
ماذا سيحصل ..؟
بالتأكيد سنستطيع تغيير حياة الناس نحو الأفضل …!!
حسناً …هنا يجب إعادة إنتاج الانطباع واستنباته في أجواء مشابهة للأجواء الطبيعية التي أستنبت فيها الانطباع السابق ، وإلا فلن تنجح العملية …!
طيب …وما هي أفضل الأجواء لاستنبات انطباع جديد …؟
أولاً : الانطباعات السلبية أو الانطباعات عامةٍ التي أستنبت وجودها في أذهاننا وأخذت لها مكاناً أبدياً في المخ ، تم استزراعها في ظرف كان المخ فيه في حالة موجية كهربائية هي في الغالب من نوع أمواج ( الألفا- ( * ALPHA التي هي واحدة من الأمواج التي ينتجها المخ وتتراوح سرعتها بين سبعة إلى أربعة عشر هيرتز ( HERTZ ) في الثانية .
ما ميزة هذه الأمواج الكهربية …؟
ميزتها أنها بطيئة التذبذب وإنها تأتي غالباً في اللحظات التي نكون فيها في حالة شغف أو حب أو نشوة أو في حالة النوم أو في لحظة توهج نتيجة نصر معين أو تغيير حاسم أو في حالة الاسترخاء العميق للعضلات وصفاء الذهن بل وأحيانا في حالة التحدي الخطير حين تكون أمام تجربة مميتة تؤدي إلى أن يبرق المخ بأمواج ( الألفا ) …!
كذلك في فترات الطفولة البريئة ، حيث نكون غالباً في نشوةٍ دائمةٍ ويكون المخ منتجاً لأمواج ( الألفا ) .
في مثل هذه الأجواء ينتج المخ تلك الأمواج الكهربية المتميزة والتي تستطيع أن تستنبت بسهولة أي انطباع يفد على الذهن …!!
هل معنى هذا أننا لا نستنبت خبرات وتجارب حين نكون في حالة أمواج ( البيتا- BETA ) العادية ؟
بالتأكيد نفعل ، فالمخ لا يمكن أن يهمل أي تجربة حسية ، لكن ما نستنبته في أمواج ( البيتا ) العادية في أيامنا المزدحمة ، لا يأخذ مكاناً أثيراً في المخ ولا تختزن التجربة بكامل تفاصيلها ، بل في الغالب تختزن مجتزئة وغالباً ما تنسى ولا تترك بصمات قوية على السلوك ، لكن لو إن هذه التجربة تكررت مرات ومرات فإنها بالتأكيد ورغم مجيئها على أجنحة أمواج ( البيتا ) فإنها ستستنبت بذورها في المخ والسلوك .
طيب …كيف نطبق هذا على ما نريد نحن عامدين استنباته …؟
كما أسلفنا بأن :
1- نحمل المعلومة أو الأمر الذي نريد استنباته على موجةٍ من أمواج ( الألفا ) .
2- نكرر تحميل الأمر مرات ومرات ، حسب خطورة وأهمية هذا الذي نريد استنباته .
3- نقوم بتخزين الانطباع خيالياً ، لأننا قطعاً لا يمكن أن نفتعل تجربة لنخزنها ، فإذن نخزن التجربة خيالياً باعتماد نفس آليات تخزين التجربة الحقيقية ، وهذا ما سأفصله لاحقاً .
4- نستخدم أدوات لغوية إيجابية مفهومة من قبل المخ لتترافق مع الصور التي نريد استنباتها .

تحميل المعلومة على أمواج الألفALPHA - :
________________________
لا أظن أن هناك في كل الخبرة الروحية الإنسانية وعبر العصور وسيلةٍ أخطر وأكثر شيوعاً في الوصول إلى أمواج ( الألفا ) مثل التأمل Meditation ، رغم إن الأسلاف العظام أشياخ الروحانية من بوذيين وكونفشيوسيين ومتصوفة إسلاميين وعرب ، لم يكونوا يعرفوا ما نعرف اليوم عن ( الألفا والبيتا والثيتا ) .
إذن فليس عليك عزيزي القارئ إلا أن تعتمد على واحدة من تقنيات التأمل العديدة وسأدرج في الصفحات التالية أو في مقالٍ لاحق أفضل تقنيات التأمل التي تناسب مهمة إعادة البرمجة المخية .

تكرار تحميل الأمر أو الانطباع الهادف مرات ومرات :
____________________________
فمثلاً لو إنني أردت أن أكف عن التدخين وهو العادة المرضية التي لازمتني عشرات السنين ، فإني قطعاً سأحتاج إلى تكرار عملية البرمجة لعدة أسابيع ، أو لو إن أي واحد منّا نحن فقراء العالم ، أراد أن يخرج من حالة الفقر المادي أو الروحي التي لازمته وربما أبيه من قبله فإنه يحتاج قطعاً إلى برنامج قد يستغرق عدة أشهر لتنشيط مواهبه وقابلياته المتحجرة المنسية والخروج بقنواتٍ ومسارب جديدة يسرب من خلالها رغباته بالثراء ( مادياً كان أم روحياً أم الاثنين معاً ) وبالتالي نيلُ العيش الكريم اللائق به كخليفةٌ لله في أرضه ، لكن لو إني مثلاً أردت أن أتهيأ لحضور حفلٍ أو لقاءٍ اجتماعي واسع وأردت أن أظهر فيه بكامل لياقتي النفسية وأنال بالتالي إعجاب الحاضرين ومودتهم ، فقطعاً لا أحتاج في مثل هذه الحالة إلى برنامج طويل لاستنبات انطباعات حسيةٍ إيجابية تتخللها أوامر إلى المخ بأن يغير سلوكه لأتغير أنا بالتالي وأظهر بالمظهر الجديد الذي أريده .

تخزين الانطباع والأمر الموجه إلى المخ باعتماد الخيال :
___________________________
التغذية الاصطناعية للمخ على أساس الPhsyco Feedback ، لا تتم عزيزي القارئ بإعادة التجربة أو ممارستها عملياً من قبيل أن أحرق يدي بالنار لأجرب قدرتي على تطبيق القوة المخية في السيطرة على الاستجابات الحسية الفسيولوجية ( رغم إن هناك الكثير من المدارس في الشرق والغرب تعتمد على التطبيق العملي الخطر كالسير على الجمر لزرع انطباع بالقوة والقدرة في السيطرة على المخ من قبل الذات العليا وعبره السيطرة على الاستجابات الفسيولوجية ) .
لا …في منهجنا هذا نعتمد عزيزي القارئ على محاكاة التجربة العملية خيالياً مع اعتماد كافة الحواس وبغاية الحيوية والقوة والوضوح لتأكيد الانطباع الحسي المشابه للانطباع الحسي الحقيقي .
بمعنى أعتمد في إعادة البرمجة المخية على :
1- حاسة البصر : حيث أبصر بعين خيالي وبكامل الوضوح وبالألوان الطبيعية ، المشهد الذي أريد أن أكونه …!
2- حاسة السمع : أشرك أُذني بقوة في عملية التخيل المبرمج وأسمع كل الأصوات وأولها صوتي أنا ذاتي وأنا أعتلي منبر الخطابة أو وأنا ألتقي بالجميلة التي أحلم بحبها أو وأنا أحقق الفوز في المباراة الرياضية أو في افتتاح مشروعي الاستثماري الأول الذي سينقلني من الفقر إلى الثراء .
3- حاسة الشم : أستنشق الروائح الجميلة التي تنبعث من هذا المكان أو ذاك الشخص أو البلد الذي أريد أن أكون فيه أو أعيش فيه أو أخلقه .
4- حاسة الشعور أو الحس : تشترك تلك الحاسة بقوة في تلمس وتحسس الأماكن والأشياء والأكفّ والجدران وكل ما له علاقة بهذا الذي أريد أن أكونه أو أكون فيه .
5- حاسة التذوق : وتشترك هذه الحاسة أياً وبقوة في المشهد أو المكان أو الحدث الذي أريد أن أخلقه .

استخدام اللغة الإيجابية في استنبات المعلومة :
_______________________

ليس هناك من شيء ضارٍ بتجربة البرمجة السيكولوجية الاصطناعية الخيالية مثل اعتماد الكلمات السلبية أو المحايدة ، فكلا النوعين محبطين للعملية ومعوقين لانسيابها الإيجابي الطبيعي لأنهما يحملان شحنات سلبية من الطاقة ، في حين ما نحتاجه نحن إلى شحنات إيجابية تبني وتجدد خزيننا من الطاقة لا أن تستنزفه ، مضافاً إلى أن السلب والشحنات السالبة التي تأتي محمولةٍ على الكلمات السلبية أو المحايدة ، تستفز المخ للعودة إلى نقطة البداية أي إلى أمواج ( البيتا ( BITAالفضفاضة ، تماماً مثل عملية الصحو القسري من حلمٍ لذيذ أو الصحو من سكرٍ جميلٍ مع صحبة لطيفة ، جميعُ هذا مستفزّ للوعي وهابط به من علياء ( الألفاALPHA ) إلى مستنقع ( البيتا BETA ) ، والذي يشابه أحوالنا العادية الرتيبة الكئيبة مع ذات الوجوه وذات الأفعال وذات القهر والمعاناة ، حيث نلوك الكلام العادي الذي لا يحمل أي شحنات إيجابية بنائية .
وسأضرب لك عزيزي القارئ أمثلة على الاستخدام السيئ للغة :
1- اعتماد الكلمات المترددة الهزيلة التي هي من سمات المهزومين سلفاً من قبيل :
لو ، ليتني ، فيما إذا ، ربما ، عسى ، سأفعل ، كان وكنت ( في الماضي ) ، لا …لا يمكن ، لا أستطيع ، لا يجب أن أفعل ، غير لائق ، لا أجرؤ ، أخاف .
أمثلة :
___
1- لو إنني كان لدي رأسمال لكان ممكناً أن أكون غنياً ( هذا القول محبط لطموح الثروة ويمكن أن يقفز من لسانك بينما أنت عازمٌ على ترسيخ صورة أو حلم الثراء في مخك )
2- لا أستطيع أن أفعل هذا لأنني كبيرٌ في السن أو لأني سمينٌ أو نحيف أو …الخ ( يمكن أن ترد تلك الأقوال بينما أنت عاكف على برمجة مخك لتقبل دراسة علم النفس أو الفلسفة في وقتٍ أنت فيه في سن الخمسين ، أو ربما تريد أن تنجح في علاقة عاطفية وفجأة وبينما أنت تود برمجة المخ على تقبل كونك لائق لمثل هكذا علاقة ، فجأةٍ يقفز إلى الذهن استذكار نحافتك أو سمنتك أو فقرك …الخ )
3- ( ربما ) أنجح في أن أكون ثرياً حين أبلغ الخمسين أو الستين ( مثل هذا القول محبطٌ لأي جهد إيجابي تبذله لبرمجة مخك على ابتداع أساليب وقنوات جديدة لتوسيع الرزق وفجأة تجدك تؤجل كل شيء حتى الحلم لغاية الوصول إلى مرحلة عمرية مستقبلية ، هذا خطأ بالغ ومدمر ) .
4- (س ) سأفعل كذا حين يحل الشتاء أو الصيف أو العام القادم أو حين يشاء الله ، جميع هذه الأقوال تأجيلية انهزامية مدمرة لمخزونك من الطاقة الإيجابية ولا يصح اعتمادها بالمطلق .


__________________________________________________ ___________________
هوامش :
_____

 تقوم فعاليات المخ على إنتاج نبضات كهربية تقاس بالهيرتز وهي أربع أنواع وتمثل أربعة أحوال فسيولوجية ، هذه الأنواع هي :
أمواج ( البيتا – BETA ) وسرعتها تتراوح بين 14 ذبذبة في الثانية وما فوق ذلك ، وهي التي نعيش فيها في أغلب الأوقات في حياتنا العادية عند اليقظة التامة .
أمواج ( الألفا - ALPHA ) وتتراوح بين السبعة إلى ال14 ذبذبة وهذه الأمواج هي التي تكمن وراء الكثير من الإبداع العلمي العظيم ، فقد كان آينشتين في تلك الحالة حين أكتشف نظريته النسبية وكذلك مخترع الرادار وآديسون وغيرهم كثيرون .
أمواج (الدلتا – DELTA ) وتتراوح بين ال 4 ذبذبات إلى ال 6 ذبذبات في الثانية ويعتمدها الروحانيون والمشتغلون بالباراسيكولوجي ، وتشبه الحالة فيها الخروج من عالم الجسد إلى عوالم أخرى خفية .
أمواج ( الثيتا - THETA ) وهي من أرقى الأمواج وأندرها ، و هي دون الأربع ذبذبات في الثانية ولم يعرف عنها الكثير بعد .
* في مقالٍ لاحق سنستكمل الحديث عن البرمجة ونأخذ نماذج لبرامج ابتدعناها قياساً على برامج علمية أمريكية ناجحة ومجربة .

غير مبريء الذمه نقل الموضوع أو مضمونه بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: علم النفس ومهارات التفوق البشري


...
....
صورة رمزية إفتراضية للعضو المقاتل
المقاتل
عضو
°°°
افتراضي
بالفعل موضوع جميل شيق
يعتمد علي ايحائات ايجابية
الاولي بنا ان نركز في حياتنا اليومية علي تلك التأكيدات حتي نصل الي ما نريد وبسرعة البرق

صورة رمزية إفتراضية للعضو آلـطـور آلآخـر
آلـطـور آلآخـر
عضو
°°°
افتراضي
شكراً لــك ...

صورة رمزية إفتراضية للعضو ينبوع الحياة
ينبوع الحياة
عضو
°°°
افتراضي
شكرا لكم على ما تقدموه من فوائد

الصورة الرمزية bagher
bagher
عضو
°°°
افتراضي
احسنت اخي امير الرافدين

بارك الله فيك

الطرق صحيحة وفعالة جدا

انا جربت تمارين الالفا 40 يوم وايضا طرق التصور الذهني الإيجابي وحصلت علي نتائج مذهلة

والحمدلله ابدعت طريقة رهيبة لتغيير الصورالسلبية الذهنيه تلقائيا اي اتوماتيكيا الي الايجابية مباشرة من غيردخالة الشخص! وهي مبنية علي طريقة قانون الانعكاس الشرطي وقويتها بالتنويم المغناطيسي فاصبحت مذهلة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا

واعرف طريقة لها ثلاث مراحل للدخول الي الخلسة العمية والنفوذ بالباطن اتوماتيكيا بس يكفي تشتغلها اول مرة وهي تمشي وتسحب الشخص الي الاعلي!

واضيف الي كل المهتمين ايضا يمكن تقوية قدرة التصور بذكر اسم الله المصور خاصة اذا ضربته باسم الهادي وتليته 21 يوم فتحصل علي ماتريد

وجربت العزايم بهذه الطريقة فوالله اصبحت سريعة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

سبحان المصورالخالق !

كان بوسعي اشرح كثيربهذه المجالات لاني صاحب خبرة بها بفضل الله من 12 سنة والله علي مااقول وكيل وشهيد


تحياتي للجميع

اخوكم باقر

صورة رمزية إفتراضية للعضو علي عزوز
علي عزوز
عضو
°°°
افتراضي
يقولون ان السر في قانون الجذب مفتاحه في قوة التخيل والتصور
شكرا اخي العزيز باقر على المعلومة القيمة (يا مصور يا هادي)
نرجو منكم اخي ان تفيدونا اكثر عن اسرار قانون الجذب ...ولكم الشكر

صورة رمزية إفتراضية للعضو اظهار
اظهار
عضو
°°°
افتراضي
جزاك الله خرا

صورة رمزية إفتراضية للعضو nanou
nanou
شاملي جديد
°°°
افتراضي
بارك الله فيك

صورة رمزية إفتراضية للعضو كرميلا
كرميلا
عضو
°°°
افتراضي
شكرًا لك
بارك الله فيك
جزاك الله كل خير

صورة رمزية إفتراضية للعضو حور اكرم
حور اكرم
عضو
°°°
افتراضي
جزاك الله خيرا...


مواقع النشر (المفضلة)
برنامج التصور الذهني الإيجابي Phsyco Feedback Program

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع
الفردار ابداع يفوق التصور

الساعة الآن 11:35 PM.