المشاركات الجديدة
تقنيات ونظريات فلكية : نظريات وآراء حول العلم الفلك

انقلاب العصور

افتراضي انقلاب العصور
الاخوة الكرام
بداية لا بد من التنبيه ان طرح النظرية لا تدل بالضرورة على راي الكاتب لذا ارجو ان كانت هناك مناقشة او ( نقد ) ان يكون للموضوع وليس للكاتب المسكين .
وابعد الله عنا المشاكل
التقهقر الاعتدالي او الترنح من اهم الحجج التي عانى منها المنجمين على مختلف العصور , فمن المعروف لدى كل من لديه اقل المام بعلم الفلك او على الاقل بالارض ان الحركة المخروطية البطيئة لمحور الأرض تؤدي الى تغير بطيء في اتجاه المحور الدوراني للأرض بمرور الزمن، وبما يؤدي في المحصلة الى التقهقر الاعتدالي أو زحزحة نقطة الاعتدال بحيث أن هذه النقطة سوف تنتقل عبر 25800 سنة لتعود الى ذات المكان، وتبعاً للقياسات الفلكية فإن الربيع سيحل في 10 فبراير بعد نحو21000 سنة.
وقد عرف القدماء ابتداء من هبارخوس الى بطليموس الى الفلكيين في الدولة الاسلامية ,هذا الامر وبما ان اطوال كل النجوم معتمدة على نقطة الاعتدال فقد كانوا يغيرون اطوال النجوم بمرور الوقت وقال بطليموس ان مدة الدرجة 66 سنة بينما وصل العرب لما هو اصح وهو 72 سنة للدرجة الوحدة , وهذه الدورة الكاملة التي تدور حول كل البروج الاثنى عشر يمكن بعملية حسابية معرفة مقدار كل برج وهي 25800 / 12 = 2150 سنة وهو مقدار كل برج .
اولا الكثير من المنجمين هذا المرور على الابراج اهمية كبيرة جداً فقالوا ان كل مميزات العصر او العالم كله في تلك الفترة تعكس مواصفات ذاك البرج والذي هو الان في اول درجات الحوت واخر درجات الدلو ( التحرك عكسي ) اي في الالفي سنة الماضية كان عصر الحوت .
وقد انعكست كل صفات الحوت في ابرز سمات هذه الالفي سنة الماضية فكان هذا العصر عصر الايمان المطلق من غير اي دليل مادي والذي سهل انتشار الاديان السماوية التي كان الايمان فيها هو الركيزة الاساسية وكان فيها انتشار العلم انتشار هائل وعصر الاكتشافات الجغرافية الكبيرة والسفر والبحار والمال والتجارة والاستعمار ( لان الحوت به اتجاهين قوي وضعيف مما يجعل القوي يسيطر على الضعيف ) وعصر الرق والعبيد الذي انتشر به انتشار هائل .
وقبله وخلال الفا سنة قبل الميلاد كان عصر الحمل القوي صاحب الجيوش الجرارة والفتح والقسوة والظلم والقهر والسطوة والحديد والوثنية والايمان بالملوس والمحسوس فقط وعصر النيران وهذه ابرز السمات التي ميزت ذاك العصر .
وقبله وبحدود اربع الاف سنة قبل الميلاد كان ظهور وانتشار الزراعة والانتقال من التجول والرعي الى الاستقرار والتوطين وانشاء القرى والمدن انه عصر الثور
وهكذا يحاول الباحثين في هذا المجال الرجوع الى الماضي لتفسير مسيرة الانسالن بل مسيرة الكون كله ولكن كلا حسب قدرته ومميزاته , وقال بعضهم ان المتنبئين من اقدم العصور كانوا دائما وكل فترة يتنبؤون باندثار العالم او انتهائه ودائما عندما يأتي الوقت المفروض لا يحصل شيء , وبعيدا عن الكذبه والدجالين قيل ان هذه التنبؤات تؤشر لتغير العصر وليس لاندثار العالم والتغير هذا هو حسب انتقال نقطة الاعتدال الربيعي بالنسبة لترنح الارض , ودائما الفترة بين برجين تثور فيها الانقلابات ما بين القديم والجديد وهذا ما يحصل لنا الان .
نحن في نهاية عصر الحوت وبداية عصر الدلو , نهاية عصر الايمان بما لا يدرك ولا يحس لندخل عصر المحسوس والملموس او على الاقل من له ادلة وبراهين علمية وتقنية الدلو البرج الدال على العلم التقني والتكنلوجيا والحرية والانفصال والاستقلال والميل للوحدة وعدم الاندماج والعلوم المادية والنفس والفلك والتنجيم , هذا العصر هو الذي سبب الثورة الصناعية في اوربا ونفى العبودية التي هي ضد الحرية من كل العالم الا ما ندر وجعل الدول تستقل بحدود مصطنعه لتحتمي بها بدل الاندماج مع غيرها وجعل نظرية وتطبيق الزواج في اسؤ فتراته على مدى العصور ومهد للحرية والاستقلال الفردي والقبلي والاجتماعي والدولي نحن ندخل عصر جديد تكون فيه المساواة بين المراءة والرجل هي الطاغية ويكون العلم المادي هو الاساس ,لهذا نجد الثورة الكبرى في الفلك التي اوصلت الانسان للكواكب ونجد التنجيم وصل للقمة وهو في صعود مستمر ونجد ان الروحانيات والاديان السماوية وكل ما يعتمد على الايمان بما لا يدرك بالمادة على غير نا كان سابقا , فعلى مدى 2000 سنة لن يبقى من الاديان الا ما كان صامد امام البحوث العلمية ولن يبقى من الروحانيات الا ما يظهر نتائج واقعية , لهذا نجد الاهتمام الكبير بأعلمية الدين حيث بدأت كل الاديان تحاول اظهار ما يثبت ان فيها كنوز من المعرفة المادية , فأن كان الدين حق فلا بد ان تصمد كل التجارب امامه ولا بد ان تتضمن تعاليمه صفات البروج الاثنى عشر ليكون امام كل شيء هو الدين الصحيح .
لذا فنحن مقبلين على عصر جديد راينا الكثير من صفاته والتي سوف تزيد وتتشعب وفيما يهمنا فأن التنجيم سيكون له شأن كبير في هذا العصر وسيكون وبمرور السنين العصر الذهبي بالنسبة له
فهو عصر الدلو الذي يمتد لالفي عام

غير مبريء الذمه نقل الموضوع بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: تقنيات ونظريات فلكية


الصورة الرمزية الفلكي
الفلكي
عضو
°°°
افتراضي انها الادوار


برافــــــــــــــــوووووووووو...يا عزيزي مناضل على هذا الشرح الموجز والمقنع لظاهرة من الظواهر الفلكية والتنجيمية الهامة...خاصة على صعيد البشرية ككل ...ومن قال الدلو قال زحل ..والكيوان له احزان...نحن نتظر في انقلاب مناخي وبيئي ذا تأثيرات مأسوية على البشرية...وربك يستر

صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
اخي الكريم الشارني
شرفني تعقيبك وحقاً هذا موضوع مهم جدا ويحتاج لشرح اطول ولكن اختصرناه لتذكير ( المتقدمين ) به وتعريف المبتدئين :wink: .

صورة رمزية إفتراضية للعضو mohamed_sorour
mohamed_sorour
عضو
°°°
افتراضي اذا عدنا بالزمن 24 الف سنه
اخي مناضل واستاذنا الفلكي معا علي الهواء في نفس الوقت
سأحب هذا العصر اذا
لي هنا سؤال من الممكن ان يسهل معرفه طباع هذه السنوات والتغيرات ..هل من الممكن ان نعود بالزمن 24 الف عام ونري ماذا حدث اثناء عصر الحوت وما حدث اثناء انتقاله للدلو؟؟

صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
اخي الكريم
هل تعلم ان هذه الدورات الكبرى كانت عشق ابو معشر الفلكي الذي ورثها من اساتذته علماء الفرس وقد برع بها ايضا الهنود وقسموا الدورة على 360 الف سنة ولكن هذه كلها نظريات .
اما نظرية تقهقر الارض ودوران محورها على البروج فهي تبدوا اكثر واقعية ولكن هل يمكن ان نعرف بصورة مؤكدة ماذا حصل منذ 25000 سنة اشك بهذا .
ولا سيما ان تاريخنا البشري ينقصه الكثير فأين ذا القرنين وما الذي غزاه وهل نعرف ملك مؤمن استولى على الارض قبل ميلاد الرسول :?:
كما ان طوفان نوح المؤكد في الكتب الدينية فيه الكثير من التناقضات من الناحية الاثرية فمنهم يؤكده علميا ومنهم ينفيه ومنهم يحدده .
لذا اعتقد انه انقلاب العصور ستبقى نظرية لعدم امكان تحقيقها لاكثر من دورة .

والله اعلم

صورة رمزية إفتراضية للعضو محمد زاهد المشهداني
محمد زاهد المشهداني
عضو
°°°
افتراضي تعقيب
بسم الله الرحمن الرحيم
( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليّ في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين )

اخي الكريم مناضل جعلك الله مناضلا في العلم واخراجه للناس
اشكرك على مقالتك العلمية الرائعة ، واود ان اعلق عليها ،
بالحقيقة تعتبر ظاهر الترنح الفلكية للأرض من الظواهر العلمية المعروفة لدى الفلكيين ، وكما معلوم ان هذه الظاهرة تسبب انحرافا الى جهة الغرب بقدر درجة واحدة كل سبعين سنة تقريبا ، هذا الأمر جعل العديد من الفلكيين الذين لا يؤمنون بحقائق علم التنجيم ، يكذبون احاكم علم التنجيم ويقولون بان ترهات لأنها تخالف الظواهر الفلكية لأنه وكما معلوم فان الأعتدال الربيعي الذي يعتمد عليه جميع المنجمون هو الذي يحدث في 21 أذار عند دخول الشمس في او نقطة من برج الحمل ومن خلال ذلك يحسب المنجمون احكامهم ويظهرون نتائجهم ، ويقررون توقعاتهم الفلكية لجميع المواليد ، هذا الأمر يجعل بعض الفلكيين المعارضين للتجيم يقولون بأن جميع هذه النتائج التنجيمية باطلة لأنها مبينه على حركة فلكية غير صحيحة بسبب ميلان الأرض عن موقعها الفلكي بسبب ظاهر الترنح ، وقد ذكرنا في مقالة لنا نشرت في مجلة هورسكوب ما اقتباسة

( لكن الخلاف الجوهري يكمن في تفسير وتعليل المتغيرات الكونية ، فالمنجمون يعتمدون في تحليلاتهم لآثار المتغيرات الكونية هذه على ما يعتبرونه حقائق ثابتة في حين انها في نظر العالم الفلكي ليست كذلك وتبعا لذلك تثور عواصف من الجدل العنيف بين الطرفين ومن بين ما يستند عليه الفلكيون في تفنيد علم التنجيم Astrology واعتباره ضربا من ضروب الوهم والخداع ، أن الأرض بفعل ظاهرة الترنح قد انحرفت عن محورها نحو الغرب وهذا الانحراف يكون درجة واحدة كل سبعين سنة مما أدى إلى ان فترة حصول الاعتدال الربيعي يكون في برج الحوت أو بالأحرى في نهاية برج الدلو فيما يطلق عليه بعض المتحمسين من الفلكيين بعصر الدلو وهذا الأمر يجعل جميع ما يقوم به المنجمين من حسابات لتوقعاتهم خاطئة ، لذلك فان مواقع الأبراج بالنسبة للأرض والشمس ومدة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت عن السابق )
( ويرد الفلكيون المنجمون على هذه الاعتراضات بان موقع دائرة البروج ثابت وليس له علاقة بظاهرة الترنح مع اختلاف الميل المتعلق بالأرض والشمس ، بل ان الاعتدال الربيعي وأول دخول الشمس في بداية دائرة البروج المعبر عنها بالحمل يكون في 21 / 3 من كل سنة ولا يتغير هذا التقويم لان تغيره يعني اجراء تعديلات مستمرة في تحديد مواقع بداية الأبراج وضبطها وهذا الأمر صعب ولا يتوافق مع الكم الهائل من الاحكام التنجيمية التي يعتمد عليها المنجم في تحديد بعض التوقعات )
( إن العديد من الفلكيين المنجمين ومن خلال تراكم العديد من المعلومات الفلكية والتي قرنت بأحداث على الأرض استنتجوا دراسات واسعة وكبيرة تقوم على أساس المشابهة والتكرار ، وقد أكدت الدراسات الميدانية التي أجريت خلال النصف الثاني من القرن العشرين صدق هذه المعلومات التي يعتمد عليها المنجمين ، فقد وجد مثلا ان الزوايا 180 و 90 درجة تعطي دلالة سلبية للإنسان وان بقية الزوايا تكون إيجابية ، والأمر نفسه أكده الباحث كلارك اذ جمع عشرون شخصا ممن تراوحت أعمارهم بين خمسة واربعين إلى ستين سنة يعملون في مهن مختلفة وتؤلف السيدات حوالي نصف عددهم ، أعطى قائمة بأسمائهم وأعمارهم واخرى بالمهن التي يمارسونها لعلماء النفس ولعلماء الفلك من المنجمين وطلب من كلا الطرفين ان يوفق بين كل اسم في القائمة الأولى والمهنة من القائمة الثانية ، وكانت النتيجة ان واحدا فقط من علماء النفس وبقدر وآفر من الخط استطاع ان يتوصل إلى الحل الصحيح في حين ان سبعة عشر من بين عشرين فلكيا توصلوا إلى هذا الحل مما أعطى دليلا واضحا على صحة المعلومات الفلكية المستعملة لهذا الغرض ، كما توصل عالم الاحصاء والنفس الفرنسي " ميشيل غوغولين " إلى نتائج مدهشة حيث اكتشف ان العلاقة بين الأفلاك والأرض اقوى من مجرد كونها محض صدفة بل قرر ان هناك علاقة معينة بين حركة بعض الأفلاك ووظيفة المرء أو تخصصه ، وهذا ما اكدته الدراسات الميدانية حيث أجريت استقراءات أخذت لخمسين ألف شخص من كلا الجنسين يمثلون مشاهير السياسة والسلطة والعلم والأدب والفن بجميع أنواعه ومن خلال عمل خرائط فلكية دقيقة لهم وجد ان ثمة علاقة بين الكواكب وتشكيلات زواياها وبين المهن والأعمال التي يمتهنوها وكانت نتائج هذه الدراسة مذهلة لانها كانت متوافقة بنسبة تزيد على 90 % من مهن واعمال النماذج المأخوذة .
ومن بين الدراسات التي اجراها الفرنسي غوغولين ان ارتفاع المريخ أو زحل إلى الذروة في الخارطة الفلكية تجعل الإنسان ناجح في مجال العلم والطب ، اما ارتفاع المشتري فيشير إلى مشاهير الرياضيين والأبطال العسكريين والوزراء والممثلين والصحفيين والمؤلفين والمسرحيين .
وظل غوغولين يجد صعوبة بالغة في تصديق تلك النتائج بالرغم من مطابقتها للواقع ولكنه بعد دراسة طويلة دامت اكثر من خمس سنوات خرج بنظرية علمية أطلق عليها اسم " الوراثة الفلكية " التي تشير إلى ان هناك عوامل وراثية غير معروفة يمكن ان تؤثر على نوع التخصص الذي سيختاره الطفل عند ولادته وموعد اختياره ذلك .
ومن بين أهم الدراسات التي أجريت على علم التنجيم الدراسة التي قام بها عالم النفس الشهير كارل يونج الذي وجد ان هناك علاقة وارتباط بين حركات النجوم في الأبراج وبين الأمراض التي تصيب الإنسان وقد دعا إلى الاعتراف بالتنجيم وكان يصر في أواخر أيامه على الحصول على خريطة بطالع مرضاه لان ذلك يساعد في فهم شخصية المريض وصفاته النفسية مما يفيده في علاج المريض ( ) .
إن ادعاء اكثر الفلكيين على عدم مصداقية التنجيم تقوم على أساس أن انحراف الأرض في محورها يؤدي إلى خطأ في حساب المنجمين ، جعل العديد من الفلكيين المنجمين يحاولوا تعديل بعض الازياج والحسابات الفلكية وفق التغير الذي احدثته ظاهرة الترنح وانحراف الأرض عمن محورها كما فعلت مؤسسة التنجيم الشرقي في بداية الثمانينات من القرن الماضي حين كلفت الاستاذ "دورسان" بحل هذه الإشكاليات فوضع ما سمي بـ " السيد روسكوب " الذي عدل فيه الفرق الحاصل في ظاهرة انحراف الأرض حول محورها نحو الغرب وخرج بدراسة جديدة اطلق عليها اسم
desn Etolles Retour au Zod iaque ولكن هذا لا يعني ان التنبؤات التي ذكرها الأقدمون أو التي مازال يستخدمها بعض المنجمون خاطئة لان العديد منها كان له مصداقية كبيرة ، وما اعتمد عليه المنجم الكبير نوستراداموس خير شاهد ويمكننا ان نبرهن على صدق نتائج التنجيم بما ذكره العديد من المنجمين من الأخبار والحوادث التي كان لها مصداقية كبيرة والحديث لا يسعنا لسرد هذه الأخبار بل سنشير إلى ما ذكره أحد منجمي " مدرسة هامبورغ " حينما كشفت عن موت امرأة في فيّنا ( عاصمة النمسا ) برصاصة في ظهرها وهو في هامبورغ عن طريق اخذ تاريخ ومكان ولادتها وكان ما ذكره صحيحا بنسبة كبيرة . )
وفي نهاية المطاف اود ان اشير الى انه لو اخذ بنظر الأعتبار ظاهرة الانحرف والميلان للارض لتغيرت جميع مفاهيم واحكام التنجيم ولتغير بداية دخول الشمس في الأبراج الفلكية ولسببت ارباكا في هذا العلم لذلك قرر الاتحاد العالمي للمنجمين وكلية الدراسات التنجيمية وجميع المعاهد والمؤسسات التنجيمية المعتبرة عالما عدم الأخذ بظاهر انحراف الأرض عن سيرها تنجيميا واخذها فلكيا حتى لا ندخل في اشكالات نحن اغنياء عنها مع العلم بان البابليين الذين وضعو اسس علم الفلك والتنجيم قد عرفو هذه الظاهرة للأرض وهي انحرافها ولم يحسبوها تنجيميا .. والله اعلم

اخوكم
أ. محمد زاهد المشهداني

صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
اخي مناضل
حقيقة موضوعك هذا مثير للاهتمام


واوجه بالشكر الى كل الاخوة المشاركين في هذا الموضوع

ولكن
لى كلمة صغيرة تعبر عن رأيي بهذا الخصوص


انا لا اؤمن ابدا بأن ظاهرة التقهقر الاعتدالي ستؤثر على مبادئ وقوانين علم التنجيم
لسبب بسيط جدا
وهو
ان هذا التأثير سيحتاج الى الآف السنيين ليظهر تأثيره وليس في يوم وليلة
لذلك لن نشعر ولن نحس بهذا التغيير في فترتنا الراهنة
ولاحظوا ان هناك ملايين من النجوم قد فنيت عن بكرة ابيها منذ ملايين السنيين وها هو ضوؤها اليوم يصلنا
لذلك من هذا المنطلق فإننا نقيم الحجة ونبطل القول القائل بإبطال التنجيم واحكامه بسبب ظاهرة الترنح هذه

صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
صديقي العبادي
سرتني مداخلتك فقد تقنا للنقاش الجاد والحاد :shock: ايضا

لم اقل ان قوانين التنجيم ستتغير حسب هذه النظرية بل قلت ان دلالة العصر الممتد الى 2150 سنة ستتغير من الحوت بما فيه من خصائص الى الدلو وخصائصة ( وحسب القوانين الموجودة والمعروفة لكل برج حالياً :wink: )

تحياتي

صورة رمزية إفتراضية للعضو البيروني
البيروني
عضو
°°°
افتراضي
السلام عليكم...

تعقيبا على ما طرحه الأخوان فقد قرأت في كتاب للبيروني أن للهنود نظرية بخصوص أعتبار الدرجة الأولى من الحمل مبدأ لحركة الشمس في الأبراج وهي أن الله عندما خلق الوجود ,امر الأفلاك والمجرات والنجوم بأن تبدأ حركتها الأولى أي حركة الأنطلاق الأولى وكانت الكواكب في تلك اللحظة مصطفة بأستقامة واحدة فتبدوا للرائي من الأرض كأنها جميعا مقترنة في الدرجة الأولى من برج الحمل وكان ذلك في 21 أذار ومن ثم أمر الله تعالى الكون أن ينطلق في مسيرته الى الأجل المسمى وهكذا بدأت الكواكب في حركتها كل بسرعته حسب موقع مداره حول الشمس ومن هنا جاء الأعتماد على أن الحمل هو البرج الذي تدخل منه الشمس لتبدأ رحلتها السنوية في الأبراج ومن المحتمل أنه أذا جاء يوم الوعد تكون هيئة الفلك مشابهة لهيئته التي بدأ منها أي تصطف الكواكب مرة أخرى وتقترن في الدرجة الأولى من برج الحمل في 21 أذار والله أعلم

صورة رمزية إفتراضية للعضو holaco_71
holaco_71
عضو
°°°
افتراضي
السلام عليكم وحمة الله
حياكم الله أساتذتي الكرام
موضوع شيق ومهم جزاكم الله على اثارته
لكني لاحظت أنه مهجور و لا أحد يلتفت اليه مع ما يحويخهمن أهمية كبيرة في عصرنا الحاظر الذي يترقب فيه جل ساكني الأرض حدوث أمر ما .......ان الفطرة تستشعر في بعض الحيان ما هو قادم
حياكم الله وزادكم الله بسطة وعلما


Bookmarks
انقلاب العصور

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى
المواضيع المتشابهه
الموضوع
علاج العقم فشل الحمل انقلاب الرحم انقطاع الدورة موت حيوان م
مسيرة التنجيم عبر العصور

الساعة الآن: 07:55 PM