العودة   منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم > الروحانيات > علم الروحانية الإلاهية الخالصة > السير و السلوك الروحاني

السير و السلوك الروحاني يشمل مواضيع في العرفان , كالكشف وتهذيب النفس وتصفيتها والتجليات والرياضات الروحية




الحِكم العطائية والمناجاة الإلهية

السير و السلوك الروحاني


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم من أسرار الذكر بأسماء الله الحسنى من أسرار قيام الليل
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2009, 07:04 PM
شاملي جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
kimo34 is on a distinguished road
افتراضي الحِكم العطائية والمناجاة الإلهية


ابن عطاء السكندري
*من علامات الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل
* إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية . وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلمية .
* سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار لكن الله كان على كل شيء مقتدراً .
* ضمن لك الإجابة فيما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد .
* لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الوعود وإن تعين زمنه لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك وإخماداً لنور سريرتك .
* إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها أن قل عملك فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك .
* تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال الأعمال صور قائمة وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها .
* ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه .
* ما ينفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكره .
* كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟! أم كيف يرحل إلى الله وهو مكبل بشهواته ؟!
* الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه .
* من رأى الكون ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد أعوزه وجود الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .
* مما يدلك على وجود قهره ، سبحانه ، أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه .
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء ؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء ؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو ظهر من كل شيء ؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء ؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء ؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء ؟!
* يا عجباً ، كيف يظهر الوجود في العدم أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم ؟!
* ما ترك من الجهل شيئاً من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه.
* أحالتك الأعمال وجود الفراغ من رعونات النفوس .
* لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج .
* ما أرادت همة سالك أن تقف عندما ما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقيقة : الذي تطلبه أمامك ولا تَبرجَتْ له ظواهر المكونات إلا ونادته حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر .
* طلبك منه اتهام له ، وطلبك له غيبة منك عنه ، وطلبك لغيره قلة حيائك منه ، وطلبك من غيره لوجود بُعدِك عنه .
* ما من نفس تبديه إلا وله فيك قدر يمضيه .
* لا تترقب فروع الأغيار فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه .
* لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها وواجب نعتها .
* ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك .
* من علامة النُجاح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات .
* من أشرقت بدايته أشرقت نهايته.
* ما استودع في غيب السرائر ظهر في شهادة الظواهر .
* أخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق مجيباً ومن حضرته قريباً.
* أصل كل معصية وشهوة وغفلة : الرضا عن النفس وأصل كل طاعة وعفة ويقظة عدم الرضا منك عنها ولأن تصحب جاهلاً لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه فأي علم لعالم يرضى عن نفسه ، وأي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه .
* إن لم تحسن ظنك به لأجل جميل وصفه فحسن ظنك به لأجل معاملته معك فهل عودك إلا حسَناً ؟ ، وهل أسدى إليك إلا مننا ؟
* العجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه ، ويطلب ما لا بقاء له معه .فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور .
* لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله .
* لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه ؛ فإن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره فعساه أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة .
* لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه .
* لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيره إذا واجهك فضله .
* لا عمل أرجى للقبول من عمل يغيب عنك شهوده ويحتقر عندك وجوده .
* لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافْرَحْ بها لأنها بَرَزَتْ من الله إليك { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } .
* ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع .
* ما قادك شيء مثل الوهم .
* أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعيد لما أنت له طامع .
* من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها .
* خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجاً لك { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } .
* قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم بمحبته { كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً } .

* قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة صيانة لها عن أن يدعيها العباد بوجود الاستعداد .
* من رأيته مجيباً عن كل ما سُئِل وذاكراً كلما علم ، ومعبراً عن كل ما شهد فاستدل بذلك على وجود جهله .
* إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها .
* من وجد ثمرة عمله عاجلاً فهو دليل على وجود القبول آجلا .
* إن أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر في ماذا يقيمك !
* خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك .
* الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار .
* الرجاء ما قارنه عمل ، وإلا فهو أمنية .
* الطي الحقيقي أن نطوى مسافة الدنيا عنك حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك .
* نعمتان ما خرج موجود عنهما ولا بد لكل مكون منهما : نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد .
* أنعَم عليك أولاً بالإيجاد ، وثانياً بتوالي الإمداد .
* خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجودَ فاقتك وترد فيه إلى وجود ذلتك .
* متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به .
* لا يخاف عليك أن تلتبس الطريق عليك وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك .
* ورود الإمداد بحسب الاستعداد وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار .
* الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب ، واستفتاح لباب الغيوب .
* الصلاة محل مناجاة ، ومعدن المصافاة : تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار . علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها ، وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها .
* كن بأوصاف ربوبيته متعلقاً وبأوصاف عبوديتك متحققاً .
* لولا جميل ستره لم يكن عمل أهلا للقبول .
* أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته .
* الناس يمدحونك بما يظنون فيك ، فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها .
* المؤمن إذا مدِح استحبي من الله أن يُثنَى عليه بوصف لا يشهده من نفسه
* أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس .
* إذا وقع منك ذنب فلا يكن سبباً ليؤيسك من حصول الاستقامة مع ربك فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك .
* إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك ، وإن أردت أن يفتح لك باب الحزن فاشهد ما منك إليه .
* حظ النفس في المعصية ظاهر جلي وحظها في الطاعة باطن خفي ومداواة ما يخفى صعب علاجه .
* جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العِلل .
* ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة .
* أوجب عليك وجودَ خدمته وما أوجب عليك إلا دخول جنته .
* ربما أورد الظلم عليك ليعرفك قدر ما من به عليك .
* من لم يعرف قدر النعم بوجدانها -عرفها بوجود فقدانها .
* لا تستبطئ منه النوال ولكن استبطئ من نفسك وجودَ الإقبال .
* من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك .
* العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ويكشف عن القلب قناعه
* إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكناً إليهم أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه بشيء .
* الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار .
* الفكرة سراج القلب فإذا ذهبت فلا إضاءة له .
* الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان ، وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار ،والثانية لأرباب الشهود والاستبصار الحِكم العطائية والمناجاة الإلهية icon_exclaim.gif

غير مبريء الذمه نقل الموضوع بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: السير و السلوك الروحاني

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-09-2009, 07:55 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 617
معدل تقييم المستوى: 0
القديمي is an unknown quantity at this point
افتراضي

حق للحكم ان تكتب بماء الذهب وتلاوتها دائما وابدا حتى يعرف الإنسان أين يسير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-09-2009, 06:52 PM
الصورة الرمزية يناير
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الجزيرة الخضراء
المشاركات: 27,706
معدل تقييم المستوى: 49
يناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud ofيناير has much to be proud of
افتراضي

حكم بليغه ومعينه للسالك في السير الى الله ... شكرا لك كيمو بارك الله فيك
__________________


سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم عدد ماخلق وعدد ماهو خالق وزنة ماخلق وزنة ماهو خالق وملء ماخلق وملء ماهو خالق وملء سمواته وملء ارضه ومثل ذلك وعدد خلقه وزنة عرشه ومنتهى رحمته ومداد كلماته ومبلغ رضاه حتى يرضى واذا رضي وعدد ماذكره به خلقه في جميع مامضى وعدد ماهم ذاكروه فيما بقي في كل سنة وشهر وجمعة ويوم وليله وساعة من الساعات وشم ونفس من الانفاس وأبد من الآباد من أبد أبد الدنيا وأبد الآخره وأكثر من ذلك لاينقطع أوله ولاينفد آخره

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-12-2009, 04:02 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
العمر: 43
المشاركات: 2,546
معدل تقييم المستوى: 0
hakeem is an unknown quantity at this point
افتراضي

شكر خاص للأخ الفاضل كيمو
وفقه الله ورعاه.



برنامج متن الحكم العطائية

ويليه المكاتبات والمناجاة
وفيه ثبت بأسماء شراح الحكم وشروحهم
لتاج العارفين ابن عطاء الله السكندري رضي الله عنه





لتحميل البرنامج:

__________________
عندما تتعمق بارادتك لتفهم جذور معنى النجاح ، ستجد معاني بسيطة لتتبعها وتمشي من خلالها
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التجليات الإلهية (142-الأعراف / ج9) hakeem السير و السلوك الروحاني 1 03-05-2009 05:58 PM
فصل‏:‏ ومن أنفع علاجات السحر الأدوية الإلهية hakeem الطب الروحاني 0 11-09-2008 12:28 AM
الحكم العطائية الرحيق قسم الكتب و المنشورات 3 01-07-2008 11:38 AM
مخطوط: كتاب الأنوار الإلهية في شرح المقدمة السنوسية AHMEDHABIB مكتبة المخطوطات والتراث 17 15-02-2008 04:55 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.