المشاركات الجديدة
مقالات عامة في علم التنجيم : مواضيع في أحكام التنجيم و مقالات دراسية عامة وعرض لكافة الأساليب والطرق المتبعة

الكواكب وأثرها على شخصيتنا

افتراضي الكواكب وأثرها على شخصيتنا

لايمكننا أبداً اعتبار السماء مجرد فسحة للتأمل ، حيث البوح العاشق والشعر والخيال فهي التي لاتتوانى عن التدخل في حياتنا العامة والخاصة ، وغالباً ما نكون أمام تدخلها الدائم والكليّ القدرة لاحولنا لنا ولا قوة.
لقد انكب الإنسان منذ أقدم العصور على دراسة السماء ومحتوياتها، فاشتملت دراسته هذه على وصف حركة النجوم وأبعادها من جهة ووصف تأثير هذه الحركة ونتائجها من جهة أخرى. أي أن التميز بين علم الفلك وعلم التنجيم لم يكن موجوداً.
لقد اُستعمل هذا العلم منذ القدم وفي جميع الحضارات لفهم شخصية الإنسان، وكان بمثابة النظام الكامل لمعرفة الطبيعة الإنسانية، وقيادة الأشخاص إلى عدم ارتكاب نفس الأخطاء في أمورهم الحياتية.
الكواكب وعلاقتها بالإنسان :
لقد اُثبت علمياً بأن هناك علاقة واضحة بين تغيرات طبيعة الإنسان ومواقع الأجرام السماوية وتأثيراتها( وخاصة القريبة منها ) ، وقد بيّن التنجيم وجود ارتباط بين أوضاع الكواكب وطبيعة الوليد ومهنته في المستقبل ، لذلك فإن دراسة أوضاع وحركة الأجرام السماوية في لحظة ولادة الإنسان تتيح الوصول إلى نوع من التنبؤ حول مستقبل الوليد وخصائص طبعه وسلوكه الاجتماعي . فقوى الجاذبية الشمسية لها تأثير كبير وواضح على الظروف الفيزيائية للأرض وبالتالي على طبيعة الإنسان والحيوان وحتى النبات. لنأخذ مثلاً ظاهرة ( المد والجزر ) التي هي عبارة عن ارتفاع وانخفاض دوري لكل مياه المحيطات بما في ذلك مياه البحار المفتوحة والخلجان وينتج المد والجزر بتأثير من جاذبية كل من القمر والشمس( تأثير القمر أشد لقربه أكثر إلى الأرض ) على الأرض ذاتها وبصفة خاصة على الماء .
إن كل قطرة ماء في المحيط تستجيب لهذه القوة وكل كائن أو نبات بحري يشعر بهذا الإيقاع ( المد والجزر) على حياة الكائنات وبصفة على تلك التي تعيش على شاطئ البحر.
تأثير جاذبية القمر:
إن تأثير القمر على الإنسان ثابت على مر العصور ومعظم الحضارات تتضمن إشارات إلى هذا الموضوع وإن كانت تختلف حول الأهمية التي تضيفها عليه الكواكب وعلى تأثيره. لقد عرضت المجلة الأمريكية للطب النفسي في عام 1972 إحدى النظريات التي تؤكد على علاقة الجاذبية القمرية باضطراب المزاج وقد ذكر فيها مايلي : لقد بات ثابتاً أن القمر بتأثيره الثقالي على الأرض هو المحرك لرئيسي للمدد والجزر المحيطي والفضائي والأرضي فإذا نظرنا إلى جسم الإنسان على أنه (80% ماء 20% أملاح عضوية ومعدنية ) لأمكننا أن نقول إن قوى الثقالة القمرية قادرة على ممارسة تأثير مماثل على الماء المتضمن في جسم الإنسان . هكذا يستطيع القمر إحداث تبدلات دورية على الوسط السائل الذي تسبح فيه خلايا جسمنا بحيث نستطيع التكلم على مد وجذر يحدثان تبدلات في المزاج تظهر عند الشخص ذو الاستعداد للاضطراب السلوكي .
وفي إحدى الدراسات في فلوريدا تبين لهم بعد إحصاء كل الجرائم التي حدثت هناك بين عام 1956- 1970 وجود ذروة في عدد الجرائم عند اكتمال للقمر ( بدر ) .
لقد أطلق شكسبير على القمر في القرن السادس عشر ( سيد الحزن المطلق ) وأعلن أن القمر يجعل الأشخاص حمقى عندما يقترب من الأرض .
كذلك هناك ارتباط وثيق بين القمر والنزف الدموي بشكل عام ، حيث أجرى أحد الأطباء بحثاً على أكثر من ألف شخص ممن يتعرضون لنزف غير عادي أثناء العمليات الجراحية فوجد أنّ 82% من نوبات النزف الحاد تقع بين الربعين الأول والأخير للقمر ، مع ارتفاع هذه النسبة حتى أوجها عند اكتمال القمر في منتصف هذه الدورة .
وهناك مايوحي بأن الليالي القمرية تكون ذات تأثير غريب على بعض الناس . ولفظ الجنون الانكليزي Lunacy مشتق من اسم القمر ( لونا( Luna كما رأينا ، مما يوحي بصلة بين القمر والجنون .والدليل على أخذ هذا الأمر على محمل الجد أن إجازات العاملين والمشرفين في بعض المصحات العقلية العالمية تلغى عند اكتمال البدر توقعاً لتأثير القمر على المرضى . تحليل الأبراج:
كان علم الفلك فيما مض أحد فروع الفلسفة ،، وكان التنجيم المستحوذ الأكبر على موضوع علم الفلك باعتباره رافق الإنسان وقلقه النبيل منذ الخليقة لمعرفة صيرورته منذ الولادة إلى الممات وهو يستغرق عميقاً سؤال الحرية حرية وجوده الإنساني أمام هذا الزخم من الحتميات الفلكية التي تولد معه وتشمل : حتميات الشكل الخارجي والصحة والاستعدادات والمواهب والتوافق مع الآخرين وكمية الحظوظ المعطاة . وما توفره الأبراج من تحليل للصفات هو نفاذ عميق ودقيق لخصائص الإنسان الفردية ، وهو ما تعجز عنه أحياناً أدق مناهج علم النفس . إن تحليل الأبراج يعتمد على بيانات دقيقة كساعة الولادة وتاريخ اليوم والشهر والسنة ومكان الولادة ، وتتداخل علوم الرياضيات والهندسة وعلم النفس لتخطيط الخارطة الفلكية للشخص وتحليل صفاته . وهذه البيانات بحسب الفلكيين هي حتمية الحدوث ، أما التوقعات المستقبلية فهي مما لاشك فيه إنما تفسيرات نسبية هلامية تشير إلى وجود إمكانات وفرص لكنها ليست حتمية .

اعداد الفلكي السوري
26تشرين الثاني2009
غير مبريء الذمه نقل الموضوع بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: مقالات عامة في علم التنجيم


صورة رمزية إفتراضية للعضو باسمه
باسمه
عضو
°°°
افتراضي
الففففف شكر

صورة رمزية إفتراضية للعضو الكندي
الكندي
عضو
°°°
افتراضي
بارك الله بك أخي الكريم وبجهودك

ننتظر المزيد من معلوماتكم القيمه

تحياتي .

.

الصورة الرمزية kassm121
kassm121
شيخ
باحث في علوم الخواص
°°°
افتراضي
شكرا وبارك الله تعالي فيك , معلومات مفيدة ومقبولة 0

صورة رمزية إفتراضية للعضو الفلكي السوري
الفلكي السوري
عضو
°°°
افتراضي
شكراً لكم أصدقائي، ولكل كلمة طيبة كتبتموها بحقي. جازاكم الله بالخير.

صورة رمزية إفتراضية للعضو الرحيلي
الرحيلي
شاملي جديد
°°°
افتراضي
مقال رائع نتمنى ان نرك دائما متواجد في المنتدى وننتظر القادم منك

صورة رمزية إفتراضية للعضو الفلكي السوري
الفلكي السوري
عضو
°°°
افتراضي
شكراً أخ الرحيلي...في الحقيقة أنا أتمنى التواجد لولا ظروفي وعملي...لكم مودتي جميعاً

الصورة الرمزية يناير
يناير
عضو
°°°
افتراضي
شكرا لك موضوع مفيد بارك الله فيك

صورة رمزية إفتراضية للعضو juan
juan
عضو
°°°
افتراضي
بارك الله فيك اخي الفلكي السوري
موضوع مفيد اخي موفق باذن الله

صورة رمزية إفتراضية للعضو آلـطـور آلآخـر
آلـطـور آلآخـر
عضو
°°°
افتراضي
شكرا لك .


Bookmarks
الكواكب وأثرها على شخصيتنا

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بهت الكواكب
من مكفرات الذنوب وأثرها على السلوك الإنسانى
من مكفرات الذنوب وأثرها على السلوك الإنسانى
الكواكب وأحجارها
الدورات الفلكية وأثرها على السياسة الأمريكية

الساعة الآن: 05:03 PM