العودة   منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم > الروحانيات > علم الروحانية الإلاهية الخالصة > علوم القرآن الروحانية

علوم القرآن الروحانية الفوائد والمجربات لقرآنية الروحانية




عيون الغرر في فضائل الآيات والسور

علوم القرآن الروحانية


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم عشرة اسماء للغنى مع تسبيح عظيم لسيدنا علي رضى الله عنه صلاة مباركة
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-09-2011, 03:37 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي عيون الغرر في فضائل الآيات والسور

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 1 ـ
عيون الغرر
في فضائل الآيات والسور
تأليفُ
مشتاق المظفر


(3)
بسم الله الرّحمن الرحيم


(4)
الإهداء :
إلى العالمة الجليلة.
إلى التي تغرّبت من أجل رؤية أخيها الغريب.
إلى كريمة أهل البيت عليهم السلام.
إلى شفيعتي وشفيعة المؤمنين المقرّين بفضلها وعلمها.
إلى سيّدتي ومولاتي فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم عليهما السلام.
أهدي ثواب عملي هذا إليك وأنت يا سيدتي المفظالة عليَّ طوال غربتي وأنا اللائذ بجوارك فتلطّفي عليَّ بدعائك المستجاب بالتوفيق والتسديد.


(5)
بسم الله الرّحمن الرحيم
الحمد لله كلّما وقب ليل وغسق ، والحمد لله كلّما لاح نجم وخفق ، والحمد لله غير مفقود الإنعام ولا مكافأ الإفضال ، نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان كما نسأله المعافاة في الأبدان ، ثمّ الصلاة والسلام على خاتم رسله نبي الرحمة وشفيع الاُمّة وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين.
في البدء أقول : إنّ من الدوافع التي جعلتني حريصاً على تقديم أبسط خدمة لكتاب الله العزيز ، كما قدّمنا خدمة ـ من خلال عملنا في التحقيق ـ لأحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فمن خلال معايشتي لأصدقائي وأقربائي رأيت مكتبات أكثرهم إن لم يكن جلّهم تفتقر إلى كثير من دورات الكتب الحديثية والتفسيرية ، ولذا خطر ببالي أن أجمع من هذه المجاميع كلّ ما يتعلّق بفضائل الآيات والسور.
فسعيت ـ بعد الاتكال على الله عزّوجلّ والتوسّل بالنبيّ وآله صلوات الله عليهم أجمعين ـ بجدّ على جمع الأحاديث من الوسائل والمستدرك وتفسير


(6)
البرهان والبحار ومجمع البيان وبعض المصادر المتفرقة من كتب الأدعية كعدّة الداعي وفلاح السائل ودعوات الراوندي ، ومن الحديثيّة كالكافي ومكارم الأخلاق وجامع الأخبار والمحاسن وغيرهنّ ، وهناك بعض المصادر نقلت عنها بالواسطة كتفسير أبي الفتوح الرازي ولب اللباب وخواصّ القرآن وغيرها.
ثمّ عمدت على تبويبها ، وكما هو المتعارف في كتب التفسير حيث بوّبتها حسب تسلسل سور القرآن المجيد ، ثمّ جعلت لكتابي هذا مقدمة تحتوي على إثني عشر فصلاً تبرّكاً بالأئمّة الاثني عشر عليهم أفضل الصلاة والسلام مع إضافة فصل في فضل البسملة ، جاهداً نفسي على الاختصار والفصول هي على التوالي :
1 ـ توقير كتاب الله العزيز.
2 ـ آداب قراءة القرآن.
3 ـ فضل قراءة القرآن.
4 ـ كيفية قراءة القرآن.
5 ـ أهل البيت ( عليهم السلام ) وقراءة القرآن.
6 ـ تعليم القرآن وتعلّمه.
7 ـ قراءة القرآن في البيوت.
8 ـ التعوّذ من الشيطان عند قراءة القرآن.
9 ـ فضل الاستماع للقرآن.
10 ـ ما ينبغي أن يقال عند قراءة بعض الآيات.
11 ـ ما يستحب قراءته في الفرائض والنوافل.
12 ـ القراءة والنظر في القرآن.


(7)
وفي ختام فضائل السور أضفت فصلين : الأوّل ، اختص القسم الأول منه بفضائل بعض الآيات من بعض السور التي تفيد عند النوم أو عند الخروج من المنزل وما شابه ذلك ، والقسم الثاني اختص بفضائل قصار السور مثلاً كسورة التوحيد والمعوّذتين والكافرون وغيرهن ، فمن قرأهن معاً فله كذا من الثواب.
وأمّا الفصل الثاني ، فاختصّ بفضل آية الكرسي ، وجعلتها خاتمة لكتابي هذا لعظيم فضلها فهي إن شاء الله خاتمة مسك.
آملاً أن ينال رضى الله عزّوجلّ ورضى النبيّ وآله صلوات الله عليهم ، ورضى القارئ الكريم ، وما توفيقي إلاّ بالله العزيز القدير ، وصلّ اللّهمّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم.
الفقير الى رحمة ربّه الغني
مشتاق المظفر
20 جمادى الآخرة 1422 هـ


(8)
(9)
توقير كتاب الله العزيز
1 ـ الشريف الرضي في نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : « اعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحدّث الذي لا يكذب ، وما جالس هذا القرآن أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى ، ونقصان من عمى.
واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه أدوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم (1) ، فإنّ فيه شفاء من أكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق والغي والضلال ، فاسألوا الله به ، وتوجّهوا إليه بحبّه ، ولا تسألوا به خلقه ، إنّه ما توجّه العباد إلى الله بمثله.
واعلموا أنّه شافع مشفّع ، وقائل مصدّق ، وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه ، ومن محل (2) به القرآن يوم القيامة صُدِّقَ عليه ، فإنّه ينادي مناد يوم القيامة : ألا أنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه ، وعاقبة عمله ، غير حرثة القرآن ،
1 ـ اللأواء : الشدّة وضيق المعيشة. النهاية في غريب الحديث 4 : 221.
2 ـ محل : محل فلان بفلان ، إذا قال عليه قولاً يوقعه في مكروه. مجمع البحرين 5 : 472 ـ محل.

(10)
فكونوا من حرثته وأتباعه ، واستدلّوه على ربّكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتّهموا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم » (1).
2 ـ جامع الأخبار : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، انه قال : « القرآن أفضل كل شيء دون الله ، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخفّ بحرمة الله ، حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده » (2).
3 ـ وعنه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « يا حملة القرآن تحبّبوا إلى الله بتوقير كتابه يزدكم حبّاً ويحبّبكم إلى خلقه » (3).
1 ـ نهج البلاغة 2 : 111 / خطبة 171 ، وعنه في المستدرك 4 : 239 / 4594.
2 ـ جامع الاخبار : 115 / 201 ، وعنه في المستدرك 4 : 236 / 4585.
3 ـ نفس المصدر : 115 / قطعة من حديث 202 ، وعنه في البحار 92 : 19 / قطعة من حديث 18.

(11)
آداب قراءة القرآن
4 ـ البرقي في المحاسن : عن أبي سمينة ، عن إسماعيل بن أبان الحنّاط ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نظّفوا طريق القرآن! قيل : يا رسول الله وما طريق القرآن ؟ قال : أفواهكم ، قيل : بماذا ؟ قال : بالسّواك » (1).
5 ـ ابن بابويه في الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « حدّثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتّى يتطهّر » (2).
6 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد : عن محمّد بن عبدالحميد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته أقرأ المصحف ثمّ يأخذني البول فأقوم فأبول وأستنجي وأغسل يدي وأعود إلى المصحف فأقرأ فيه ؟ قال :
1 ـ المحاسن : 558 / 928 ، وعنه في الوسائل 2 : 22 / 1366 ، وورد أيضاً في دعوات الراوندي : 161 / 444 ، ومكارم الاخلاق 1 : 118 / 282.
2 ـ الخصال : 627 ، وعنه في الوسائل 6 : 196 / 7717.

(12)
« لا ، حتّى تتوضّأ للصلاة » (1).
7 ـ السيد علي بن طاووس في كتاب اقبال الاعمال : باسناده إلى يونس بن عبدالرحمن ، عن علي بن ميمون الصانع أبي الأكراد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه كان من دعائه إذا أخذ مصحف القرآن والجامع ، قبل أن يقرأ القرآن ، وقبل أن ينشره ، يقول حين يأخذه بيمينه :
« بسم الله ، اللهم إنّي أشهد أنّ هذا كتابك المنزل من عندك ، على رسولك محمّد بن عبدالله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكتابك الناطق على لسان رسولك ، فيه حكمك ، وشرائع دينك ، أنزلته على نبيّك ، وجعلته عهداً منك إلى خلقك ، وحبلاً متصلاً فيما بينك وبين عبادك ، اللهم إنّي نشرت عهدك وكتابك ، اللهم فاجعل نظري فيه عبادة وقراءتي تفكّراً ، وفكري اعتباراً.
واجعلني ممّن اتّعظ ببيان مواعظك فيه ، واجتنب معاصيك ، ولا تطبع عند قراءتي كتابك ، على قلبي ولا على سمعي ، ولا تجعل على بصري غشاوة ، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبّر فيها ، بل اجعلني أتدبّر آياته وأحكامه ، آخذاً بشرائع دينك ، ولا تجعل نظري فيه غفلة ، ولا قراءتي هذرمة (2) ، إنّك أنت الرؤوف الرحيم » (3).
ورواه المفيد في الاختصاص (4).
1 ـ قرب الاسناد : 395 / 1386 ، وعنه في الوسائل 6 : 196 / 7716.
2 ـ الهذرمة : السرعة في القراءة. الصحاح 5 : 2057 ـ هذرم.
3 ـ إقبال الأعمال : 110 ، وعنه في المستدرك 4 : 372 / 4977.
4 ـ الاختصاص : 141.

(13)
فضل قراءة القرآن
8 ـ الكليني في الكافي : عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن منهال القصّاب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله عزَّوجلَّ مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة ، يقول : ياربّ إنَّ كلَّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلّغ به أكرم عطاياك.
قال : فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثمَّ يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : ياربّ قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثمَّ يدخل الجنّة ، فيقال له : اقرأ واصعد درجة ، ثمَّ يقال له : هل بلغنا به وأرضيناك ؟ فيقول : نعم. قال : ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقّة من شدَّة حفظه أعطاه الله عزّوجلّ أجر هذا مرَّتين » (1).
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال : بسنده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) (2).
9 ـ وعنه : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ،
1 ـ الكافي 2 : 603 / 4 ، وعنه في الوسائل 6 : 177 / 7670.
2 ـ ثواب الأعمال : 126 / 1.

(14)
عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « من قرأ القرآن فهو غنيٌّ ، ولا فقر بعده وإلاّ ما به غنىً » (1).
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال : بسنده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) (2).
10 ـ وعنه : عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد ، وعليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن معاذ بن مسلم ، عن عبدالله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « من قرأ القرآن قائماً في صلاته كتب الله له بكلّ حرف مائة حسنة ، ومن قرأه في صلاته جالساً كتب الله له بكلّ حرف خمسين حسنة ، ومن قرأه في غير صلاته كتب الله له بكلّ حرف عشر حسنات ».
قال ابن محبوب : وقد سمعته عن معاذ على نحو ممّا رواه ابن سنان (3).
ورواه الصدوق في ثواب الاعمال : بسنده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) (4).
11 ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاث يذهبن بالبلغم : قراءة القرآن ، واللبان ، والعسل » (5).
12 ـ وعنه : بهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قارئ
1 ـ الكافي 2 : 605 / 8 ، وعنه في الوسائل 6 : 178 / 7672.
2 ـ ثواب الأعمال : 128 / 1.
3 ـ الكافي 2 : 611 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 187 / 7690 ، وورد أيضاً في دعوات الراوندي : 217 / 588.
4 ـ ثواب الأعمال : 126 / 1.
5 ـ الجعفريات : 241 ، وعنه في المستدرك 4 : 261 / 4644.

(15)
القرآن والمستمع ، في الأجر سواء » (1).
13 ـ الكشّي في كتاب الرجال : عن جعفر بن محمّد ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن أبي هارون قال : كنت ساكناً دار الحسن بن الحسين فلمّا علم انقطاعي إلى أبي جعفر وأبي عبدالله ( عليهما السلام ) أخرجني من داره ، قال : فمرّ بي أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : « ياأبا هارون ، بلغني أنّ هذا أخرجك من داره ؟ » قلت : نعم ، قال : « بلغني أنّك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب الله ، والدار إذا تلي فيها كتاب الله كان لها نور ساطع في السماء ، وتعرف من بين الدور » (2).
14 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، رفعه إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : « عليك بالقرآن ، فإنّ الله خلق الجنة بيده ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، جعل ملاطها (3) المسك ، وترابها الزعفران ، وحصبائها اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنة ، لم يكن أحد في الجنة أعلى درجة منه ، ما خلا النبيّون والصدّيقون » (4).
15 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « أفضل العبادة قراءة القرآن » (5).
16 ـ وعنه : قال ( عليه السلام ) « يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارق ، ورتّل كما كنت
1 ـ الجعفريات : 31 ، وعنه في المستدرك 4 : 261 / 4645.
2 ـ رجال الكشي 2 : 486 / 395 ، وعنه في الوسائل 6 : 200 / 7729.
3 ـ الملاط : الطين الذي يجعل بين سافي البناء ، يملط به الحائط. الصحاح 3 : 1161 ـ ملط.
4 ـ تفسير القمّي 2 : 259 ، وعنه في المستدرك 4 : 256 / 4635.
5 ـ مجمع البيان 1 : 15 ، وعنه في الوسائل 6 : 191 / 7701. ]عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
غير مبريء الذمه نقل الموضوع بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: علوم القرآن الروحانية

  #2  
قديم 28-09-2011, 03:43 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 16 ـ 30]
(16)
ترتّل في الدنيا ، فإنّ منزلك عند آخر آية تقرؤها » (1).
17 ـ القطب الراوندى في الدعوات : قال : قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : « من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، إمّا معجّلة وإمّا مؤجّلة » (2).
18 ـ جامع الأخبار : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا سلمان عليك بقراءة القرآن ، فإنّ قراءته كفّارة للذنوب ، وسترة من النار ، وأمان من العذاب ، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مائة شهيد ، ويعطى بكلّ سورة ثواب نبي ، وتنزل على صاحبه الرحمة ، وتستغفر له الملائكة ، واشتاقت إليه الجنة ، ورضي عنه المولى » (3).
19 ـ وعنه : قال الإمام علي ( عليه السلام ) : « ليكن كلّ كلامكم ذكر الله وقراءة القرآن ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل : أيّ الأعمال أفضل عند الله ؟ قال : قراءة القرآن ، وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى » (4).
20 ـ أحمد بن فهد في عدّة الداعي : عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « اجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإنّ البيت إذا قرئ فيه القرآن يسّر على أهله ، وكثر خيره ، وكان سكّانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيّق على أهله ، وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان » (5).
21 ـ وعنه : قال ( عليه السلام ) : « لقارئ القرآن بكلّ حرف يقرأه في الصلاة قائماً
1 ـ مجمع البيان 1 : 16 ، وعنه في الوسائل 6 : 191 / 7703.
2 ـ دعوات الراوندي : 24 / 31 ، وعنه في البحار 92 : 204 / 31 ، والمستدرك 4 : 260 / 4642.
3 ـ جامع الأخبار : 113 / 197 ، وعنه في المستدرك 4 : 257 / 4637.
4 ـ نفس المصدر : 116 / 208 ، وعنه في المستدرك 4 : 259 / ذيل ح 4638.
5 ـ عدّة الداعي : 328 / 6 ، وعنه في الوسائل 6 : 200 / 7728.

(17)
مائة حسنة ، وقاعداً خمسون حسنة ، ومتطهّراً في غير صلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير متطهّر عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول : ( المر ) ، بل له بالألف عشر ، وباللام عشر ، وبالميم عشر ، وبالراء عشر » (1).
1 ـ نفس المصدر : 329 / ذيل ح 8 ، وعنه في الوسائل 6 : 196 / 7718.

(18)
كيفيّة قراءة القرآن
22 ـ محمّد بن يعقوب في الكافي : عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الأسدي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن الفضيل ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « يكره أن تقرأ ( قل هو الله أحد ) بنفس واحد » (1).
23 ـ وعنه : عن محمّد بن يحيى باسناد له عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « يكره أن يقرأ ( قل هو الله أحد ) في نفس واحد » (2).
24 ـ دعائم الاسلام : عن الامام علي ( عليه السلام ) أنّه سئل عن قول الله عزّوجلّ ( ورتّل القرآن ترتيلاً ) (3) قال : « بيّنه تبياناً ولا تنثره نثر الدقل (4) ولا تهذَّه هذَّ الشعر ، ولا تنثره نثر الرّمل ، ولكن أقرع به القلوب القاسية ، ولا يكوننّ همُّ أحدكم آخر السّورة » (5).
1 ـ الكافي 2 : 616 / 12 ، وعنه في الوسائل 6 : 70 / 7371.
2 ـ الكافي 3 : 314 / 11 ، وعنه في الوسائل 6 : 70 / 7372.
3 ـ سورة المزّمّل 73 : 4.
4 ـ الدقل : هو رديء التمر ويابسه ، وما ليس له اسم خاص ، فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً. لسان العرب 11 : 246 ـ دقل.
5 ـ دعائم الاسلام 1 : 161 ، وعنه في المستدرك 4 : 176 / 4420 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 5 : 378 ، والجعفريات : 180 ، ونوادر الراوندي : 30 ، وتفسير القمي 2 : 392.

(19)
25 ـ جامع الأخبار : عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، وسيجيء قوم من بعدي يرجّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم ، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم » (1).
26 ـ وعنه : عن البرّاء بن عازب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « زيّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً » (2).
27 ـ وعنه : عن علقمة بن قيس ، قال : كنت حسن الصوت بالقرآن ، وكان عبدالله بن مسعود يرسل إليّ فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا من هذا ـ فداك أبي واُمي ـ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « إنّ حسن الصوت زينة القرآن » (3).
1 ـ جامع الأخبار : 130 / 260 ، وعنه في البحار 92 : 190 / 1 ، والمستدرك 4 : 272 / 4677.
2 ـ نفس المصدر : 131 / 261 ، وعنه في البحار 92 : 190 / 2 ، والمستدرك 4 : 272 / 4678.
3 ـ نفس المصدر : 131 / 262 ، وعنه في البحار 92 : 190 ، والمستدرك 4 : 273 / 4679.

(20)
أهل البيت ( عليهم السلام ) وقراءة القرآن
28 ـ تفسير العياشي : عن أبان بن عثمان ، عن محمّد ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إقرأ » قلت : من أيّ شيء أقرأ ؟ قال : « إقرأ من السورة السابعة » قال : فجعلت ألتمسها ، فقال : « إقرأ سورة يونس » فقرأت حتى انتهيت إلى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلّة ) (1) ثمّ قال : « حسبك ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن » (2).
29 ـ وعنه : عن محمّد بن علي الحلبي ، قال : سمعته ـ يعني أبا عبدالله ( عليه السلام ) ـ ما لا اُحصي وأنا اُصلّي خلفه ، يقرأ ( إهدنا الصراط المستقيم ) (3).
30 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في حديث قال : ثمّ تلا قوله تعالى ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوّا في
1 ـ سورة يونس 10 : 26.
2 ـ تفسير العياشي 2 : 119 / 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 238 / 4591.
3 ـ نفس المصدر 1 : 24 / 26 ، وعنه في المستدرك 4 : 221 / 4543 ، والبحار 92 : 240 / 45.

(21)
الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتّقين ) (1) وجعل يبكي ويقول : « ذهبت والله الأماني عند هذه الآية » (2).
31 ـ محمّد بن يعقوب في الكافي : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد القاساني جميعاً ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ـ في حديث ـ قال : كان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا قرأ ( مالك يوم الدين ) يكرّرها حتّى يكاد أن يموت (3).
32 ـ ابن بابويه في كتاب الفقيه : قال : حكى من صحب الرضا ( عليه السلام ) إلى خراسان أنّه كان يقرأ في الصلوات في اليوم والليلة في الركعة الاُولى ( الحمد ) و ( إنّا أنزلناه ) ، وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) (4) ، الحديث.
وفي عيون الأخبار : بسنده عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، مثله (5).
33 ـ وفي التوحيد : عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عبدالله الرقاشيّ ، عن جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرِّشك ، عن مطرف بن عبدالله ، عن عمران بن حصين : أنَّ النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) بعث سريّة واستعمل عليها عليّاً ( عليه السلام ) ، فلمّا رجعوا سألهم فقالوا : كلُّ خير غير أنّه قرأ بنا في كلِّ الصلاة بـ ( قل هو الله أحد ) ، فقال : « ياعليُّ لم فعلت هذا ؟ فقال : لحبّي لـ ( قل هو
1 ـ سورة القصص 28 : 83.
2 ـ تفسير القمّي 2 : 146 ، وعنه في المستدرك 4 : 277 / 4692.
3 ـ الكافي 2 : 602 / 13 ، وعنه في الوسائل 6 : 151 / 7593.
4 ـ الفقيه 1 : 201 / 922 ، وعنه في الوسائل 6 : 79 / 7397.
5 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 182.

(22)
الله أحد ) ، فقال النّبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحببتها حتّى أحبّك الله عزَّوجل » (1).
34 ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى بالناس الظهر ، فلمّا انصرف قال : أيّكم كان ينازعني سورتي التي كنت أقرأها ؟ فقام رجل فقال : يا رسول الله أنا كنت أقرأ خلفك ( سبح اسم ربّك الأعلى ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هي سورتي التي كنت أقرأها » (2).
35 ـ محمّد بن الحسن في التهذيب : بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي طالب عبدالله بن الصلت ، عن ابن أبي عمير ، قال : كان أبو عبدالله ( عليه السلام ) يقرأ في الركعتين بعد العتمة ( الواقعة ) و ( قل هو الله أحد ) (3).
وعنه : عن إسماعيل بن عبدالخالق ، عن محمّد بن أبي طلحة ، عن عبدالخالق ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (4).
36 ـ وعنه : بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن النَّضْر بن سُويد ، عن الحلبي ، عن الحارث بن المُغيرة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) تَعدِل ثُلث القرآن ، وكان يُحِبّ أن يجمَعها في الوتر ليكون
1 ـ التوحيد : 94 / 11 ، وعنه في البحار 85 : 36 / 26 و 92 : 348 / 12 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 5 : 567.
2 ـ الجعفريات : 38 ، وعنه في المستدرك 4 : 216 / 4527.
3 ـ التهذيب 2 : 116 / 433 ، وعنه في الوسائل 6 : 112 / 7480.
4 ـ التهذيب 2 : 295 / 1190 ، وعنه في الوسائل 6 : 112 / 7481.

(23)
القُرآن كلّه » (1).
37 ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : « لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت ، لو كان القرآن معي ».
وكان إذا قرأ من القرآن ( مالك يوم الدين ) كرّرها وكاد أن يموت ممّا دخل عليه من الخوف (2).
العياشي في تفسيره : عن الزهري ، عنه ( عليه السلام ) ، مثله (3).
38 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنّة الواقية : عن السيد ابن طاووس في تتمّات المصباح قال : روى عبدالرحمن بن كثير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبي يقرأ في الشفع والوتر بالتوحيد » (4).
39 ـ الشهيد الثاني في أسرار الصلاة : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لابن مسعود : « اقرأ عليّ » قال : ففتحت سورة النساء ؟ فلمّا بلغت ( فكيف إذا جئنا من كلّ اُمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) (5) رأيت عينيه تذرفان من الدمع ، فقال لي : « حسبك الآن » (6).
40 ـ ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : مع زيادة ، قال : فلمّا بلغت هذه الآية بكى وقال : « اقرأها من أولها » فقرأتها ثانياً ، فلمّا بلغت الآية بكى أكثر ممّا
1 ـ التهذيب 2 : 127 / 482 ، وعنه في الوسائل 6 : 131 / 7534.
2 ـ مشكاة الأنوار : 120 ، وعنه في المستدرك 4 : 221 / 4542.
3 ـ تفسير العياشي 1 : 23 / 23.
4 ـ الجنّة الواقية : 52 ( حاشية مصباح الكفعمي ) ، وعنه في المستدرك 4 : 212 / 4516.
5 ـ سورة النساء 4 : 41.
6 ـ أسرار الصلاة : 139 ، وعنه في المستدرك 4 : 276 / 4691.

(24)
بكى في المرّة الاُولى ، ثمّ قال : « حسبي » (1).
41 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن الإمام علي ( عليه السلام ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحبُّ هذه السورة ( سبح اسم ربّك الأعلى ) (2).
42 ـ وعنه : عن البرّاء بن عازب ، قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، يقرأ في المغرب ( والتين والزيتون ) فما رأيت إنساناً أحسن قراءة منه (3).
43 ـ البحار عن مصباح الانوار : بسنده عن زرّ بن حبيش قال : قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ فلمّا بلغت رأس العشرين من حمعسق ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ) (4) بكى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى علا نحيبه (5). الخبر.
44 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن جابر قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتى يقرأ ( تبارك ، وألم التنزيل ) (6).
1 ـ تفسير أبي الفتوح 1 : 768 ، وعنه في المستدرك 4 : 276 / ذيل ح 4691.
2 ـ مجمع البيان 5 : 472 ، وعنه في المستدرك 4 : 358 / 4925 ، وورد أيضاً في الدرّ المنثور 8 : 480 ، وعنه في البحار 92 : 322 / 2 ، والمستدرك 4 : 388 / 4993.
3 ـ مجمع البيان 5 : 510 ، وعنه في المستدرك 4 : 217 / 4529.
4 ـ سورة الشورى 42 : 22.
5 ـ البحار 92 : 206 / 2 ، وعنه في المستدرك 4 : 277 / 4693.
6 ـ درر اللئالي 1 : 35 ، وعنه في المستدرك 4 : 306 / 4753.

(25)
تعلّم القرآن وتعليمه
45 ـ الكليني في الكافي : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد ، عن سليم الفرّاء ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه » (1).
46 ـ وعنه : عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعلّموا القرآن ، فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون ، فيقول له القرآن : إنّ الّذي كنت أسهرت ليلك وأظمأت هواجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما اُلت.
وكلُّ تاجر من وراء تجارته ، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كلّ تاجر ، وستأتيك كرامة الله عزَّوجلَّ فأبشر ، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلّتين ، ثمَّ يقال له : اقرأ وارقه فكلّما قرأ
1 ـ الكافي 2 : 607 / 3 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7639 و 17 : 327 / 22679 ، وورد أيضاً في عدّة الداعي : 329 / 7.

(26)
آية صعد درجة ، ويكسى أبواه حلّتين إن كانا مؤمنين ، ثمَّ يقال لهما : هذا لما علّمتماه القرآن » (1).
47 ـ ابن الشيخ الطوسي في الأمالي : عن أبيه ، عن محمّد بن القاسم الأنباري ، عن محمّد بن علي بن عمر ، عن داود بن رشيد ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبدالله بن لهيعة ، عن المسرج ، عن عقبة بن عمّار قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لا يعذّب الله قلباً وعى القرآن » (2).
48 ـ وعنه : عن أبيه ، عن الحفّار ، عن ابن السمّاك ، عن أبي قلابة ، عن أبيه ومعلّى بن راشد ، عن عبدالواحد بن زياد ، عن عبدالرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، عن علي ( عليه السلام ) أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه » (3).
49 ـ الشريف الرضي في نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في خطبة له : « وتعلّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص ، فإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند الله ألوم » (4).
50 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان : عن معاذ قال : سمعت
1 ـ الكافي 2 : 603 / 3 ، وعنه في الوسائل 6 : 179 / 7674.
2 ـ أمالي الطوسي : 6 / 7 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7640.
3 ـ نفس المصدر : 357 / 739 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7641.
4 ـ نهج البلاغة 1 : 215 / 105 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7642.

(27)
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « ما من رجل علّم ولده القرآن إلاّ توّج الله أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلّتين لم ير الناس مثلهما » (1).
51 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ هذا القرآن مأدبة الله فتعلّموا مأدبته ما استطعتم ، إنّ هذا القرآن حبل الله وهو النور البيّن ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسّك به ، ونجاة لمن تبعه » (2) الحديث.
52 ـ جامع الأخبار : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « اقرؤا القرآن واستظهروه ، فإنّ الله تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن » (3).
53 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من استظهر القرآن وحفظه وأحلّ حلاله ، وحرّم حرامه ، أدخله الله به الجنة ، وشفّعه في عشرة من أهل بيته ، كلّهم قد وجب له النار » (4).
54 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحسرة ، والظل يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن ، فإنّه كلام الرحمن ، وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان » (5).
55 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من علّم ولده القرآن ، فكأنّما حجّ البيت عشرة آلاف حجّة ، واعتمر عشرة آلاف عمرة ، وأعتق عشرة آلاف رقبة من ولد
1 ـ مجمع البيان 1 : 9 ، وعنه في الوسائل 6 : 168 / 7643.
2 ـ مجمع البيان 1 : 16 ، وعنه في الوسائل 6 : 168 / 7648.
3 ـ جامع الأخبار : 115 / 205 ، وعنه في المستدرك 4 : 245 / 4608.
4 ـ جامع الأخبار : 116 / 116 ، وعنه في المستدرك 4 : 245 / 4609.
5 ـ جامع الأخبار : 115 / 203 ، وعنه في المستدرك 4 : 232 / 4570 ، والبحار 92 : 19 / قطعة من حديث 18.

(28)
اسماعيل ، وغزا عشرة آلاف غزوة ، وأطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع ، وكأنّما كسا عشرة آلاف عار مسلم ، ويكتب له بكلّ حرف عشرة حسنات ، ويمحو الله عنه عشر سيّئات ، ويكون معه في قبره حتى يبعث ، ويثقّل ميزانه ، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف ، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة افضل ما يتمنّى » (1).
56 ـ وعنه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إذا قال المعلّم للصبي : قل ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال الصبي : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلّم » (2).
57 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « تعلّموا القرآن ، فإنّ مثل حامل القرآن ، كمثل رجل حمل جراباً مملوّاً مسكاً ، إن فتحه فتح طيباً ، وإن أوعاه أوعاه طيباً » (3).
58 ـ وعنه : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « معلّم القرآن ومتعلّمه يستغفر له كلّ شيء ، حتى الحوت في البحر » (4).
1 ـ جامع الأخبار : 132 ، وعنه في المستدرك 4 : 247 / 4614.
2 ـ جامع الأخبار : 119 / 214 ، وعنه في البحار 92 : 257 / 52 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 1 : 18 ، وعنه في المستدرك 4 : 169 / 7651.
3 ـ درر اللئالي 1 : 33 ، وعنه في المستدرك 4 : 246 / 4610.
4 ـ درر اللئالى 1 : 10 ، وعنه في المستدرك 4 : 235 / 4580.

(29)
قراءة القرآن في البيت
59 ـ الكليني في الكافي : عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الفضيل بن عثمان ، عن ليث بن أبي سليم ، رفعه قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتّخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى ، صلّوا في الكنائس والبيع وعطّلوا بيوتهم ، فإنَّ البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتّسع أهله وأضاء لأهل السّماء كما تضيء نجوم السّماء لأهل الدُّنيا » (1).
60 ـ وعنه : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، والحسين بن سعيد جميعاً ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبدالأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « إنَّ البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يتراءاه أهل السّماء ، كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدُّرِّي في السّماء » (2).
61 ـ وعنه : عن محمّد ، عن أحمد وعدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ،
1 ـ الكافي 2 : 610 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 200 / 7727.
2 ـ الكافي 2 : 610 / 2 ، وعنه في الوسائل 6 : 199 / 7724.

(30)
جميعاً ، عن جعفر بن محمّد بن عبيدالله ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : البيت الّذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزَّوجلَّ فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض ، وأنَّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزَّوجل فيه تقلّ بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين » (1).
62 ـ محمّد بن علي بن الحسين في الخصال : عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « سبعة لا يقرؤون القرآن : الراكع ، والساجد ، وفي الكنيف ، وفي الحمّام ، والجنب والنفساء والحائض » (2).
قال الصدوق رضوان الله عليه : هذا على الكراهة لا على النهي ، وذلك أنَّ الجنب والحائض مطلق لهما قراءة القرآن إلاّ العزائم الأربع وهي : سجدة لقمان وحم السّجدة ، والنجم إذا هوى ، وسورة اقرأ باسم ربّك ، وقد جاء الاطلاق للرَّجل في قراءة القرآن في الحمّام ما لم يرد به الصوت ، إذا كان عليه مئزر ، وأمّا الرّكوع والسّجود فلا يقرأ فيهما ; لأنَّ الموظّف فيهما التسبيح إلاّ ما ورد في صلاة الحاجة ، وأمّا الكنيف فيجب أن يصان القرآن عن أن يقرأ فيه ، وأمّا النفساء فتجري مجرى الحائض في ذلك (3).
1 ـ الكافي 2 : 610 / 3 ، وعنه في الوسائل 7 : 160 / 9004.
2 ـ الخصال : 357 / 42 ، وعنه في الوسائل 6 : 246 / 7854.
3 ـ نفس المصدر : 358. عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-09-2011, 03:45 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 16 ـ 30(16)
ترتّل في الدنيا ، فإنّ منزلك عند آخر آية تقرؤها » (1).
17 ـ القطب الراوندى في الدعوات : قال : قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : « من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، إمّا معجّلة وإمّا مؤجّلة » (2).
18 ـ جامع الأخبار : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا سلمان عليك بقراءة القرآن ، فإنّ قراءته كفّارة للذنوب ، وسترة من النار ، وأمان من العذاب ، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مائة شهيد ، ويعطى بكلّ سورة ثواب نبي ، وتنزل على صاحبه الرحمة ، وتستغفر له الملائكة ، واشتاقت إليه الجنة ، ورضي عنه المولى » (3).
19 ـ وعنه : قال الإمام علي ( عليه السلام ) : « ليكن كلّ كلامكم ذكر الله وقراءة القرآن ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل : أيّ الأعمال أفضل عند الله ؟ قال : قراءة القرآن ، وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى » (4).
20 ـ أحمد بن فهد في عدّة الداعي : عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « اجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإنّ البيت إذا قرئ فيه القرآن يسّر على أهله ، وكثر خيره ، وكان سكّانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيّق على أهله ، وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان » (5).
21 ـ وعنه : قال ( عليه السلام ) : « لقارئ القرآن بكلّ حرف يقرأه في الصلاة قائماً
1 ـ مجمع البيان 1 : 16 ، وعنه في الوسائل 6 : 191 / 7703.
2 ـ دعوات الراوندي : 24 / 31 ، وعنه في البحار 92 : 204 / 31 ، والمستدرك 4 : 260 / 4642.
3 ـ جامع الأخبار : 113 / 197 ، وعنه في المستدرك 4 : 257 / 4637.
4 ـ نفس المصدر : 116 / 208 ، وعنه في المستدرك 4 : 259 / ذيل ح 4638.
5 ـ عدّة الداعي : 328 / 6 ، وعنه في الوسائل 6 : 200 / 7728.

(17)
مائة حسنة ، وقاعداً خمسون حسنة ، ومتطهّراً في غير صلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير متطهّر عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول : ( المر ) ، بل له بالألف عشر ، وباللام عشر ، وبالميم عشر ، وبالراء عشر » (1).
1 ـ نفس المصدر : 329 / ذيل ح 8 ، وعنه في الوسائل 6 : 196 / 7718.

(18)
كيفيّة قراءة القرآن
22 ـ محمّد بن يعقوب في الكافي : عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الأسدي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن الفضيل ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « يكره أن تقرأ ( قل هو الله أحد ) بنفس واحد » (1).
23 ـ وعنه : عن محمّد بن يحيى باسناد له عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « يكره أن يقرأ ( قل هو الله أحد ) في نفس واحد » (2).
24 ـ دعائم الاسلام : عن الامام علي ( عليه السلام ) أنّه سئل عن قول الله عزّوجلّ ( ورتّل القرآن ترتيلاً ) (3) قال : « بيّنه تبياناً ولا تنثره نثر الدقل (4) ولا تهذَّه هذَّ الشعر ، ولا تنثره نثر الرّمل ، ولكن أقرع به القلوب القاسية ، ولا يكوننّ همُّ أحدكم آخر السّورة » (5).
1 ـ الكافي 2 : 616 / 12 ، وعنه في الوسائل 6 : 70 / 7371.
2 ـ الكافي 3 : 314 / 11 ، وعنه في الوسائل 6 : 70 / 7372.
3 ـ سورة المزّمّل 73 : 4.
4 ـ الدقل : هو رديء التمر ويابسه ، وما ليس له اسم خاص ، فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً. لسان العرب 11 : 246 ـ دقل.
5 ـ دعائم الاسلام 1 : 161 ، وعنه في المستدرك 4 : 176 / 4420 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 5 : 378 ، والجعفريات : 180 ، ونوادر الراوندي : 30 ، وتفسير القمي 2 : 392.

(19)
25 ـ جامع الأخبار : عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، وسيجيء قوم من بعدي يرجّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم ، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم » (1).
26 ـ وعنه : عن البرّاء بن عازب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « زيّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً » (2).
27 ـ وعنه : عن علقمة بن قيس ، قال : كنت حسن الصوت بالقرآن ، وكان عبدالله بن مسعود يرسل إليّ فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا من هذا ـ فداك أبي واُمي ـ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « إنّ حسن الصوت زينة القرآن » (3).
1 ـ جامع الأخبار : 130 / 260 ، وعنه في البحار 92 : 190 / 1 ، والمستدرك 4 : 272 / 4677.
2 ـ نفس المصدر : 131 / 261 ، وعنه في البحار 92 : 190 / 2 ، والمستدرك 4 : 272 / 4678.
3 ـ نفس المصدر : 131 / 262 ، وعنه في البحار 92 : 190 ، والمستدرك 4 : 273 / 4679.

(20)
أهل البيت ( عليهم السلام ) وقراءة القرآن
28 ـ تفسير العياشي : عن أبان بن عثمان ، عن محمّد ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إقرأ » قلت : من أيّ شيء أقرأ ؟ قال : « إقرأ من السورة السابعة » قال : فجعلت ألتمسها ، فقال : « إقرأ سورة يونس » فقرأت حتى انتهيت إلى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلّة ) (1) ثمّ قال : « حسبك ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن » (2).
29 ـ وعنه : عن محمّد بن علي الحلبي ، قال : سمعته ـ يعني أبا عبدالله ( عليه السلام ) ـ ما لا اُحصي وأنا اُصلّي خلفه ، يقرأ ( إهدنا الصراط المستقيم ) (3).
30 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في حديث قال : ثمّ تلا قوله تعالى ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوّا في
1 ـ سورة يونس 10 : 26.
2 ـ تفسير العياشي 2 : 119 / 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 238 / 4591.
3 ـ نفس المصدر 1 : 24 / 26 ، وعنه في المستدرك 4 : 221 / 4543 ، والبحار 92 : 240 / 45.

(21)
الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتّقين ) (1) وجعل يبكي ويقول : « ذهبت والله الأماني عند هذه الآية » (2).
31 ـ محمّد بن يعقوب في الكافي : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد القاساني جميعاً ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ـ في حديث ـ قال : كان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا قرأ ( مالك يوم الدين ) يكرّرها حتّى يكاد أن يموت (3).
32 ـ ابن بابويه في كتاب الفقيه : قال : حكى من صحب الرضا ( عليه السلام ) إلى خراسان أنّه كان يقرأ في الصلوات في اليوم والليلة في الركعة الاُولى ( الحمد ) و ( إنّا أنزلناه ) ، وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) (4) ، الحديث.
وفي عيون الأخبار : بسنده عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، مثله (5).
33 ـ وفي التوحيد : عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عبدالله الرقاشيّ ، عن جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرِّشك ، عن مطرف بن عبدالله ، عن عمران بن حصين : أنَّ النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) بعث سريّة واستعمل عليها عليّاً ( عليه السلام ) ، فلمّا رجعوا سألهم فقالوا : كلُّ خير غير أنّه قرأ بنا في كلِّ الصلاة بـ ( قل هو الله أحد ) ، فقال : « ياعليُّ لم فعلت هذا ؟ فقال : لحبّي لـ ( قل هو
1 ـ سورة القصص 28 : 83.
2 ـ تفسير القمّي 2 : 146 ، وعنه في المستدرك 4 : 277 / 4692.
3 ـ الكافي 2 : 602 / 13 ، وعنه في الوسائل 6 : 151 / 7593.
4 ـ الفقيه 1 : 201 / 922 ، وعنه في الوسائل 6 : 79 / 7397.
5 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 182.

(22)
الله أحد ) ، فقال النّبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحببتها حتّى أحبّك الله عزَّوجل » (1).
34 ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى بالناس الظهر ، فلمّا انصرف قال : أيّكم كان ينازعني سورتي التي كنت أقرأها ؟ فقام رجل فقال : يا رسول الله أنا كنت أقرأ خلفك ( سبح اسم ربّك الأعلى ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هي سورتي التي كنت أقرأها » (2).
35 ـ محمّد بن الحسن في التهذيب : بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي طالب عبدالله بن الصلت ، عن ابن أبي عمير ، قال : كان أبو عبدالله ( عليه السلام ) يقرأ في الركعتين بعد العتمة ( الواقعة ) و ( قل هو الله أحد ) (3).
وعنه : عن إسماعيل بن عبدالخالق ، عن محمّد بن أبي طلحة ، عن عبدالخالق ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (4).
36 ـ وعنه : بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن النَّضْر بن سُويد ، عن الحلبي ، عن الحارث بن المُغيرة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) تَعدِل ثُلث القرآن ، وكان يُحِبّ أن يجمَعها في الوتر ليكون
1 ـ التوحيد : 94 / 11 ، وعنه في البحار 85 : 36 / 26 و 92 : 348 / 12 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 5 : 567.
2 ـ الجعفريات : 38 ، وعنه في المستدرك 4 : 216 / 4527.
3 ـ التهذيب 2 : 116 / 433 ، وعنه في الوسائل 6 : 112 / 7480.
4 ـ التهذيب 2 : 295 / 1190 ، وعنه في الوسائل 6 : 112 / 7481.

(23)
القُرآن كلّه » (1).
37 ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : « لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت ، لو كان القرآن معي ».
وكان إذا قرأ من القرآن ( مالك يوم الدين ) كرّرها وكاد أن يموت ممّا دخل عليه من الخوف (2).
العياشي في تفسيره : عن الزهري ، عنه ( عليه السلام ) ، مثله (3).
38 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنّة الواقية : عن السيد ابن طاووس في تتمّات المصباح قال : روى عبدالرحمن بن كثير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبي يقرأ في الشفع والوتر بالتوحيد » (4).
39 ـ الشهيد الثاني في أسرار الصلاة : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لابن مسعود : « اقرأ عليّ » قال : ففتحت سورة النساء ؟ فلمّا بلغت ( فكيف إذا جئنا من كلّ اُمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) (5) رأيت عينيه تذرفان من الدمع ، فقال لي : « حسبك الآن » (6).
40 ـ ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : مع زيادة ، قال : فلمّا بلغت هذه الآية بكى وقال : « اقرأها من أولها » فقرأتها ثانياً ، فلمّا بلغت الآية بكى أكثر ممّا
1 ـ التهذيب 2 : 127 / 482 ، وعنه في الوسائل 6 : 131 / 7534.
2 ـ مشكاة الأنوار : 120 ، وعنه في المستدرك 4 : 221 / 4542.
3 ـ تفسير العياشي 1 : 23 / 23.
4 ـ الجنّة الواقية : 52 ( حاشية مصباح الكفعمي ) ، وعنه في المستدرك 4 : 212 / 4516.
5 ـ سورة النساء 4 : 41.
6 ـ أسرار الصلاة : 139 ، وعنه في المستدرك 4 : 276 / 4691.

(24)
بكى في المرّة الاُولى ، ثمّ قال : « حسبي » (1).
41 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن الإمام علي ( عليه السلام ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحبُّ هذه السورة ( سبح اسم ربّك الأعلى ) (2).
42 ـ وعنه : عن البرّاء بن عازب ، قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، يقرأ في المغرب ( والتين والزيتون ) فما رأيت إنساناً أحسن قراءة منه (3).
43 ـ البحار عن مصباح الانوار : بسنده عن زرّ بن حبيش قال : قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ فلمّا بلغت رأس العشرين من حمعسق ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ) (4) بكى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى علا نحيبه (5). الخبر.
44 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن جابر قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتى يقرأ ( تبارك ، وألم التنزيل ) (6).
1 ـ تفسير أبي الفتوح 1 : 768 ، وعنه في المستدرك 4 : 276 / ذيل ح 4691.
2 ـ مجمع البيان 5 : 472 ، وعنه في المستدرك 4 : 358 / 4925 ، وورد أيضاً في الدرّ المنثور 8 : 480 ، وعنه في البحار 92 : 322 / 2 ، والمستدرك 4 : 388 / 4993.
3 ـ مجمع البيان 5 : 510 ، وعنه في المستدرك 4 : 217 / 4529.
4 ـ سورة الشورى 42 : 22.
5 ـ البحار 92 : 206 / 2 ، وعنه في المستدرك 4 : 277 / 4693.
6 ـ درر اللئالي 1 : 35 ، وعنه في المستدرك 4 : 306 / 4753.

(25)
تعلّم القرآن وتعليمه
45 ـ الكليني في الكافي : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد ، عن سليم الفرّاء ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه » (1).
46 ـ وعنه : عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعلّموا القرآن ، فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون ، فيقول له القرآن : إنّ الّذي كنت أسهرت ليلك وأظمأت هواجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما اُلت.
وكلُّ تاجر من وراء تجارته ، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كلّ تاجر ، وستأتيك كرامة الله عزَّوجلَّ فأبشر ، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلّتين ، ثمَّ يقال له : اقرأ وارقه فكلّما قرأ
1 ـ الكافي 2 : 607 / 3 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7639 و 17 : 327 / 22679 ، وورد أيضاً في عدّة الداعي : 329 / 7.

(26)
آية صعد درجة ، ويكسى أبواه حلّتين إن كانا مؤمنين ، ثمَّ يقال لهما : هذا لما علّمتماه القرآن » (1).
47 ـ ابن الشيخ الطوسي في الأمالي : عن أبيه ، عن محمّد بن القاسم الأنباري ، عن محمّد بن علي بن عمر ، عن داود بن رشيد ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبدالله بن لهيعة ، عن المسرج ، عن عقبة بن عمّار قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لا يعذّب الله قلباً وعى القرآن » (2).
48 ـ وعنه : عن أبيه ، عن الحفّار ، عن ابن السمّاك ، عن أبي قلابة ، عن أبيه ومعلّى بن راشد ، عن عبدالواحد بن زياد ، عن عبدالرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، عن علي ( عليه السلام ) أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه » (3).
49 ـ الشريف الرضي في نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في خطبة له : « وتعلّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص ، فإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند الله ألوم » (4).
50 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان : عن معاذ قال : سمعت
1 ـ الكافي 2 : 603 / 3 ، وعنه في الوسائل 6 : 179 / 7674.
2 ـ أمالي الطوسي : 6 / 7 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7640.
3 ـ نفس المصدر : 357 / 739 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7641.
4 ـ نهج البلاغة 1 : 215 / 105 ، وعنه في الوسائل 6 : 167 / 7642.

(27)
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « ما من رجل علّم ولده القرآن إلاّ توّج الله أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلّتين لم ير الناس مثلهما » (1).
51 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ هذا القرآن مأدبة الله فتعلّموا مأدبته ما استطعتم ، إنّ هذا القرآن حبل الله وهو النور البيّن ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسّك به ، ونجاة لمن تبعه » (2) الحديث.
52 ـ جامع الأخبار : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « اقرؤا القرآن واستظهروه ، فإنّ الله تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن » (3).
53 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من استظهر القرآن وحفظه وأحلّ حلاله ، وحرّم حرامه ، أدخله الله به الجنة ، وشفّعه في عشرة من أهل بيته ، كلّهم قد وجب له النار » (4).
54 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحسرة ، والظل يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن ، فإنّه كلام الرحمن ، وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان » (5).
55 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من علّم ولده القرآن ، فكأنّما حجّ البيت عشرة آلاف حجّة ، واعتمر عشرة آلاف عمرة ، وأعتق عشرة آلاف رقبة من ولد
1 ـ مجمع البيان 1 : 9 ، وعنه في الوسائل 6 : 168 / 7643.
2 ـ مجمع البيان 1 : 16 ، وعنه في الوسائل 6 : 168 / 7648.
3 ـ جامع الأخبار : 115 / 205 ، وعنه في المستدرك 4 : 245 / 4608.
4 ـ جامع الأخبار : 116 / 116 ، وعنه في المستدرك 4 : 245 / 4609.
5 ـ جامع الأخبار : 115 / 203 ، وعنه في المستدرك 4 : 232 / 4570 ، والبحار 92 : 19 / قطعة من حديث 18.

(28)
اسماعيل ، وغزا عشرة آلاف غزوة ، وأطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع ، وكأنّما كسا عشرة آلاف عار مسلم ، ويكتب له بكلّ حرف عشرة حسنات ، ويمحو الله عنه عشر سيّئات ، ويكون معه في قبره حتى يبعث ، ويثقّل ميزانه ، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف ، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة افضل ما يتمنّى » (1).
56 ـ وعنه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إذا قال المعلّم للصبي : قل ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال الصبي : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلّم » (2).
57 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « تعلّموا القرآن ، فإنّ مثل حامل القرآن ، كمثل رجل حمل جراباً مملوّاً مسكاً ، إن فتحه فتح طيباً ، وإن أوعاه أوعاه طيباً » (3).
58 ـ وعنه : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « معلّم القرآن ومتعلّمه يستغفر له كلّ شيء ، حتى الحوت في البحر » (4).
1 ـ جامع الأخبار : 132 ، وعنه في المستدرك 4 : 247 / 4614.
2 ـ جامع الأخبار : 119 / 214 ، وعنه في البحار 92 : 257 / 52 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 1 : 18 ، وعنه في المستدرك 4 : 169 / 7651.
3 ـ درر اللئالي 1 : 33 ، وعنه في المستدرك 4 : 246 / 4610.
4 ـ درر اللئالى 1 : 10 ، وعنه في المستدرك 4 : 235 / 4580.

(29)
قراءة القرآن في البيت
59 ـ الكليني في الكافي : عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الفضيل بن عثمان ، عن ليث بن أبي سليم ، رفعه قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتّخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى ، صلّوا في الكنائس والبيع وعطّلوا بيوتهم ، فإنَّ البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتّسع أهله وأضاء لأهل السّماء كما تضيء نجوم السّماء لأهل الدُّنيا » (1).
60 ـ وعنه : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، والحسين بن سعيد جميعاً ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبدالأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « إنَّ البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يتراءاه أهل السّماء ، كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدُّرِّي في السّماء » (2).
61 ـ وعنه : عن محمّد ، عن أحمد وعدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ،
1 ـ الكافي 2 : 610 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 200 / 7727.
2 ـ الكافي 2 : 610 / 2 ، وعنه في الوسائل 6 : 199 / 7724.

(30)
جميعاً ، عن جعفر بن محمّد بن عبيدالله ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : البيت الّذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزَّوجلَّ فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض ، وأنَّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزَّوجل فيه تقلّ بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين » (1).
62 ـ محمّد بن علي بن الحسين في الخصال : عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « سبعة لا يقرؤون القرآن : الراكع ، والساجد ، وفي الكنيف ، وفي الحمّام ، والجنب والنفساء والحائض » (2).
قال الصدوق رضوان الله عليه : هذا على الكراهة لا على النهي ، وذلك أنَّ الجنب والحائض مطلق لهما قراءة القرآن إلاّ العزائم الأربع وهي : سجدة لقمان وحم السّجدة ، والنجم إذا هوى ، وسورة اقرأ باسم ربّك ، وقد جاء الاطلاق للرَّجل في قراءة القرآن في الحمّام ما لم يرد به الصوت ، إذا كان عليه مئزر ، وأمّا الرّكوع والسّجود فلا يقرأ فيهما ; لأنَّ الموظّف فيهما التسبيح إلاّ ما ورد في صلاة الحاجة ، وأمّا الكنيف فيجب أن يصان القرآن عن أن يقرأ فيه ، وأمّا النفساء فتجري مجرى الحائض في ذلك (3).
1 ـ الكافي 2 : 610 / 3 ، وعنه في الوسائل 7 : 160 / 9004.
2 ـ الخصال : 357 / 42 ، وعنه في الوسائل 6 : 246 / 7854.
3 ـ نفس المصدر : 358. عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-09-2011, 03:49 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 31 ـ 45 (31)
التعوّذ من الشيطان عند قراءة القرآن
63 ـ قال الإمام أبو محمّد الحسن العسكري ( عليه السلام ) : « أما قوله الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فإنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن قوله : أعوذ بالله أي أمتنع بالله ـ إلى أن قال ـ والإستعاذة هي ما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القرآن بقوله ( وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) (1) ، ومن تأدّب بأدب الله أدّاه إلى الفلاح الدائم » (2).
64 ـ محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن سماعة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى ( وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) قلت : كيف أقول ؟ قال : « تقول استعيذ بالله السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، وقال : إنّ الرجيم أخبث الشياطين » (3) ، الخبر.
65 ـ وعنه : عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن التعوُّذ من 1 ـ سورة النحل 16 : 98.
2 ـ تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 16 / 3 ، وعنه في الوسائل 6 : 197 / 7719.
3 ـ تفسير العياشي 2 : 270 / 67 ، وعنه في المستدرك 4 : 264 / 4655.
(32)
الشيطان عند كلِّ سورة نفتحها ؟ فقال : « نعم ، فتعوَّذ بالله من الشيطان الرجيم ، وذكر أنَّ الرجيم أخبث الشياطين » فقلت : لم سمّي الرجيم ؟ قال : « لأنّه يرجم » فقلنا : هل ينقلب شيئاً إذا رجم ؟ قال : « لا ، ولكن يكون في العلم أنّه رجيم » (1).
66 ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن عبدالله بن عباس قال : أول آية نزلت ، أو أول ما قاله جبرئيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أمر القرآن ، أن قال له : يامحمّد ، قل : أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ، ثمّ قال : قل : ( بسم الله الرحمن الرحيم * اقرأ باسم ربك الذي خلق ) (2).
67 ـ ابن أبي الجمهور في عوالي اللئالي : عن عبدالله بن مسعود قال : قرأت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال لي : « يابن اُمّ عبد ، قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هكذا اقرأنيه جبرئيل » (3).
68 ـ القطب الراوندي في الدعوات : قال الصّادق ( عليه السلام ) : « اغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة ، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية » (4). 1 ـ تفسير العياشي 2 : 270 / 68 ، وعنه في الوسائل 6 : 197 / 7720.
2 ـ تفسير أبي الفتوح 1 : 10 ، وعنه في المستدرك 4 : 264 / 4657.
3 ـ عوالي اللئالي 2 : 47 / 124 ، وعنه في المستدرك 4 : 265 / 4658.
4 ـ دعوات الراوندي : 52 / 130 ، وعنه في المستدرك 5 : 304 / 5928.
(33)
فضل الإستماع للقرآن
الأعراف ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون ).
69 ـ تفسير العياشي : عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « ( وإذا قرئ القرآن ـ في الفريضة خلف الإمام ـ فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون ) (1) » (2).
70 ـ وعنه : عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « يجب الإنصات للقرآن في الصلاة وفي غيرها ، وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات والإستماع » (3).
71 ـ كتاب العلاء : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال ( عليه السلام ) : « يستحبّ الإنصات والإستماع في الصلاة وغيرها للقرآن » (4).
72 ـ جامع الأخبار : قال ( عليه السلام ) : « من استمع آية من القرآن خير له من ثبير 1 ـ سورة الاعراف 7 : 204.
2 ـ تفسير العياشي 2 : 44 / 131 ، وعنه في الوسائل 6 : 214 / 7766 ، وورد أيضاً في السرائر : 471 ،.
3 ـ نفس المصدر 2 : 44 / 132 ، وعنه في البحار 92 : 221 / 5 ، وورد أيضاً في السرائر : 469.
4 ـ كتاب العلاء : 153 ( ضمن الاصول الستة عشر ) ، وعنه في المستدرك 4 : 276 / 4690.
(34)
ذهب » والثبير اسم جبل عظيم باليمن (1).
73 ـ تفسير أبي الفتوح : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال في حديث : « يدفع عن مستمع القرآن شرّ الدنيا ، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ، والمستمع آية من كتاب الله خير من بثير ذهباً ، ولتالي آية من كتاب الله خير ممّا تحت العرش إلى تخوم الأرض السفلى » (2). 1 ـ جامع الأخبار : 116 / 207 ، وعنه في البحار 92 : 20 / ذيل حديث 18.
2 ـ تفسير أبي الفتوح 1 : 8 ، وعنه في المستدرك 4 : 262 / 4650.
(35)
ما ينبغي أن يقال عند قراءة بعض الآيات
74 ـ ابن بابويه في عيون الأخبار : عن تميم بن عبدالله بن تميم ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه كان إذا قرأ ( قل هو الله أحد ) قال سرّاً : « هو الله أحد » فإذا فرغ منها قال : « كذلك الله ربّنا » ثلاثاً.
وكان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سرّاً : « يا أيّها الكافرون » فإذا فرغ منها قال : « الله ربّي وديني الإسلام » ثلاثاً.
وكان إذا قرأ ( والتين والزيتون ) قال عند الفراغ منها : « بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ».
وكان إذا قرأ ( لا اُقسم بيوم القيامة ) قال عند الفراغ منها : « سبحانك اللهمّ وبلى » ـ إلى أن قال : ـ.
وكان إذا فرغ من ( الفاتحة ) قال : « الحمد لله ربّ العالمين ».
وإذا قرأ ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) قال سرّاً : « سبحان ربّي الأعلى ».
وإذا قرأ ( يا أيّها الذين آمنوا ) قال : « لبّيك اللهمّ لبّيك » سرّاً (1). 1 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 183 ، وعنه في الوسائل 6 : 73 / 7380.
(36)
75 ـ وفي الخصال : بإسناده عن عليّ ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : « إذا قرأتم من المسبّحات (1) الأخيرة فقولوا : سبحان الله الأعلى.
وإذا قرأتم ( إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ ) (2) فصلّوا عليه ، في الصلاة كنتم أو في غيرها.
وإذا قرأتم ( والتين ) فقولوا في آخرها : ونحن على ذلك من الشاهدين.
وإذا قرأتم ( قولوا آمنّا بالله ) (3) فقولوا : آمنّا بالله ، حتّى تبلغوا إلى قوله : ( مسلمون ) » (4).
76 ـ وعنه : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن علي بن شجرة ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « إذا قرأتم ( تبّت يدا أبي لهب ) فادعوا على أبي لهب فإنّه كان من المكذّبين الذين يكذّبون بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وبما جاء به من عند الله » (5).
77 ـ الحميري في قرب الاسناد : عن ابن سعد ، عن الأزدى ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) يقول في ( قل يا أيّها الكافرون ) : « يا أيّها الكافرون » وفي ( لا أعبد ما تعبدون ) : « أعبد ربّي » وفي ( ولي دين ) : « ديني الإسلام ، عليه أحيى وعليه 1 ـ المسبّحات هنّ : سورة الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن.
2 ـ سورة الأحزاب 33 : 56.
3 ـ سورة البقرة 2 : 136.
4 ـ الخصال : 629 ، وعنه في الوسائل 6 : 72 / 7377.
5 ـ ثواب الأعمال : 155 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 72 / 7379.
(37)
أموت إن شاء الله » (1).
78 ـ محمّد بن الحسن في التهذيب : بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقرأ ( قل هو الله أحد ) فإذا فرغ منها قال : « كذلك الله ، أو كذلك الله ربي » (2).
79 ـ وعنه : بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسين ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق ، عن عمّار بن موسى ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : « الرجل إذا قرأ ( والشمس وضحيها ) فيختمها يقول : صدق الله وصدق رسوله.
والرجل إذا قرأ ( ءالله خير أمّا يشركون ) (3) يقول : الله خير ، الله خير ، الله أكبر.
وإذا قرأ ( ثمّ الذين كفروا بربّهم يعدلون ) (4) أن يقول : كذب العادلون بالله.
والرجل إذا قرأ ( الحمد لله الذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيرا ) (5) أن يقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، قلت : فإن لم يقل الرجل شيئاً من هذا إذا قرأ ؟ قال : ليس عليه شيء » (6). 1 ـ قرب الإسناد : 44 / 144 ، وعنه في البحار 92 : 339 / 1.
2 ـ التهذيب 2 : 126 / 481 ، وعنه في الوسائل 6 : 71 / 7374.
3 ـ سورة النمل 27 : 59.
4 ـ سورة الأنعام 6 : 1.
5 ـ سورة الاسراء 17 : 111.
6 ـ التهذيب 2 : 297 / 1195 ، وعنه في الوسائل 6 : 71 / 7375.
(38)
80 ـ وعنه : بإسناده عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عن حمّاد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « يستحبّ أن يقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة ، الرحمن ، ثمّ تقول كلّما قلت ( فبأيّ آلا ربّكما تكذّبان ) قلت : لا بشيء من آلائك ربّ اُكذّب » (1).
81 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان : عن الفضيل بن يسار قال : أمرني أبو جعفر ( عليه السلام ) أن أقرأ ( قل هو الله أحد ) وأقول إذا فرغت منها : كذلك الله ربّي ثلاثاً (2).
82 ـ وعنه : عن داود بن الحصين ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « إذا قرأت ( قل يا أيّها الكافرون ) فقل : يا أيّها الكافرون ، وإذا قلت : ( لا أعبد ما تعبدون ) فقل : أعبد الله وحده ، وإذا قلت : ( لكم دينكم ولي دين ) فقل : ربّي الله وديني الإسلام » (3).
83 ـ وعنه : عن البرّاء بن عازب قال : لمّا نزلت هذه الآية ( أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ) ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « سبحانك اللهمّ وبلى ».
وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبدالله ( عليهما السلام ) (4).
84 ـ السيّاري في التنزيل والتحريف ( القراءات ) : عن صفوان ، عن معاوية ابن عمّار ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إذا قرأت ( قل هو الله أحد ) إلى آخرها ، 1 ـ التهذيب 3 : 8 / 25 ، وعنه في الوسائل 6 : 72 / 7376 ، وورد في الكافي 3 : 429 / 6.
2 ـ مجمع البيان 5 : 567 ، وعنه في الوسائل 6 : 73 / 7381.
3 ـ نفس المصدر 5 : 553 ، وعنه في الوسائل 6 : 73 / 7382.
4 ـ نفس المصدر 5 : 402 ، وعنه في الوسائل 6 : 74 / 7383.
(39)
فقل : أشهد أنّ الله ربّنا كذلك » ، قلت : في مكتوبة وغيرها ؟ قال : « نعم » (1).
85 ـ وعنه : عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قرأ الجحد إلى آخرها ، وقال ( لكم دينكم ولي دين ) (2) : « ديني الإسلام » ثلاثاً (3).
86 ـ وعنه : عن يونس ، عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) إلى آخره ( لكم دينكم ولي دين ) ويقول : ديني الإسلام ثلاثاً » (4).
87 ـ وعنه : عن ابن فضّال ، عن بكير ، عن زرارة ، عن عبدالقاهر ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إذا قرأت ( لكم دينكم ولي دين ) فقل : ديني الإسلام ثلاثاً » (5).
88 ـ وعنه : عن محمّد بن علي ، عن الحكم بن مسكين ، عن عامر بن جذاعة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا قرأت القرآن ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ) فقل : أعبد الله وحده ، فإذا فرغت فقل : ديني الإسلام كذلك أموت وأنا من المسلمين ، وعليه أموت ، وعليه أُبعث إن شاء الله تعالى وتقدّس » (6).
89 ـ وعنه : عن البرقي ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا بلغت ( لا أعبد ما تعبدون ) فقل : أعبد الله ربي ، وإذا فرغت منها ، فقل : ديني 1 ـ القراءات : 73 ـ مخطوطة مصوّرة من مكتبة السيد المرعشي ، وعنه في المستدرك 4 : 179 / 4427.
2 ـ سورة الجحد 109 : 6.
3 ـ القراءات : 71 ، وعنه في المستدرك 4 : 179 / 4428.
4 ـ القراءات : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 179 / 4429.
5 ـ القراءات : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 179 / 4430.
6 ـ القراءات : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 179 / 4431.
(40)
الإسلام ، عليه أحيى وعليه أموت ان شاء الله » (1).
90 ـ وعنه : عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « اذا قرأت ( لا أعبد ما تعبدون ) فقل : لكن اعبد الله مخلصاً له ديني ، فإذا فرغت منها فقل : ربي الله ، ديني الإسلام » ثلاثاً. قال : ورواه بعض أصحابنا ، انه ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا قرأها قال : « أعبد الله وحده » مرتين (2).
91 ـ وعنه : عن حمّاد ، عن ربعي ، عن فضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إذا قرأت ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) فقل في نفسك : سبحان ربي الأعلى » (3).
92 ـ وعنه : عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قوله عزّوجلّ ( أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ) (4) قال : « كذلك اللهم وبلى » (5).
93 ـ وعنه : عن ابن أبي عمير ، عن سيف ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ الرحمن فليقل عند ( فبأي آلاء ربّكما تكذبان ) : لا بشيء من آلائك ربّ أُكذّب » (6).
94 ـ وعنه : عن محمّد بن علي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « يستحب أن يقرأ الرحمن يوم الجمعة ، فكلّما قرأ ( فبأي آلاء 1 ـ القراءات : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 180 / 4432.
2 ـ القراءات : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 180 / 4433.
3 ـ القراءات : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 180 / 4434.
4 ـ سورة القيامة 75 : 40.
5 ـ القراءات : 64 ، وعنه في المستدرك 4 : 180 / 4435.
6 ـ القراءات : 59 ، وعنه في المستدرك 4 : 181 / 4436.
(41)
ربّكما تكذّبان ) قال : لا بشيء من آلائك ربّ أُكذّب » (1).
95 ـ الشيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد بن علي القمي ، في كتاب العروس : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « يستحب أن تقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة ( الرحمن ) ثمّ تقول كلّما قلت ( فبأيّ آلاء ربّكما تكذّبان ) قلت : لا بشيء من آلائك ربّ اُكذّب » (2). 1 ـ القراءات : 59 ، وعنه في المستدرك 4 : 181 / 4437.
2 ـ كتاب العروس : 155 ـ ضمن جامع الأحاديث ، وعنه في المستدرك 4 : 181 / 4438.
(42)
ما يستحب قراءته في الفرائض والنوافل
96 ـ محمّد بن يعقوب في الكافي : عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن عبدوس ، عن محمّد بن زاوية ، عن أبي علي ابن راشد قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج تعلّمه أنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض ( إنّا أنزلناه ) و ( قل هو الله أحد ) ، وإنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال ( عليه السلام ) : « لا يضيقنّ صدرك بهما فإنّ الفضل والله فيهما » (1).
ورواه الشيخ في التهذيب : بإسناده عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عبدوس ، عن محمّد بن زادويه ، عن ابن راشد ، مثله (2).
97 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ثواب الأعمال : عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن سهل بن الحسن ، عن محمّد بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي الحسن العبدي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من قرأ ( قل هو الله أحد ) و ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) وآية الكرسي في كلّ ركعة من تطوّعه فقد فتح الله له بأفضل أعمال الآدميّين إلاّ من 1 ـ الكافي 3 : 315 / 19 ، وعنه في الوسائل 6 : 78 / 7395.
2 ـ التهذيب 2 : 290 / 1163.
(43)
أشبهه أو زاد عليه » (1).
98 ـ وعنه : عن أبيه ، عن أحمد بن ادريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « الواجب على كلّ مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) ، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك فكأنّما يعمل بعمل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنّة » (2).
99 ـ وعنه : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن الأشعري ، عن محمّد بن حسّان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ ( قل يا أيّها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) في فريضة من الفرائض ، غفر الله له ولوالديه وما ولدا ، وإن كان شقيّاً محي من ديوان الأشقياء واُثبت في ديوان السّعداء ، وأحياه الله سعيداً ، وأماته شهيداً ، وبعثه شهيداً » (3).
100 ـ وعنه : بإسناده عن الحسن ، عن أبيه والحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من كان قراءته في فريضة ( لاَ أُقسِمُ بِهَذَا البَلَدِ ) كان في الدنيا معروفاً أنّه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفاً أنّ له من الله مكاناً ، وكان يوم القيامة من رُفقاء النبيّين والشُّهداء والصالحين » (4). 1 ـ ثواب الأعمال : 54 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 137 / 7554.
2 ـ ثواب الأعمال : 146 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 120 / 7504.
3 ـ ثواب الأعمال : 127 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 82 / 7404 ، والبحار 92 : 340 / 5.
4 ـ ثواب الأعمال : 151 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 149 / 7587.
(44)
101 ـ وعنه : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « من أوتر بالمعوّذتين و ( قل هو الله أحد ) قيل له : يا عبدالله ، أبشر فقد قبل الله وِترك » (1).
102 ـ وفي الأمالي : عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن منصور بن العبّاس ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبدالله الصادق ( عليه السلام ) قال : « من قرأ في الركعتين الأوّلتين من صلاة الليل ستّين مرّة ( قل هو الله أحد ) في كلّ ركعة ثلاثين مرّة انفتل وليس بينه وبين الله ذنب » (2).
103 ـ الشيخ الطوسي في التهذيب : بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، قال عليّ ابن النُعمان ، وقال الحارث : سمعته وهو يقول ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثُلث القرآن ، و ( قل يا أيّها الكافرون ) تَعدِل رُبعه ، وكان رسول الله يَجْمَع قول ( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ) في الوَتر لكى يَجْمَع القرآن كلّه (3).
104 ـ وعنه : بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن صَفوان ، عن عبدالرحمن بن الحَجّاج ، قال : سألتُ أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن القراءة في الوَتر ؟ فقال : « كان بيني وبين أبي بابٌ ، فكان أبي إذا صلّى يقرأ في الوَتر بـ ( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ) في ثلاثتهنّ ، وكان يقرأ ( قُلْ هَوَ اللهُ أحَدٌ ) فإذا فرغ منها ، قال : كذلك الله ربّي ، أو كذاك الله ربّي » (4). 1 ـ ثواب الأعمال : 157 / 1 ، أمالي الصدوق : 115 / 98 ، وعنهما في الوسائل 6 : 132 / 7539 ، وورد أيضاً في الفقيه 1 : 307 / 1404.
2 ـ أمالى الصدوق : 672 / 5 ، وعنه في الوسائل 6 : 130 / 7529.
3 ـ التهذيب 2 : 124 / 469 ، وعنه في تفسير البرهان 5 : 796 / 12004.
4 ـ التهذيب 2 : 127 / 481 ، وعنه في الوسائل 6 : 131 / 7533.
(45)
105 ـ وعنه : قال : روي « أنّ من قرأ في الركعتين الأوّلتين من صلاة الليل في كلّ ركعة الحمد مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاثين مرّة انفتل وليس بينه وبين الله ذنب إلاّ غفر له » (1).
ورواه محمّد بن علي بن الحسين في الفقيه (2).
106 ـ وعنه : بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن إسماعيل بن عبدالخالق ، عن محمّد بن أبي طلحة خال سهل بن عبدربّه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قرأت في صلاة الفجر بـ ( قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وقد فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » (3).
107 ـ وفي المصباح : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال : « إذا أردت صلاة الليل ليلة الجمعة فاقرأ في الركعة الاُولى ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) وفي الثاني ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثالثة الحمد و ( الم السجدة ) ، وفي الرابعة ( الحمد ) و ( يا أيّها المدّثر ) وفي الخامسة ( الحمد ) و ( حم السجدة ) ، وفي السادسة ( الحمد ) وسورة ( الملك ) ، وفي السابعة ( الحمد ) و ( يس ) ، وفي الثامنة ( الحمد ) و ( الواقعة ) ، ثمّ توتر بالمعوّذتين والإخلاص » (4).
108 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : قال العالم ( عليه السلام ) : « اقرأ في صلاة الغداة المرسلات و ( إذا الشمس كورت ) ، ومثلهما من السور ، وفي الظهر ( إذا السماء 1 ـ التهذيب 2 : 124 / 470 ، وعنه في الوسائل 6 : 129 / 7528.
2 ـ الفقيه 1 : 307 / 1403.
3 ـ التهذيب 2 : 96 / 358 ، وعنه في الوسائل 6 : 81 / 7402.
4 ـ مصباح المتهجد : 239 ، وعنه في الوسائل 6 : 140 / 7557.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-09-2011, 03:52 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

I عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 46 ـ 60 [i (46
انفطرت ) و ( إذا زلزلت ) ومثلهما ، وفي العصر العاديات والقارعة ومثلهما ، وفي المغرب ( والتين ) و ( قل هو الله أحد ) ومثلهما » (1).
109 ـ وعنه : قال ( عليه السلام ) : « وتقرأ في صلاتك كلّها يوم الجمعة وليلة الجمعة ، سورة ( الجمعة ) و ( المنافقين ) و ( سبح اسم ربك الأعلى ) » (2).
110 ـ وعنه : قال : قال العالم ( عليه السلام ) : « اقرأ في صلاة الغداة ـ إلى أن قال ـ وفي يوم الجمعة وليلة الجمعة ، سورة الجمعة والمنافقين » (3).
111 ـ وعنه : قال ( عليه السلام ) : « اقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة ، سورة ( الجمعة ) في الاولى وفي الثانية المنافقون ». وروي : « قل هو الله أحد » (4).
112 ـ أبو عبدالله السياري في التنزيل والتحريف ( القراءات ) : عن ابن فضّال ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : « اقرأ ( يا أيّها الكافرون ) في المكتوبة وفي غيرها » (5).
113 ـ دعائم الإسلام : روينا عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « يقرأ في الظهر والعشاء الآخرة ، مثل : و ( المرسلات ) و ( إذا الشمس كورت ) ، وفي العصر مثل : و ( العاديات ) و ( القارعة ) وفي المغرب مثل : ( قل هو الله أحد ) و ( إذا جاء نصر الله ) وفي الفجر أطول من ذلك ـ إلى أن قال ـ : ولا بأس ان يقرأ في الفجر بطوال المفصل ، وفي الظهر والعشاء الاخرة بأوساطه ، وفي العصر والمغرب 1 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 124 ، وعنه في المستدرك 4 : 207 / 4503.
2 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 130 ، وعنه في المستدرك 4 : 207 / 4505.
3 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 124 ، وعنه في المستدرك 4 : 208.
4 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 128 ، وعنه في المستدرك 4 : 208.
5 ـ التنزيل والتحريف ( القراءات ) : 72 ، وعنه في المستدرك 4 : 191 / 4461.
(47)
بقصاره » (1).
114 ـ الشيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس : عن أبي الصباح الكناني ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إقرأ ليلة الجمعة في المغرب بسورة الجمعة و ( قل هو الله أحد ) ، واقرأ في صلاة العتمة بسورة الجمعة و ( سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوّى ) ، وفي الصبح سورة الجمعة و ( قل هو الله أحد ) ، وفي الظهر سورة الجمعة والمنافقون ، وفي العصر يوم الجمعة سورة الجمعة و ( قل هو الله أحد ) » (2).
115 ـ وعنه : في خبر آخر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « إقرأ في ليلة الجمعة في صلاة العتمة ، سورة الجمعة وسورة الحشر » (3).
116 ـ وعنه : قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : « يستحب أن يقرأ في ليلة الجمعة في صلاة العتمة سورة الجمعة والمنافقون ، وفي صلاة الفجر مثل ذلك ، وفي صلاة الظهر مثل ذلك ، وفي صلاة العصر مثل ذلك » (4).
117 ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج : عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) أنّه كتب إلى محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري في جواب مسائله حيث سأله عمّا روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها ، أنّ العالم ( عليه السلام ) قال : « عجباً لمن لم يقرأ في صلاته ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) ، كيف تُقبل صلاته ». 1 ـ دعائم الاسلام 1 : 160 ، وعنه في المستدرك 4 : 207 / 4504.
2 ـ كتاب العروس : 149 ( ضمن جامع الأحاديث ) وعنه في المستدرك 4 : 208 / 4506.
3 ـ نفس المصدر : 149 ، وعنه في المستدرك 4 : 208 / 4507.
4 ـ نفس المصدر : 150 ، وعنه في المستدرك 4 : 208 / 4508.
(48)
وروي : « ما زكت صلاة لم يقرأ فيها ( قل هو الله أحد ) ».
وروي : « أنّ من قرأ في فرائضه ( الهُمَزَةَ ) اُعطي من الثواب قدر الدنيا » فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور التي ذكرناها مع ما قد روي أنّه لا تقبل صلاة ولا تزكو إلاّ بهما ؟
التوقيع : « الثواب في السور على ما قد روي ، وإذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ ( قل هو الله أحد ) و ( إنّا أنزلناه ) لفضلها اُعطي ثواب ما قرأ وثواب السور التي ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامّة ولكنّه يكون قد ترك الأفضل » (1).
118 ـ السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن علي بن محمّد بن الزبير ، عن عبدالله بن محمّد الطيالسي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عبدالخالق بن عبد ربّه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبي يصلّي بعد عشاء الآخرة ، ركعتين وهو جالس ، يقرأ فيهما مائة آية ، وكان يقول : من صلاّهما وقرأ مائة آية ، لم يكتب من الغافلين ».
قال اسماعيل بن عبدالخالق بن عبدربّه : إنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) ، كان يقرأ فيهما بالواقعة والاخلاص (2).
119 ـ وعنه : قال : روى أبو المفضّل محمّد بن عبدالله ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي قال : حدّثنا أبي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي بن علي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن عبدوس الخلنجي ، عن محمّد بن دادنه ، 1 ـ الاحتجاج : 482 ، الغيبة للطوسي : 377 ، وعنهما في الوسائل 6 : 79 / 7399.
2 ـ فلاح السائل : 455 / 1 و 2 ، وعنه في المستدرك 4 : 204 / 4496.
(49)
عن محمّد بن الفرج ، أنّه كتب إلى الرجل ( عليه السلام ) ، يسأله عمّا يقرأ في الفرائض ، وعن أفضل ما يقرأ به فيها ، فكتب ( عليه السلام ) إليه : « إنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) ، و ( قل هو الله أحد ) » (1). 1 ـ فلاح السائل : 291 / 18 ، وعنه في المستدرك 4 : 190 / 4458.
(50)
القراءة والنظر في القرآن
120 ـ الكليني في الكافي : عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن يعقوب بن يزيد ، رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ القرآن في المصحف مُتّع ببصره وخُفّف عن والديه وإن كانا كافرين » (1).
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال : بسنده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) (2).
121 ـ وعنه : عن عليّ بن الحسين بن الحسن الضرير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « إنّه ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله عزَّوجلّ به الشياطين » (3).
122 ـ وعنه : عن علي بن محمّد ، عن ابن جمهور ، عن محمّد بن عمر بن مسعدة ، عن الحسن بن راشد ، عن جدّه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « قراءة القرآن في المصحف تخفّف العذاب عن الوالدين ولو كانا كافرين » (4). 1 ـ الكافي 2 : 613 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 204 / 7734 و 7735.
2 ـ ثواب الأعمال : 128 / 1.
3 ـ الكافي 2 : 613 / 2 ، وعنه في الوسائل 6 : 205 / 7740 ، عدّة الداعي : 331.
4 ـ الكافي 2 : 613 / 4 ، وعنه في الوسائل 6 : 204 / 7736.
(51)
123 ـ وعنه : عن عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن معاوية بن وهب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك إنّي أحفظ القرآن على ظهر قلبي ، فأقرأه على ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف ؟ قال : فقال لي : « بل اقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل ، أما علمت أنَّ النظر في المصحف عبادة » (1).
124 ـ الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب المسلسلات : حدّثنا علي بن محمّد بن حمشاذ ، قال : حدّثني أحمد بن حبيب بن الحسن البغدادي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني أبو عبدالله محمّد بن إبراهيم الصفدي ، رجل من أهل اليمن ورد بغداد ، قال : حدّثنا أبو هاشم بن أخي الوادي ، عن علي بن خلف ، قال : شكا رجل إلى محمّد بن حميد الرازي الرمد ، فقال له :
أدم النظر في المصحف ، فإنّه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جرير بن عبدالحميد ، فقال لي :
أدم النظر في المصحف ، فإنّه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى الأعمش ، فقال لي :
أدم النظر في المصحف ، فإنّه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى عبدالله بن مسعود ، فقال لي :
أدم النظر في المصحف ، فإنّه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال لي :
« أدم النظر في المصحف ، فإنّه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جبرئيل ، فقال 1 ـ الكافي 2 : 613 / 5 ، وعنه في الوسائل 6 : 204 / 7737.
(52)
لي : أدم النظر في المصحف » (1).
125 ـ وفي كتاب الغايات : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « أفضل العبادة القراءة في المصحف » (2).
126 ـ جامع الأخبار : قال ( عليه السلام ) : « القراءة في المصحف أفضل من القراءة ظاهراً » (3).
127 ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن سليل ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : سمعته يقول : « من قرأ القرآن في المصحف ، خفّف الله تعالى العذاب عن والديه وان كانا مشركين ، ومن قرأ القرآن عن حفظه ، ثمّ ظنّ أنّ الله تعالى لا يغفره فهو ممّن استهزأ بآيات الله » (4). 1 ـ المسلسلات : 252 ، ( ضمن جامع الاحاديث ) وعنه في المستدرك 4 : 267 / 4666.
2 ـ الغايات : 187 ( ضمن جامع الأحاديث ) ، وعنه في المستدرك 4 : 267 / 4665.
3 ـ جامع الأخبار : 116 / 209 ، وعنه في البحار 92 : 20 / 18.
4 ـ تفسير أبي الفتوح الرازي 1 : 8 ، وعنه في المستدرك 4 : 269 / 4669.
(53)
فضل البسملة
128 ـ ابن بابويه في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : « إنّ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها » (1) الحديث.
129 ـ وفي التوحيد : عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن علي بن حسن بن فضّال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن بسم الله ، قال : « معنى قول القائل بسم الله أي أسِمُ نفسي بِسِمَة من سمات الله عزَّوجلَّ ، وهو العبوديّة » قال : فقلت له : ما السمة ؟ قال : « العلامة » (2).
130 ـ وعنه : عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عمّن حدَّثه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) 1 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 5 / 11 ، وعنه في الوسائل 6 : 59 / 7346 ، وورد أيضاً في تحف العقول : 487 ، وتفسير العياشي 1 : 21 / 13 ، وجامع الأخبار : 119 / 213.
2 ـ التوحيد : 229 / 1 ، معاني الأخبار : 3 / 1 ـ باب معنى بسم الله ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 260 / 19 ، وعنهم في البحار 92 : 230 / 9.
(54)
أنّه سئل عن ( بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ) فقال : « الباء بهاء الله ، والسّين سناء الله ، والميم ملك الله » قال : قلت : الله ، فقال : « الألف آلاء الله على خلقه من النعيم بولايتنا ، واللاّم إلزام الله خلقه ولايتنا » قلت : فالهاء فقال : « هوان لمن خالف محمّداً وآل محمّد صلوات الله عليهم » قلت : الرحمن قال : « بجميع العالم » قلت : الرّحيم قال : « بالمؤمنين خاصّة » (1).
131 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه ( عليه السلام ) قال : « إذا قال المعلّم للصبي : قل : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فقال الصبي : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلّم » (2).
132 ـ الشهيد الثاني في منية المريد : عن زيد بن ثابت أنّه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا كتبت ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فبيّن السين فيه » (3).
133 ـ وعنه : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فجوّده تعظيماً لله ، غفر الله له » (4).
134 ـ جامع الأخبار : عن ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر ، فليقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فإنّها 1 ـ التوحيد : 230 / 3 ، معاني الأخبار : 3 / 2 ، وعنهما في البحار 92 : 231 / 12 ، وورد أيضاً في المحاسن : 238 / 213 ، وتفسير العياشي 1 : 22 / 19.
2 ـ مجمع البيان 1 : 18 ، وعنه في الوسائل 6 : 169 / 7651 ، وورد أيضاً في جامع الأخبار : 119 / 214 ، وعنه في المستدرك 4 : 386 / 4988.
3 ـ منية المريد : 350 ، وعنه في المستدرك 4 : 371 / 4973.
4 ـ منية المريد : 351 ، وعنه في المستدرك 4 : 371 / 4974.
(55)
تسعة عشر حرفاً ليجعل الله كل حرف منها جُنّة من واحد منهم » (1).
135 ـ وعنه : روى عبدالله بن مسعود عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كتب الله له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة ، ومحا عنه أربعة آلاف سيّئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة » (2).
136 ـ وعنه : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « من قال ( بسم الله الرحمن الرحيم ) بنى الله له في الجنّة سبعين ألف قصر من ياقوتة حمراء ، في كلّ قصر سبعون ألف بيت من لؤلؤة بيضاء ، في كلّ بيت سبعون ألف سرير من زبرجدة خضراء ، فوق كلّ سرير سبعون ألف فراش من سندس واستبرق ، وعليه زوجة من الحور العين ، ولها سبعون ألف ذؤابة مكلّلة بالدرّ واليواقيت ، مكتوب على خدّها الأيمن : محمّد رسول الله ، وعلى خدها الأيسر : عليّ وليّ الله ، وعلى جبينها : الحسن ، وعلى ذقنها : الحسين ، وعلى شفتيها : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) » قلت : يا رسول الله لمن هي هذه الكرامة ؟ قال : « لمن يقول بالحرمة والتعظيم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) » (3).
137 ـ وعنه : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا قال العبد عند منامه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) يقول الله : ملائكتي اكتبوا بالحسنات نَفَسَه إلى الصباح » (4). 1 ـ جامع الأخبار : 119 / 215 ، وعنه في المستدرك 4 : 387 / 4989 ، والبحار 92 : 257 / 52 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 1 : 19.
2 ـ نفس المصدر : 120 / 216 ، وعنه في البحار 92 : 258 / 52.
3 ـ نفس المصدر : 120 / 217 ، وعنه في المستدرك 4 : 387 / 4991 ، والبحار 92 : 258 / 18.
4 ـ نفس المصدر : 120 / 218 ، وعنه في البحار 92 : 258 / 18.
(56)
138 ـ وعنه : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا مرّ المؤمن على الصراط فيقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) طفئت لهب النيران ، وتقول : جز يامؤمن فإنّ نورك قد أطفأ لهبي » (1).
139 ـ وعنه : سُئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هل يأكل الشيطان مع الإنسان ؟ فقال : « نعم ، مائدة لم يذكر بسم الله عليها يأكل الشيطان معهم ، ويرفع الله البركة عنها » (2).
140 ـ الشهيد الثاني في منية المريد : عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنّه قال : « إذا تنوّق (3) رجل في كتابة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) غفر الله تعالى له » (4). 1 ـ نفس المصدر : 120 / 219 ، وعنه في المستدرك 4 : 388 / 4992 ، والبحار 92 : 258 / 18.
2 ـ نفس المصدر : 120 / 220 ، وعنه في البحار 92 : 258 / 18.
3 ـ تنوّق : تجوّد وبالغ. القاموس المحيط 3 : 389 ـ نوق.
4 ـ منية المريد : 180 ، وعنه في المستدرك 4 : 371 / 4975.
(57)
سورة الفاتحة
(1)
مكّيّة
نزلت بعد سورة المدّثّر
فضلها :
141 ـ تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( فاتحة الكتاب ) أعطاها الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) وأُمّته ، بدأ فيها بالحمد والثناء عليه ، ثمّ ثنّى بالدعاء لله عزّوجلّ ، ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : قال الله عزّوجلّ : قسّمت الفاتحة بيني وبين عبدي ، فنصفها لي ، ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل.
إذا قال العبد : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قال الله عزّوجلّ : بدأ عبدي بإسمي ، وحقّ عليَّ أن اُتمّم له اُموره ، واُبارك له في أحواله.
فإذا قال : ( الحمد لله رب العالمين ) قال الله جلّ جلاله : حمدني عبدي ، وعلم أنّ النعم التي له من عندي ، وأنّ البلايا التي دفعت عنه فبتطوّلي ، اُشهدكم أنّي اُضيف له نعم الدنيا إلى نعم الآخرة ، وأدفع عنه بلايا الآخرة ، كما دفعت عنه بلايا الدنيا.

(58)

فإذا قال : ( الرحمن الرحيم ) قال الله عزّوجلّ : شهد لي بأنّي الرحمن الرحيم ، اُشهدكم لأُوفّرنّ من رحمتي حظّه ، ولأُجزلنّ من عطائي نصيبه.
فإذا قال : ( مالك يوم الدين ) قال الله جلّ جلاله : اُشهدكم كما اعترف بأنّي أنا المالك ليوم الدين ، لأُسهّلنّ يوم الحساب حسابه ، ولأقبلنّ حسناته ، ولأتجاوزنّ عن سيّئاته.
فإذا قال العبد : ( إيّاك نعبد ) قال الله عزّوجلّ : صدق عبدي ، إيّاي يعبد ، لأثيبنّه عن عبادته ثواباً يغبطه كلّ من خالفه في عبادته لي.
فإذا قال : ( وإيّاك نستعين ) قال الله عزّوجلّ : بي استعان وإلي التجأ ، اُشهدكم لأعيننّه على أمره ، ولأغيثنّه في شدائده ، ولآخذنّ بيده يوم نوائبه (1).
فإذا قال : ( إهدنا الصراط المستقيم ) إلى آخر السورة ، قال الله عزّوجلّ : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ، فقد استجبت لعبدي ، وأعطيته ما أمّل ، وآمنته ممّا منه وجل » (2).
142 ـ وعنه : قال ( عليه السلام ) : « إنّ الله عزّوجلّ قد فضّل محمّداً بفاتحة الكتاب على جميع النبيّين ، ما أعطاها أحد قبله إلاّ ما اُعطي سليمان بن داود ( عليه السلام ) من ( بسم الله الرّحمن الرّحيم ) فرآها أشرف من جميع ممالكه الّتي أعطاها ، فقال : ياربّ ما أشرفها من كلمات ، إنّها لآثر عندي من جميع ممالكي الّتي وهبتها لي ، قال الله تعالى : يا سليمان ، وكيف لا يكون كذلك ، وما من عبد ولا أمة سمّـاني بها إلاّ 1 ـ في المستدرك : يوم القيامة عند نوائبه.
2 ـ تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 58 ـ 59 ، وعنه في المستدرك 4 : 327 / 4799 ، وورد أيضاً في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 300 / 59 ، وأمالي الصدوق : 239 / 253.
(59)
أوجبت له من الثواب ألف ضعف ما اوجب لمن تصدَّق بألف ضعف ممّا لك ، يا سليمان هذا سبع ما أهبه إلاّ لمحمّد سيّد المرسلين تمام فاتحة الكتاب إلى آخرها » (1).
143 ـ تفسير العياشي : عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إذا كانت لك حاجة فأقرأ المثاني وسورة اُخرى ، وصلِّ ركعتين ، وادع الله » قلت : أصلحك الله وما المثاني ؟ قال : « فاتحة الكتاب ( بسم الله الرَّحمن الرَّحيم الحمد لله ربِّ العالمين ) » (2).
144 ـ وعنه : عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ) (3) فقال : « فاتحة الكتاب يثنّى فيها القول ، قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ الله منَّ عليَّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنّة ، فيها ( بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ) الآية الّتي يقول فيها ( وإذا ذكرت ربّك في القرآن وحده ولّوا على أدبارهم نفوراً ) (4) و ( الحمد لله ربّ العالمين ) دعوى أهل الجنّة حين شكروا الله حسن الثواب و ( مالك يوم الدّين ) قال جبرئيل : ما قالها مسلم قط إلاّ صدَّقه الله وأهل سماواته : ( إيّاك نعبد ) إخلاص العبادة ( وإيّاك نستعين ) أفضل ما طلب به العباد حوائجهم ( اهدنا الصراط المستقيم ) صراط الأنبياء ، وهم الّذين أنعم الله عليهم ( غير المغضوب عليهم ) اليهود و ( ولا 1 ـ تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 591 ـ 592 ، وعنه في البحار 24 : 383 و 92 : 257 / 49.
2 ـ تفسير العياشي 1 : 21 / 11 و 2 : 249 / 35 ، وعنه في المستدرك 4 : 165 / 4389 ، والبحار 92 : 236 / 25.
3 ـ سورة الحجر 15 : 87.
4 ـ سورة الإسراء 17 : 46.
(60)
الضّالّين ) النصارى » (1).
145 ـ الصدوق في عيون الأخبار : عن محمّد بن القاسم المفسّر ، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ قال : « إنّ فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ـ إلى أن قال ـ ألا فمن قرأها معتقداً لموالاة محمّد وآله أعطاه الله بكلّ حرف منها حسنة ، كلّ واحدة منها أفضل له من الدنيا وما فيها ، من أصناف أموالها وخيراتها ، ومن استمع إلى قارئ يقرؤها كان له قدر ما للقارئ ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير » (2).
146 ـ وفي الأمالي : عن ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين البرقي عن عبدالله بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسين بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جدِّه الحسن بن عليّ قال : جاء نفر من اليهود إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فكان فيما سألوهُ : أخبرنا عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيّين ، وأعطى اُمّتك من بين الاُمم ، فقال النبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : « أعطاني الله عزَّوجلَّ فاتحة الكتاب ، والأذان ، والجماعة في المسجد ، ويوم الجمعة ، والاجهار في ثلاث صلوات ، والرُّخص لاُمّتي عند الأمراض ، والسّفر والصّلاة على الجنائز ، والشفاعة لأصحاب الكبائر من اُمّتي ».
قال اليهودي : صدقت يامحمّد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله بعدد كلِّ آية اُنزلت من السّماء 1 ـ تفسير العياشي 1 : 22 / 17 ، وعنه في البحار 92 : 238 / 40.
2 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 302 / 60 ، وعنه في الوسائل 6 : 190 / 7699. عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-09-2011, 03:55 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 61 ـ 75 (61)
فيجزى بها ثوابها » (1).
147 ـ جامع الأخبار : ذكر الشيخ أبو الحسن الخبازي المقري في كتابه في القراءة ، أخبرنا الإمام أبو بكر بن أحمد بن إبراهيم ، وأبو الشيخ عبدالله بن محمّد ، قالا : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك ، قال : حدّثنا أحمد بن يونس اليربوعي ، قال : حدّثنا سلام بن سليمان المدائني ، قال : حدّثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي اُمامة ، عن اُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أيّما مسلم قرأ ( فاتحة الكتاب ) ، اُعطي من الأجر كأنّما قرأ ثلثي القرآن ، واُعطي من الأجر كأنّما تصدّق على كلّ مؤمن ومؤمنة » (2).
وروي من طريق آخر ، هذا الخبر بعينه ، إلاّ أنّه قال : « كأنّما قرأ القرآن » (3).
148 ـ وعنه : روى غيره عن اُبي بن كعب ، أنّه قال : قرأت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاتحة الكتاب ، فقال : « والذي نفسي بيده ، ما أنزل الله في التوراة والانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ، هي أُمّ الكتاب ، وأُمّ القرآن ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة بين الله وبين عبده ، ولعبده ما سأل » (4).
149 ـ ابن بابويه في الأمالي والعيون : عن محمّد بن القاسم ، عن يوسف بن 1 ـ أمالي الصدوق : 254 / 279 ، وعنه في الوسائل 5 : 377 / 6838 ، والمستدرك 4 : 329 / 4800 ، والبحار 92 : 228 / 7 ، وورد أيضاً في الخصال : 355 / 36 ، والاختصاص : 39 ، وعنه في المستدرك 4 : 22 / 4081.
2 ـ جامع الأخبار : 121 / 222 ، وعنه في المستدرك 4 : 331 / 4806 ، وورد في مجمع البيان 1 : 17.
3 ـ نفس المصدر : 121 / 223.
4 ـ نفس المصدر : 121 / 224 ، وعنه في المستدرك 4 : 331 / 4807.
(62)
محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، عن أبائه ( عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « إنّ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّ الله عزَّوجلَّ قال لي : يا محمّد ( ولَقَد آتَيناك سبعاً مِنَ المَثاني والقُرآنَ العَظِيم ) (1) فأفرد الامتنان عليّ بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم ، وإنّ فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ، وإنّ الله تعالى خصّ محمّداً وشرّفه بها ، ولم يشرك معه فيها أحداً من أنبيائه ، ما خلا سليمان ( عليه السلام ) فإنّه أعطاه منها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ألا تراه يحكي عن بلقيس حين قالت : ( إنّي أُلقِيَ إليَّ كِتابٌ كَرِيم * إِنَّه مِن سُلَيمانَ وإِنّهُ بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ ) (2).
ألا فمن قرأها معتقداً لموالاة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وآله الطيبين منقاداً لأمرهما مؤمناً بظاهرهما وباطنهما ، أعطاه الله عزَّوجلّ بكلّ حرف منها حسنة ، كلّ واحدة منها أفضل له من الدنيا بما فيها من أصناف أموالها وخيراتها ، ومن استمع إلى قارئ يقرؤها كان له قدر ثلث ما للقارئ ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنّه غنيمة ، لا يذهبنّ أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة » (3).
150 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « من قرأها ـ يعني سورة الفاتحة ـ فتح الله عليه خير الدنيا والآخرة ، وقال : إنّ اسم 1 ـ سورة الحجر 15 : 87.
2 ـ سورة النمل 27 : 29 ـ 30.
3 ـ أمالي الصدوق : 240 / 255 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 300 / 59 ، وعنهما في البحار 92 : 227 / 5 ، والمستدرك 4 : 329 / ذيل حديث 4799 ، وورد أيضاً في جامع الأخبار : 122 / 227.
(63)
الله الأعظم مقطّع في هذه السورة » (1).
151 ـ وعنه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « فضل سورة الحمد ، كفضل حملة العرش ، من قرأها أعطاه ثواب حملة العرش » (2).
152 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « لو أنّ فاتحة الكتاب وضعت في كفّة الميزان ، ووضع القرآن في كفّة ، لرجحت فاتحة الكتاب سبع مرات » (3).
153 ـ وعنه : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « فاتحة الكتاب تعدل ثلث القرآن » (4).
الاستشفاء بها :
154 ـ محمّد بن يعقوب في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « لو قرئت ( الحمد ) على ميّت سبعين مرة ثمّ ردّت فيه الروح ما كان ذلك عجباً » (5).
155 ـ وعنه : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد ابن إسماعيل بن بزيع ، عن عبدالله بن الفضل النوفلي رفعه ، قال ( عليه السلام ) : « ما قرئت 1 ـ مخطوط ، وعنه في المستدرك 4 : 330 / 4802.
2 ـ مخطوط ، وعنه في المستدرك 4 : 330 / 4803.
3 ـ درر اللئالي 1 : 33 ، وعنه في المستدرك 4 : 330 / 4804.
4 ـ نفس المصدر 1 : 33 ، وعنه في المستدرك 4 : 331 / 4805.
5 ـ الكافي 2 : 623 / 16 ، وعنه في الوسائل 6 : 231 / 7806 ، وورد أيضاً في مكارم الأخلاق 2 : 283 / 2482 ، دعوات الراوندي : 188 / 522.
(64)
( الفاتحة ) على وجع سبعين مرّة إلاّ سكن » (1).
156 ـ وعنه : عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « من لم تبرئه ( الحمد ) لم يبرئه شيء » (2).
157 ـ تفسير العياشي : عن إسماعيل بن أبان ، يرفعه إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجابر بن عبدالله : « يا جابر ألا اُعلّمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه ؟ » قال : فقال جابر : بلى بأبي أنت واُمّي يا رسول الله علّمنيها ، قال : فعلّمه ( الحمد لله ) اُمَّ الكتاب قال : ثمَّ قال له : « ياجابر ألا اُخبرك عنها ؟ » قال : بلى بأبي أنت واُمّي فأخبرني قال : « هي شفاء من كلِّ داء إلاّ السّام يعني الموت » (3).
158 ـ وعنه : عن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « من لم تبرئه ( الحمد ) لم تبرئه شيء » (4).
159 ـ ابن الشيخ الطوسي في الأمالي : عن أبيه ، عن أبي محمّد الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن الإمام علي بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال الصادق ( عليه السلام ) : من نالته علّة فليقرأ في جيبه ( الحمد ) سبع مرات ، فإن ذهبت العلّة 1 ـ الكافي 2 : 623 / 15 ، وعنه في الوسائل 6 : 231 / 7807.
2 ـ الكافي 2 : 626 / 22 ، وعنه في الوسائل 6 : 231 / 7808.
3 ـ تفسير العياشي 1 : 20 / 9 ، وعنه في البحار 92 : 237 / 33 ، ومجمع البيان 1 : 17 ، وعنهما في الوسائل 6 : 232 / 7813 ، وورد أيضاً في جامع الأخبار : 122 / 225.
4 ـ نفس المصدر 1 : 20 / 10 ، وعنه في البحار 92 : 237 / 34 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 1 : 18 ، وعنه في الوسائل 6 : 232 / 7814 ، جامع الأخبار : 122 / 226 ، عدّة الداعي 335 / 3.
(65)
وإلاّ فليقرأها سبعين مرّة وأنا الضامن له العافية » (1).
160 ـ ابني بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن أحمد بن زياد ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن زياد السكوني ، عن أبي عبدالله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ ( فاتحة الكتاب والمعوّذتين ) ثم يمسح بهما وجهه فيذهب عنه ما كان يجد » (2).
161 ـ وعنه : عن محمّد بن جعفر البرسي ، عن محمّد بن يحيى الأرمني ، عن محمّد بن سنان ، عن سلمة بن محرز ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : « كلّ من لم تبرئه سورة ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) لم يبرئه شيء ، وكلّ علّة تبرأها هاتين السورتين » (3).
162 ـ وعنه : عن الخضر بن محمّد ، عن محمّد بن العباس ، عن النوفلي عبدالله بن الفضل ، عن أحدهم ( عليهم السلام ) قال : « ما قرئت ( الحمد ) على وجع سبعين مرّة إلاّ سكن باذن الله ، وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكّوا » (4).
163 ـ وعنه : عن محمّد بن جعفر البرسي ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى الأرمني ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان أبو عبدالله السنان ، قال : حدّثنا يونس بن ظبيان ، عن المفضل بن عمر ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) ، أنّه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك ، فقال : « مالي أراك متغيّر اللون ؟ » فقال : جعلت فداك ، 1 ـ أمالي الطوسي : 284 / 553 ، وعنه في الوسائل 6 : 232 / 7812 ، والبحار 92 : 231 / 13 ، ووورد أيضاً في دعوات الراوندي : 189 / 525.
2 ـ طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 39 ، وعنه في الوسائل 6 : 231 / 7809.
3 ـ طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 39 ، وعنه في الوسائل 6 : 231 / 7810.
4 ـ نفس المصدر : 53 ، وعنه في الوسائل 6 : 232 / 7811.
(66)
وعكت وعكاً شديداً ، منذ شهر ، ثمّ لم تنقلع الحمّى عنّي ، وقد عالجت نفسي بكلّ ما وصفه لي المترفّعون ، فلم أنتفع بشيء من ذلك ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : « حل أزرار قميصك وأدخل رأسك في قميصك وأذّن وأقم ، واقرأ سورة ( الحمد ) سبع مرات » قال : ففعلت ذلك فكأنّما نشطت من عقال (1).
164 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : اروي عن العالم ( عليه السلام ) : « من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه ( اُمّ الكتاب ) سبع مرات ، فإن سكنت وإلاّ فليقرأ سبعين مرة ، فإنّها تسكن » (2).
165 ـ الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « في ( الحمد ) سبع مرّات شفاء من كلّ داء ، فإن عوّذ بها صاحبها مائة مرّة ، وكان الروح قد خرج من الجسد ، ردّ الله عليه الروح » (3).
166 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « اعتلّ الحسين ( عليه السلام ) ، فاحتملته فاطمة ( عليها السلام ) ، فأتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : يا رسول الله ، ادع الله لابنك أن يشفيه ، إنّ الله هو الذي وهبه لك ، وهو قادر على أن يشفيه ، فهبط جبرئيل فقال : يا محمد إنّ الله تعالى جدّه ، لم ينزل عليك سورة في القرآن إلاّ فيها فاء ، وكل فاء من آفة ، ما خلا ( الحمد ) فإنّه ليس فيها فاء ، فادع بقدح من ماء فاقرأ عليه ( الحمد ) أربعين مرّة ، ثمّ صب عليه ، فإنّ الله يشفيه ، ففعل ذلك ، فعوفي بإذن الله » (4). 1 ـ نفس المصدر : 52 ، وعنه في المستدرك 4 : 298 / 4735.
2 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 342 ، وعنه في المستدرك 4 : 299 / 4736 ، وورد أيضاً في مكارم الأخلاق 2 : 183 / 2480.
3 ـ مكارم الأخلاق 2 : 183 / 2481 ، وعنه في المستدرك 4 : 299 / 4737.
4 ـ مخطوط ، وعنه في المستدرك 4 : 300 / 4738.
(67)
167 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « قراءة الحمد شفاء من كلّ داء ، إلاّ السام » (1).
168 ـ محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب : اُبين (2) احدى يدي هشام بن عدي الهمداني في حرب صفين ، فأخذ علي ( عليه السلام ) يده وقرأ شيئاً وألصقها ، فقال : يا أمير المؤمنين ما قرأت ؟ قال : « فاتحة الكتاب ».
قال : فاتحة الكتاب! كأنّه استقلّها ، فانفصلت يده نصفين ، فتركه علي ( عليه السلام ) ، ومضى (3).
169 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن عبدالملك بن أبي عمير ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ( فاتحة الكتاب ) فيها شفاء من كلّ داء » (4).
170 ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ( فاتحة الكتاب ) ، شفاء من كلّ سمّ » (5).
171 ـ وعنه : عن أبي سليمان قال : كنّا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في غزاة فصرع رجل ، فقرأ بعض الصحابة ( فاتحة الكتاب ) في اذنه ، فقام وعوفي من صرعه ، فقلنا ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : « هي أُمّ القرآن وهي شفاء من كلّ داء » (6). 1 ـ مخطوط ، وعنه في المستدرك 4 : 300 / 4739.
2 ـ اُبين : فُصل وقُطع : لسان العرب 13 : 63.
3 ـ مناقب ابن شهرآشوب 2 : 336 ، وعنه في المستدرك 4 : 300 / 4740.
4 ـ درر اللئالي 1 : 33 ، وعنه في المستدرك 4 : 300 / 4741.
5 ـ تفسير أبي الفتوح الرازي 1 : 13 ، وعنه في المستدرك 4 : 301 / 4742.
6 ـ نفس المصدر 1 : 13 ، وعنه في المستدرك 4 : 301 / 4743.
(68)
سورة البقرة
(2)
مدنيّة إلاّ الآية 281 نزلت بمنى في حجّة الوداع
وهي أوّل سورة نزلت بالمدينة
فضلها :
172 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ثواب الأعمال : عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ ( البقرة وآل عمران ) جاء يوم القيامة تظلاّنه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الغيايتين (1) » (2). 1 ـ في المصدر : الغيابتين ، وما في المتن من الوسائل.
والغَيَاية : كلّ شيء أظلّ الانسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها. النهاية في غريب الحديث 3 : 403 ـ غيا.
2 ـ ثواب الأعمال : 130 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 249 / 7859 ، والبحار 92 : 265 / 8 ، وورد أيضاً في تفسير العياشي 1 : 25 / 2 ، وعنه في المستدرك 4 : 332 / 4809.
(69)
173 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن اُبي بن كعب عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأها فصلوات الله عليه ورحمته ، واُعطي من الأجر كالمرابط في سبيل الله سنة لا تسكن روعته ».
وقال لي : « يا اُبي مُر المسلمين أن يتعلّموا سورة ( البقرة ) فإنّ تعلّمها بركة وتركها حسرة ، ولا يستطيعها البطلة » قلت : يا رسول الله ما البطلة ؟ قال : « السحرة » (1).
174 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ من سورة ( البقرة ) عشر آيات ، لم ير في ماله وولده شيئاً يسوؤه ، حتى يصبح » (2).
175 ـ ابن أبي الجمهور في درر اللئالي : عن عبدالله بن عباس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال في حديث : « وإنّ الشيطان لا يدخل بيتاً يقرأ فيه سورة ( البقرة ) وإنّ أصفر البيوت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء » (3).
176 ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أبي امامة ، عن اُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ لكلّ شيء سناماً ، وسنام القرآن سورة ( البقرة ) » (4).
دفع المكاره بها :
177 ـ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن سهل بن سعد ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من 1 ـ مجمع البيان 1 : 32 ، وورد مثله في تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 60 ، وعنه في المستدرك 4 : 332 / 4810.
2 ـ مخطوط ، وعنه في المستدرك 4 : 334 / 4818.
3 ـ درر اللئالي 1 : 35 ، وعنه في المستدرك 4 : 266 / 4660.
4 ـ تفسير أبي الفتوح الرازي 1 : 46 ، وعنه في المستدرك 4 : 333 / 4811.
(70)
قرأ هذه السورة في داره ، فإن قرأها في اليوم ، لا يحوم حوله الشياطين ثلاثة أيّام ، وإن قرأها في الليل لا يحومون حوله ثلاث ليال » (1).
178 ـ وعنه : عن بريدة ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « تعلّموا سورة ( البقرة ) ، فإنّ أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا سبيل للسحرة عليها » (2). 1 ـ نفس المصدر 1 : 36 ، وعنه في المستدرك 4 : 333 / 4812.
2 ـ نفس المصدر 1 : 37 ، وعنه في المستدرك 4 : 333 / 4813.
(71)
سورة آل عمران
(3)
مدنيّة نزلت بعد سورة الأنفال
فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( البقرة ) عن ابن بابويه في ثواب الأعمال.
179 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن ابن عباس قال : قال رسول ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ سورة ( آل عمران ) يوم الجمعة صلّى الله عليه وملائكته حتى تجبّ الشمس » (1).
180 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه الله بكلّ حرف أماناً من حَرِّ جهنّم.
وإن كُتبت بزَعفَران وعُلِّقَتْ على امرأة لم تَحْمِلْ ، حمَلَتْ بإذن الله تعالى ، وإن عُلّقت على نَخْل أو شجَر يَرمي ثمَرَه أو ورَقه ، أمسَك بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مجمع البيان 1 : 405.
2 ـ مخطوط ، وعنه في تفسير البرهان 1 : 593 / 2 ، وورد صدر الحديث في مجمع البيان 1 : 405.
(72)
181 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « إن كُتبت بزَعفران وعُلّقت على امرأة تُريد الحَمل ، حَمَلَتْ بإذن الله تعالى ، وإن علَّقها مُعسِر ، يسّر الله أمرَه ، ورَزَقَه الله تعالى » (1). 1 ـ مخطوط ، وعنه في تفسير البرهان 1 : 593 / 3 ، وورد صدر الحديث في مجمع البيان 1 : 405.
(73)
سورة النساء
(4)
مدنيّة نزلت بعد سورة الممتحنة
فضلها :
182 ـ الصدوق في ثواب الأعمال : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن عليّ بن عابس ، عن أبي مريم ، عن المنهال بن عمرو ، عن زرَّ بن حبيش ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة ( النساء ) في كلِّ جمعة أمن من ضغطة القبر » (1).
183 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن اُبي ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأ سورة ( النساء ) ، فكأنّما تصدّق على كلّ مؤمن ورث ميراثاً ، واُعطي من الأجر كمن اشترى محرّراً ، وبرئ من الشرك ، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم » (2). 1 ـ ثواب الأعمال : 131 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 409 / 9714 ، والبحار 92 : 273 / 1 ، وورد أيضاً في تفسير العياشي 1 : 215 / 1 ، وعنه في المستدرك 6 : 103 / 6538.
2 ـ مجمع البيان 2 : 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 338 / 4832.
(74)
سورة المائدة
(5)
مدنيّة إلاّ آية 3 فنزلت بعرفات في حجة الوداع
نزلت بعد سورة الفتح
فضلها :
184 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبي مسعود المدائني ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة ( المائدة ) كلّ يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم ولم يشرك أبداً » (1).
185 ـ الكفعمي في المصباح : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأها اُعطي من الأجر عشر حَسَنات ، ومُحي عن عشر سيّئات ، ورُفع له عشر دَرَجات ، بعدد كلّ يهوديّ ونصرانيّ يتنفّس في دار الدنيا » (2). 1 ـ ثواب الأعمال : 131 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 250 / 7861 ، والبحار 92 : 273 / 1 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 2 : 150 ، وتفسير العياشي 1 : 288 / 3 ، وعنه في المستدرك 4 : 339 / 4833.
2 ـ مصباح الكفعمي : 439 ، وعنه في تفسير البرهان 2 : 214 / 2869 ، ووورد أيضاً في مجمع البيان 2 : 150 ، بتقديم وتأخير.
(75)
سورة الأنعام
(6)
مكيّة إلاّ الآيات 20 و 23 و 91 و 93 و 114 و 141 و 151 و 152 و 153 فمدنية
نزلت بعد سورة الحجر
فضلها :
186 ـ تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، قال : سَمِعتُ أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « إنّ سورةَ ( الأنعام ) نزَلتْ جملةً واحدةً ، وشيّعها سبعون ألف مَلَك حين أُنزِلَتْ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فعظّموها وبجّلوها ، فإنّ اسم الله تبارك وتعالى فيها ، في سبعين مَوْضِعاً ، ولو يَعْلَمُ النّاسُ ما في قراءتها من الفَضْل ما ترَكوها ».
ثمّ قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « من كان له إلى الله حاجَةٌ يريد قَضاءَها ، فليُصلّ أربع رَكَعات بفاتحة الكتاب والأنعام ، ولْيَقُل في صَلاته إذا فرَغ من القراءة : يا كريم يا كريم يا كريم ، يا عَظِيم يا عَظِيم يا عَظِيم ، يا أعظَم من كلّ عَظيم ، ياسَميع الدّعاء يا من لا تُغيّره الأيّام والليالي ، صلِّ على محمّد وآل محمّد ، وارْحَمْ ضَعفي ، وفَقْري ، وفاقَتي ، ومسكَنَتي ، فإنّك أعْلَم بها مِنّي ، وأنتَ أعلَم بحاجَتي.
يا من رَحِم الشَّيْخَ يعقُوب حين رَدَّ عليه يُوسُف قُرَّة عينه ، يا من رَحِم أيّوب عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-09-2011, 03:58 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 76 ـ 90


(76)
بعد حُلول بَلائِهِ ، يا مَنْ رَحِم محمّداً عليه وآله السلام ، ومن اليُتْم آواه ، ونَصره على جَبابِرَةِ قُريش ، وطَواغيتها ، وأمْكَنَه منهم ، يا مُغيث يا مُغيث يا مُغيث. يقوله مِراراً ، فَوَالذي نفسي بيدِه لو دعوتَ الله بها بعد ما تُصلّي هذه الصّلاة في دُبُرِ هذه السورة ، ثمّ سألتَ الله جميعَ حَوائِجِك ما بَخل عليكَ ، ولأعْطَاك ذلك إن شاء الله » (1).
ورواه الكليني في الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة رفعه ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) مثله. إلى قوله : ما تركوها (2).
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال : عن أبيه ، قال : حدّثني محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن الحسين بن محمد بن فرقد ، عن الحكم بن ظهير ، عن أبي صالح ، مثله (3).
187 ـ وعنه : عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : من قرأ سورة ( الأنعام ) في كلّ ليلة ، كان من الآمنين يوم القيامة ، ولم ير النار بعينه أبداً (4).
188 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : حدّثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « نزَلتْ سورة ( الأنعام ) جملةً واحدةً وشيّعها سبعون ألف مَلَك ، لهم زَجَل بالتّسبيح والتّهليل والتكبير ، فمَن قرأها سبَّحوا له إلى
1 ـ تفسير العياشي 1 : 353 / 1 ، وعنه في الوسائل 8 : 133 / 10240 ، والمستدرك 4 : 296 / 4729 ، والبحار 91 : 348 ، و 92 : 275 / 6 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 2 : 271.
2 ـ الكافي 2 : 622 / 12 ، وعنه في الوسائل 6 : 230 / 7805.
3 ـ ثواب الأعمال : 131 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 230 / ذيل ح 7805.
4 ـ تفسير العياشي 1 : 354 / 2 ، وعنه في المستدرك 4 : 297 / 4730.

(77)
يوم القيامة » (1).
189 ـ الطبرسي في جوامع الجامع : في حديث أُبَي بن كعب ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « اُنزِلَتْ عليَّ ( الأنعام ) جملةً واحدة ، يُشيّعها سبعون ألف مَلَك ، لهم زَجَل بالتّسبيح والتّحميد ، فمَن قَرأها صلَّى عليه اُولئك السبعون ألف ملَك ، بعدَد كلّ آية من الأنعام يوماً وليلة » (2).
190 ـ الكفعمي في المصباح : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأها من أوَّلِها إلى قوله ( تَكْسِبُونَ ) وكَّل الله به أربَعين ألف مَلَك ، يكتُبون له مثل عِبادَتهم إلى يوم القيامة » (3).
191 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إنّ من قرأ هذه السورة ، كان له بوزن جميع الأنعام التي خلقها الله في دار الدنيا درّاً ، بعدد كلّ درّ مائة ألف حسنة ، ومائة ألف درجة ، وإنّ هذه السورة نزلت جملة ، ومعها من كلّ سماء سبعون الف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتهليل ، فمن قرأها تستغفر له تلك الملائكة » (4).
192 ـ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن عبدالله بن عباس ، عن اُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « سورة ( الأنعام ) نزلت عليّ جملة واحدة ، ونزل سبعون الف ملك من السماء الى الأرض لمشايعتها ، فمن قرأها صلّى عليه سبعون
1 ـ تفسير القمّي 1 : 193 ، وعنه في المستدرك 4 : 296 / 4728 ، والبحار 92 : 274 / 1 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 2 : 271.
2 ـ جوامع الجامع : 122 ، وعنه في تفسير البرهان 2 : 396 / 3397.
3 ـ مصباح الكفعمي : 439 ، ومنه في تفسير البرهان 2 : 396 / 3398.
4 ـ مخطوط. وعنه في المستدرك 4 : 297 / 4732.

(78)
ألف ملك ، بعدد كلّ آية في هذه السورة ، في الليل والنهار » (1).
193 ـ وعنه : عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ من ( الأنعام ) ثلاث آيات من أولها إلى قوله ( ما تكسبون ) وكّل الله تعالى عليه أربعين ألف ملك ، يكتبون له مثل ثواب عبادتهم إلى يوم القيامة.
وينزل عليه من السماء السابعة ملكاً معه عمود من حديد ، يكون موكّلاً عليه حتى إذا أراد الشيطان أن يوسوسه ، أو يلقي في قلبه شيئاً ، يضربه بهذا العمود ضربة تطرده عنه ، حتى يكون بينه وبين الشيطان سبعون حجاباً ، ويقول الله تعالى له يوم القيامة :
عبدي إذهب إلى ظلّي ، وكل من جنّتي ، واشرب من الكوثر ، واغتسل من السلسبيل ، فإنّك عبدي وأنا ربّك » (2).
الاستشفاء بها :

194 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أروي عن العالم ( عليه السلام ) أنّه قال : « إذا بدأت بك علّة تخوَّفت على نفسك منها ، فاقرأ ( الأنعام ) فإنّه لا ينالك من تلك العلّة ما تكره » (3).
195 ـ ابني بسطام في طب الأئمّة ( عليهم السلام ) : عن سلامة بن عمر الهمداني قال :
1 ـ تفسير أبي الفتوح 2 : 251 ، وعنه في المستدرك 4 : 297 / 4733.
2 ـ نفس المصدر 2 : 251 ، وعنه في المستدرك 4 : 298 / 4734.
3 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 342 ، وعنه في البحار 92 : 275 / 4 ، وورد أيضاً في مكارم الأخلاق 2 : 183 / 2483 ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ).

(79)
دخلت المدينة ، فأتيت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، فقلت : يابن رسول الله ، اعتللت على أهل بيتي بالحج ، وأتيتك مستجيراً من أهل بيتي ، من علّة أصابتني ، وهي داء الخبيثة قال : « أقم في جوار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي حرمه وأمنه ، واكتب سورة ( الأنعام ) بالعسل ، واشربه ، فإنّه يذهب عنك » (1).
196 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : « من كتبها بمِسك وزَعْفَران ، وشَرِبها ستّة أيّام متوالية ، يُرزق خيراً كثيراً ، ولم تصبه سوداء ، وعوفي من الأوجاع والألم بإذن الله تعالى » (2).
1 ـ طب الأئمة ( عليهم السلام ) : 105 ، وعنه في المستدرك 4 : 310 / 4761.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 2 : 396 / 3399.

(80)
سورة الأعراف
(7)
مكّيّة إلاّ من آية 163 إلى آية 170 فمدنيّة
نزلت بعد سورة ص

فضلها :
197 ـ تفسير العيّاشي : عن أبي بَصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « مَنْ قَرأ سورة ( الأعراف ) في كُلِّ شَهْرِ كان يومَ القيامة مِن الّذين لا خَوْفٌ عليهم ولا هُم يَحْزَنُون ، فإن قرَأها في كُلِّ جُمُعَة كان مِمَّن لا يُحاسَبُ يومَ القيامة ».
ثمّ قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « أما إنّ فيها آياً مَحْكَمَةً ، فلا تَدَعُوا قرَاءَتَها وتِلاوَتَها والقِيامَ بها ، فإنّها تَشْهَدُ يومَ القِيامَةِ لِمَنْ قَرأها عند رَبِّه » (1).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن
1 ـ تفسير العياشي 2 : 2 / 1 ، وعنه في المستدرك 6 : 103 / 6539 ، وتفسير البرهان 2 : 515 / 3778.
(81)
أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (1).
198 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : في الخبر : « من قرأ سورة ( الأعراف ) جعل الله بينه وبين ابليس ستراً يحترس منه ، ويكون ممّن يزوره في الجنة آدم ( عليه السلام ) ، ويكون له بعدد كلّ يهودي ونصراني درجة من الجنة » (2).
199 ـ وعنه : قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : « إنّ من قرأ هذه السورة في كلّ شهر ، كان يوم القيامة من الآمنين ، ومن قرأها في كلّ جمعة لا يحاسب يوم القيامة » (3).
200 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن أُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ سورة ( الأعراف ) جعل الله بينه وبين ابليس ستراً ، وكان آدم ( عليه السلام ) له شفيعاً يوم القيامة » (4).
ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أبي امامة ، عن اُبي ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله (5).
201 ـ ابن فهد الحلّي في عدّة الداعي : للحفظ من الشياطين : إذا أخذ مضجعه يقرأ آية السخرة ، روي أنَّ رجلاً تعلّم ذلك من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثمّ مضى ، فإذا
1 ـ ثواب الأعمال : 132 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 409 / 9715 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 2 : 393 ، الدروع الواقية : 68 ، إلى قوله : لا يحاسب يوم القيامة ، مصباح الكفعمي : 439.
2 ـ مخطوط. وعنه في المستدرك 4 : 339 / 4834.
3 ـ مخطوط ، وعنه في المستدرك 4 : 339 / 4835.
4 ـ مجمع البيان 2 : 393 ، وعنه في المستدرك 4 : 339 / 4836.
5 ـ تفسير أبي الفتوح 2 : 366 ، وعنه في المستدرك 4 : 339 / ذيل حديث 4836.

(82)
هو بقرية خراب فبات فيها لم يقرأ هذه الآية ، فتغشّاه الشياطين ، فإذا هو به آخذ بلحيته ، فقال له صاحبه : أنظره ، فاستيقظ الرجل فقرأ هذه الآية.
فقال الشيطان لصاحبه : أرغم الله أنفك ، احرسه الآن حتّى يصبح ، فلمّا رجع إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأخبره وقال له : رأيت في كلامك الشفاء والصّدق ، ومضى بعد طلوع الشمس ، فإذا هو بأثر شعر الشيطان منجرَّاً في الأرض (1).
202 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : ورُوي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « مَنْ قَرأ هذه السُورَة جعَل الله يومَ القيامة بينَهُ وبين إبليس سِتراً ، وكان لآدَم رفيقاً.
ومَن كتبها بماء وَرْد وزَعْفَران وعلّقَها عليه لم يَقْرَبْهُ سَبُعٌ ولا عَدوٌّ ما دامَتْ عليه ، بإذن الله تعالى » (2).
1 ـ عدّة الداعي : 337 ، وعنه في البحار 92 : 276 / 2.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 2 : 515 / 3779.

(83)
سورة الأنفال
(8)
مدنية إلاّ من آية 30 إلى آية 36 فمكّيّة
نزلت بعد سورة البقرة

فضلها :
203 ـ تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سَمِعْتُه يقول : « مَنْ قَرأ سورةَ ( بَراءَة والأنفال ) في كلِّ شهر لم يَدْخُلُه نِفاقٌ أبَداً ، وكان من شيعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حقّاً ، وأكَل يومَ القيامَةِ من مَوائِد الجنَّةِ مع شيعته حتّى يَفْرُغ الناسُ من الحِساب » (1).
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن
1 ـ تفسير العياشي 2 : 46 / 1 و 73 / 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 339 / 4837 ، والبحار 92 : 277 / 2 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 2 : 516 ، مصباح الكفعمي : 440 ، الدروع الواقية : 69.
(84)
أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) إلى قوله : أمير المؤمين ( عليه السلام ) (1).
204 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ سورة ( الأنفال وبراءة ) فأنا شفيع له وشاهد يوم القيامة ، أنّه برئ من النفاق ، واعطي من الاجر بعدد كلّ منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان العرش وحملته يصلّون عليه أيام حياته في الدنيا » (2).
ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أبي امامة ، عن اُبي ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله (3).
205 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ سورتي ( الانفال وبراءة ) فإنّي أشهد له يوم القيامة بالبراءة من الشرك والنفاق ، واُعطي بعدد كلّ منافق ومنافقة منازل في الجنة ، ويكتب له مثل تسبيح العرش وحملته إلى يوم الدّين » (4).
206 ـ وعنه : عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) قال : « إنّ من قرأ هاتين السورتين في كلّ شهر ، لم ينافق أبداً ، ويشفع في أهل الكبائر » (5).
207 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنَّه قال : « من قرأ هذه السورة فأنا شُفيعٌ له يوم القيامة ، وشاهِدٌ أنّه بَرِيءُ من النِفاق ، وكُتِبَتْ له الحَسنات
1 ـ ثواب الأعمال : 132 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 250 / 7862.
2 ـ مجمع البيان 2 : 516 ، وعنه في المستدرك 4 : 340 / 4838.
3 ـ تفسير أبي الفتوح 2 : 506 ، وعنه في المستدرك 4 : 340 / ذيل حديث 4838.
4 ـ مخطوط. وعنه في المستدرك 4 : 340 / 4839.
5 ـ مخطوط. وعنه في المستدرك 4 : 340 / 4840.

(85)
بعدَد كُلِّ مُنافق.
ومن كتبَها وعلّقها عليه لم يقِفْ بين يدَي حاكِم إلاّ وأخَذ حقَّه وقَضى حاجتَه ، ولم يتعدَّ عليه أحدٌ ولا يُنازِعه أحَدٌ إلاّ وظَفِر به ، وخرَج عنه مسروراً ، وكان له حِصْناً » (1).
1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 639 / 4158.
(86)
سورة التوبة
(9)
مدنية إلاّ الآيتين الأخيرتين فمكّيّتان
نزلت بعد سورة المائدة

فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( الأنفال ) عن تفسير العياشي وثواب الأعمال.
208 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « مَنْ قَرأ هذه السورة بعثه الله يوم القيامة بَريئاً من النِفاق.
ومَن كتَبها وجعَلها في عِمامَتِه ، أو قَلَنْسُوَتِه ، أمِنَ اللّصوصَ في كلِّ مكان ، وإذا هُم رأوْهُ انحرَفُوا عنه ، ولو احتَرَقَتْ مَحَلّتُه بأسْرِها لم تَصِلِ النارُ إلى مَنزِله ، ولم تَقْرَبْهُ أبَداً ما دامَتْ عنده مَكْتوبة » (1).
1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 2 : 727 / 4393.
(87)
سورة يونس ( عليه السلام )
(10)
مكّيّة إلاّ الآيات 40 و 94 و 95 و 96 فمدنيّة
نزلت بعد سورة الإسراء

فضلها :
209 ـ تفسير العياشي : عن فضيل الرسّان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة ( يونس ( عليه السلام ) ) في كلّ شهرين أو ثلاثة ، لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين ، وكان يوم القيامة من المقرّبين » (1).
ورواه الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال : بإسناده عن فضيل الرسّان عنه ( عليه السلام ) (2).
210 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن أُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأها اعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدّق بيونس ( عليه السلام ) وكذّب به ،
1 ـ تفسير العياشي 2 : 119 / 2 ، وعنه في المستدرك 4 : 341 / 4841.
2 ـ ثواب الأعمال : 132 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 251 / 7863 ، والبحار 92 : 278 / 1.

(88)
وبعدد من غرق مع فرعون » (1).
ورواه السيد علي بن طاووس في الدروع الواقية : عنه ( صلى الله عليه وآله ) (2).
211 ـ ومن كتاب خَواصّ القرآن : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « مَنْ قَرأ هذه السّورة اُعطِي من الأجر والحسنات بعدد من كذَّب يونس ( عليه السلام ) وصدّق به ، ومن كتَبها وجعلها في منزله وسمّى جميعَ من في الدّار وكان بهم عُيوب ظَهَرت.
ومن كتبها في طَسْت وغسلها بماء نظيف وعجن بها دقيقاً على أسماء المتهَمين وخبَزَه ، وكسَر لكلِّ واحِد منهم قِطْعَةً وأكلَها المُتّهم ، فلا يكادُ يَبْلَعُها ، ولا يَبْلَعُها أبداً ويُقِرُّ بالسَّرِقة » (3).
1 ـ مجمع البيان 3 : 87 ، وعنه في المستدرك 4 : 341 / 4842.
2 ـ الدروع الواقية : 71 ، وعنه في المستدرك 4 : 341 / ذيل حديث 4842 ، والبحار 92 : 278 / 3.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 9 / 3.

(89)
سورة هود ( عليه السلام )
(11)
مكّيّة إلاّ الآيات 12 و 17 و 114 فمدنيّة
نزلت بعد سورة يونس ( عليه السلام )

فضلها :
212 ـ تفسير العيّاشي : عن ابن سِنان ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة ( هود ) في كلّ جمعة بعثه الله في زُمْرَة المؤمنين والنبيّين ، وحوسِبَ حِساباً يسيراً ، ولم يَعرِف خطيئةً عمِلَها يوم القيامة » (1).
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال : عن الحسن ، عن مندل ، عن كثير بن كاروند ، عن فروة الاجري ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) (2).
213 ـ الطبرسي في مجمع البيان : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ سورة ( هود ( عليه السلام ) ) اُعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدّق بنوح وكذّب به ، وهود وصالح
1 ـ تفسير العياشي 2 : 139 / 1 ، وعنه في المستدرك 6 : 103 / 6540 ، وتفسير البرهان 3 : 70 / 4997.
2 ـ ثواب الأعمال : 132 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 410 / 9716 ، والبحار 92 : 278 / 1.

(90)
وشعيب ولوط وإبراهيم وموسى ، وكان يوم القيامة من السعداء » (1).
214 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة اُعطي من الأجرِ والثَواب بعَدَدِ من صدَّق هوداً والأنبياء ( عليهم السلام ) ومن كذَّب بهم ، وكان يوم القيامة في درَجَةِ الشُهداء ، وحوسِبَ حساباً يسيراً » (2).
215 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتَب هذه السورة على رَقّ ظَبي ويأخُذها معه أعطاه الله قوّةً ونصراً ولو حارَبه مائة رجل لانْتَصَرَ عليهم وغلبَهم ، وإن صاح بهم انهزموا ، وكلّ من رآه يخاف منه » (3).
1 ـ مجمع البيان 3 : 140 ، وعنه في المستدرك 4 : 341 / 4843.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 70 / 4998.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسر البرهان 3 : 70 / 4999.
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس

التعديل الأخير تم بواسطة علي العذاري ; 28-09-2011 الساعة 04:07 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-09-2011, 07:11 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 91 ـ 105 (91)
سورة يوسف ( عليه السلام )
(12)
مكّيّة إلاّ الآيات 1 و 2 و 3 و 7 فمدنيّة
نزلت بعد سورة هود ( عليه السلام )
فضلها :
216 ـ تفسير العيّاشي : عن أبي بَصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمِعتُه يقول : « من قرأ سورة ( يُوسُف ( عليه السلام ) ) في كلّ يوم أو في كلّ ليلة ، بعَثه الله يوم القيامة وجَمالُه على جَمال يُوسُف ( عليه السلام ) ، ولا يُصيبُه يوم القيامة ما يُصيبُ الناسَ من الفَزَع ، وكان جيرانُه من عِباد الله الصالحين ».
ثمّ قال : « إنّ يُوسف ( عليه السلام ) كان من عباد الله الصالحين واُؤمِنَ في الدُنيا أن يكون زانياً أو فَحّاشاً » (1).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله ، وزاد في آخره : وقال : « إنّها كانت في التوراة 1 ـ تفسير العياشي 2 : 166 / 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 342 / 4844 ، والبحار 92 : 279 / 2.
(92)
مكتوبة » (1).
217 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « علِّموا أرقّاءَكم سورة ( يُوسُف ) فإنّه أيّما مسلم تلاها وعلّمها أهله وما مَلَكَتْ يَمينُه ، هوَّن الله تعالى عليه سَكَراتِ الموت ، وأعطاهُ من القوّة أن لا يَحسده مُسلم » (2).
218 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « مَنْ كتَبها وجعلها في مَنزِله ثلاثة أيّام وأخرجها منه إلى جِدار من جُدران ـ من خارج ـ البيت ودفنها لم يَشعُر إلاّ ورَسولُ السُّلطان يَدعوهُ إلى خِدْمَتِه ، ويَصْرِفه إلى حَوائجه بإذن الله تعالى ، وأحسَنُ من هذا كلّه أن يكتُبَها ويشربها يُسَهِّلُ الله له الرِّزق ، ويجعَلُ له الحظَّ بإذن الله تعالى » (3). 1 ـ ثواب الأعمال : 133 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 251 / 7864 ، والبحار 92 : 279 / 1.
2 ـ مجمع البيان 3 : 206 ، وعنه في المستدرك 4 : 342 / 4845.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 154 / 5226.
(93)
سورة الرعد
(13)
مدنيّة نزلت بعد سورة محمّد ( صلى الله عليه وآله )
فضلها :
219 ـ تفسير العيّاشي : عن عُثمان بن عيسى ، عن الحسين بن أبي العَلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من أكثر قراءة سورة ( الرَّعْد ) لم تُصِبه صاعقةٌ أبداً ، وإن كان ناصِبيّاً ، فإنّه لا يكونُ أشرَّ مِن الناصِب ، وإن كان مؤمِناً أدخَله الله الجَنّةَ بغيرِ حساب ، ويُشفَّع في جميع مَنْ يعرِفُ من أهل بيته وإخوانه من المؤمنين » (1).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : بالإسناد عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ). مثله (2).
220 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن أُبي بن كعب ، عن النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأ سورة ( الرعد ) اُعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد كلّ سحاب مضى ، وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة ، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله 1 ـ تفسير العياشي 2 : 202 / 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 342 / 4846.
2 ـ ثواب الأعمال : 133 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 251 / 7865.
(94)
تعالى » (1).
221 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « مَن قرأ هذه السورة كان له من الأجر عَشْرُ حَسَنات بِوَزْنِ كُلّ سَحاب مضى ، وكلَّ سحاب يكون ، ويُبعث يوم القيامة من المُوْفِين بَعهْدِ الله.
ومَنْ كتَبها وعلّقها في ليلة مُظلمة بعد صلاة العِشاء الآخِرَة على ضَوء نار ، وجعلها من ساعته على بابِ سُلطان جائر وظالم ، هلَك وزال مُلكه » (2).
222 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتَبها في ليلة مُظلمة بعد صلاة العتمَة ، وجعَلها من ساعته على باب السُلطان الجائر الظالم ، قام عليه عسكرهُ ورَعيّته ، فلا يُسمَع كلامُه ، ويقصُر عُمُره وقوله ، ويَضيق صدره ، وإن جُعِلت على باب ظالِم أو كافر أو زِنْديق ، فهي تُهلِكُه بإذن الله تعالى » (3). 1 ـ مجمع البيان 3 : 273 ، وعنه في المستدرك 4 : 343 / 4847.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 221 / 5432.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 221 / 5433.
(95)
سورة إبراهيم ( عليه السلام )
(14)
مكّيّة إلاّ آيتي 28 و 29 فمدنيّتان
نزلت بعد سورة نوح ( عليه السلام )
فضلها :
223 ـ تفسير العيّاشي : عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « مَن قرَأ سورة ( إبراهيم والحِجْر ) في ركعتين جميعاً في كلّ جُمُعة ، لم يُصِبه فقر أبداً ، ولا جُنون ، ولا بَلوى » (1).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن أبي المغرا ، عن عنسبة بن مصعب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (2).
224 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « مَنْ قرأ هذه السورة اُعطي من الحَسَنات بعدد من عبد الأصنام ، وعدد من لم يعبُدها. 1 ـ تفسير العياشي 2 : 222 / 1 ، وعنه في المستدرك 6 : 104 / 6541 ، وورد أيضاً في مصباح المتهجد : 283 ، وعنه في الوسائل 7 : 371 / 9610.
2 ـ ثواب الأعمال : 133 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 410 / 9717.
(96)
ومن كتَبها في خِرْقَة بَيْضاء وعَلَّقَها على طِفْل ، أمِنَ عليه من البكاء والفَزَع ، وممّا يُصيب الصّبيان » (1).
225 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « مَن كتَبها على خِرقة بيَضاء وجعَلها على عَضُد طفل صغير ، أمِنَ من البُكاء والفَزَع والتَوابع ، وسهّل الله فِطامهُ عليه بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 283 / 5667 ، وورد صدر الحديث في مجمع البيان 3 : 301.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 283 / 5668.
(97)
سورة الحجر
(15)
مكّية إلاّ آية 87 فمدنيّة
نزلت بعد سورة يوسف ( عليه السلام )
فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( إبراهيم ( عليه السلام ) ) عن تفسير العياشي وثواب الأعمال.
226 ـ من كتاب خواصُّ القُرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « مَن قرأ هذه السورة اُعطي من الحَسَنات بعدَدِ المُهاجرين والأنصار.
ومن كتبها بزعفران وسقاها امرأةً قليلة اللَّبن كَثُرَ لبنُها.
ومَن كتَبها وجعَلها في عَضُدِه ، وهو يبيع ويَشْتَري ، كثُرَ بيعُه وشِراؤه ، ويُحِبُّ الناسُ معامَلَته ، وكَثُرَ رِزقُه بإذن الله تعالى ما دامت عليه » (1).
227 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها بزَعْفرَان وسقاها امرأةً قليلة اللبن كَثُر لبنُها.
ومن كَتبها وجعَلها في خَزِينَتِه أو جَيْبِه ، وغدا وخرَج وهي في صُحْبَتهِ فإنّه 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 329 / 5806.
(98)
يَكثُر كَسْبُه ، ولا يعدلِ أحدٌ عنه بما يكون عنده ممّا يبيع ويشتري ، وتُحبّ الناسُ معاملتَه » (1). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 329 / 5807.
(99)
سورة النحل
(16)
مكّيّة إلاّ الآيات الثلاث الأخيرة فمدنيّة
نزلت بعد سورة الكهف
فضلها :
228 ـ تفسير العياشي : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة النحل في كلّ شهر ، دفع الله عنه المعرّة (1) في الدنيا ، وسبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنه في جنة عدن ».
وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « وجنة عدن هي وسط الجنان » (2).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن عاصم بن حميد الحنّاط ، عن محمّد بن مُسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله (3).
229 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ونروي : « أنّه من قرأ ( النحل ) في كلّ شهر 1 ـ المعرّة : الشدة والاثم والأذى. لسان العرب 4 : 556 ـ عرر.
2 ـ تفسير العياشي 2 : 254 / 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 343 / 4848.
3 ـ ثواب الأعمال : 133 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 251 / 7866 ، والبحار 92 : 281 / 1.
(100)
كفي المقدّر في الدنيا سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونه الجنون والجذام والبرص » (1).
الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) مثله (2).
230 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن أُبي ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعمها عليه في دار الدنيا ، واُعطي من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية ، وإن مات في يوم تلاها أو ليلته ، كان له من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية » (3).
231 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة لم يُحاسِبه الله تعالى بما أنعَم عليه ، وإن مات يومه أو ليلته وتلاها كان له من الأجر كالذي مات وأحسن الوصيّة.
ومن كتَبها ودفنها في بُستان احترق جميعه ، وإن تُركت في منزِل قوم هلَكوا قبل السنة جميعُهم » (4).
232 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « من كتبها وجعلها في حائط البستان لم تَبْقَ شجَرةٌ تحْمِل إلاّ وسقَط حَمْلُها وتنثّر ، وإن جعَلها في منزل قوم بادوا وانقرضوا من أوّلهم إلى آخرهم في تلك السنة ، فاتّق الله ـ يا فاعله ـ ولا تعمله إلاّ لظالم » (5). 1 ـ فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 342 ، وورد أيضاً في الدروع الواقية : 72.
2 ـ مكارم الأخلاق 2 : 183 / 2484.
3 ـ مجمع البيان 3 : 347 ، وعنه في المستدرك 4 : 343 / 4849.
4 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 401 / 5960.
5 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 401 / 5961.
(101)
سورة الإسراء
(17)
مكّيّة إلاّ الآيات 26 و 32 و 33 و 57
ومن آية 73 إلى آية 80 فمدنيّة
نزلت بعد سورة القصص
فضلها :
233 ـ تفسير العيّاشي : عن الحسن بن علي بن أبي حمزة الثمالي ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة ( بني إسرائيل ) في كلّ ليلة جمعة ، لم يمُت حتّى يُدرك القائم ( عليه السلام ) ، ويكون من أصحابه » (1).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (2).
234 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن اُبي بن كعب ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ سورة ( بني اسرائيل ) فرقَّ قلبُه عند ذكر الوالدين ، اُعطي قنطارين من 1 ـ تفسير العياشي 2 : 276 / 1 ، وعنه في المستدرك 6 : 104 / 6542 ، وتفسير البرهان 3 : 471 / 6914 وورد في عدّة الداعي : 344 / 14.
2 ـ ثواب الأعمال : 133 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 410 / 9718.
(102)
الأجر ، والقِنطار ألف ومائتا اُوقية ، والاُوقيّة خير من الدنيا وما فيها » (1).
235 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « ومن كتَبها وجعلها في خرقة حرير خضراء وحَرَز عليها ورمى بالنبال ، أصاب ولم يُخطئ ، وإن كتبها في إناء وشرب ماءها لم يتعذّر عليه كلام ، واُنطقَ لسانُه بالصَّواب ، وازداد فَهماً » (2).
236 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها في خرقة حرير خضراء ، وتحرّز عليها وعلّقها عليه ورمى بالنُّشّاب أصاب ، لم يُخطئ أبداً ، وإنْ كتبها لصغير تعذَّر عليه الكلام ، يكتُبها بزعفران ويُسقى ماءها ، أنطق الله لسانه بإذنه وتكلّم » (3). 1 ـ مجمع البيان 3 : 393.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 471 / 6195.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 471 / 6196.
(103)
سورة الكهف
(18)
مكّيّة إلاّ آية 38 ومن آية 83 إلى آية 101 فمدنيّة
نزلت بعد سورة الغاشية
فضلها :
237 ـ تفسير العيّاشي : عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة ( الكهف ) في كلّ ليلة جُمُعة ، لم يَمُت إلاّ شهيداً ، ويبعثه الله مع الشهداء ، واُوقف يوم القيامة مع الشهداء » (1).
ورواه ابن بابويه في ثواب الأعمال : حدَّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل ( رضي الله عنه ) قال : حدّثني محمّد بن يحيى قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران قال : حدّثني الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (2).
238 ـ أبو جعفر الطوسي في التهذيب : بإسناده عن عليّ بن مَهْزِيار ، عن 1 ـ تفسير العياشي 2 : 321 / 1 ، وعنه في المستدرك 6 : 104 / 6543.
2 ـ ثواب الأعمال : 134 / 2 ، وعنه في الوسائل 7 : 410 / 9719 ، والبحار 92 : 282 / 1.
(104)
أيّوب بن نُوح ، عن محمّد بن أبي حمزة ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « من قرأ سورة ( الكهف ) في كلّ ليلة جمعة كانت كفّارة له لما بين الجمعة إلى الجمعة » (1).
239 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن اُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأها فهو معصوم ثمانية أيام من كلّ فتنة ، فإن خرج الدجّال في تلك الثمانية الأيّام عصمه الله من فتنة الدجّال » (2)
240 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة يوم الجمعة ، غَفر الله له من الجمعة إلى الجمعة ، وزيادة ثلاثة أيّام ، واُعطي نُوراً يبلُغ إلى السماء.
ومن كتبها وجعلها في إناء زُجاج ضيّق الرأس وجعله في منزله ، أمِن من الفقر والدّين هو وأهله ، وأمِن من أذى الناس » (3).
241 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « من كتبها وجعلها في إناء زجاج ضيّق الرأس وجعله في منزله ، أمن من الفقر والدّين هو وأهله ، وأمن من أذى الناس ، ولا يحتاج إلى أحد أبداً ، وإن كُتِبَت وجُعِلت في مخازن الحُبوب من القمح والشّعير والأرز والحمّص وغير ذلك ، دفع الله عنه بإذن الله تعالى كلَّ مُؤذ ممّا يَطرق الحُبوب » (4). 1 ـ التهذيب 3 : 8 / 26 ، وعنه في الوسائل 7 : 409 / 9712.
2 ـ مجمع البيان 3 : 447.
3 ـ مخطوط ، عنه في تفسير البرهان 3 : 610 / 6606.
4 ـ مخطوط. عنه في تفسير البرهان 3 : 610 / 6607.
(105)
سورة مريم
(19)
مكّيّة إلاّ آيتي 58 و 71 فمدنيّتان
نزلت بعد سورة فاطر
فضلها :
242 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن عمر ، عن أبان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من أدمن قراءة سورة ( مريم ) لم يمت حتّى يصيب ما يغنيه في نفسه وماله وولده ، وكان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، واُعطي في الآخرة مثل ملك سليمان بن داود ( عليه السلام ) في الدنيا » (1).
243 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ هذه السورة أي سورة ( مريم ) اعطي بعدد من صدّق كلّ نبي ورسول ذكر في هذه 1 ـ ثواب الأعمال : 134 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 251 / 7867 ، وورد أيضاً في مجمع البيان 3 : 500. عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-09-2011, 07:16 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 106 ـ 120 [ (106)
السورة ، وبعدد من كذّبهم منها ، حسنات ودرجات ، كلّ درجة كما بين السماء والأرض ألف ألف مرّة ، ويزوّج بعددها في الفردوس ، وحشر يوم القيامة مع المتّقين ، في أول زمرة السابقين » (1).
244 ـ الطبرسي في مجمع البيان : بالاسناد ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأها اُعطي من الأجر بعدد من صدّق بزكريا وكذّب به ، ويحيى ومريم وعيسى وموسى وهارون وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل ، عشر حسنات ، وبعدد من ادّعى لله ولداً ، وبعدد من لم يدّع له ولداً » (2).
245 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُويَ عن النَّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السُّورة اُعطي من الحسنات بعدد من ادَّعى لله ولداً سبحانه لا إله إلاّ هو ، وبعدد من صدّق زكريا ويحيى وعيسى وموسى وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ( عليهم السلام ) عشر حسنات ، وعدد من كذَّب بهم ، ويُبنَى له في الجنّة قصرٌ أوسع من السَّماء والأرض في أعلى جنّة الفِردوس ، ويُحشر مع المُتقين في أوّل زُمرَةِ السابقين ، ولا يموت حتّى يستغني هو وولده ، ويُعطى في الجنّة مثل مُلك سُليمان ( عليه السلام ).
ومن كتبها وعلَّقها عليه لم يرَ في منامه إلاّ خيراً ، وإن كتبها في حائط البيت منعت طوارِقَه ، وحرست ما فيه ، وإن شربها الخائف أمِن » (3).
246 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها وجعلها في إناء زُجاج 1 ـ مخطوط. وعنه في المستدرك 4 : 344 / 4851.
2 ـ مجمع البيان 3 : 500 ، وعنه في المستدرك 4 : 344 / 4852.
3 ـ مخطوط ، وعنه في تفسير البرهان 3 : 695 / 6830.
(107)
ضيّق الرأس نظيف ، وجعلها في منزله كَثُر خَيْرهُ ، ويرى الخيرات في منامه ، كما يرى أهله في منزله.
وإذا كُتبت على حائط البيت منعت طوارقه وحرست ما فيه ، وإذا شربها الخائف أمِن بإذن الله تعالى » (1). 1 ـ مخطوط ، وعنه في تفسير البرهان 3 : 695 / 6831.
(108)
سورة طه
(20)
مكّيّة إلاّ آيتي 130 و 131 فمدنيّتان
نزلت بعد سورة مريم
فضلها :
247 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن صباح الحذّاء ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « لا تدعوا قراءة سورة ( طه ) فإنّ الله يحبّها ويحبّ من قرأها ، ومن أدمن قراءتها أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام واُعطي في الآخرة من الأجر حتى يرضى » (1).
248 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأها ـ أي سورة ( طه ) ـ اُعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار » (2).
249 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من قرأ هذه 1 ـ ثواب الأعمال : 134 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 252 / 7868.
2 ـ مجمع البيان 4 : 1 ، وعنه في المستدرك 4 : 344 / 4853.
(109)
السورة اُعطي يوم القيامة مثل ثواب المُهاجرين والأنصار.
ومن كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء ، وقصد إلى قوم يُريد التَّزْويج ، لم يُردَ وقُضيتْ حاجتهُ ، وإن مشى بين عسكرين يقتتلان افترقوا ولم يُقاتل أحدٌ منهم الآخر ، وإن دخل على سُلطان كفاه الله شرَّه ، وقضى له جميع حوائجه ، وكان عنده جليل القَدْر » (1).
250 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « من كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء ، وراح إلى قوم يُريد التَّزويج منهم ، تَمَّ له ذلك ووقع ، وإن قصد في إصلاح قوم تَمَّ له ذلك ، ولم يُخالفه أحدٌ منهم ، وإن مشى بين عسكرين افترقا ولم يُقاتل بعضهم بعضاً.
وإذا شرب ماءها المظلوم من السُّلطان ، ودخل على من ظلمه من أيّ السلاطين ، زال عنه ظُلمه بقُدرة الله تعالى ، وخرج من عنده مسروراً ، وإذا اغْتَسَلَتْ بمائها من لا طالب لعُرْسها خُطِبَت ، وسهل عرسها بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مخطوط. عنه في تفسير البرهان 3 : 745 / 6960.
2 ـ مخطوط. عنه في تفسير البرهان 3 : 745 / 6961.
(110)
سورة الأنبياء
(21)
مكّيّة نزلت بعد سورة إبراهيم ( عليه السلام )
فضلها :
251 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن يحيى بن مساور ، عن فضيل الرسّان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة ( الأنبياء ) حبّاً لها كان كمن رافق النبيّين أجمعين في جنّات النعيم ، وكان مهيباً في أعين الناس في الحياة الدُّنيا » (1).
252 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ سورة ( الأنبياء ) حاسبه الله حساباً يسيراً ، وصافحه ، وسلّم عليه كلّ نبيّ ذُكر اسمه في القرآن » (2).
253 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة حاسبه الله حساباً يسيراً ، وصافحه وسلّم عليه كلّ نبيّ ذُكر فيها. 1 ـ ثواب الأعمال : 135 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 252 / 7869.
2 ـ مجمع البيان 4 : 38 ، وعنه في المستدرك 4 : 345 / 4856.
(111)
ومن كتبها في رَقّ ظَبْي وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقظ من رُقادِه إلاّ وقد رأى عجائِبَ ممّا يُسَرّ بها قلبُه بإذن الله تعالى » (1).
254 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « من كتبها في رَقّ ظَبْي وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقِظْ حتّى يُرفَعَ الكتاب عن وسطه ، وهذا يصلُح للمرضى ، ومن طال سَهَرُه من فِكْر ، أو خَوف ، أو مرض ، فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 799 / 7096.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 799 / 7097.
(112)
سورة الحج
(22)
مدنيّة إلاّ الآيات 52 و 53 و 54 و 55 فبين مكّة والمدينة
نزلت بعد سورة النور
فضلها :
255 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده ، عن الحسن بن علي ، عن سورة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة ( الحجّ ) في كلّ ثلاثة أيّام لم تَخْرُج سنته حتّى يخرُج إلى بيت الله الحرام ، وإن مات في سفره دخل الجنّة ».
قلت : فإن كان مُخالِفاً ؟ قال : « يُخفَّف عنه بعض ما هو فيه » (1).
256 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ سورة ( الحج ) ، اُعطي من الأجر كحجّة حجّها وعمرة اعتمرها ، بعدد من حج واعتمر ، فيما مضى وفيما بقي » (2). 1 ـ ثواب الأعمال : 135 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 252 / 7870.
2 ـ مجمع البيان 4 : 68 ، وعنه في المستدرك 4 : 345 / 4857.
(113)
257 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السُورة اُعطي من الحسنات بعدد من حجَّ واعتَمر ، فيما مضى وفيما بقي.
ومن كتبها في رَقّ ظَبْي وجعلها في مَرْكَب ، جاءت له الريح من كلّ جانب وناحية ، واُصيب ذلك المَرْكَب من كلّ جانب ، واُحيط به وبمَنْ فيه ، وكان هلاكُهم وبَوارُهم ، ولم يَنْجُ منهم أحَدٌ ، ولا يَحِلّ أن يُكتَب إلاّ في الظالمين قاطعين السبيل مُحاربين » (1).
258 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « من كتبها في رَقّ غزال وجعلها في صَحْن مركب ، جاءت إليه الريح من كلّ مكان ، واجتثّت المركب ، ولم يَسْلَمْ ، وإذا كُتبت ثمّ مُحِيت ورُشَّت في مَوْضِع سُلطان جائر ، زال مُلْكُه بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 851 / 7226.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 3 : 851 / 7227.
(114)
سورة المؤمنون
(23)
مكّيّة نزلت بعد سورة الأنبياء
فضلها :
259 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة ( المؤمنين ) ختَم الله له بالسَّعادة ، وإذا كان يُدْمِنُ قراءتها في كلّ جُمعُة ، كان منزله في الفِرْدَوس الأعلى ، مع النبيِّين والمُرْسَلين » (1).
260 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ سورة المؤمنين بشّرتْهُ الملائكة برَوح وريحان ، وما تَقَرُّ به عينه عند نزول ملك الموت » (2).
261 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « ومن كَتبها وعلّقَها على من يشرب الخمر ، يبغُضُهُ ولم يقربه أبداً ». 1 ـ ثواب الأعمال : 135 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 411 / 9720 ، والبحار 92 : 285 / 1.
2 ـ مجمع البيان 4 : 98 ، وورد أيضاً في تفسير البرهان 4 : 9 / 7435 ، عن خواصّ القرآن.
(115)
وفي رواية اُخرى : « ولم يذكره أبداً » (1).
262 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتَبها ليلاً في خرقة بيضاء ، وعلَّقها على من يشرب النَّبيذ ، لم يشربه أبداً ، ويبغض الشراب بإذن الله » (2). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 9 / 7436.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 9 / 7437.
(116)
سورة النور
(24)
مدنيّة نزلت بعد سورة الحشر
فضلها :
263 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده ، عن أبي عبدالله المؤمن ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « حصّنوا أموالكم وفروجكم بتلاوة سورة ( النور ) وحصّنوا بها نساءكم فإنّ من أدمن قراءتها في كلّ يوم أو في كلّ ليلة لم يزن أحد من أهل بيته أبداً حتى يموت ، فإذا هو مات شيّعه إلى قبره سبعون ألف ملك كلّهم يدعون ويستغفرون الله له حتى يدخل في قبره » (1).
264 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ سورة ( النور ) ، اُعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد كلّ مؤمن ومؤمنة ، فيما مضى وفيما بقي » (2).
265 ـ ومن كتاب خواصّ القُرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه 1 ـ ثواب الأعمال : 135 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 252 / 7871 ، والبحار 92 : 286 / 1.
2 ـ مجمع البيان 4 : 122 ، وعنه في المستدرك 4 : 345 / 4858.
(117)
السورة كان له من الحسَنات بعدد كلّ مؤمن ومؤمنة عشر حسنات » (1).
266 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ومن كتبها وجعلها في فراشه الذي ينام عليه ، لم يحتلم فيه أبداً ، وإن كتبها وشربها بماء زمزم ، لم يقدر على الجماع ، ولم يتحرَّك له إحْليل » (2).
267 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها وجعلها في كسائه ، أو فراشه الذي ينام عليه ، لم يحتلم أبداً ، وإن كتبها بماء زمزم لم يُجامع ، ولم ينقطِع عنه أبداً ، وإن جامَع لم يكن له لذّة تامّة ، ولا يكون إلاّ مُنكسر القوّة » (3). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 43 / 7545.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 43 / 7546.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 43 / 7547.
(118)
سورة الفرقان
(25)
مكّية إلاّ الآيات 68 و 69 و 70 فمدنيّة
نزلت بعد سورة يـس
فضلها :
268 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « يابن عمّار ، لا تَدَعْ قِراءة سورة ( تبارك الذي نزّل الفُرقان على عَبْدهِ ) فإنّ من قرَأها في كلّ ليلة ، لم يُعذِّبهُ الله أبداً ، ولم يُحاسبه ، وكان منزله في الفردوس الأعلى » (1).
269 ـ الطبرسي في مجمع البيان : بالإسناد ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من قرأ سورة ( الفرقان ) بعث يوم القيامة وهو يؤمن أنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله يبعث من في القبور ، ودخل الجنة بغير حساب » (2).
270 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأ هذه السورة ، 1 ـ ثواب الأعمال : 135 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 253 / 7872 ، والبحار 92 : 286 / 1.
2 ـ مجمع البيان 4 : 159 ، وعنه في المستدرك 4 : 345 / 4859.
(119)
يبعث يوم القيامة آمناً من هولها ، ويدخل الجنة بغير نصب » (1).
271 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة بعثه الله يوم القيامة وهو موقِنٌ أنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها ، ودخل الجنّة بغير حساب.
ومن كتبها وعلّقها عليه ثلاثة أيّام لم يركب جملاً ولا دابّة إلاّ ماتت بعد رُكوبه بثلاثة أيّام ، فإن وطَئ زوجته وهي حامل طرَحت ولدها في ساعته ، وإن دخل على قوم بينهم بيع وشراء لم يَتُمّ لهم ذلك ، وفسد ما كان بينهم ، ولم يتراضوا على ما كان بينهم من بيع وشِراء » (2). 1 ـ مخطوط. وعنه في المستدرك 4 : 345 / 4860.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 109 / 7740.
(120)
سورة الشعراء
(26)
مكّيّة إلاّ آية 197 ومن آية 224 إلى آخر السورة
فمدنيّة
نزلت بعد سورة الواقعة
فضلها :
272 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سور ( الطَواسِين ) (1) الثلاث في ليلة الجُمُعة ، كان من أولياء الله ، وفي جِوار الله ، وفي كَنَفه ، ولم يُصِبهُ في الدنيا بؤسٌ أبداً ، واُعطي في الآخرة من الجنّة حتّى يَرضى ، وفوقَ رِضاه ، وزوَّجه الله مائة زوجة من الحُور العين » (2).
273 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ سورة ( الشعراء ) كان له من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدّق بنوح ( عليه السلام ) وكذّب ، 1 ـ وهي : سورة الشعراء والنمل والقصص.
2 ـ ثواب الأعمال : 136 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 411 / 9722 ، والبحار 92 : 286 / 1. عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-09-2011, 07:18 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: العراق : البصرة الفيحاء
المشاركات: 6,256
معدل تقييم المستوى: 0
علي العذاري is on a distinguished road
افتراضي

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: 121 ـ 135 (121)
وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ( عليهم السلام ) ، وبعدد من كذّب بعيسى ( عليه السلام ) ، وصدّق بمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) » (1).
274 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة ، كان له بعدد كلّ مؤمن ومؤمنة عشر حسنات ، وخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلاّ الله ، ومن قرأها حين يُصبح ، فكأنّما قرأ جميع الكتُب التي أنزلها الله ، ومن شربها بماء شفاهُ الله من كلّ داء.
ومن كتبها وعلَّقها على ديك أفرَق ، يتبعه حتّى يقف الديك ، فإنّه يقفُ على كنز ، أو في موضع يقف يجد ماء » (2).
275 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أدمن قراءتها ، لم يدخل بيته سارقٌ ، ولا حريق ، ولا غَريق.
ومن كتبها وشربها شفاهُ الله من كُلِّ داء ، ومن كتبها وعلَّقها على ديك أبيض أفرق ، فإنّ الدّيك يسيرُ ولا يقف إلاّ على كنز ، أو سحر ، ويحفره بمنقاره حتّى يُظهِرَه » (3).
276 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « من كتبها وعلَّقها على ديك أبيض أفرق وأطلقهُ فإنّه يمشي ويقف موضعاً ، فحيث ما وقف ، فإنّه يحفر موضعه فيه ، يلقى كنزاً ، أو سحراً مدفوناً ، وإذا علّقت على مطلّقة ، يصعُب عليها الطلاق ، وربّما خيف ، فليتّق فاعلُه ، فإذا رُشّ ماؤها في موضع ، خرب ذلك الموضع بإذن الله تعالى » (4). 1 ـ مجمع البيان 4 : 183.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 163 / 7866.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 163 / 7867.
4 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 163 / 7868.
(122)
سورة النمل
(27)
مكّيّة نزلت بعد سورة الشعراء
فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( الشعراء ) عن ابن بابويه في ثواب الأعمال.
277 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأ ( طس سليمان ) كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدَّق بسليمان ( عليه السلام ) ، وكذَّب به وهود وصالح وإبراهيم ( عليهم السلام ) ، ويخرج من قبره وهو ينادي : لا إله إلاّ الله » (1).
278 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ومن كتبها في رقّ غزال ، وجعلها في منـزله ، لم يقـرب ذلك المـنزل حـيّة ، ولا عقرب ، ولا دود ، ولا جُرذ ، ولا كلب عَقور ، ولا ذِئب ، ولا شيء يؤذيه أبداً ».
وفي رواية اُخرى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بزيادة : « ولا جَراد ولا بَعوض » (2).
279 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « من كتبها ليلةً في رقّ غزال ، 1 ـ مجمع البيان 4 : 209.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 199 / 7972.
(123)
وجعلها في رَقٍّ مدبوغ لم يُقطَع منه شيء ، وجعلها في صندوق ، لم يقرب ذلك البيت حيّة ، ولا عقرب ، ولا بعوض ، ولا شيء يؤذيه ، بإذن الله تعالى » (1). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 199 / 7973.
(124)
سورة القصص
(28)
مكّيّة إلاّ الآيات 52 و 53 و 54 و 55 فمدنيّة
وآية 85 نزلت في الجحفة أثناء الهجرة
نزلت بعد سورة النمل
فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( الشعراء ) عن ابن بابويه في ثواب الأعمال.
280 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قرأ ( طسم القصص ) اُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ من صدَّق بموسى ( عليه السلام ) ، وكذَّب به ، ولم يبـق ملك في السماوات والأرض إلاّ شَهِد له يوم القيامة أنّه كان صادقاً » (1).
281 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « ومن كتَبها وشربها ، زال عنه جميع ما يشكو من الألم ، بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مجمع البيان 4 : 238.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 243 / 8081.
(125)
282 ـ وعنه : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ومن كتبها ، ومحاها بالماء وشربها ، زال عنه جميع الآلام والأوجاع » (1).
283 ـ وعنه : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها ، وعلّقها على المبطون ، وصاحب الطِّحال ، ووجع الكبد ، ووجع الجَوْف ، يكتُبها ويعلِّقها عليه ، وأيضاً يكتُبها في إناء ويغسِلها بماء المطر ، ويشرب ذلك الماء ، زال عنه ذلك الوجع والألم ، ويشفى من مرضه ، ويهون عنه الورم ، بإذن الله تعالى » (2). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 243 / 8082.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 243 / 8083.
(126)
سورة العنكبوت
(29)
مكّيّة إلاّ من آية 1 إلى آية 11 فمدنيّة
نزلت بعد سورة الروم
فضلها :
284 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأ سورة ( العنكبوت والرّوم ) في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو ـ والله يا أبا محمّد ـ من أهل الجنّة ، لا أستثني فيه أبداً ، ولا أخاف أن يَكتب الله عليّ في يميني إثماً وإنّ لهاتين السورتين عند الله مكاناً » (1).
285 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من قرأ سورة ( العنكبوت ) كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ المؤمنين والمؤمنات ، 1 ـ ثواب الأعمال : 136 / 1 ، وعنه في الوسائل 10 : 361 / 13611 ، والبحار 92 : 287 / 1. وورد أيضاً في مجمع البيان 4 : 271 ، والتهذيب 3 : 100 / 261 ، ومصباح الكفعمي : 571.
(127)
والمنافقين » (1).
286 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « ومن كتبها وشرب ماءها زالت عنه جميع الأسقام والأمراض بإذن الله تعالى » (2).
287 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتبها وشربها زال عنه كلّ ألم ومرض بقدرة الله تعالى » (3).
288 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها وشربها زال عنه حُمَّى الرِّبع والبَرْد ، والألم ، ولم يغتمّ من وجَع أبداً إلاّ وجع الموت الذي لا بُدّ منه ، ويكثُر سرورهُ ما عاش; وشُرْبُ مائِها يُفرحُ القلب ، ويشرح الصدر ، وماؤها يُغسَل به الوجه للحُمرة والحرَارة ، ويُزيل ذلك.
ومن قرأها على فراشه وإصبعه في سُرَّتِه ، يُديره حولها ، فإنّه ينام من أوّل الليل إلى آخره ، ولم ينتبه إلاّ الصُبح بإذن الله تعالى » (4). 1 ـ مجمع البيان 4 : 271.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 301 / 8224.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 301 / 8225.
4 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 301 / 8226 ، و 312 / 4766 ، عن مجموعة الشهيد : مخطوط.
وحمّى الربع : وذلك أن يحمّ يوماً ويترك لا يحم ، ويحمّ في اليوم الرابع. لسان العرب 8 : 100 ـ ربع.
(128)
سورة الروم
(30)
مكّيّة إلاّ آية 17 فمدنيّة
نزلت بعد سورة الانشقاق
فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( العنكبوت ) عن ابن بابويه في ثواب الأعمال.
289 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « ومن قرأها كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ ملك سبّح الله تعالى ما بين السماء والأرض ، وأدرك ما ضيَّع في يومه وليلته » (1).
290 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « ومن كتبها وجعلها في منزل من أراد ، اعتَلَّ جميع من في الدار ، ولو دخَل في الدار غريب اعتلّ أيضاً مع أهل الدار » (2).
291 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتبها وجعلها في منزل من أراد من 1 ـ مجمع البيان 4 : 294.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 333 / 8312.
(129)
الناس ، اعتلّ جميع من في ذلك المنزل.
ومن كتبها في قِرطاس ، ومَحاها بماء المطر ، وجعلها في ظرف مُطَيَّن ، كلُّ من شرب من ذلك الماء يصير مريضاً ، وكلّ من غسل وجهه من ذلك الماء يظهر في عينه رمد ، كاد أن يصير أعمى » (1). 1 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 333 / 8313.
(130)
سورة لقمان
(31)
مكّيّة إلاّ الآيات 27 و 28 و 29 فمدنيّة
نزلت بعد سورة الصافّات
فضلها :
292 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن عمر بن جُبَير العَرْزَمي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة ( لقمان ) في كلّ ليلة وكّل الله به في ليلته ملائكة يحفَظونه من إبليس وجنوده حتّى يُصبح ، فإذا قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده حتّى يُمسي » (1).
293 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من قرأ سورة ( لقمان ) كان لقمان له رفيقاً يوم القيامة ، واُعطي من الحسنات عشراً ، بعدد من 1 ـ ثواب الأعمال : 136 / 1 ، وعنه في الوسائل 6 : 253 / 7873 ، والبحار 92 : 287 / 1 ، وورد أيضاً في فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 342 ، وعنه في المستدرك 4 : 346 / 4862 ، ومكارم الأخلاق 2 : 184 / 2486.
(131)
عمل بالمعروف وعمل بالمنكر » (1).
294 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة كان لقمان رفيقه يوم القيامة ، واُعطي من الحسنات عشراً بعدد من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر.
ومن كتبها وسقاها من في جوفه علّة زالت عنه ، ومن كان يَنْزِف دماً ، رجل أو إمرأة ، وعلّقها على موضع الدم ، انقطع عنه بإذن الله تعالى » (2).
295 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتبها وسقاها مَن في جوفه غاشية زالت عنه ، ومن كان ينزف دماً ، امرأةً كانت أو رجلاً ، وعلّقها على موضع الدم ، انقطع عنه بإذن الله تعالى » (3).
296 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها وسقى بها رجلاً أو امرأةً في جوفها غاشية ، أو علّة من العِلَل ، عُوفي وأمن من الحُمّى ، وزال عنه كلّ أذى بإذن الله تعالى » (4). 1 ـ مجمع البيان 4 : 312 ، وعنه في المستدرك 4 : 346 / 4861.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 359 / 8380.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 359 / 8381.
4 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 359 / 8382.
(132)
سورة السجدة
(32)
مكّيّة إلاّ من آية 16 إلى أية 20 فمدنيّة
نزلت بعد سورة المؤمنون
فضلها :
297 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة ( السجدة ) في كلّ ليلة جُمعة أعطاهُ الله تعالى كتابه بيمينه ، ولم يُحاسبه بما كان منه ، وكان من رُفقاء محمّد وأهل بيته صلّى الله عليه وعليهم » (1).
298 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عن جابر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتى يقرأ ( الم التنزيل ) و ( تبارك الذي بيده الملك ) قال ليث : فذكرت ذلك لطاووس ، فقال : فضّلتا على كلّ سورة.
ومن قرأهما كُتب له ستّون حسنة ، ومحي عنه ستّون سيّئة ، ورفع له ستّون 1 ـ ثواب الأعمال : 136 / 1 ، وعنه في الوسائل 7 : 411 / 9723 ، والبحار 92 : 287 / 1.
(133)
درجة (1).
299 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة فكأنّما أحيا ليلة القدر ، ومن كتبها وجعلها عليه أمِنَ الحُمّى ، ووجع الرأس ، ووجع المفاصل » (2).
300 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتبها وعلَّقها عليه أمن من وجع الرأس ، والحُمّى ، والمفاصل » (3).
301 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها وعلَّقها عليه أمن من الحُمّى ، وإن شرب ماءها زال عنه الزّيغ والمثلّثة بإذن الله تعالى » (4). 1 ـ مجمع البيان 4 : 325.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 385 / 8455 ، وورد صدر الحديث في مجمع البيان 4 : 325.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 385 / 8456.
4 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 385 / 8457.
(134)
سورة الأحزاب
(33)
مدنيّة نزلت بعد سورة آل عمران
فضلها :
302 ـ ابن بابويه في ثواب الأعمال : بإسناده عن الحسن ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من كان كثير القِراءة لسورة ( الأحزاب ) كان يوم القيامة في جوار محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وأزواجه ».
ثمّ قال : « سورة ( الأحزاب ) فيها فضائح الرجال والنساء من قُريش وغيرهم. يابن سنان ، إنّ سورة الأحزاب فضَحت نساء قُريش من العرب ، وكانت أطول من سورة البقرة ، ولكن نقَّصُوها ، وحرّفوها » (1).
303 ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ومن قرأ سورة ( الاحزاب ) وعلمها أهله ، وما ملكت يمينه ، اعطي الأمان من عذاب القبر » (2). 1 ـ ثواب الأعمال : 137 / 1 ، وعنه في البحار 92 : 50 / 15 ، وتفسير البرهان 4 : 407 / 8512.
2 ـ مجمع البيان 4 : 334 ، وعنه في المستدرك 4 : 346 / 4863.
(135)
304 ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة ، وعلّمها ما ملكت يمينُه ، من زوجة وغيرها ، اُعطي أماناً من عذاب القبر.
من كتبها في رَقّ غزال ، وجعلها في حُقّ (1) في منزله كثُرت إليه الخُطّاب ، وطُلب منه التزويج لبناته ، وأخَواته ، وسائر قَراباته ، ورغب كلُّ أحد إليه ، ولو كان صُعلوكاً فقيراً ، بإذن الله تعالى » (2).
305 ـ وعنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتبها في رَقِّ غَزال ، وتركها في حُقّ ، وعلّقها في منزله كثُرت له الخُطّاب لحُرمته ، ورغب إليهم كلّ واحد ، ولو كانوا فقراء » (3).
306 ـ وعنه : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كتبها في رَقّ ظَبْي ، وجعلها في منزلة جاءت إليه الخُطّاب في منزله ، وطُلب التزويج في بناته وأخواته ، وجميع أهله وأقربائه ، بإذن الله تعالى » (4). 1 ـ الحُق : وعاء صغير ذو غطاء يتخذ من العاج أو الزجاج. المعجم الوسيط 1 : 188.
2 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 407 / 8513.
3 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 407 / 8514.
4 ـ مخطوط. وعنه في تفسير البرهان 4 : 407 / 8515. عيون الغرر في فضائل الآيات والسور ::: فهرس
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مخطوط في خواص الايات والسور yaseen مكتبة المخطوطات والتراث 19 10-02-2018 07:58 PM
ما هي آيات الشفاء ؟ وماهي الهياكل ؟ والسور المسماه بالقلاقل؟ هالة79 أسئلة و استفسارات روحانية 8 29-08-2016 11:19 AM
ماهي الآيات والسور التي تقوي روحانيه الشخص؟ مسك و زعفران أسئلة و استفسارات روحانية 53 14-08-2016 08:52 AM
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور علي العذاري علوم القرآن الروحانية 1 20-10-2012 10:07 PM
غيوم الماماتوس يناير العلوم الدقيقة والخفية 19 02-06-2012 11:01 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.