المشاركات الجديدة
قسم الإختيارات : إختيار الأوقات الفلكية وملائمتها للغرض المطلوب كالزواج والسفر والنقلة والعمل والسكن وتوقيع العقود و...الخ

الإختيارات والمحذورات الكلية

افتراضي الإختيارات والمحذورات الكلية
الإختيارات والمحذورات الكلية

لا أعلم إذا كان المنجمون ينظرون إلى الإختيارات على إنها سهلة المأخذ , فإنني شخصيا أعتبرها صعبة جدا
والعمل بها أشد تعقيدا من المسائل أو بعض طرق التنجيم الأخرى كونها تتطلب دقة عالية في الحساب
ومراعاة محكمة جدا في نوعية وكيفية الإتصالات .
لذا كان لا بدّ من التعرض لشرح مقدمتها وبيان الأمور الكلية المحذورة فيها والتي يجب الإحتراز منها .


فالإختيار :
هو سعادة الوقت المختار وسلامته للغرض المطلوب , وممازجته لصاحب الطالع إمتزاجا محمودا .
والإختيار إذا لم يكن موافقا للأصل أو التحويل قلّ الإنتفاع به
وإذا كان منحوسا في الأصل أو التحويل لحقه الضرر الكبير
ومن هنا وجب تشديدنا على الأخذ بطالع الميلاد وطالع التحويل ليكون الإختيار للحاجة المطلوبة سليما وصحيحا
لذلك صار الإختيار الواحد بعينه ينتفع به شخص دون شخص وهما يتقاربان في الإستعداد لقبول قوة الإختيار
وقوام الإختيارات وصلاحها كلها بصلاح القمر وقبوله
وصلاح كوكب الغرض المطلوب
وصلاح صاحب الطالع
بشكل تفصيلي ووفق الاصول المتبعة في ذلك
عند إبتداء الاعمال يجب النظر الى صلاح البيت , وصلاح حال الكوكب الذي ينسب اليه العمل المطلوب
وصلاح طالع الوقت وصلاح صاحبه وصلاح البيت الذي يتعلق العمل به
فصلاح حال البيوت هو خلوها من النحوس ونظر السعود اليها
وصلاح حال الكواكب هو قوتها الذاتية والعرضية
فالذاتية هي كونها في البيت او الشرف او المثلثة والحد والوجه
او الاوج والصعود او في الشمال او مستقيمة السير زائدة في النور

والعرضية : هو كونها في الاوتاد او ما يليها او ناظرة الى الطالع او في اوجها او حييزها وسعادتها عند ممازجتها بالسعود

وفساد حالها تكون بضد ذلك مثل الوبال والهبوط والحضيض
والاحتراق وكونها في البروج الزائلة والبروج الممتزجة بالنحوس

فالانتفاع بالاختيار يكون بحسب القوة الجالبة على فضل ما بين القوامين
ولا يستعمل الاختيار إلاّ بعد تصحيح الرأي في الامر المختار
والقوام هو المادة التي يلحقها في الاختارات الصلاح والفساد


محزورات الإختيارات

يجب على الناظر في الإختيارات الحذر من سبعة أمور .

المحزور الأول :

إذا كان المستولي على الإجتماع أ الإستقبال السابق قبل الإختيارات من الكواكب النحوس , فلا تبتدىء فيه شيىء من الأعمال .
وأيضا إذا وافق حد الإجتماع أو الإستقبال الدرجة التي قارن فيها زحل فهو فاسد , وأشدها إذا كانت النحوس مستولية عليها , فيجب الإحتراز منه , إلاّ إذا قارنت تلك الدرجة السعدين فهي صالحة لا بأس فيها

المحذور الثاني :

يكره أن يكون القمر في الطالع إذ ا كا ن معاديا , إلاّ إذا كان مسعودا , ويحمد في السابع والشمس بعكس ذلك
لأن القمر أول ما يظهر بالمغرب زائد النور ومخافته من المشرق , والشمس ظهورها من المشرق وتوافق كل موضع تكون فيه أول ظهوره وإبتداء طلوعه .
ويجب الحذر من أن يكون القمر ساقطا من الطالع , والحذر من إتصال القمر بالمريخ في أول اليوم وأول الشهر
ويرحل في أخر الشهر وخاصة إذا كان في الليل .
والحذر إذا كان صاحب بيت القمر ينظر إلى القمر نظر عداوة .

ومنحسة القمر تكون على ستة عشر وجها .
وهو أن يكون بينه وبين الشمس عند الإجتماع إثنتي عشر درجة أو أقل
وعند خسوف القمر , وأشدها خسوف القمر في البرج الذي فيه المولد أو الشأن المراد
إذا كان في مقابلة الشمس , وعند تربيع الشمس
إذا كان محصورا بين نحسين
إذا كان بين وبين الرأس أو الذنب أقل من إثني عشرة درجة
إذا كان في الطريقة المحترقة أو تتضمنها درجة الهبوط , وهي تسع درجة من الميزان إلى ثلاث درجة من العقرب لينصرف عن حد المريخ
إذا كان في أواخر البروج في حدود النحوس
إذا كان زائلا عن الوتد إلاّ البيت الثالث فهو بيت فرحه
إذا كان بطيىء السير وهو أن يكون سيره أقل من ثلاث عشرة درجة وخمس عشرة دقيقة
إذا كان وحشي السير وهو الذي لا يتصل بكوكب من الكواكب إلى أخره
إذا كان عرضه جنوبيا
إذا كان في برج وباله وهو الجدي
فهذه الأوجه الستة عشر يجب الإحتراز منها في إبتداء الأعمال .

المحذور الثالث :

ان يكون رب الطالع منحوسا , وكذلك رب بيت القمر ورب بيت الحاجة , لأن نحوسة هذه الأدلة الثلاثة دليل على الإدبار والفساد . فان كان أرباب هذه الأدلة الثلاث منة الكواكب النحوس فيجب أن يكون نظرها من تثليث أو تسديس .
ويجب الحذر من أن يكون رب الطالع ودليل الحاجة وصاحب بيت القمر راجعا .
وأيضا الحذر من أن يكون الذنب في الطالع أو في بيت الحاجة أو مع النيرين أو مع كوكب رب بيت الحاجة .
والحذر من أن تكون النحوس في الأوتاد , وان كان النحس كوكب الحاجة وخاصة في الطالع فهو سبب المشقة .
والحذر إذا كان رب الحاجة نحسا أن يكون في الطالع أو في أو تاد الطالع , إلاّ أن يكون في الحادي عش والتاسع والثالث أو في الخامس وهو أن ينظر إلى الطالع من تثليث أو تسديس , هذا إذا كا الإختيار لطلب الشر أو الفتنة والإقتتال .
وان كان رب بيت القمر نحسا فهو دليل على الفساد في الإحتيارات وليس فيه صلاح .
وكذلك أن يكون رب بيت القمر زائلا عن الوتد منحوسا فهو دليل على الفساد
وأحذر أن يكون صاحب الثامن في أوتاد الطالع فهو من أخطر الأدلة .

المحذور الرابع :
يجب عليك أن تعتبروتنظر درج البروج وإلى البروج نفسها إذا كانت تلك الدرجة مظلمة أو شعثة أو سعيدة وغير ذلك من ملحقات الدرج وتتجنب جميع الدرج التي من شأنها النحوسة .

المحذور الخامس :
يجب أن تنتبه في إبتداء الأعمال قبل كسوف الشمس وبعده بسبعة أيام .
وقبل خسوف القمر وبعده بثلاثة أيام .

المحذور السادس :
يجب أن تنظر إلى الساعات والأيام , فان منحسة القمر أقل ضررا من منحسة الأيام
والنظر أيضا إلى منحسة الساعات والإحتراز منها فهي دليلة على فساد العمل .
فأما الأيام فيجب الحذر من أيام النقصان وليكن العمل في أيام الزيادة بالنسبة إلى كل شهر من رابع يوم إلى اليوم الحادي عشر من الشهر وهي تسمى أيام الزيادة ,
ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر تسمى أيام النقصان
ومن التاسع عشر إلى السادس والعشرون تسمى أيام الزيادة
ومن السابع والعشرين إلى اليوم الثالث تسمى أيام النقصان .
كذلك يجب الحذر من الأسباع وهي اليوم السابع من الشهر والرابع عشر والواحد والعشرون والثامن والعشرون .

المحذور السابع
إحذر أن يكون دليل الحاجة التي إبتدأت لأجلها العمل أن يكون حده تحت النحوس
أو أن يكون الطالع من البروج المعوجة الطلوع أو المنقلبة إلاّ أن تنظر إليه السعود فتجعله مقبولا .
أو أن يكون القمر ساقطا من وسط السماء , إلاّ البيت التاسع لأنه سابع فرحه

وبنائا على ما تقدم إذا وجبت الضرورة عليك وأردت أن تقوم بعمل وتبتدىء به
فأجعل أحد السعدين في أو تاد الطالع أو في وسط السماء
وأيضا إجتهد أن يكون القمر ساقطا من الطالع , هذا في الأعمال التي لا يبطل ثباتها ولا دوامها
وأما الأعمال التي تكون مطلوبة الثبات والدوام فلا تمر إلاّ بصلاح القمر وهو أن يكون سالما من النحوس

غير مبريء الذمه نقل الموضوع بدون ذكر المصدر: منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم - من قسم: قسم الإختيارات


...
....
صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
حياك الله يا كريم
موضوع مهم حقاً

صورة رمزية إفتراضية للعضو الحاج علال المنجم
الحاج علال المنجم
عضو
°°°
افتراضي
اقتباس :-
وأيضا إجتهد أن يكون القمر ساقطا من الطالع , هذا في الأعمال التي لا يبطل ثباتها ولا دوامها
وأما الأعمال التي تكون مطلوبة الثبات والدوام فلا تمر إلاّ بصلاح القمر وهو أن يكون سالما من النحوس
بسم الله
اخى غسان جزاك الله خيرا ان هده الفقرة صحيحة لا شك فيها
لانها مجرنة 100 فى 100
الله يحفضك
الحاج علال المنجم :D

صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
ما زلت اذكر اليوم الذي خرجت به والقمر في الطالع كي احصل على اجازة السوق وقد فشلت حينها فشل ذريع :wink: :lol: :lol:

صورة رمزية إفتراضية للعضو العيسى 786
العيسى 786
عضو
°°°
افتراضي
مشكور أخي الفاضل غسان وبارك الله فيك

صورة رمزية إفتراضية للعضو علي كامل
علي كامل
عضو
°°°
افتراضي
وفقك تعالى ويسر أمورك.. فقد أوجزت، وأغنيت، أعزك تعالى، وعسى أن لا يكررها أستاذنا مناضل :lol: :lol: :lol:

صورة رمزية إفتراضية للعضو الحاج علال المنجم
الحاج علال المنجم
عضو
°°°
افتراضي
اقتباس :-
فأجعل أحد السعدين في أو تاد الطالع أو في وسط السماء
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى غسان فان كانت الزهرة او المشترى فى وسط السماء او فى الطالع
لابد ان يكونا خاليان من النحوس
الحاج علال المنجم :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D

الصورة الرمزية غسان
غسان
المدير العام
°°°
افتراضي
اقتباس :-
اخى غسان فان كانت الزهرة او المشترى فى وسط السماء او فى الطالع
لابد ان يكونا خاليان من النحوس
هذا شرط اساسي وهذا البند مندرج تحت المحذور السابع ومذكور في مقدمته ان تكون خارطة الحاجة خالية من النحوس
وإلاّ لما سميّت محاذير :wink: 8)

صورة رمزية إفتراضية للعضو
زائر
°°°
افتراضي
ما رايك بأسد الاختيارات :wink: في السفر خاصه

اجعل صاحب الثاني لميلادك او تحويل سنتك في وتد او ما يليه فوق الارض منصرف عن النحوس متصل بالسعود واترك اي شيء غيره وانا الضامن للمسافر بأذنه تعالى :wink:

تحياتي

الصورة الرمزية غسان
غسان
المدير العام
°°°
افتراضي
بالتأكيد أنا مقنع بكلامك تماما
كوني كنت شاهدا لأحد تجاربك في هذا الشأن فلم ننسى قصة الباشا بعد

اقتباس :-
صاحب الثاني
على شرط ان لا يكون احد كواكب النحوس

:P :P :lol:
8)


مواقع النشر (المفضلة)
الإختيارات والمحذورات الكلية

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع
مجمل الإختيارات السهلة
"اللمحات القدسية في متعلقات الروح الكلية"
العلاقة بين التصوف والفيزياء الكمية
مبادئ الحكمة الهندية لفن الإختيارات
علم الأحيان: الإختيارات للأمور بمواقع النجوم في أنسب الأوقات

الساعة الآن 02:10 PM.